Arabic source text

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

📘 العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (محمد بن مبارك حكيمي)

📘 আল-আতীক মুসান্নাফ জামিউ লিফাতাওয়া আসহাবিন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (মুহাম্মাদ বিন মুবারক হাকীমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• ابن أبي شيبة [31612] حدثنا أسباط بن محمد عن عطاء عن سعيد بن جبير قال: كان من دعاء ابن عباس الذي لا يدع بين الركن والمقام أن يقول: اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف علي كل غائبة لي بخير. البخاري في الأدب [681] حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا أبو بكر عن نصير بن أبي الأشعث عن عطاء بن السائب عن سعيد قال: كان ابن عباس يقول: اللهم قنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، واخلف علي كل غائبة بخير. اهـ سند ضعيف، كتبته في الحج.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 136)

• ابن أبي شيبة [31155] حدثنا ابن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه قال: كان الرجل إذا دعا قال: اللهم أغنني وأغن مولاي. اهـ سند صحيح.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 137)

‌‌من أضل ضالة

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 138)

• ابن أبي شيبة [31702] حدثنا أبو خالد الأحمر عن ابن عجلان عن عمر بن كثير بن أفلح عن ابن عمر في الضالة يتوضأ ويصلي ركعتين ويتشهد ويقول: بسم الله يا هادي الضال وراد الضالة اردد علي ضالتي بعزتك وسلطانك فإنها من عطاياك وفضلك. البيهقي في الدعوات [555] من طريق علي بن عبد الله المديني حدثنا سفيان عن ابن عجلان عن عمر بن كثير بن أفلح قال: كان ابن عمر يقول للرجل إذا أضل شيئا: قل: اللهم رب الضالة هادي الضالة تهدي من الضلالة رد علي ضالتي بقدرتك وسلطانك من عطائك وفضلك. اهـ ورواه من طريق علي بن المديني عن سليمان بن حيان هو أبو خالد الأحمر حدثنا ابن عجلان عن عمر بن كثير بن أفلح قال: سئل ابن عمر عن الضالة، فقال: يتوضأ، ويصلي ركعتين، ثم يتشهد، ثم يقول: اللهم راد الضالة، هادي الضالة، تهدي من الضلالة، رد علي ضالتي، بعزتك وسلطانك، فإنها من فضلك وعطائك. ثم قال: هذا موقوف، وهو حسن. اهـ وروي من وجه آخر عن ابن عيينة مرفوعا، ولا يصح.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 139)

• ابن أبي شيبة [31703] حدثنا أبو خالد الأحمر عن أسامة عن أبان بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس قال: إن لله ملائكة فضلا سوى الحفظة، يكتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإذا أصابت أحدكم عرجة في سفر فليناد: أعينوا عباد الله، رحمكم الله. اهـ ضعيف.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 140)

‌‌من رأى مبتلى

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 141)

• ابن أبي شيبة [31719] حدثنا إسماعيل ابن علية عن عمرو بن دينار القهرماني عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: ما من رجل يرى مبتلى فيقول: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني عليك، وعلى كثير من خلقه تفضيلا، إلا عافاه الله من ذاك البلاء كائنا ما كان. اهـ رواه حماد بن زيد وغير واحد عن عمرو بن دينار رفعه. رواه الترمذي وقال: وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير هو شيخ بصري، وليس هو بالقوي في الحديث، وقد تفرد بأحاديث عن سالم بن عبد الله بن عمر. اهـ وضعفه البزار والعقيلي.

وروى معمر بن راشد [19655] عن أيوب عن سالم بن عبد الله قال: كان يقال: إذا استقبل الرجل شيئا من هذا البلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء أبدا، كائنا ما كان. قال معمر: وسمعت غير أيوب يذكر في هذا الحديث، قال: لم يصبه ذلك البلاء إن شاء الله. اهـ هذا أصح، نبه عليه البيهقي. وإسناده صحيح.

وقال الترمذي [3432] حدثنا أبو جعفر السمناني وغير واحد قالوا: حدثنا مطرف بن عبد الله المديني قال: حدثنا عبد الله بن عمر العمري عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رأى مبتلى، فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء. هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. اهـ ورواه البزار وقال: وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد وعبد الله بن عمر قد احتمل أهل العلم حديثه. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 142)

• الطبراني في الدعاء [802] حدثنا أحمد بن إسماعيل الوساويني البصري ثنا شيبان بن فروخ ثنا نافع أبو هرمز عن عطاء عن ابن عباس أنه كره أن يسمع المبتلى الاستعاذة لأن لا يغمه ذلك. اهـ منكر.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 143)

‌‌باب الإلحاح في الدعاء وافتقار العبد في كل أموره

(قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا)

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 144)

• الترمذي [3604] حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجزي قال حدثنا قطن البصري قال أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأل شسع نعله إذا انقطع. هذا حديث غريب وروى غير واحد هذا الحديث عن جعفر بن سليمان عن ثابت البناني عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا فيه عن أنس. حدثنا صالح بن عبد الله قال: أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت البناني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليسأل أحدكم ربه حاجته حتى يسأله الملح، وحتى يسأله شسع نعله إذا انقطع. وهذا أصح من حديث قطن عن جعفر بن سليمان. اهـ قلت صححه ابن حبان موصولا. وقال القواريري باطل. والصحيح مرسل.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 145)

• ابن أبي شيبة [31133] حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت ويونس بن عبيد عن الحسن أن أبا الدرداء كان يقول: جدوا في الدعاء فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له. اهـ مرسل جيد. ورواه معمر عن قتادة مرسلا.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 146)

• البخاري في الأدب [628] حدثنا عبيد بن يعيش قال: حدثنا يونس عن ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر قال: إني لأدعو في كل شيء من أمري حتى أن يفسح الله في مشي دابتي، حتى أرى من ذلك ما يسرني. اهـ ضعفه الألباني، شك في اتصاله.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 147)

• ابن أبي شيبة [31879] حدثنا عفان قال: حدثنا حماد عن ثابت قال: كان أنس يقول: لقد تركت بعدي عجائز يكثرن أن يدعين الله أن يوردهن حوض محمد صلى الله عليه وسلم. اهـ سند صحيح.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 148)

• أبو يعلى [المطالب العالية 3358] حدثنا محمد بن عبيد الله بن المنادي ثقة ثنا هاشم بن القاسم ثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: سلوا الله عز وجل كل شيء حتى الشسع، فإن الله تعالى إن لم ييسره لم يتيسر. عبد الله في الزهد لأبيه [1130] قال: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده حدثني هاشم أبو النضر حدثنا أبو سعيد المؤدب حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رحمها الله قالت: سلوا ربكم حتى الشسع فإنه إن لم ييسره والله لم ييسر. اهـ أبو سعيد اسمه محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، ثقات كلهم.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 149)

‌‌جامع ما يكره في الدعاء

وقول الله تعالى (ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين) الآية.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 150)

• أحمد [1483] حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن زياد بن مخراق قال: سمعت أبا نعامة عن مولى لسعد أن سعدا سمع ابنا له يدعو، وهو يقول: اللهم إني أسألك الجنة ونعيمها وإستبرقها، ونحوا من هذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، فقال: لقد سألت الله خيرا كثيرا، وتعوذت بالله من شر كثير، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء. وقرأ هذه الآية (ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين) وإن بحسبك أن تقول: اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار، وما قرب إليها من قول أو عمل. اهـ قال أحمد: لم يقم إسناده يعني زياد بن مخراق.

وقال ابن أبي شيبة [31383] حدثنا عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا سعيد الجريري عن أبي نعامة أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني؟ سل الله الجنة، وعذ به من النار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيكون قوم يعتدون في الدعاء. اهـ

وقال ابن حبان [6763] أخبرنا الفضل بن الحباب قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي عن حماد بن سلمة عن الجريري عن أبي العلاء قال: سمع عبد الله بن المغفل ابنا له وهو يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة قال: يا بني إذا سألت فاسأل الله الجنة وتعوذ به من النار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يكون في آخر الزمان قوم يعتدون في الدعاء والطهور. اهـ ورواه من طريق أبي نعامة، ثم قال: سمع هذا الخبر الجريري عن يزيد بن عبد الله بن الشخير وأبي نعامة، فالطريقان جميعا محفوظان. اهـ وصححه الحاكم.

وقال الطبراني في الدعاء [57] حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا معاوية عن سفيان عن محمد بن عجلان عن عبد الله بن أبي سلمة قال: سمع سعد بن مالك رجلا يقول: أعوذ بك من النار من زقومها وسلاسلها وأغلالها وسعيرها، فقال: ما كنا ندعو هكذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. اهـ معاوية هو ابن هشام القصار. وعبد الله بن أبي سلمة هو الماجشون. مرسل.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 151)

• ابن أبي شيبة [31097] حدثنا وكيع عن مسعر عن علقمة بن مرثد عن المغيرة بن عبد الله عن المعرور عن عبد الله قال: قالت أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أمتعني بزوجي النبي صلى الله عليه وسلم وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنك سألت الله لآجال مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاق مقسومة، ولن يعجل شيئا قبل حله، أو يؤخر شيئا عن حله، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار أو عذاب في القبر كان خيرا وأفضل. اهـ رواه مسلم.

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 152)

• مسلم [2688] حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني حدثنا محمد بن أبي عدي عن حميد عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟ قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله لا تطيقه أو لا تستطيعه أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. قال: فدعا الله له فشفاه. اهـ

ومنه ما جاء في ذم الدعاء على الأموال والأولاد، وعند مسلم عن جابر في حديث الميضأة الطويل، قال فيه: فدارت عقبة رجل من الأنصار على ناضح له، فأناخه فركبه، ثم بعثه فتلدن عليه بعض التلدن، فقال له: شأ، لعنك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا اللاعن بعيره؟ قال: أنا، يا رسول الله قال: انزل عنه، فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم، لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء، فيستجيب لكم. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 153)

• البخاري [6337] حدثنا يحيى بن محمد بن السكن حدثنا حبان بن هلال أبو حبيب حدثنا هارون المقرئ حدثنا الزبير بن الخريت عن عكرمة عن ابن عباس قال: حدث الناس كل جمعة مرة، فإن أبيت فمرتين، فإن أكثرت فثلاث مرار، ولا تمل الناس هذا القرآن، ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم، فتقص عليهم فتقطع عليهم حديثهم فتملهم، ولكن أنصت فإذا أمروك فحدثهم وهم يشتهونه، فانظر السجع من الدعاء فاجتنبه فإني عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك يعني لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب. اهـ

وقال ابن أبي شيبة [31122] حدثنا ابن عيينة عن داود عن الشعبي قال: قالت عائشة لابن أبي السائب قاص أهل مكة: اجتنب السجع في الدعاء، فإني عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهم لا يفعلون ذلك. اهـ رواه أحمد.

وقال أبو يعلى [4475] حدثنا إبراهيم حدثنا حماد عن داود بن أبي هند عن الشعبي عن مسروق أن عائشة قالت للسائب: ثلاث خصال لتدعهن أو لأناجزنك قال: وما هي؟ قالت: إياك والسجع لا تسجع فإن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لا يسجعون. وإذا أتيت قوما يتحدثون فلا تقطعن حديثهم، ولا تمل الناس من كتاب الله ولا تحدث في الجمعة إلا مرة فإن أبيت فمرتين. اهـ

ورواه ابن حبان [978] أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن داود بن أبي هند عن عامر الشعبي عن ابن أبي السائب قاص المدينة قال: قالت عائشة: قص في الجمعة مرة، فإن أبيت فمرتين، فإن أبيت فثلاثا، ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديثهم فتقطعه عليهم، ولكن إن استمعوا حديثك فحدثهم واجتنب السجع في الدعاء فإني عهدت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يكرهون ذلك. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 154)

• البخاري [6384] حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي عثمان عن أبي موسى قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكنا إذا علونا كبرنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أيها الناس اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ولكن تدعون سميعا بصيرا. ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس، قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة أو قال: ألا أدلك على كلمة هي كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله. اهـ

(খণ্ড: 37) (পৃষ্ঠা: 155)