والخلف في أحوال ذاك اللفظ لا … في وضعه لم يختلف رجلان
وإذا هم اختلفوا بلفظة مكة … فيه لهم قولان معروفان
أفبينهم خلف بأن مرادهم … حرم الإله وقلبة البلدان
وإذا هم اختلفوا بلفظة أحمد … فيه لهم قولان مذكوران
أفبينهم خلف بأن مرادهم … منه رسول الله ذو البرهان
ونظير هذا ليس يحصره كثرة … يا قوم فاستحيوا من الرحمن
أبمثل ذا الهذيان قد عزلت نصو … ص الوحي عن علم وعن إيقان
فالحمد لله المعافي عبده … مما بلاكم يا ذوي العرفان
فلأجل ذا نبذوا الكتاب وراءهم … ومضوا على آثار كل مهان
ولأجل ذاك غدوا على السنن التي … جاءت وأهليها ذوي أضغان
يرمونهم كذبا بكل عظيمة … حاشاهم من إفك ذي بهتان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)