‌‌فصل: في صفة عرائس الجنة وحسنهن وجمالهن ولذة وصالهن ومهورهن
يا من يطوف بكعبة الحسن التي … حفت بذاك الحجر والأركان
ويظل يسعى دائما حول الصفا … ومحسّر مسعاه لا العلمان
ويروم قربان الوصال على منى … والخيف يحجبه عن القربان
فلذا تراه محرما أبدا ومو … ضع حله منه فليس بدان
يبغي التمتع مفردا من حبه … متجردا يبغي شفيع قران
فيظل بالجمرات يرمي قلبه … هذي مناسكه بكل زمان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)