فإذا رأيت الثور فيه تقارن … الجيمات بالتثليث شر قران
دلت على أن النحوس جميعها … سهم الذي قد فاز بالخذلان
جبر وإرجاء وجيم تجهم … فتأمل المجموع في الميزان
فاحكم بطالعها لمن حصلت له … بخلاصة من ربقة الإيمان
فاحمل على الأقدار ذنبك كله … حمل الجذوع على قوى الجدران
وافتح لنفسك باب عذر إذ ترى … الأفعال فعل الخالق الديان
فالجبر يشهدك الذنوب جميعها … مثل ارتعاش الشيخ ذي الرجفان
لا فاعل أبدا ولا هو قادر … كالميت أدرج داخل الأكفان
والأمر والنهي اللذان توجها … فهما كأمر العبد بالطيران
وكأمره الأعمى بنقط مصاحف … أو شكلها حذرا من الألحان
وماذا ارتفعت دريجة أخرى … رأيت الكل طاعات بلا عصيان
إن قيل قد خالفت أمر الشرع قل … لكن أطعت إرادة الرحمن
ومطيع أمر الله مثل مطيع … ما يقضي به وكلاهما عبدان
عبد الأوامر مثل عبد مشيئة … عند المحقق ليس يفترقان
فانظر إلى ما قادت الجيم الذي … للجبر من كفر ومن بهتان
وكذلك الإرجاء حين تقر … بالمعبود تصبح كامل الإيمان
فارم المصاحف في الحشوش … وخرب البيت العتيق وجد في العصيان
واقتل إذا ما اسطعت كل موحد … وتمسحن بالقس والصلبان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)