Arabic source text

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

📘 العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (محمد بن مبارك حكيمي)

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• سعيد بن منصور [2888] نا أبو معاوية قال: نا الأعمش عن إبراهيم قال: سمع عمر بن الخطاب رجلا يقول: اللهم إني أستنفق مالي ونفسي في سبيلك، قال الأعمش: وربما قال: وولدي، فقال عمر: ألا يسكت أحدكم فإن ابتلي صبر، وإن عوفي شكر. اهـ مرسل إسناده صحيح.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 156)

• ابن أبي شيبة [31236] حدثنا ابن نمير حدثنا الأعمش عن مالك بن الحارث قال: كان ربيع ياتي علقمة يوم الجمعة، قال: فأتاه ولم يكن ثمة، فجاء رجل فقال: ألا تعجبون من الناس وكثرة دعائهم وقلة إجابتهم؟! فقال ربيع: تدرون لم ذاك؟ إن الله لا يقبل إلا النخيلة من الدعاء. قال عبد الرحمن بن يزيد: فلما جئت أخبرني علقمة بقول ربيع فقلت له: أما سمعت قول عبد الله؟ قال: وما ذاك؟ قال: قال عبد الله: والذي لا إله غيره لا يسمع الله من مسمع ولا مراء ولا لاعب ولا داع، إلا داع دعا بتثبت من قلبه. البخاري في الأدب [606] حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني مالك بن الحارث عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان الربيع يأتي علقمة يوم الجمعة، فإذا لم أكن ثمة أرسلوا إلي، فجاء مرة ولست ثمة، فلقيني علقمة وقال لي: ألم تر ما جاء به الربيع؟ قال: ألم تر أكثر ما يدعو الناس، وما أقل إجابتهم؟ وذلك أن الله عز وجل لا يقبل إلا الناخلة من الدعاء، قلت: أو ليس قد قال ذلك عبد الله؟ قال: وما قال؟ قال: قال عبد الله: لا يسمع الله من مسمع ولا مراء ولا لاعب، إلا داع دعا يثبت من قلبه، قال: فذكر علقمة؟ قال: نعم. اهـ ورواه البيهقي في الشعب من هذا الوجه، وصححه الألباني.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 157)

• أبو داود الطيالسي [156] حدثنا شعبة عن عاصم بن كليب قال: سمعت أبا بردة يقول: سمعت عليا يقول: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت فقال: يا علي سل الله الهدى واذكر بالهدى هدايتك الطريق وسل الله السداد واذكر بالسداد تسديدك السهم. اهـ رواه مسلم، وفيه ذم الغفلة في الدعاء.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 158)

• ابن أبي شيبة [31646] حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن أبي مجلز عن ابن عمر قال: أيها الناس، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، يعني في رفع الصوت في الدعاء(1).اهـ سند صحيح.--------------------------------------------
(1) - ابن أبي شيبة [31647] حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الله بن نسيب قال: صليت إلى جنب سعيد بن المسيب فلما جلست في الركعة الثانية رفعت صوتي بالدعاء، فانتهرني، فلما انصرفت قلت له: ما كرهت مني؟ قال: ظننت أن الله ليس بقريب منك؟! حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي هاشم عن مجاهد أنه سمع رجلا يرفع صوته في الدعاء، فرماه بالحصى. اهـ صحاح.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 159)

• ابن أبي شيبة [31511] حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عطية عن ابن عمر أنه قال: اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واهدنا وارزقنا قال: فقالوا له: لو زدتنا، قال: وأعوذ بالله أن أكون من المسهَبين(1). ورواه الخطابي في الغريب [2/ 398] من طريق يحيى بن معين قال ورواه الأعمش عن عطية عن ابن عمر. وسنده ضعيف.--------------------------------------------
(1) - قال حرب في مسائله [3/ 1353] حدثنا عبد العزيز قال حدثني يوسف بن موسى قال: سمعت وكيعا قال: وسمعت الأعمش يقول: سمعت حديث ابن عمر حيث دعا لأصحابه فقالوا له: زدنا. فقال: أعوذ بالله أن أكون من المسهبين. قال: فلم أدر ما المسهب. قال: فخرجت فلقيت أعرابيًا فقلت: ما المسهب؟ قال: المكثار الذي لا يسكت. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 160)

• ابن أبي شيبة [31649] حدثنا وكيع عن ربيع عن يزيد بن أبان عن أنس، وعن ربيع عن الحسن أنهما كرها أن يسمع الرجل جليسه شيئا من الدعاء. اهـ سند ضعيف.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 161)

• ابن أبي شيبة [31651] حدثنا وكيع عن مبارك عن الحسن قال: كانوا يجتهدون في الدعاء ولا تسمع إلا همسا. اهـ لا بأس به.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 162)

• ابن أبي شيبة [32175] حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام الدستوائي عن قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرهون رفع الصوت عند الذكر. اهـ سند جيد.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 163)

• البخاري [6327] حدثنا علي حدثنا مالك بن سعير حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) أنزلت في الدعاء. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 164)

• ابن أبي شيبة [30317] حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن الحكم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: ثنتان بدعة، أن يقوم الرجل بعد ما يفرغ من صلاته مستقبل القبلة يدعو، وأن يسجد السجدة الثانية فيرى أن حقا عليه أن يلزق أليتيه بالأرض قبل أن ينهض. اهـ سند ضعيف.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 165)

• ابن أبي شيبة [31682] حدثنا عبد الله بن نمير عن جويبر عن الضحاك عن عبد الله أنه بلغه أن قوما يذكرون الله قياما، قال: فأتاهم فقال: ما هذه النكراء؟!.اهـ سند ضعيف.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 166)

• ابن أبي شيبة [31678] حدثنا وكيع بن الجراح عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس أنه قال: لا تقوموا تدعون كما تصنع اليهود في كنائسهم. اهـ لا بأس به.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 167)

• ابن أبي شيبة [31683] حدثنا عباد بن العوام عن جميل بن زيد قال: رأيت ابن عمر دخل البيت وصلى ركعتين، ثم خرجت وتركته قائما يدعو ويكبر. اهـ ضعيف.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 168)

• ابن أبي شيبة [31864] حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا حميد عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال: كنا ندعوا قياما وقعودا ونسبح ركوعا وسجودا. اهـ ثقات.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 169)

‌‌اختيار جوامع الكلم

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 170)

• البخاري [6389] حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز عن أنس قال: كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. اهـ

وقال مسلم [2690] حدثني زهير بن حرب حدثنا إسماعيل يعني ابن علية عن عبد العزيز وهو ابن صهيب قال: سأل قتادة أنسا أي دعوة كان يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم أكثر، قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. قال: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه. اهـ

وقال ابن حبان [938] أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت أنهم قالوا لأنس بن مالك: ادع الله لنا، فقال: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، قالوا: زدنا، فأعادها؛ قالوا: زدنا، فأعادها؛ فقالوا: زدنا، فقال: ما تريدون؟ سألت لكم خير الدنيا والآخرة. قال أنس: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو بها: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. اهـ

ورواه ابن أبي حاتم في التفسير [1922] حدثنا أبي ثنا أبو نعيم ثنا عبد السلام يعني ابن شداد أبا طالوت قال: كنت عند أنس فقال له ثابت: إن إخوانك يحبون أن تدعو لهم، فقال: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، وتحدثوا ساعة حتى إذا هم أرادوا القيام قالوا: يا أبا حمزة: إن إخوانك يريدون القيام، فادع الله لهم، قال: تريدون أن أشق لكم الأمور، إذا آتاكم الله في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ووقاكم عذاب النار، فقد آتاكم الخير كله. اهـ سند صحيح.

وقال البخاري في الأدب [633] حدثنا موسى قال: حدثنا عمر بن عبد الله الرومي قال: أخبرني أبي عن أنس بن مالك قال: قيل له: إن إخوانك أتوك من البصرة - وهو يومئذ بالزاوية - لتدعو الله لهم، قال: اللهم اغفر لنا، وارحمنا، وآتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، فاستزادوه، فقال مثلها، فقال: إن أوتيتم هذا، فقد أوتيتم خير الدنيا والآخرة. اهـ صححه الألباني.

ورواه ابن أبي شيبة [31579] حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا علي بن مسعدة عن عبد الله الرومي قال: كنا عند أنس بن مالك فقال له رجل: يا أبا حمزة، إن إخوانك يحبون أن تدعو لهم، فقال: اللهم اغفر لنا وارحمنا، وآتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. قالوا: زدنا يا أبا حمزة، فردها عليهم، قالوا: زدنا يا أبا حمزة، قال: حسبنا الله يا أبا فلان، إن أعطيناها، فقد أعطينا خير الدنيا والآخرة. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 171)

• أحمد [25137] حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جبر بن حبيب عن أم كلثوم عن عائشة أن أبا بكر دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد أن يكلمه وعائشة تصلي، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليك بالكوامل، أو كلمة أخرى، فلما انصرفت عائشة سألته عن ذلك؟ فقال لها: قولي: اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك من الخير ما سألك عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وأستعيذك مما استعاذك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وأسألك ما قضيت لي من أمر أن تجعل عاقبته رشدا. اهـ رواه ابن أبي شيبة وابن ماجة وغيرهم، وصححه ابن حبان والحاكم.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 172)

• مسلم [2726] حدثنا قتيبة بن سعيد وعمرو الناقد وابن أبي عمر واللفظ لابن أبي عمر قالوا حدثنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن كريب عن ابن عباس عن جويرية أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى، وهي جالسة، فقال: ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت: نعم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 173)

• مسلم [2697] حدثني زهير بن حرب حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا أبو مالك عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل، فقال: يا رسول الله كيف أقول حين أسأل ربي؟ قال: قل: اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني، ويجمع أصابعه إلا الإبهام. فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 174)

• ابن أبي شيبة [31312] حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن حبيب بن صهبان قال: سمعت عمر وهو يطوف حول البيت وليس له هجيرا إلا هؤلاء الكلمات: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن المسيب عن حبيب بن صهبان عن عمر بمثله. رواية الثوري أصح، وإسناده جيد، كتبته في الحج.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 175)