• الأزرقي [2/ 9] حدثني جدي حدثنا سعيد عن عثمان قال أخبرني ياسين عن أبي بكر المدني عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: النظر إلى الكعبة محض الايمان. اهـ ضعيف.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 437)
• ابن أبي شيبة [13876] حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن جده أبي بردة قال: أهللت هلال ذي الحجة بالكوفة ثم وافيت الناس بالموقف عشية عرفة فلم يعب ذلك أبو موسى. الفاكهي [906] حدثنا محمد بن أبي موسى قال حدثني ابن كرامة قال ثنا أبو أسامة عن يزيد بن عبد الله بن أبي بردة عن جده قال: أهللت هلال ذي الحجة بالكوفة ووافيت الموسم، فلم يعب علي ذلك أبو موسى. اهـ حسن، يزيد صوابه بريد.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 438)
• إسحاق [1316] أخبرنا يعلى ثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن شهاب عن يحيى بن عباد قال حدثت أن عمر بن الخطاب لما دخل بيت المقدس قال: لبيك اللهم لبيك. الفسوي [1/ 365] حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن شهاب عن يحي بن عباد عن عباد قال: حدثت أن عمر بن الخطاب لما دخل بيت المقدس قال: لبيك اللهم لبيك. اهـ عباد هو ابن عبد الله بن الزبير.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 439)
• الفاكهي [835] حدثنا عبد الله بن عمران قال ثنا سعيد بن سالم قال ثنا عثمان بن ساج قال أخبرني موسى بن عبيدة عن واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله قال: توفي رجل على عهد عمر وترك مالا في سبيل الله تعالى، فذكر الموصى إليه لعمر الذي أوصى إليه فقال له عمر: أعطه عمال الله قال: ومن عمال الله؟ قال: حاج بيت الله. اهـ ضعيف.
وروى أبو إسحاق الفزاري في السير [89] عن عبد الله بن شوذب عن أبي التياح قال: سأل رجل عبد الله بن عمر فقال: إن امرأة جعلت بعيرا لها في سبيل الله، أفيحمل عليه رجل منقطع به من حاج بيت الله؟ فقال: أولئك وفد الله لا وفد الشيطان أولئك وفد الله لا وفد الشيطان أولئك وفد الله لا وفد الشيطان. قيل له: وما وفد الشيطان؟ قال: قوم يبعثهم أمراء الأجناد إلى العمال فيخبرونه أن الناس راضون وليسوا براضين وأن الناس قد أعطوا حقوقهم ولم يعطوا حقوقهم أولئك وفد الشيطان. وقال عن عبد الملك عن أنس بن سيرين قال: أتيت ابن عمر وهو في المسجد فقلت: إن صاحبا لي أوصى بدراهم تجعل في سبيل الله، وإني رأيت ناسا من الحجاج قد قطع بهم، أفأدفعها إليهم، أو إلى ذوي الحاجة منهم؟ قال: نعم، قلت: إني أخاف أن يكون صاحبي إنما نوى المجاهدين؟ قال: أعطها إياهم، قال: قلت: إني أخاف ألا أوافق ما كان في نفس صاحبي، فغضب، ثم قال: ويلك أليس في سبيل الله؟ وقال: عن ابن عون عن أنس بن سيرين قال: أوصى إنسان بشيء في سبيل الله، فلما كان زمان الفرقة، قيل لابن عمر: أيجعل في الحج؟ قال: أما إنه من سبل الله. اهـ حسن صحيح.
وقال أبو إسحاق [92] عن العلاء بن المسيب عن فضيل بن عمرو قال: أوصى إنسان بشيء في سبيل الله، فلما كان زمان معاوية سئل ابن عمر عن ذلك فقال: ما أرى أن يجعل في هذا الوجه حتى تكون يد الناس واحدة. يعني في الحج. اهـ منقطع. يأتي في كتاب الجهاد إن شاء الله.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 440)
• ابن أبي شيبة [15821] حدثنا وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر أنه دخل مكة نهارا. اهـ حسن.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 441)
• الفاكهي [824] حدثنا عبد الله بن عمران قال ثنا سعيد بن سالم قال ثنا عثمان بن ساج قال أخبرني عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي قال إن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول: والذي نفسي بيده لو أني لا أقدر على الحج إلا على حمار أبتر لحججت. اهـ سند ضعيف.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 442)
• الحميدي [1164] حدثنا سفيان قال ثنا الوليد بن كثير عن وهب بن كيسان قال: رأيت أبا هريرة صلى بالمدينة بالناس مساء يوم النفر الآخر ثم قال إن أبا القاسم صلى الله عليه وسلم قد سبق بالخيرات وإن ذكوان مولى مروان قد سبق الحاج وأنه قد أخبر عن الناس بسلامة قال سفيان وقال ذكوان أنا الذي كلفتها سير ليلة من أهل منى نصا إلى أهل يثرب. الفاكهي [2502] حدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا سفيان بن عيينة عن الوليد بن كثير عن وهب بن كيسان قال سفيان أظنه قال: صلى أبو هريرة العشاء ثم أقبل على الناس فقال: سبق أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بالخيرات، وقد جاء ذكوان مولى مروان فأخبر أن الناس هادون قد قضوا نسكهم، قال: وكان جاء في يومين وليلة من منى إلى المدينة وهو الذي يقول: أنا الذي كلفتها سير ليلة من أهل منى نصا إلى أهل يثرب. اهـ ثقات. هذا في تلقي الحاج بعد الحج.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 443)
• الفاكهي [611] حدثنا أبو بشر قال ثنا خالد بن الحارث عن أشعث عن محمد عن كثير بن أفلح قال: إن آخر مجلس جلسته من زيد بن ثابت عند باب الكعبة يناشدنا فيه الشعر. اهـ أبو بشر بكر بن خلف وأشعث هو الحمراني، سند صحيح.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 444)
• الفاكهي [828] حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ أبو يحيى قال ثنا سفيان بن عيينة قال: زعم الهذلي أن عائشة حجت بأبي قحافة، وهو كبير في مشجر. قال أبو يحيى بن المقرئ: المشجر بيوت اليمانية التي يجعلونها على رواحلهم. اهـ منقطع.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 445)
• ابن أبي شيبة [15828] حدثنا ابن مهدي عن صالح بن أبي الأخضر عن رجل يقال له خالد عن مولاة لهم عن جدتها أن الحسن والحسين قدما مكة ليلا فطافا ثم خرجا. ضعيف
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 446)
• مسلم [3240] حدثني محمد بن المنهال الضرير حدثنا يزيد بن زريع حدثنا حميد الطويل عن بكر بن عبد الله المزني قال: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة فأتاه أعرابي فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ أمن حاجة بكم أم من بخل فقال ابن عباس الحمد لله ما بنا من حاجة ولا بخل قدم النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وخلفه أسامة فاستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب وسقى فضله أسامة وقال أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا. فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم. اهـ
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 447)
• أحمد [4853] ثنا يزيد أنا جرير بن حازم وإسحاق بن عيسى قال ثنا جرير بن حازم عن الزبير بن الحريت عن الحسن بن هادية قال: لقيت ابن عمر قال إسحاق فقال لي ممن أنت قلت من أهل عمان قال من أهل عمان قلت نعم قال أفلا أحدثك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت بلى فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إني لأعلم أرضا يقال لها عمان ينضح بجانبها وقال إسحاق بناحيتها البحر الحجة منها أفضل من حجتين من غيرها. البيهقي [8930] من طريق يزيد بن هارون أخبرنا جرير بن حازم عن الزبير بن خريت عن الحسن بن هادية نحوه. قال الهيثمي رجاله ثقات وذكره ابن حبان في الثقات في ترجمة ابن هادية. حديث غريب، ضعفه الألباني.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 448)
• مالك [949] عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي عن محمد بن عمران الأنصاري عن أبيه أنه قال: عدل إلي عبد الله بن عمر وأنا نازل تحت سرحة بطريق مكة فقال ما أنزلك تحت هذه السرحة فقلت أردت ظلها فقال هل غير ذلك فقلت لا ما أنزلني إلا ذلك فقال عبد الله بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كنت بين الأخشبين من منى ونفخ بيده نحو المشرق فإن هناك واديا يقال له السرر به شجرة سر تحتها سبعون نبيا. اهـ محمد بن عمران بن عبد الله الأنصاري على رسم ابن حبان.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 449)
• البيهقي [10121] من طريق يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن الحسن بن مسلم عن مقسم عن ابن عباس أنه قال: لقد سلك فج الروحاء سبعون نبيا حجاجا عليهم ثياب الصوف ولقد صلى في مسجد الخيف سبعون نبيا. اهـ حديث حسن.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 450)
• عبد الرزاق [9267] أخبرنا الثوري عن ليث عمن سمع ابن عمر يقول للحاج إذا قدم أعظم الله أجرك أو عظم أجرك وتقبل نسكك وأخلف لك نفقتك. ابن أبي شيبة [16062] حدثنا وكيع عن سفيان عن ليث عمن سمع ابن عمر يقول للحاج إذا قدم: تقبل الله نسكك وأعظم أجرك وأخلف نفقتك. اهـ
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 451)
• ابن أبي شيبة [14360] حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن يوسف بن ماهك أن عبد الله بن السائب حدثه أن عمر بن الخطاب قدم مكة فنزل بأعلى مكة. اهـ صحيح.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 452)
• ابن سعد [10701] أخبرنا محمد بن الفضل عن الوليد بن جميع عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كان عمر وعائشة إذا أتيا مكة نزلا على ابنة ثابت وكانت من النسوة السبع اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة. اهـ مرسل لا بأس به.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 453)
• ابن أبي شيبة [14361] حدثنا وكيع عن أبي العميس عن القاسم بن أبي بزة عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود أنه نزل دار أم هانئ. الفاكهي [2030] ثنا محمد بن ميمون قال ثنا جعفر بن عون عن أبي العميس عن القاسم بن أبي بزة عن أبي عبيدة قال: إن عبد الله بن مسعود كان ينزل دار أم هانئ إذا قدم مكة. اهـ أبو العميس عتبة بن عبد الله، مرسل حسن.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 454)
• ابن سعد [5147] أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا صاحب لنا عن أبي غالب أن ابن عمر كان إذا قدم مكة نزل على آل عبد الله بن خالد بن أسيد ثلاثا في قراهم، ثم يرسل إلى السوق فيشترى له حوائجه. اهـ
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 455)
• ابن أبي شيبة [14363] حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أن عائشة كانت تنزل بمكة بالأبطح، وتدعى إلى الدور فتأبى. اهـ سند ضعيف.
(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 456)