هو في الطريق يعوق مولانا … عن المقصود وهو عدو هذه الشان
فإذا هم غرسوا العداوة واظبوا … سقي الغراس كفعل ذي البستان
حتى إذا ما أثمرت ودنا لهم … وقت الجذاذ وصار ذا إمكان
ركبوا على حرد لهم وحمية … واستنجدوا بعساكر الشيطان
فهنالك ابتليت جنود الله من … جند اللعين بسائر الألوان
ضربا وحبسا ثم تكفيرا … وتبديعا وشتما ظاهر البهتان
فلقد رأينا من فريق منهم … أمرا تهد له قوى الإيمان
من سبهم أهل الحديث ودينهم … أخذ الحديث وترك قول فلان
يا أمة غضب الإله عليهم … ألأجل هذا تشتموا بهوان
تبا لكم إذ تشتمون زوامل … الإسلام حزب الله والقرآن
وسببتموهم ثم لستم كفؤهم … فرأوا مسبتكم من النقصان
هذا وهم قبلوا وصية ربهم … في تركهم لمسبة الأوثان
حذر المقابلة القبيحة منهم … بمسبة القرآن والرحمن
وكذاك أصحاب الحديث فإنهم … ضربت لهم ولكم بذا مثلان
سبوكم جهالهم فسببتم … سنن الرسول وعسكر الإيمان
وصددتم سفهاءكم عنهم وعن … قول الرسول وذا من الطغيان
ودعتموهم للذي قالته أشياخ … لكم بالخرص والحسبان
فأبوا إجابتكم ولم يتحيزوا … إلا إلى الآثار والقرآن
فإذا هم غرسوا العداوة واظبوا … سقي الغراس كفعل ذي البستان
حتى إذا ما أثمرت ودنا لهم … وقت الجذاذ وصار ذا إمكان
ركبوا على حرد لهم وحمية … واستنجدوا بعساكر الشيطان
فهنالك ابتليت جنود الله من … جند اللعين بسائر الألوان
ضربا وحبسا ثم تكفيرا … وتبديعا وشتما ظاهر البهتان
فلقد رأينا من فريق منهم … أمرا تهد له قوى الإيمان
من سبهم أهل الحديث ودينهم … أخذ الحديث وترك قول فلان
يا أمة غضب الإله عليهم … ألأجل هذا تشتموا بهوان
تبا لكم إذ تشتمون زوامل … الإسلام حزب الله والقرآن
وسببتموهم ثم لستم كفؤهم … فرأوا مسبتكم من النقصان
هذا وهم قبلوا وصية ربهم … في تركهم لمسبة الأوثان
حذر المقابلة القبيحة منهم … بمسبة القرآن والرحمن
وكذاك أصحاب الحديث فإنهم … ضربت لهم ولكم بذا مثلان
سبوكم جهالهم فسببتم … سنن الرسول وعسكر الإيمان
وصددتم سفهاءكم عنهم وعن … قول الرسول وذا من الطغيان
ودعتموهم للذي قالته أشياخ … لكم بالخرص والحسبان
فأبوا إجابتكم ولم يتحيزوا … إلا إلى الآثار والقرآن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)