ولكل صوت منه سمع حاضر … فالسر والإعلان مستويان
والسمع منه واسع الأصوات لا … يخفى عليه بعيدها والداني
وهو البصير يرى دبيب النملة السـ … ـوداء تحت الصخرو الصوان
ويرى مجاري القوت في أعضائها … ويرى نياط عروقها بعيان
ويرى خيانات العيون بلحظها … ويرى كذاك تقلب الأجفان
وهو العليم أحاط علما بالذي … في الكون من سر ومن إعلان
وبكل شيء علمه سبحانه … فهو المحيط وليس ذا نسيان
وكذاك يعلم ما يكون غدا وما … قد كان والموجود في ذا الآن
وكذاك أمر لم يكن لو … كان كيف يكون ذا إمكان
فصل
وهو الحميد فكل حمد واقع … أو كان مفروضا مدى الأزمان
ملأ الوجود جميعه ونظيره … من غير ما عد ولا حسبان
هو أهله سبحانه وبحمده … كل المحامد وصف ذي الإحسان
فصل
وهو المكلم عبده موسى بتكـ … ـليم الخطاب وقبله الأبوان
كلماته جلت عن الإحصاء … والتعداد بل عن حصر ذي الحسبان
والسمع منه واسع الأصوات لا … يخفى عليه بعيدها والداني
وهو البصير يرى دبيب النملة السـ … ـوداء تحت الصخرو الصوان
ويرى مجاري القوت في أعضائها … ويرى نياط عروقها بعيان
ويرى خيانات العيون بلحظها … ويرى كذاك تقلب الأجفان
وهو العليم أحاط علما بالذي … في الكون من سر ومن إعلان
وبكل شيء علمه سبحانه … فهو المحيط وليس ذا نسيان
وكذاك يعلم ما يكون غدا وما … قد كان والموجود في ذا الآن
وكذاك أمر لم يكن لو … كان كيف يكون ذا إمكان
فصل
وهو الحميد فكل حمد واقع … أو كان مفروضا مدى الأزمان
ملأ الوجود جميعه ونظيره … من غير ما عد ولا حسبان
هو أهله سبحانه وبحمده … كل المحامد وصف ذي الإحسان
فصل
وهو المكلم عبده موسى بتكـ … ـليم الخطاب وقبله الأبوان
كلماته جلت عن الإحصاء … والتعداد بل عن حصر ذي الحسبان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)