Arabic source text

📘 মুনতাকাল আলফায বিতাকরীবী উলূমিল হাদীস লিল হুফফায (আল-হারিছ বিন আলী আল-হাসানী)

📘 منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ (الحارث بن علي الحسني)

📘 মুনতাকাল আলফায বিতাকরীবী উলূমিল হাদীস লিল হুফফায (আল-হারিছ বিন আলী আল-হাসানী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
- شغله القرآن والغزو عن الحديث، أو صاحب غزو: ليس من أهل الحفظ للحديث، أو ليس يدري ما الحديث.
- ليس من أصحاب الحديث: لم يشتغل بالرواية ولم يعتن بجمع الحديث، لاشتغاله بغيره.
وقد يطلقونه على المبتدعة.
وقد يطلقونه على من لا ينتقي في الرواية.
وقد يطلقونه على من يسوي النسخ للمشايخ ويحملهم على روايتها ثم يحدث عنهم.
- مظلم الحديث: منكر الحديث جدًّا، أو أكثر روايته عن المجهولين والضعفاء.
- لا يتعمد الكذب: تجري الأحاديث المكذوبة على لسانه ولم يميزها لقلة علمه.
- طبل: لا يدري ما يخرج من رأسه.
- كودن: بليد مغفل.
- يكتب حديثه للمعرفة: يكتب ليبين للناس ويحذروا منه.
- يثبج الحديث: يضع الحديث.
- يورق على الشيوخ: يتصفح على الشيخ الورقة والورقتين يتعجل القراءة.
- يزرّف: يكذب.
- تعرف منه وتنكر: بعضه حديث معروف يوافق الثقات، وبعضه منكر يخالف الثقات.
- فيه نظر: ضعيف يقبل في المتابعات.
- (متكلم فيه) (يتكلمون فيه): ضعيف يقبل في المتابعات.
- شيخ: فيه ضعف خفيف.
يدخل في المسند: حديثه متصل وإن كان ظاهره الانقطاع.
- عالي الإسناد: بَكَّر في الطلب، ولا تلزم التعديل.
- قريب الإسناد: عالي الإسناد، وقد يراد به التدليس أو الغفلة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)

- تركه فلان: قد لا يكون منحصرًا في اعتقاد ضعفه، بل أحيانًا تأتي بمعنى الإعراض عن الرواية عنه لاكتفائهم بما رووا عنه، أو لاختلاطه بأخرة.
- لا يتابع على حديثه: يأتي بغرائب، وأفراد لا يأتي بها غيره.
- مفلس في الحديث: مقل من الرواية.
- لا يُسأل عنه: مدح رفيع.
وقد تأتي بمعنى الجرح الشديد.
- جائز الحديث: جاز ومشوا حديثه؛ على ما فيه من ضعف.
- أدخل على المشايخ: جرح شديد من جهة العدالة.
وقد يقع هذا من العباد الذين لا يضبطون حديثهم.
وقد يقع على سبيل الامتحان.
- (أصلح) أو (ألحق) في كتابه أو كتاب غيره: إذا روى حديثًا وخولف فيه وطلب منه الأصل، فقد يكون الأصل رديئًا فيجد الناقد أنَّ الراوي قد ألحق فيه بعض الأحاديث، أو أصلح فيه بعض الأسانيد أو المتون، فيطعنون فيه من جهة عدالته.
لكن قد يفعل هذا الثقة إذا كان عالمًا بكتب غيره (1).
- يخطئ ويصر: إذا كان على سبيل العناد، أو أن الخطأ فاحش ولا يرجع عنه، فهذا يتركونه.
- رجع عن بعض حديثه: إذا صُحِّحَ له رجع إلى ما صحَّحوه.
- ينام في المجلس والشيخ يقرأ: معناه أنه لم يتقن أحاديث المجلس.
وقد يقع من بعض الأئمة المشاهير ولا يضرهم لضبطهم أصلًا.
- يكتب في المجلس والشيخ يقرأ: لا يضر الثقات أهل الحفظ.
- يحدث من كتاب غيره: قد يضطر الثقة ساعة التحديث النظر في كتاب غيره، فينسبها لنفسه مع كونها ليست من كتابه، وإن كانت من حديثه.--------------------------------------------
(1) كما فعل ابن أبي رواد في كتب ابن علية عن ابن جريج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

فقد يكون ما في كتاب غيره مخالفًا لحديثه، وقد يكون الغير ضعيفًا.
فإن كان الذي يحدث من كتاب غيره ليس من أهل الحفظ قدح في حديثه.
- (يحدث من غير أصل)، أو (يقرأ من كل كتاب): لا يضر إلا سيئ الحفظ.
- (يجمع) أو (يجمل) في الأسانيد: يقول: حدثنا فلان وفلان وفلان.
فإن كان الراوي ليس بضابط شُبِّهَ عليه، فيخلط في الرواة.
- شيطان:
كذاب.
من أهل الرأي.
وقد يطلقونه على الثقات الحفاظ.
- من أهل الصدق: من لا يكذب ولم يضبط حديثه.
- لا أعلم إلَّا خيرًا: ثقة، أو لا بأس به.
- ممن يجمع حديثه:
ضعيف لكن يكتب حديثه ولا يهدر.
ثقة يجمع حديثه عاليًا ونازلًا.
- يعتبر بحديثه: في المتابعات.
- جيد المعرفة: أرفع من لا بأس به.
- (لا أنشط)، أو (لا انبسط) لحديث فلان: تدل على ضعف حديثه، وأحيانًا لنزول حديثه.
- روى ما لم يسمع: كاذب، أو مدلس.
- من العوام: مجهول، أو قريب الأمر في الرواية، أو من العباد.
- يشتري الكتب: مُتَّهمٌ كذاب يأخذ كتب الناس وينسبها لنفسه.
- لا أسأل فلانًا عن شيء: إما لهيبته وعلو قدره، أو أنه ليس أهلًا للسؤال، أو لنزول الإسناد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

- لص: حافظ.
- ضيعوه: أخطؤوا في تركه.
- يجيب على كل ما يسأل: يقبل التلقين.
- أحد الدواهي: في المعرفة وجودة الحديث.
- كان فلان منكرًا: حافظًا متقنًا.
- نفق حديثه: مشى في الناس وهو لين.
- بطال: بطلًا.
- فلان يستدل به: في المتابعة.
- مؤد: إن كان بفتح الهمزة وتشديد الدال فمعناه: حسن الأداء.
وإن كان بتسكين الواو وتخفيف الدال فمعناه: هالك.
- لعنه الله أو ملعون: في الكذاب أو المبتدع.
- جوده فلان:
في المدلس الذي يسقط الضعيف من السند ويظهر الثقة.
أتى به جيدًا، ولم يضبطه غيره.
فهو يروي الحديث جيدًا عن شيخ وغيره يرويه عن الشيخ بعلة، ولولا رواية هذا المجود لأُعِل الحديث.
- حديثه يزيد: في السند أو في المتن.
- فسد حديثه:
أن يكون مستقيمًا ثم خلط.
يروي عن المجاهيل فكثرت المنكرات في حديثه.
أن يكون له أصل صحيح، وأصل فاسد فيحدث بهما جميعًا.
- لا يفوته شيء، أو لا يفوته حديث جيد:
إن كان حافظًا فمعناه بارع مجتهد رحال.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

وإلَّا: فهو سارق كلما وجدَ حديثًا عند غيره ادعاه لنفسه.
- يروي الحديث على أوجه:
إن كان حافظًا فهو يروي الأوجه كلّها. أو يرويه بالمعنى.
إن كان ضعيفًا فيضطرب فيها.
أو لتهمته بالكذب.
أو لتدليسه تدليس الشيوخ.
- يُنتقَى من رواياته: تغير أو اختلط أو قبل التلقين بأخرة.
- يتساهل أو يتهاون في التحديث:
يتساهل في تحمل الحديث كمن ينام أو ينشغل والشيخ يحدث.
يتساهل في الأداء كمن يحدث من حفظه بما ليس في كتابه، أو التحديث من غير أصل.
لا يفصل ألفاظ التحمل فيجعلها واحدة.
- دفن كتبه:
لأنه من العُبَّادِ فيخاف الشهرة.
أو من الحفاظ فيخاف أن تقع بيد من يزيد فيها أو يغيرها.
أو لأنه لا يرى نقل العلم وجادة لاحتمال التصحيف.
أو لأن فيها أشياء مدخولة فيخشى انتشارها.
- خفيف العقل، قليل العقل، لا يعقل:
مبتدع، له أوهام كثيرة، خَرِفَ.
- كان فلان يهاب فلانًا:
لثقته وعلو قدره.
لضعفه وتخليطه.
- من يصبر على ما صبر عليه فلان، أو من يطيق ما يطيقه فلان: لورع في الرواية فيكون عنده حديث بعض الضعفاء ولا يرويه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

- مخلط: المختلط.
الكذاب.
المدلس.
- شره: مجتهد في الطلب.
يدلس.
متهم بالكذب.
- ورع:
يَترُكُ روايةَ ما خُولِف فيه.
يَترُكُ الرواية عن المشايخ الذين يستصغر فيهم، بمعنى أنه بَكَّرَ في الطلب فسمع منهم بأواخر عمرهم.
لا يحدث بما سمعه حضورًا. بمعنى: إذا حضر المجلس ولم يقصده الشيخ بالتحديث.
إذا شكَّ في الحديث تركه.
لا يروي إلّا عن ثقة.
- سمح الحديث: عكس الذي قبله.
غير عسر في الرواية فيبذل الحديث لكل أحد.
- قديم الحفظ:
عالي الإسناد.
تغير أو اختلط بأخرة.
- (صحيح)، أو (جيد) الإسناد:
ينتقي في الرواية فلا يروي إلا عن الثقات.
صحيح السماع من شيوخه.
- إسناده ليس بشيء:
يروي عن كل أحد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

مضطرب ليس بمستقيم في حديثه.
- (بابة) أو (مسلاخ) فلان: ينظر إلى من قرن به فيعطى حكمه.
- صحيح الحديث:
الثقة المشهور.
صحيح السماع.
- بُليَ بالناس:
أن يكون له تلاميذ سوء يكذبون عليه.
أن يكون ثقة لكن بلي بمن يتهمه بلقائه، وسماعه ممن روى عنهم.
أن يكون ثقة لكن أتعبه أهل الحديث في الطلب.
- يقع في حديثه الكذب:
لتعمده الكذب.
لوهمه وغفلته.
لتدليسه عن الضعفاء والكذابين.
- ليس بمشهور:
ليس كشهرة الكبار.
حسن الحديث لا بأس به.
المجهول.
- (آية) أو (غاية): تطلق على أعلى درجات التعديل، وأردأ درجات التضعيف.
- خبيث اللسان:
كذاب.
يقع في الناس.
- لا يمكن أن يعتبر بحديثه:
متروك.
لا يروي إلا عن ضعيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

تفرد بالرواية عنه ضعيف.
جاء بما ليس عندهم:
انفرد عن الثقات بما لم يتابع عليه.
- يأتي بعجائب:
السارق الكذاب.
المغفل صاحب أوهام.
- تناقض فيه فلان:
مرة وثقه ومرة ضعفه
وإن كان من المصنفين فمرة أورده في كتاب الثقات، ومرة أورده في كتاب المجروحين.
- تردد فيه فلان:
له فيه قولان: لم يجزم بتوثيقه ولا بضعفه.
- توقف فيه فلان:
لم يذكر فيه شيئًا، ولم يحكم عليه بشيء.
- لا أعرفه:
إن كان القائل إمامًا ولم يوجد من يعرفه غيره، فهو على الجهالة.
- يدلس عن الهلكى: يسقط الهلكى من مشايخه.
- يأتي عن الهلكى بالمناكير: يروي عن كل أحد ولا ينتقي، ويروي عن الهلكى منكراتهم.
- (لا يصح حديثه) (ليس حديثه بالقوي) (إسناده ليس بالقادم) (يتكلمون في إسناده) (حديثه منكر) (لا يثبت حديثه) (ليس إسناده بذاك):
عادة ما يعنون حديثًا بعينه وهو الذي ورد الكلام فيه لا كل حديثه.
وقد يطلقون المنكر ويعنون به الباطل والموضوع أو لا أصل له.
- كناه فلان: أسباب التكنية:
ليفيد السامع بكنية الراوي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

أو للتبجيل والتعظيم.
أو لضعف المكنى حتى يعميه على الغير.
- كنى عنه فلان: يفعله الثقات إذا كان المكنى عنه ضعيفًا فيقول: حدثني من لا أتهم أو حدثني شيخ أو حدثني رجل.
- ليس بثقة في حديثه: أنه عدل في دينه لكن البلاء في حديثه، إما لقبوله التلقين أو لروايته عن الضعفاء.
- لو لم يصنف كان خيرًا له: أن حاله قبل التصنيف كان أحسن، فكم من ثقة لا يحسن التصنيف.
- لو لم يحدث كان خيرًا له: أنه من العباد وليس من أهل الحديث، فلما حدث خلط واضطرب.
- شيخ: لا يفيد تعديلًا ولا تجريحًا.
- ضيق في الحديث: عسر في الرواية لا يبذل حديثه لكل أحد، ولا بسهولة.
- سمع لنفسه: يزور ويكذب فيكتب سماعه في الطباق، ويُلحق سماعه في سماعات غيره.
- لا يحسن أن يكذب: مع كونه مغفلًا هو كذاب.
- يروي مناكير: يقال في الذي يروي ما سمعه مما فيه نكارة ولا ذنب له في النكارة، بل الحمل فيها على من فوقه، فالمعنى أنه ليس من المبالغين في التنقي والتوقي الذين لا يحدثون مما سمعوا إلا بما لا نكارة فيه، ومعلوم أن هذا ليس بجرح.
- روى أحاديث منكرة: وقعت له النكارة في حِينٍ، لا دائمًا.
- حديث غريب، أو فائدة: خطأ، أو دخل حديثٌ في حديث، أو خطأ من المحدِّث، أو حديثٌ ليس له إسناد.
- منكر الحديث: لوجود بعض المناكير في روايته.
وقد يطلقونه على من كثرت المناكير في روايته.
وهذه من مرتبة من يعتبر بحديثه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

- روى مناكير: له مناكير لكنها قليلة.
- يروي المناكير: من شأنه رواية المناكير.
واللفظان ظاهران في أن العهدة ليست عليه وإنما هو راوٍ فقط.
- في حديثه مناكير: النكارة في حديثه هو.
الأئمة إذا ذكروا حديثًا منكرًا في ترجمة راوٍ فالعهدة فيه على المترجِمِ له.
- فلان متهم بالكذب: المجتهد في أحوال الرواة قد يثبت عنده بدليل يصحّ الإسناد إليه أن الخبر لا أصل له، وأن الحمل فيه على هذا الراوي، ثم يحتاج بعد ذلك إلى النظر في الراوي أتعمَّد الكذب أم غلط؟
فإذا تدبر وأنعم النظر فقد يتَّجه له الحكم بأحد الأمرين قطعًا، وقد يميل ظنّه إلى أحدهما إلا أنه لا يبلغ أن يجزم به، فعلى هذا الثاني إذا مال ظنّه إلى أن الراوي تعمّد الكذب قال فيه: (متهم بالكذب) أو نحو ذلك مما يؤدي إلى هذا المعنى.

‌‌تفسير ألفاظ الجرح والتعديل، عند بعض الأئمة
- قول أحمد (حديثه يهوي): مراسيل.
- قول أحمد (ليس من أهل الحفظ): ثقة روى شيئًا يسيرًا.
- قول دحيم (ثقة): عدل معروف بالطلب.
- قول ابن حبان (مستقيم الحديث): غاية الضبط.
- قول أبي حاتم (يدخل في المسند): صحابي.
- قول أبي حاتم: (أعرابي مجهول): على من له صحبة.
- قول دُحيم (لا بأس به): ثقة.
- قول ابن معين (لا بأس به): ثقة.
- قول أبي حاتم (لا بأس به) يقوله في عدة حالات:
في أكثر الأحوال فيمن لا يحتج به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

فيمن يحسن حديثه لذاته، أو يصحح حديثه عنده، وعند غيره
- قول أبي حاتم (ما أرى بحديثه بأسًا): لا يحتج به.
- قول ابن عدي (لا بأس به): لا يحتج به
- قول ابن عدي (أرجو أنه لا بأس به): لا يتعمد الكذب، وأن حديثه يكتب للمتابعة.
- قول البخاري (مقارب الحديث): لا بأس به.
- قول أبي حاتم: (صدوق): ثقة.
ويستخدمه أحيانًا بمعنى: ليس بحجة.
- قول عثمان بن أبي شيبة، ويعقوب بن شيبة (ثقة صدوق): مُنْصَبٌّ على العدالة دون الضبط.
- قول ابن عدي: (عندي من أهل الصدق): لا يتعمد الكذب.
- قول الدارقطني (صدوق): تزكية الراوي في عدالته دون ضبطه.
- قول الذهبي (محله الصدق) (صدوق إن شاء الله): إذا روى عنه أكثر من واحد ولم يُوَثَّق.
- قول ابن أبي حاتم (صالح الحديث): آخر مراحل التوثيق.
قول ابن حبان في (ربما أغرب): فيه بعض ضعف.
قول الذهبي (مُوَثَّق): انفرد ابن حبان بتوثيقه.
- قول ابن حبان (يعتبر حديثه): كثيرًا ما يستعمله بمعنى يُحتج به، ويذكر ذلك مقيدًا برواية بعض الرواة عن الشيخ المترجم له، كقوله في عمرو مولى المطلب: يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه.
- قول ابن حجر (مقبول): ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيها ما يترك حديثه، فهو ممن يتابع.
- قول ابن معين (يُكتب حديثه): في جملة الضعفاء.
- قول أبي حاتم (يكتب حديثه): ليس بحجة، يحدث بما لا يتقن حفظه فيغلط ويضطرب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

فيُكتب حديثه في المتابعات والشواهد، ولا يحتج به إذا انفرد.
- قول مسلم (اكتب عنه): ثقة.
- قول أبي حاتم (ليس بالقوي): لم يبلغ درجة القوي الثابت.
- قول النسائي (ليس بالقوي): في الغالب: فيه ضعف.
- قول ابن المديني (ليس هو كأقوى ما يكون): تضعيف نسبي.
- قول البخاري (سكتوا عنه): تركوه.
- قول الجوزجاني (سكت الناس عنه): جرح شديد.
- قول البخاري (متكلم فيه) (يتكلمون فيه): يرد به جرح الشديد.
- قول البخاري (منكر الحديث): لا تحلّ الرواية عنه.
- قول ابن عدي (لين): مرة يرد به الجرح الشديد، ومرة الخفيف.
- قول الدارقطني (لين): مجروح بشيء لا يسقطه عن العدالة.
- قول أحمد (كذا، وكذا): فيه لين، تعرف منه وتنكر.
- قول العقيلي: (مجهول بالنقل): مجهول.
- قول البزار: (ليس معروفًا بالنقل) أو (مجهول بالنقل): مجهول.
- قول البخاري (مشهور الحديث) أو (حديثه مشهور): مشهور عمن روى عنهم، فما كان فيه من إنكار فمن قبله.
- قول أبي حاتم: (أعرابي مجهول): على من له صحبة.
- قول الذهبي في الميزان خصوصًا (مجهول): فإنه قول أبي حاتم فيه.
- قول ابن القطان الفاسي: (لا يُعرف) أو (مجهول) أو (لم تثبت عدالته): لم يوثِّقه أحد وإن لم يجرح.
- قول ابن معين: (لا أعرفه): لا يعرف أخباره، ولا مروياته.
- قول الخطيب البغدادي (مستور): يقوله في العباد الصالحين الثقات، أو أهل القرآن، أو أصحاب العقائد الصحيحة، أو من حسنت سيرتهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

- قول أبي حاتم: (مجهول): إذا كان قالها في صحابي يعني: أنه لم يرو عنه كبار أئمة التابعين.
- قول أبي حاتم وأبي زرعة (شيخ): ليس من أهل العلم، وإنما هو صاحب رواية، يكتب حديثه وينظر فيه.
- قول العجلي (في عداد الشيوخ): قليل الحديث وإن كان ثقة.
- قول البخاري (فيه نظر): متهم واه.
- قول البخاري (فلان في إسناده نظر): يعني أن المترجم له لم يصح سماعه من شيخه.
- قول أبي حاتم (فيه نظر): متهم واه.
- قول الدارقطني (لا يترك): ليس بتجريح.
- قول الجوزجاني (مائل) (زائغ): على المتشيعة.
- قول ابن عدي (فلان يتلون): يضطرب.
- قول الدارقطني (فلان يتلون): إذا جمع بين بدعتين متقابلتين.
- قول العقيلي (يروي الحديث على أوجه): مضطرب.
- قول يحيى القطان (إذا سئل عن راوٍ فحرك يده): جرح شديد.
- قول المعافى بن زكريا الجريري (غيره أوثق منه): جرح شديد.
- قول أحمد (ليس من عيالنا): متروك.
- قول ابن معين (ليس بشيء): ضعيف جدًّا كالكذابين والمتروكين ومن دُونَهم، ولكن أحيانًا قليلة تعني: أحاديثه قليلة، أو من لا يعرفه، أو مبتدع منكر البدعة كالجهمية.
- قول الدارقطني (ليس بشيء): كذاب.
- قول ابن المبارك (عرفته): ضعيف جدًّا.
- قول الذهبي والعسقلاني (واهٍ): شديد الضعف.
- قول أبي حاتم (على يدي عدل): قرب من الهلاك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

الذين يقبل قولهم في الجرح والتعديل: وهم على ثلاثة أقسام:
1 - قسم تكلموا في الرجل بعد الرجل؛ كابن عيينة.
2 - وقسم تكلموا في كثير من الرواة؛ كمالك وشعبة.
3 - قسم تكلموا في أكثر الرواة؛ كأحمد وابن معين وأبي حاتم الرازي.

‌‌ذكر أشهر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل
1 - عامر بن شراحيل الشعبي.
2 - محمد بن سيرين.
3 - سليمان بن مهران الأعمش.
4 - مالك بن أنس الأصبحي.
5 - أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي.
6 - سفيان بن سعيد الثوري.
7 - شعبة بن الحجاج العتكي.
8 - أبو عوانة الوضَّاح بن عبد الله اليشكري.
9 - عبد الله بن المبارك المروزي.
10 - سفيان بن عيينة.
11 - إسماعيل بن علية.
12 - عبد الله بن وهب.
13 - وكيع بن الجراح.
14 - عبد الله بن نمير.
15 - عمر بن علي المقدمي.
16 - يحيى بن سعيد القطان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

17 - عبد الرحمن بن مهدي.
18 - أبو داود سليمان بن داود الطيالسي.
19 - أبو نعيم الفضل بن دكين.
20 - أبو عاصم النبيل.
21 - عفان بن مسلم.
22 - وأبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر.
23 - يحيى بن معين.
24 - أحمد بن حنبل.
25 - محمد بن سعد.
26 - علي بن المديني.
27 - أبو خثيمة زهير بن حرب.
28 - وأبو بكر بن أبي شيبة.
29 - وأحمد بن صالح المري المصري.
30 - عمرو بن علي الفلاس.
31 - محمد بن إسماعيل البخاري.
32 - محمد بن يحيى الذهلي.
33 - يعقوب بن شيبة السدوسي.
34 - أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي.
35 - أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي.
36 - محمد بن مسلم بن وارة.
37 - أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب السعدي الجوزجاني.
38 - أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

39 - أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني.
40 - أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري.
41 - أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري الدمشقي.
42 - أبو بكر أحمد بن أبي خثيمة صاحب التاريخ.
43 - أبو عيسى محمد بن عيسى الترمذي.
44 - أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي.
45 - أبو بكر أحمد بن عمرو البزار.
46 - أبو عثمان سعيد بن عمرو البرذعي.
47 - أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة.
48 - أبو بكر أحمد بن هارون البرديجي.
49 - أبو جعفر محمد بن عمرو العقيلي.

‌‌ثم طبقة المتوسطين
50 - أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى.
51 - أبو حاتم محمد بن حبان البستي.
52 - أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني.
53 - أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني.
54 - أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي.
55 - أبو أحمد الحاكم: محمد بن محمد بن أحمد البيسابوري.
56 - أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني.
57 - أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين.
58 - أبو عبد الله محمد بن عبد الله الضبي الحاكم.
59 - أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

‌‌ثم طبقة ما قبل المتأخرين
60 - أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب.
61 - أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري.
62 - عبد الكريم بن محمد بن منصور، أبو سعد السمعاني.
62 - أبو محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري.

‌‌ومن المتأخرين (1)
63 - شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي.
64 - رشيد الدين أبو بكر محمد بن عبد العظيم المنذري.
65 - جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي.
66 - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي.
67 - أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي.
68 - أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني.

‌‌قواعد في الجرح والتعديل
- الكلام في الرواة جرحًا وتعديلًا من أعظم النصيحة في الدين، وليس من الغيبة.
- الكلام في الرواة إما أن يكون من معاصر لهم، أو ناقل عن معاصر، أو سابر لحديث الراوي بتمكن.
- لا يقبل الكلام في الرواة إلا من علماء الجرح التعديل.
- ليس أئمة الجرح والتعديل طبقة واحدة، فمنهم المكثر من الكلام في الرواة، ومنهم المقل، ومنهم المجتهد، ومنهم المقلد، ومنهم المتمكن، ومنهم من هو دون ذلك.
- تقسيم الأئمة إلى متشدد ومعتدل ومتساهل فيه كبير نظر، فإن الضابط في هذا التقسيم غير منضبط.--------------------------------------------
(1) وهؤلاء يحتاج لهم فيمن لم نجد في ترجمته حكمًا لإمام من الأئمة المتقدمين أو ممن هو نازل الطبقة بعد الحاكم والبيهقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

- ليس تنازع الأئمة في راو يلزم منه تغليب قول الأكثر.
- بعض من تكلم في الرواة هو نفسه مجروح فلا عبرة بكلامه.
- المعتبر في كلام أئمة الجرح والتعديل عند التعارض هو القرائن.
- أئمة الجرح والتعديل قد يتكلم أحدهم في الراوي باجتهاد فيخطئ، فيتركه الناس لما قيل فيه، فلا يجعل خطأه في مقابل قول غيره.
- من ليس فيه إلا قول مجمل، وإن كان جرحًا قُبِلَ فيه فلا يهمل.
- عبارات علماء الجرح والتعديل متفاوتة ومتداخلة.
- جرح الأقران معتبر، ما لم يقم دليل على أن الباعث عليه غير مؤثر.
- لا يكفي الاعتماد على كتب المصطلح فيما حرَّروه من ألفاظ الجرح والتعديل.
- لا يكفي في الحكم على الراوي النظر في كتب المتأخرين دون النظر في كتب الجرح والتعديل الأصلية (1).
- قد يكون الجرح والتعديل نسبيين.
- لا بدّ من اعتبار مذاهب النقاد.
- مراتب الجرح والتعديل أربع بأربع، هذا هو الأصل ومن زاد فقد فرَّع.
- من ألفاظ الجرح والتعديل ما المراد منه خلاف الظاهر.
- بعض الألفاظ في الجرح والتعديل محتملة أو مترددة بين الجرح والتعديل لا تعرف إلا بالقرينة.
- تخريج صاحب الصحيح لراو لم يرد فيه جرح أو تعديل يفيد تعديله، ما لم يخرج له متابعة، أو يخرج له انتقاءً لبعض حديثه.
- الأصل فيمن أورده أئمة الجرح والتعديل في كتب الضعفاء أنه مجروح، والأصل فيمن أوردوه في كتب الثقات أنه ثقة، حتى يظهر في هذا كله خلاف ذلك.--------------------------------------------
(1) وغالب المعاصرين اليوم لا يكاد يتجاوز كتاب "تقريب التهذيب" لابن حجر، والفحل منهم من يرقى في البحث إلى "تهذيب التهذيب" له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

- الاعتناء بمسألة الجمع والتفريق بين الرواة حتى لا يحصل الاشتباه بين الرواة المترجم لهم.
- كل من ثبتت عدالته لم يقبل فيه تجريح أحد، حتى يبين ذلك عليه بأمر لا يحتمل غير جرحه.
- الجرح المفسَّر مقدَّم على التعديل ما لم يُنْقَضْ بمعتبَر.
- الجرح المبهم مقدم على التعديل، ما لم تدل قرينة على تقديم التعديل.
- وجوب التثبت من تراجم الرواة، فلا يجرح الراوي ولا يعدل إلا بما صح الإسناد فيه
- لا يجزئ التعديل من غير تعيين المعدل.
- إذا اختلف قول لعالم في راو، فمرة يوثقه ومرة يضعفه فالمصير إلى القرائن.
- رواية الثقة عن غيره لا تعد توثيقًا له، إلا أن يكون الثقة لا يروي إلا عن ثقة.
- لا بدّ من الاستفادة من طريقة الحفاظ العملية تجاه الرواة، فقد يحتاج فيها ليفسر كلامهم.
- معرفة الألفاظ التي يستخدمها الناقد وتفسيرها.
- معرفة منهج الناقد.
- لا بدّ من مراعاة أمور حال النظر في كتب الجرح والتعديل:
- التوثق من صحة النسخة، وضبط ما فيها.
- أصحاب الكتب المتأخرة كثيرًا ما يتصرفون في عبارات الأئمة المتقدمين بقصد الاختصار مما يخل بالمعنى، فينبغي مراجعة الكتب الأصول للوقوف على الحقيقة.
- ذكر الحافظ الذهبي في "ميزان الاعتدال": وما علمت في النساء من اتهمت، ولا من تركوها.
- عادة المصنفين في تراجم الرواة المجروحين أن يذكروا في ترجمته ما لا يصح في حديثه، وأظهرهم بذلك صنيعًا البخاري في "التاريخ الكبير" والعقيلي في "الضعفاء" وابن عدي في "الكامل".
- ذكر ابن حجر في آخر كتاب "لسان الميزان" أن من لم يترجم له في "ميزان الاعتدال" أو "اللسان" أو "تهذيب التهذيب" فهو إما ثقة أو مستور.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

- شرط ابن حجر في "التهذيب" أن يرتب الرواة عن الراوي في ترجمته حسب منزلتهم (1) في الرواية عنه، لكنه لم يتم شرطه إلى آخر الكتاب.
- "تقريب التهذيب" عمدة كثير ممن جاء بعد ابن حجر، وليس يصلح أن يكون كذلك.

‌‌مجمل أسباب الطعن غير المعتبرة
1 - الطعن بسبب الدخول في أمر الدنيا، كولاية الحسبة أو القضاء ونحوه.
2 - الطعن بسبب التحامل الواقع بين الأقران والتعاصر.
3 - الطعن بسبب اختلاف العقائد والرأي.
4 - الطعن في راوٍ توهمًا أن الحمل عليه لتفرد أو نكارة، ويكون عند التحقق الحمل فيه على غيره.
5 - الطعن في راوٍ توهمًا أنه راوٍ آخر.
6 - الطعن هو ليس أهلًا لذلك.
7 - الطعن للجهل بحال الراوي أو عينه.
8 - الطعن بغير طاعن.

‌‌الحكم في توثيق وتضعيف بعض الأئمة
الحكم في توثيق بعض الأئمة:
- أبو عوانة: لا يتردد في قبول روايته.
- ابن سعد: فيه شيء من التساهل، وهو كثيرًا ما ينقل عن شيخه الواقدي (والواقدي متروك).
- البزار: متساهل في توثيقه.
- العجلي: متساهل في توثيق المجاهيل.
- الطبراني: يعتبر بتوثيقه.--------------------------------------------
(1) وقد وهم في كثير من المواضع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)