568 - ثُمَّ أَبِنْ عُلُوَّهُ، وَصِحَّتَهْ … وَضَبْطَهُ(1)، وَمُشْكِلاً(2)، وَعِلَّتَهْ
569 - وَاجْتَنِبِ الْمُشْكِلَ كَالصِّفَاتِ(3) … وَرُخَصاً، مَعَ الْمُشَاجَرَاتِ(4)
570 - وَالزُّهْدُ مَعْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ … أَوْلَى فِي الِامْلَاءِ بِالِاتِّفَاقِ
571 - وَاخْتِمْهُ بِالْإِنْشَادِ(5) وَالنَّوَادِرِ … وَمُتْقِنٌ خَرَّجَهُ لِلْقَاصِرِ(6)
572 - أَوْ حَافِظٍ بِمَا يُهِمُّ يُشْغَلُ(7) … وَقَابِلِ الْإِمْلَاءَ(8) حِينَ يَكْمُلُ(9)
• • •--------------------------------------------
(1) في ب: «وضبطُهُ» بضم الطَّاء، وهو وهم.
(2) يشمل: مُشْكِل الأسماء والألفاظ، والمعنى الغامض والألفاظ الغَرِيبة في الحديث. منهج ذوي النظر (ص 220).
(3) أحاديث الصفات من قبيل المحكم وليست من قبيل المتشابه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «ما أعلم عن أحد من سلف الأمَّة ولا من الأئمة، لا أحمد بن حنبل ولا غيره؛ أنَّه جعل ذلك من المتشابه الدَّاخل في هذه الآية، ونفى أَنْ يعلم أحد معناه، وجعلوا أسماء اللَّه وصفاته بمنزلة الكلام الأعجمي الذي لا يفهم! ولا قالوا: إنَّ اللَّه ينزل كلاماً لا يفهم أحد معناه». مجموع الفتاوى (13/ 294).
(4) أي: ما وقع بين الصَّحابة رضي الله عنهم. منهج ذوي النظر (ص 221).
(5) في ز: «بالإسناد»، وهو تصحيف.
(6) أي: إذا كان المملي قاصراً عن تخريج ما يمليه استعان بمتقن. منهج ذوي النظر (ص 222).
(7) في ج: «يُشْغِلُ» بكسر الغين، وهو وهم.
(8) في ب: «الإملاءِ» بكسر الهمزة، والمثبت من و.
قال التَّرمَسي رحمه الله في منهج ذوي النظر (ص 222): «(وقابِلْ) أيُّها المملي (الإملاءَ)؛ أي: الحديث الذي قد أملاه».
(9) في حاشية ب بخطِّ النَّاظم: «الحمد للَّه، ثم بلغ سماعاً عليَّ، كتبه: مؤلِّفه غفر اللَّه له بمنِّه، آمين».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)