إنا أبينا أن ندين بما به … دانوا من الآراء والبهتان
إنا عزلناها ولم نعبأ بها … يكفي الرسول ومحكم الفرقان
من لم يكن يكفيه ذان فلا كفا … هـ الله شر حوادث الأزمان
من لم يك يشفيه ذان فلا شفا … هـ الله في قلب ولا أبدان
من لم يغنيه ذان رماه رب … العرش بالإعدام والحرمان
من لم يكن يهديه ذان فلا هدا … هـ الله سبل الحق والإيمان
إن الكلام مع الكبار وليس مع … تلك الأراذل سفلة الحيوان
أوساخ هذا الخلق بل أنتانه … جيف الوجود وأخبث الإنسان
الطالبين دماء أهل العلم … بالكفران والعدوان والبهتان
الشاتمي أهل الحديث عداوة … للسنة العليا مع القرآن
جعلوا مسبتهم طعام حلوقهم … فالله يقطعها من الأذقان
كبرا وإعجابا وتيها زائدا … وتجاوزا لمراتب الإنسان
لو كان هذا من وراء كفاية … كنا حملنا راية الشكران
لكنه من خلف كل تخلف … عن رتبة الإيمان والإحسان
من لي بشبه خوارج قد كفروا … بالذنب تأويلا بلا إحسان
ولهم نصوص قصروا في فهمها … فأتوا من التقصير في العرفان
وخصومنا قد كفرونا بالذي … هو غاية التوحيد والإيمان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)