فيضمها وتضمه أرأيت معـ … ـشوقين بعد البعد يلتقيان
غاب الرقيب وغاب كل منكد … وهما بثوب الوصل مشتملان
أتراهما ضجرين من ذا العيش لا … وحياة ربك ما هما ضجران
ويزيد كل منهما حبا لصا … حبه جديدا سائر الأزمان
ووصاله يكسوه حبا بعده … متسلسلا لا ينتهي بزمان
فالوصل محفوف بحب سابق … وبلاحق وكلاهما صنوان
فرق لطيف بين ذاك وبين ذا … يدريه ذو شغل بهذا الشان
ومزيدهم في كل وقت حاصل … سبحان ذي الملكوت والسلطان
يا غافلا عما خلقت له انتبه … جد الرحيل فلست باليقظان
سار الرفاق وخلفوك مع الألى … قنعوا بذا الحظ الخسيس الفاني
ورأيت أكثر من ترى متخلفا … فتبعتهم ورضيت بالحرمان
لكن أتيت بخطتي عجز وجهـ … ـل بعد ذا وصحبت كل أمان
منتك نفسك باللحاق مع القعو … د عن المسير وراحة الأبدان
ولسوف تعلم حين ينكشف الغطا … ماذا صنعت وكنت ذا إمكان
غاب الرقيب وغاب كل منكد … وهما بثوب الوصل مشتملان
أتراهما ضجرين من ذا العيش لا … وحياة ربك ما هما ضجران
ويزيد كل منهما حبا لصا … حبه جديدا سائر الأزمان
ووصاله يكسوه حبا بعده … متسلسلا لا ينتهي بزمان
فالوصل محفوف بحب سابق … وبلاحق وكلاهما صنوان
فرق لطيف بين ذاك وبين ذا … يدريه ذو شغل بهذا الشان
ومزيدهم في كل وقت حاصل … سبحان ذي الملكوت والسلطان
يا غافلا عما خلقت له انتبه … جد الرحيل فلست باليقظان
سار الرفاق وخلفوك مع الألى … قنعوا بذا الحظ الخسيس الفاني
ورأيت أكثر من ترى متخلفا … فتبعتهم ورضيت بالحرمان
لكن أتيت بخطتي عجز وجهـ … ـل بعد ذا وصحبت كل أمان
منتك نفسك باللحاق مع القعو … د عن المسير وراحة الأبدان
ولسوف تعلم حين ينكشف الغطا … ماذا صنعت وكنت ذا إمكان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)