وَأَعَلَّهُ النَّسَائِيُّ(1) وَطَائِفَةٌ بِالإِرْسَالِ(2). [صحيح]
ترجمة سالم بن عبد الله
(وعنْ سالمٍ)(3) هو أبو عبدِ اللَّهِ، أو أبو عمر سالمُ بنُ عبدِ اللَّهِ بن عمرَ بن الخطابِ أحدُ فقهاءِ المدينةِ، من ساداتِ التابعينَ وأعيانِ علمائِهم، رَوَى عنْ أبيهِ وغيرِه، ماتَ سنةَ ستٍ ومائةٍ، (عنْ أبيهِ) هو عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ (أنه رَأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأبا بكرٍ، وعمرَ، وهمْ يمشونَ أمامَ الجنازةِ. رواهُ الخمسة، وصحَّحهُ ابن حبانَ، وأعلَّهُ النَّسَائِيُّ وطائفةٌ بالإرسال). اختُلِفَ في وصلِه وإرسالِه فقالَ: أحمدُ: إنَّما هوَ عن الزهريِّ مرسل، وحديثُ سالمٍ موقوفٌ على ابن عمرَ منْ فعلهِ.--------------------------------------------
="شرح معاني الآثار" (1/ 479)، والدارقطني (2/ 70 رقم 1)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (4/ 23).
(1) في "السنن" بقوله: هذا خطأ والصواب مرسل.
(2) كابن المبارك، وأحمد ومحمد بن إسماعيل … انظر: "التلخيص" (2/ 111 - 112) و"نصب الراية" (2/ 293 - 294).
قلت: لم ينفرد ابن عيينة بوصله بل تابعه عليه زياد بن سعد، ومنصور، وبكر بن وائل.
أخرج متابعتهم: أحمد (2/ 37)، والترمذي (1008)، والنسائي (4/ 56)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (4/ 23).
وتابعه أيضًا ابن أخي ابن شهاب عند أحمد (2/ 122).
ويونس عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 479).
وعقيل عند أحمد (2/ 140)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 479 - 480)، وابن جريج عند الشافعي في "ترتيب المسند" (1/ 213 رقم 591)، وأحمد (2/ 37).
ويحيى بن سعيد، وموسى بن عقبة، وعباس بن الحسن الحراني. أخرج متابعتهم ابن عبد البر في "التمهيد".
فهؤلاء أحد عشر حافظًا ثقة تابعوه على وصله، فلم يبق أدنى شك في صوابه وخطأ من وهَّمه، وإن كان معمر، وابن جريج، ويونس، وعقيل قد اختلف عليهم أيضًا فرُوي عنهم مرسلًا وموصولًا؛ لأنهم سمعوا من الزهري كذلك؛ لأنَّه كما هو معلوم عنه كان يوصل الحديث مرة ويرسله مرارًا اختصارًا واعتمادًا على معرفة أصله وإسناده.
(3) انظر ترجمته في: "طبقات ابن سعد" (5/ 195)، ووفيات الأعيان (2/ 349)، و"النجوم الزاهرة" (1/ 256)، وشذرات الذهب (1/ 133).
ترجمة سالم بن عبد الله
(وعنْ سالمٍ)(3) هو أبو عبدِ اللَّهِ، أو أبو عمر سالمُ بنُ عبدِ اللَّهِ بن عمرَ بن الخطابِ أحدُ فقهاءِ المدينةِ، من ساداتِ التابعينَ وأعيانِ علمائِهم، رَوَى عنْ أبيهِ وغيرِه، ماتَ سنةَ ستٍ ومائةٍ، (عنْ أبيهِ) هو عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ (أنه رَأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأبا بكرٍ، وعمرَ، وهمْ يمشونَ أمامَ الجنازةِ. رواهُ الخمسة، وصحَّحهُ ابن حبانَ، وأعلَّهُ النَّسَائِيُّ وطائفةٌ بالإرسال). اختُلِفَ في وصلِه وإرسالِه فقالَ: أحمدُ: إنَّما هوَ عن الزهريِّ مرسل، وحديثُ سالمٍ موقوفٌ على ابن عمرَ منْ فعلهِ.--------------------------------------------
="شرح معاني الآثار" (1/ 479)، والدارقطني (2/ 70 رقم 1)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (4/ 23).
(1) في "السنن" بقوله: هذا خطأ والصواب مرسل.
(2) كابن المبارك، وأحمد ومحمد بن إسماعيل … انظر: "التلخيص" (2/ 111 - 112) و"نصب الراية" (2/ 293 - 294).
قلت: لم ينفرد ابن عيينة بوصله بل تابعه عليه زياد بن سعد، ومنصور، وبكر بن وائل.
أخرج متابعتهم: أحمد (2/ 37)، والترمذي (1008)، والنسائي (4/ 56)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (4/ 23).
وتابعه أيضًا ابن أخي ابن شهاب عند أحمد (2/ 122).
ويونس عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 479).
وعقيل عند أحمد (2/ 140)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 479 - 480)، وابن جريج عند الشافعي في "ترتيب المسند" (1/ 213 رقم 591)، وأحمد (2/ 37).
ويحيى بن سعيد، وموسى بن عقبة، وعباس بن الحسن الحراني. أخرج متابعتهم ابن عبد البر في "التمهيد".
فهؤلاء أحد عشر حافظًا ثقة تابعوه على وصله، فلم يبق أدنى شك في صوابه وخطأ من وهَّمه، وإن كان معمر، وابن جريج، ويونس، وعقيل قد اختلف عليهم أيضًا فرُوي عنهم مرسلًا وموصولًا؛ لأنهم سمعوا من الزهري كذلك؛ لأنَّه كما هو معلوم عنه كان يوصل الحديث مرة ويرسله مرارًا اختصارًا واعتمادًا على معرفة أصله وإسناده.
(3) انظر ترجمته في: "طبقات ابن سعد" (5/ 195)، ووفيات الأعيان (2/ 349)، و"النجوم الزاهرة" (1/ 256)، وشذرات الذهب (1/ 133).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 299)