Arabic source text

📘 আল-ওয়াদিহ ফী উলূমিল কুরআন (মুস্তফা দীব আল-বুগা)

📘 الواضح في علوم القرآن (مصطفى ديب البغا)

📘 আল-ওয়াদিহ ফী উলূমিল কুরআন (মুস্তফা দীব আল-বুগা)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3 - من الانسلاخ ترك تلاوة القرآن والعمل بأحكامه.
4 - خطر النكوص من الخير إلى الشر في تربية النفوس والصعود بها إلى معارج الكمال والخير.
5 - الدعوة إلى إعمال العقل بالتفكر والتأمل.
6 - أهمية ضرب الأمثال في كتاب الله تعالى.

‌‌5 - علوم القرآن في الآيات:
‌‌1 - الآيات مكية،
لأن سورة الأعراف من أطول السور المكية، وفيها تقرير لعقيدة التوحيد والبعث والجزاء والوحي والرسالة، كما عرضت للتفصيل في قصص الأنبياء.

‌‌2 - من أمثال القرآن الملفتة والمؤثرة،
وقد عبّر ابن قتيبة عن هذا التمثيل المعجز، فقال: «كل شيء يلهث فإنما يلهث من إعياء أو عطش إلا الكلب فإنه يلهث في حال الكلال وحال الراحة، وحال المرض، وحال الصحة، وحال الرّيّ، وحال العطش، فضربه الله مثلا لمن كذّب بآياته، فقال: إن وعظته ضلّ، وإن تركته ضلّ، فهو كالكلب إن تركته لهث، وإن طردته لهث» «1».
وهكذا يسهم المثل في ظهور الحق المراد، والعظة المقصودة، لتأنس النفوس وتسرع بالقبول والانقياد.

‌‌3 - الإعجاز والبلاغة:
الآيات ظاهرة الإعجاز في نظمها البيانيّ وفي فواصلها، وفي مضمونها، وأظهر ما فيها هذا التمثيل الرائع الذي يجمع بين تطابق الفكرة وجمال التصوير، وفيها من البلاغة:--------------------------------------------
(1) الأمثال في القرآن الكريم؛ لابن القيم (ص 218).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)

- التشبيه التمثيلي في قوله تعالى: فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ شبّه حال الذي يكفر بآيات الله ويلتصق بأهوائه وشهواته، بحال الكلب في دوام لهثه؛ لأنّ اللهث طبيعة خلقية في جميع حالاته. ومن المعلوم أن التشبيه التمثيلي يكون في حالة انتزاع الصورة من متعدد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

‌‌سابعا- من أقسام القرآن الاستدلال على الله الخالق المبدع
‌‌تمهيد:
قال الحافظ ابن القيّم في كتابه «التبيان في أقسام القرآن»:
«تضمنت الآيات القسم بالخالق والمخلوق، فأقسم بالسماء وبانيها، والأرض وطاحيها، والنفس ومسوّيها.
وقد قيل: إن (ما) مصدرية، فيكون الإقسام بنفس فعله تعالى، فيكون قد أقسم بالمصنوع الدّالّ عليه وبصنعته الدّالّة على كمال علمه وقدرته وحكمته وتوحيده «1» … ».
قال الله تعالى: وَالشَّمْسِ وَضُحاها (1) وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها (2) وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها (3) وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها (4) وَالسَّماءِ وَما بَناها (5) وَالْأَرْضِ وَما طَحاها (6) وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها (7) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها (9) وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها [الشمس: 1 - 10].

‌‌1 - شرح المفردات:
«والشمس وضحاها»: يقسم الله بالشمس وضوئها إذا أشرقت صباحا وتم ضياؤها في وقت الضحى.
«والقمر إذا تلاها»: تبعها في الإضاءة بعد غروبها.
«والنهار إذا جلّاها»: أظهر الشمس للراءين.--------------------------------------------
(1) التبيان في أقسام القرآن (ص 15).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)

«والليل إذا يغشاها»: يغطّيها ويسترها بظلمته.
«والأرض وما طحاها»: بسطها ووطّأها، وجعلها صالحة للحياة والعمران والزراعة.
«ونفس وما سوّاها»: جعلها متناسبة الأعضاء، وخلقها سويّة مستقيمة على الفطرة السليمة.
«فألهمها فجورها وتقواها»: عرّفها معصيتها وطاعتها، وأفهمها حالهما، وما فيهما من الحسن والقبح.
«قد أفلح من زكاها»: طهّرها بالطاعة وعمل البر واصطناع المعروف.
«وقد خاب من دساها»: خسر من أضلها وأغواها.

‌‌2 - المعنى الإجمالي:
يقسم الله تعالى بالشمس وبضوئها وحرّها في وقت الضحى، وهما مصدر الحياة والحركة للأحياء؛ كما أقسم بالقمر الذي يتلو الشمس ويستمدّ نوره بالليل منها، وبالليل والنهار، وبالسماء وما فيها من عوالم مبنية بتقدير وإحكام، وبالأرض المنبسطة للنظر مع كرويتها واستقرارها، وبالنفس التي خلقها بإحكام وسوّاها تامّة، وألهمها الفطرة السوية، وزوّدها العقل المميز، ومنحها حرية الاختيار.

‌‌3 - من المأثور:
روى البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ رضي الله عنه: «هلّا صليت ب سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَالشَّمْسِ وَضُحاها وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى» «1».--------------------------------------------
(1) رواه البخاري في الجماعة والإمامة (673) ومسلم في الصلاة (465).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)

‌‌4 - الأحكام والتوجيهات المستفادة:
‌‌أ- الأحكام:
1 - يقسم الله تعالى بسبعة أشياء من مخلوقاته، وهي: الشمس والقمر، والنهار، والليل، والسماء، والأرض، والنفس. وله سبحانه أن يقسم بما شاء من مخلوقاته، أما العبد المخلوق فلا يقسم إلا بالله
«من كان حالفا فليحلف بالله»
وكانت قريش تحلف بآبائها
فقال: «لا تحلفوا بآبائكم» «1»
والحكمة من الإقسام بهذه الأشياء السبعة: بيان ما فيها من عجائب الصنعة الإلهية الدّالّة على الله تعالى وما فيها من منافع للحياة والأحياء.
2 - فلاح من زكّى نفسه، وخيبة من دسّاها، وقد وردت أقوال التابعين والعلماء في إسناد الأمر للإنسان، فقال الحسن البصري وقتادة: قد أفلح من زكّى نفسه وحملها على طاعة الله، وقد خاب من أهلكها وحملها على معصية الله.
وقال ابن قتيبة: يريد: أفلح من زكّى نفسه، أي: نمّاها وأعلاها بالطاعة والبر والصدقة واصطناع المعروف. وقد خاب من دساها، أي نقصها وأخفاها بترك عمل البر وركوب المعاصي.
كما رجّح الإمام ابن القيم هذا الفهم وصحّحه لثلاثة وجوه:
أ- تعليق الفلاح على فعل العبد واختياره، كما هي طريقة القرآن.
ب- إثبات فعل العبد وكسبه، وما يثاب وما يعاقب عليه.
ج- إن العبد إذا زكّى نفسه أو دسّاها؛ فإنما يزكيها بعد تزكية الله لها بتوفيقه وإعانته، وإنما يدسيها بعد تدسية الله لها بخذلانه والتخلية بينه وبين نفسه.
3 - من أدعية النبيّ صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) رواه البخاري في فضائل الصحابة (3624) ومسلم في الأيمان (1646).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)

عن زيد بن أرقم رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم آت نفسي تقواها، وزكّها أنت خير من زكّاها، أنت وليّها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، وعلم لا ينفع، ودعوة لا يستجاب لها» «1».

‌‌ب- التوجيهات المستفادة:
1 - بيان مظاهر القدرة الإلهية في خلق الشمس والقمر والليل والنهار والسماء والأرض والنفس.
2 - بيان ما يكون من الفلاح والخسران من تزكية النفس وإهمالها.
3 - الحض على الأعمال الصالحة، والتحذير من الشرور والمعاصي.

‌‌5 - علوم القرآن في الآيات:
‌‌1 - الآيات مكية،
لأنها مطلع سورة الشمس وهي سورة مكية باتفاق، وآياتها قصار، وموضوعها ترسيخ العقيدة، وتأكيد الوحدانية، وذكر قصة ثمود وطغيانها … وكل ذلك من خصائص القرآن المكي؛ كما سبق.

‌‌2 - القسم:
وهو من أساليب القرآن الكريم، وصيغته في هذه الآيات وردت مختصرة، ففعل القسم محذوف، وعوّض عن الباء بالواو، والمقسم به فيها الله تعالى الخالق والمخلوق، فأقسم سبحانه بالسماء وبانيها، والأرض وطاحيها، والنفس ومسويها.
وجواب القسم: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها، وقد حسن حذف اللام من الجواب بسبب طول الكلام.
أما الغرض من القسم، فهو تأكيد الخبر، ليكون أوقع في النفس، وأرجى--------------------------------------------
(1) رواه أحمد (4/ 371) ومسلم في الذكر والدعاء (2722).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)

للاقتناع والقبول. وبيان أهمية المقسم به وعظمة خلقه وإبداعه، ومنافعه. وكل ذلك ظاهر في آيات سورة الشمس.

‌‌3 - القراءات:
- قوله تعالى: وَالشَّمْسِ وَضُحاها [1].
قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم وَضُحاها بفتح أواخر آي هذه السورة.
- وقرأ حمزة وَالشَّمْسِ وَضُحاها كسرا، أي إمالة. ويفتح تَلاها طَحاها.
- وقرأ نافع أواخر هذه السورة بين الكسر (الإمالة) والفتح.
- وقرأها اليزيدي عن أبي عمرو بين الفتح والكسر.
وقال عباس: سألت أبا عمرو، فقرأ وَضُحاها وتَلاها جَلَّاها بالكسر (بالإمالة) «1».

‌‌4 - الإعجاز والبلاغة:
الآيات ظاهرة الإعجاز في شكلها ومضمونها، وفي أسلوب القسم، وفواصلها الموحدة، وإيقاعها الموسيقى الموحد. وفيها من البلاغة:
- بين الشَّمْسِ والْقَمَرِ وبين اللَّيْلِ والنَّهارِ وبين فُجُورَها وتَقْواها طباق.
- وبين وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها واللَّيْلِ إِذا يَغْشاها وبين قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها وقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها مقابلة. والطباق والمقابلة من المحسنات البديعية.
- وفيها سجع مرصع، حيث اتفقت الفواصل مراعاة لرءوس الآيات.--------------------------------------------
(1) انظر كتاب «السبعة في القراءات» لابن مجاهد (ص 688 - 689).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)

‌‌الفصل الثّاني نشاطات تعليمية
أولا- نصوص تطبيقية للدراسة.
1 - التفسير.
2 - الإعجاز.
3 - المجاز.
ثانيا- أسئلة وتطبيقات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)

‌‌1 - نصوص تطبيقية للدراسة
‌‌أولا- التفسير
قال الله تعالى: إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (24) وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (25) لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [يونس: 24 - 26].

‌‌والمطلوب:
1 - ضع للآيات عنوانا مناسبا.
2 - اشرح معنى المفردات التي تحتها خط.
3 - اكتب في حدود عشرة أسطر المعنى الإجمالي للآيات.
4 - استخرج من الآيات الأحكام والتوجيهات المستفادة.
5 - ماذا تجد في الآيات من علوم القرآن؟
6 - اذكر ما ورد من التفسير بالمأثور عند تفسير قوله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ.
7 - اذكر باختصار مميزات تفسير «تفسير القرآن العظيم» للحافظ ابن كثير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)

‌‌مصادر الأجوبة:
1 - انظر التفسير المنير؛ للدكتور الزحيلي- طبعة دار الفكر.
2 - انظر فتح القدير؛ للشوكاني- طبعة دار ابن كثير ودار الكلم الطيب (2/ 497 - 498).
3 - انظر التفسير الواضح لمحمد محمود حجازي (11/ 44 - 45).
4 - انظر الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي (8/ 326 - 332).
5 - انظر كتاب السبعة في القراءات (ص 325) والجدول في إعراب القرآن؛ للصافي (11/ 107 - 114).
6 - انظر الدر المنثور؛ للسيوطي (4/ 356 - 357) وفتح القدير؛ للشوكاني (2/ 502).
7 - انظر الواضح في علوم القرآن (ص 252) ومقدمة تفسير القرآن العظيم (1/ 6) طبعة دار ابن كثير- بدمشق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)

‌‌ثانيا- الإعجاز
قال الله تعالى: أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَفَلا يَسْمَعُونَ (26) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ (27) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (29) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ [السجدة: 26 - 30].

‌‌والمطلوب:
1 - ضع للآيات عنوانا مناسبا.
2 - اشرح المفردات التي تحتها خط.
3 - اكتب في حدود عشرة أسطر المعنى الإجمالي للآيات.
4 - ما الأحكام والتوجيهات المستفادة من النص؟
5 - ماذا تجد في الآيات من إعجاز وبلاغة؟
6 - اذكر ما ورد في تفسير ابن كثير من لطف الله بخلقه وإحسانه إليهم عند تفسير قوله تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ ....
7 - اكتب أسماء ثلاثة علماء أبدعوا في الكشف عن الإعجاز في كتاب الله تعالى، وسمّ كتبهم.

‌‌الأجوبة:
1 - تأكيد ثبوت التوحيد والقدرة الإلهية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)

2 - انظر شرحها في تفسير «غريب القرآن» لابن قتيبة (ص 347).
3 - انظر «صفوة التفسير لمعاني القرآن» للشيخ حسنين محمد مخلوف (ص 524).
4 - ارجع إلى «التفسير المنير» للدكتور الزحيلي (21/ 223 - 224).
5 - في الآيات تصوير فني بليغ ومعجز في عرض صورتي إماتة الأحياء، وإحياء الموتى. وانظر كتاب «التصوير الفني» (ص 67).
6 - ابحث عن ذلك وسجله في دفترك من كلام الحافظ ابن كثير في تفسيره (3/ 572 - 573).
7 - عبد القاهر الجرجاني في كتابه «دلائل الإعجاز» ومصطفى صادق الرافعي في كتابه «إعجاز القرآن»، وسيد قطب في كتابه «التصوير الفني».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)

‌‌ثالثا- المجاز
قال الله تعالى: وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ قالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَراكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36) قالَ لا يَأْتِيكُما طَعامٌ تُرْزَقانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُما بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُما ذلِكُما مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ (37) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ ما كانَ لَنا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنا وَعَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ [يوسف: 36 - 38].

‌‌والمطلوب:
1 - ضع للآيات عنوانا مناسبا.
2 - اشرح المفردات التي تحتها خط.
3 - ما معنى الحقيقة والمجاز؟ وهل في القرآن مجاز؟ واذكر الأمثلة الواردة في هذا النص من مجاز القرآن.
4 - ما حكم تأويل الرؤيا؟ وماذا يحتاج العالم في تعبير الأحلام؟
5 - استخرج من الآيات التوجيهات المستفادة.
6 - وضح كيف اغتنم يوسف عليه السلام فرصة وجوده في السجن للدعوة إلى عقيدة التوحيد وإبطال عقيدة الشرك.
7 - اذكر اسم كتاب في مجاز القرآن، وسمّ مؤلفه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)

‌‌مصادر الإجابات:
1 - يوسف عليه السلام يدعو إلى الدين الحق، وهو في السجن.
2 - انظر «زبدة التفسير من فتح القدير» للشيخ محمد سليمان الأشقر (ص 308).
3 - استخرج الجواب من كتاب «الإتقان في علوم القرآن» للسيوطي (2/ 753 - 772) بتعليق الدكتور مصطفى البغا. وكتاب «البرهان في علوم القرآن» للزركشي (2/ 254 - 299).
4 و 5 - انظر «التفسير المنير» للدكتور الزحيلي (12/ 266 - 267).
6 - انظر كتاب «قصص الأنبياء» للحافظ ابن كثير (ص 257) طبعة دار ابن كثير.
7 - «مجاز القرآن» لأبي عبيدة معمر بن المثنى، مطبوع بالقاهرة سنة 1374 هـ- 1955 م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)

‌‌2 - أسئلة وتطبيقات
«1» س 1 - ما تعريف «علوم القرآن»؟ وما فائدته؟ وما تاريخه؟ وما أهم مصادره القديمة والحديثة؟
ج 1 - ص (8 - 11).
س 2 - حدد معنى القرآن لغة واصطلاحا، واذكر أسماءه، وفضله، وأهميته في حياة المسلمين.
ج 2 - ص (3 - 24) وص (25 - 29).
س 3 - أثبت فضل تلاوة القرآن بأدلة من القرآن والسنة، وعدد آداب التلاوة.
ج 3 - ص (30 - 33).
س 4 - ما حكم التغني بالقرآن؟ واذكر الأدلة.
ج 4 - ص (33 - 35).
س 5 - كيف يكون الاحترام الحقيقي للقرآن؟ وما البدع المتعلقة باحترام القرآن؟
ج 5 - ص (36 - 40).
س 6 - ما حكم أخذ الأجرة على قراءة القرآن وتعليمه والمداواة به؟
ج 6 - ص (41 - 44).
س 7 - تحدث عن تنزلات القرآن، ووضح ثلاثة من حكم نزوله منجما.
ج 7 - ص (6 - 52).--------------------------------------------
(1) الصفحات المشار إليها في الجواب هي صفحات كتابنا الواضح في علوم القرآن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)

س 8 - ما أول ما نزل من القرآن وما آخر ما نزل منه؟
ج 8 - ص (53 - 57).
س 9 - ما الحكمة من ارتباط بعض الآيات بأسباب للنزول؟ وما فائدة معرفة أسباب النزول؟ واذكر مثالا.
ج 9 - ص (58 - 61).
س 10 - كيف نعرف المكي والمدني؟ وما فائدة ذلك؟
ج 10 - ص (63 - 67).
س 11 - كيف كان يتم حفظ القرآن في حياة النبيّ صلى الله عليه وسلم؟
ج 11 - ص (72 - 74).
س 11 - هل ترتيب آيات القرآن وسوره توقيفي أم اجتهادي؟ وما الدليل؟
ج 11 - ص (76 - 79).
س 12 - ما أسباب جمع القرآن في عهد أبي بكر رضي الله عنه؟ ومن اقترحه؟ ومن نفّذه؟ وما منهجه؟
ج 12 - ص (80 - 86).
س 13 - كيف تم جمع القرآن على عهد عثمان رضي الله عنه؟ وما أسبابه؟
وما مميزاته؟ وما قيمته؟
ج 13 - ص (88 - 96).
س 14 - ما صفات الرسم العثماني؟ وما المراحل التحسينية التي تدرج فيها؟
ج 14 - ص (97 - 102).
س 15 - ما حكم كتابة القرآن بالرسم الحالي؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)

ج 15 - ص (102 - 104).
س 15 - حدد معنى الأحرف السبعة، واذكر حديثا ورد فيها.
ج 15 - ص (112 - 114).
س 16 - ما أسباب ورود القرآن على سبعة أحرف؟
ج 16 - ص (111 - 112).
س 17 - ما مصير الأحرف السبعة؟ وما الفرق بين الأحرف والقراءات.
ج 17 - ص (98 - 100).
س 18 - ما أنواع القراءات؟ وما الفرق بين المتواتر والشاذ منها؟
ج 18 - ص (118 - 119).
س 19 - عرف المحكم والمتشابه، واذكر مثالا لكل منهما، وعدد أنواع المتشابه.
ج 19 - ص (123 - 125).
س 20 - ما تعريف المبهم؟ وما أسباب الإبهام في كتاب الله تعالى؟
ج 20 - ص (125 - 126).
س 21 - ما موقف العلماء من الآيات المتشابهة. مع تحديد الرأي الراجح، وبيان الحكمة من ذكرها.
ج 21 - ص (130 - 134).
س 22 - ما معنى الأحرف المقطعة في أوائل السور وما الحكمة في افتتاح بعض السور بها؟
ج 22 - ص (136 - 138).
س 23 - اذكر معنى النسخ، وأثبت جوازه ووقوعه، وأنواع النسخ، مع التمثيل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)

ج 23 - ص (140 - 147).
س 24 - ما معنى الإعجاز؟ وما دليله؟ وما وجوهه؟
ج 24 - ص (150 - 164).
س 25 - وضح المقصود بالإعجاز العلمي، واذكر ثلاثة أمثلة مع أدلتها.
ج 25 - ص (160 - 163).
س 26 - اذكر مظاهر التصوير الفني في القرآن ووسائله، مع الأمثلة.
ج 26 - ص (170 - 173).
س 27 - عدد أشهر الذين كتبوا في الإعجاز، واذكر أسماء كتبهم.
ج 27 - ص (177 - 179).
س 28 - عدد خصائص القصة في القرآن.
ج 28 - ص (190 - 196).
س 29 - ما النتيجة إذا سقط المجاز من القرآن؟ وما الدليل؟ واذكر أمثلة عن المجاز في كتاب الله تعالى.
ج 29 - ص (203 - 206).
س 30 - ما أهمية الأمثال في القرآن؟ واذكر نموذجا لمثال في كتاب الله تعالى.
ج 30 - ص (198 - 200).
س 31 - ما أغراض القسم في القرآن؟
ج 31 - ص (207 - 208).
س 32 - لم أقسم الله بمخلوقاته؟ وهل يجوز للمسلم أن يقسم بغير الله تعالى؟ مع الدليل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)

ج 32 - ص (208 - 209).
س 33 - اختر بعض الأقسام من كتاب الله، وبين ما فيها من إعجاز وأغراض.
ج 33 - ص (210 - 211).
س 34 - ما معنى التفسير لغة واصطلاحا؟ وكيف نشأ علم التفسير؟ وكيف تطوّر؟
ج 34 - ص (213 - 217).
س 35 - اذكر أشهر المفسرين من الصحابة.
ج 35 - ص (218 - 219).
س 36 - ماذا تعرف عن علم علي بن أبي طالب ومكانته في التفسير؟
ج 36 - ص (220).
س 37 - عرف بعبد الله بن مسعود، ووضح مكانته في التفسير، ومن روى عنه.
ج 37 - ص (222 - 225).
س 38 - ما مكانة عبد الله بن عباس في التفسير، ومن روى عنه؟
ج 38 - ص (227 - 228).
س 39 - اذكر ما تعرفه عن أبي بن كعب، وعن مكانته في التفسير.
ج 39 - ص (229 - 230).
س 40 - عدد أشهر المفسرين من التابعين.
ج 40 - ص (231 - 232).
س 41 - عرف بسعيد بن جبير، مع بيان مكانته في التفسير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)

ج 41 - ص (232 - 233).
س 42 - من هو علقمة بن قيس، وماذا تعرف عن علمه ومكانته في التفسير؟
ج 42 - ص (234 - 235).
س 43 - عدد أقسام التفسير، وبين معنى التفسير بالرأي، مع ذكر مثال.
ج 43 - ص (236 - 238).
س 44 - ما معنى التفسير الباطني والإشاري؟ وما حكمهما؟
ج 44 - ص (238 - 240).
س 45 - عرف بالإمام الطبري، واذكر مميزات تفسيره.
ج 45 - ص (241 - 243).
س 46 - عرف بالحافظ ابن كثير، واذكر طريقته في تفسيره.
ج 46 - ص (252 - 253).
س 47 - من هو الزمخشري؟ وما خصائص تفسيره؟
ج 47 - ص (244 - 245).
س 48 - ماذا تعرف عن القرطبي؟ وعن تفسيره؟
ج 48 - ص (249 - 250).
س 49 - من هو الرازي المفسر؟ وما طريقته في تفسيره؟
ج 49 - ص (246 - 247).
س 50 - حدد معنى ترجمة القرآن لغة واصطلاحا، واذكر الفروق بين الترجمة والتفسير.
ج 50 - ص (258 - 263).
س 51 - ما حكم ترجمة القرآن تفصيلا؟
ج 51 - ص (264 - 268).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)