ما قال ذو عقل بأن الفرد ذو … أزل لذي ذهن ولا أعيان
بل كل فرد فهو مسبوق بفرد … قلبه أبدا بلا حسبان
ونظير هذا كل فرد فهو ملحـ … ـوق بفرد بعده حكمان
النوع والآحاد مسبوق وملحـ … ـوق وكل فهو منها فان
والنوع لا يفنى أخيرا فهو لا … يفنى كذلك أولا ببيان
وتعاقب الآنات أمر ثابت … في الذهن وهو كذاك في الأعيان
فإذا أبيتم ذا وقلتم أول الـ … ـآنات مفتتح بلا نكران
ما كان ذاك الآن مسبوقا يرى … إلا بسلب وجوده الحقاني
فيقال ما تعنون بالآنات هل … تعنون مدة هذه الأزمان
من حين إحداث السموات العلى … والأرض والأفلاك والقمران
ونظنكم تعنون ذاك ولم يكن … من قبلها شيء من الأكوان
هل جاءكم في ذاك من أثر ومن … نص ومن نظر ومن برهان
هذا الكتاب وهذه الآثار والمعـ … ـقول في الفطرات والأذهان
إنا نحاكمكم إلى ما شئتمو … منها فكل الحق في تبيان
أوليس خلق الكون في الأيام كا … ن وذاك مأخوذ من القرآن
أوليس ذلكم الزمان بمدة … لحدوث شيء وهو عين زمان
فحقيقة الأزمان نسبة حادث … لسواه تلك حقيقة الأزمان
واذكر حديث السبق للتقدير والتو … قيت قبل جميع ذي الأعيان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)