‌‌أَقْسَامُ التَّحَمُّلِ
349 - أَعْلَى وُجُوهِ مَنْ يُرِيدُ حَمْلَا … «سَمَاعُ لَفْظِ الشَّيْخِ»؛ أَمْلَى أَمْ لَا
350 - مِنْ حِفْظٍ اوْ مِنْ كُتُبٍ، وَلَوْ وَرَا … سِتْرٍ إِذَا عَرَفْتَهُ أَوْ أَخْبَرَا
351 - مُعْتَمَدٌ، وَرَدَّ هَذَا شُعْبَهْ(1) … ثُمَّ «سَمِعْتُ» فِي الْأَدَاءِ أَشْبَهْ
352 - وَبَعْدَهُ «التَّحْدِيثُ»، فَـ «الْإِخْبَارُ»، ثُمّْ … «أَنْبَأَنَا» «نَبَّأَنَا»، وَبَعْدُ ضُمّْ
353 - «قَالَ لَنَا»، وَدُونَهُ «قَالَ»(2) «ذَكَرْ» … وَفِي الْمُذَاكَرَاتِ هَذِهِ أَبَرّْ
354 - وَبَعْضُهُمْ قَالَ: «سَمِعْتُ» أُخِّرَا(3) … وَقِيلَ: إِنْ عَلَى الْعُمُومِ أَخْبَرَا(4)--------------------------------------------
(1) روى الرَّامهرمزيُّ في المُحدِّث الفاصل بين الراوي والواعي (ص 599) عن شعبة أنَّه قال: «إذا سمعتَ من المُحدِّث، ولم ترَ وجهَه فلا تروِ عنه»، ونحوه عند ابن عديٍّ في الكامل (1/ 117)، وزاد: «لعلَّه شيطانٌ قد يتصوَّر في صورته يقول: حدَّثنا وأخبرنا».
(2) في ج: «فإن» بدل: «قَالَ»، وهو تصحيف.
(3) قال ابن الصلاح رحمه الله في مقدِّمته (ص 135): «(حدَّثنا، وأخبرنا) أرفع من (سمعتُ) من جهةٍ أخرى، وهي أنَّه ليس في (سمعتُ) دلالة على أنَّ الشَّيخ روَّاه الحديث وخاطبه به، وفي (حدَّثنا، وأخبرنا) دلالة على أنه خاطبه به ورواه له، أو هو ممَّن فعل به ذلك».
(4) قال أبو العباس بن القسطلاني رحمه الله كما في النكت للزركشي (3/ 476): «الأحسن التَّفصيل؛ فإن كان المجلس محصوراً لإسماع قومٍ مُعيَّنينَ ولم يكن فيهم وسمعه يقول فقال: (سمعتُ)؛ فهو دون (حدَّثنا) إذ لم يقصده بالتَّحديث، فإن حجره على غير الحاضرين وإن لم يكن محصوراً بل كان عموماً؛ فـ (سمعتُ) أولى».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)