باب تفريع أبواب الوتر
334 - باب استحباب الوتر
1416 - حدَّثنا إبراهيمُ بنُ موسى، أخبرنا عيسى، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عاصم
عن علي، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "يا أهلَ القرآن أوترُوا، فإن الله وترٌ يُحِبُّ الوترَ"(1).
1417 - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو حفص الأبارُ، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرة، عن أبي عُبيدة--------------------------------------------
= وأخرجه البيهقي 2/ 326 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 350، وأحمد في"مسنده" (4771) و (5837) من طريق وكيع عن ثابت بن عمارة، به. بلفظ"صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان، فلا صلاة بعد الغداة حتى تطلع يعني الشمس".
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي من أجل عاصم - وهو ابن ضمرة - فهو صدوق لا بأس به. عيسى: هو ابن يونس السبيعي، وزكريا: هو ابن أبي زائدة، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله.
وأخرجه ابن ماجه (1169)، والترمذي (456)، والنسائى في "الكبرى" (1388) من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وزاد ابن ماجه والترمذي قول عليّ: ألا إن الوتر ليست بحتم كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتر، ثم ساق الحديث. وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وهو في "مسند أحمد" (1262).
ويشهد له حديث ابن مسعود الآتى بعده.
وحديث أبي سعيد الخدري عند الطبراني في "الأوسط" (1557) و (6014).
وإسناده صحيح. وحديث أبي هريرة عند الخطيب في"تاريخه" 2/ 44. وإسناده صحيح.
وهو عند البخاري (6410)، ومسلم (2677)، وابن ماجه (3861)، والنسائي في "الكبرى" (7612) بلفظ: "وهو وتر يحب الوتر" أو "إنه وتر يحب الوتر".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 557)
عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمعناه، زاد: فقال أعرابيٌ: ما تقول؟ قال: "ليس لك ولا لأصحابك"(1).
1418 - حدَّثنا أبو الوليد الطيالسيُّ وقُتيبةُ بنُ سعيد - المعنى - قالا: حدَّثنا الليثُ، عن يزيدَ بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشدِ الزوفي، عن عبد الله بن أبي مرة الزَّوفي
عن خارجة بن حُذافة - قال أبو الوليد: العدَوي - قال: خَرَجَ علينا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إن الله قد أمدَّكُم بصلاةٍ وهي خيرٌ لكم من حُمرِ النعَم، وهي الوتر، فجَعَلَها لَكُم فيما بين العِشَاء إلى طُلوعِ الفَجْر"(2).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن أبا عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه، وقد اختلف في وصله وإرساله كما بيناه في تعليقنا على سنن ابن ماجه، ورجح الدارقطنيُّ المرسلَ في "العلل" 5/ 293.
وأخرجه ابن ماجه (1170) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.
ويشهد له حديث علي بن أي طالب السالف قبله. وانظر تمام شواهده عنده.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن راشد الزوفي وعبد الله ابن أبي مُرَّة الزَّوفي، ثم هو منقطع أيضاً. ليث: هو ابن سعد.
وأخرجه ابن ماجه (1168)، والترمذى (455) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (24009/ 8).
ويشهد له حديث أبى بصرة الغفاري عند أحمد في "مسنده" (23851) بإسناد صحيح.
وقد ذكرنا له شواهدَ أخرى عند حديث عبد الله بن عمرو في "المسند" برقم (6693) فانظرها.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 558)
335 - باب فيمن لم يوتر
1419 - حدَّثنا ابنُ المثنى، حدَّثنا أبو إسحاق الطَّالقاني، حدَّثنا الفضلُ بنُ موسى، عن عُبيدِ الله بن عبد الله العتكي، عن عبد الله بن بُريدة
عن أبيه، قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الوِترُ حق، فمَنْ لم يوترْ، فلَيسَ منا، الوِترُ حَق، فمَنْ لم يُوترْ فلَيسَ منَا، الوترُ حَقٌ فمَن لم يُوتر فلَيسَ منا"(1).--------------------------------------------
(1) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عُبيد الله بن عبد الله العتكي ضعيف لكن يعتبر به في المتابعات والشواهد. ابن المثنى: هو محمد: وأبو إسحاق الطالقاني: هو إبراهيم بن إسحاق، وبُريدة: هو ابن الحُصَيب الأسلمي.
وأخرجه أحمد في "مسنده" (23019)، ومحمد بن نصر المروزي في "مختصر كتاب الوتر" (5)، والحاكم في "المستدرك" 1/ 306 من طرق عن الفضل بن موسى، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 297، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1343)،
وابن عدي في "الكامل" 3/ 1252 و 4/ 1637، والحاكم 1/ 305، والبيهقي 2/ 469 -
470 والخطيب في "تاريخ بغداد" 5/ 175 من طرق عن أبي منيب عبيد الله بن عبد الله العتكي، به.
ولفظه عند ابن عدى في أحد مواضعه: "أوتروا، ليس منا من لم يوتر"، وسقط "بريدة" من إسناده في الموضع الثاني من مطبوع ابن عدي، ووقع في "تاريخ بغداد": "الوتر الواجب" بدل "الوتر حق".
وله شاهد من حديث أبي هريرة عند أحمد (9717) بلفظ: "من لم يوتر فليس
منا" وإسناده ضعيف.
وآخر من حديث أبي أيوب سيأتي برقم (1422) وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (2407). بلفظ: "الوتر حق على كل مسلم".
وانظر ما بعده.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 559)
1420 - حدَّثنا القعنبيُّ، عن مالكِ، عن يحيى بن سعيدِ، عن محمد بن يحيى بن حبّان
عن ابن مُحيريزٍ أن رجلاً من بني كنَانَة يُدعى المُخدِجي سَمعَ
رجلاً بالشام يُدعى أبا محمد يقول: إن الوتر واجب، قال المخدَجي:
فرحت إلى عبادة بن الصَامت فأخبرته، فقال عبادة: كذب أبو محمد، سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "خَمْسُ صَلَواتِ كتَبهنَّ اللهُ على العِباد، فمن جاءَ بهن لم يُضَيعْ منهُن شيئاً استخفافاً بحقهنَّ كان له عندَ الله عَهدٌ أن يُدْخِلَه الجَنَّة، ومَنْ لم يأتِ بهِن، فلَيسَ له عندَ الله عهد: إن شاءَ عَذبه، وإن شَاءَ أدْخَلَه الجَنة"(1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة المخدجي وهو أبو رفيع، وقيل: رفيع، فقد تفرد بالرواية عنه عبد الله بن محيريز، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وهو متابع. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وابن محيريز: هو عبد الله الجمحي.
وأخرجه النسائي في الكبرى (318)، وابن ماجه (1401) من طريقين عن محمد ابن يحيى بن حبان، بهذا الإسناد. واقتصر ابن ماجه على المرفوع عن عباده.
وقد سلف تخريجه برقم (425) من طريق آخر بإسناد صحيح.
وقوله: كذب أبو محمد. قال الخطابي في "معالم السنن" 1/ 134 - 135: يريد أخطأ أبو محمد لم يرد به تعمد الكذب الذي هو ضد الصدق، لأن الكذب إنما يجري في الأخبار، وأبو محمد هذا إنما أفتى فتيا، ورأى رأياً، فأخطا فيما أفتى به، وهو رجل من الأنصار له صحبه، والكذب عليه في الأخبار غير جائز، والعرب تضع الكذب موضع الخطأ في كلامهما، فتقول: كذب سمعي، وكذب بصري، أي: زل ولم يدرك ما رأى وما سمعَ ولم يحط به … وإنما أنكر عبادة أن يكون الوتر واجباً وجوب فرض كالصلوات الخمس دون أن يكون الوتر واجباً وجوب فرض كالصلوات الخمس المفروضات في اليوم والليلة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 560)
336 - باب كم الوتر؟
1421 - حدَّثنا محمدُ بنُ كثير، أخبرنا هَمّام، عن قَتادةَ، عن عبدِ الله بن شقيقِ عن ابن عمر، أن رجلاً من أهلِ البادية سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن صلاةِ الليل، فقال بإصبعيه هكذا، مثنى مثنى، و"الوِترُ رَكْعة من آخرِ الليل"(1).
1422 - حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ المبارك، حدثني قُريش بن حَيَّان العجلي، حدَّثنا بكرُ بن وائل، عن الزُّهريِّ، عن عطاء بن يزيد الليثي
عن أبي أيوب الأنصاريَ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الوِترُ حَقٌّ على كُل مسلم، فمن أحب أن يُوترَ بخمس فليفعلْ، ومَنْ أحبَّ أن يُؤترَ بثلاث فليفعلْ، ومن أحب أن يوترَ بواحدةِ فليفعل"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. همام: هو ابن يحيي الأزدي العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وأخرجه مسلم (749) (148)، والنسائي في "الكبرى" (1402) من طرق عن عبد الله بن شقيق، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (5759).
وأخرجه مسلم (752) و (753)، وابن ماجه (1175)، والنسائي (1400) و (1401) من طريق أبي مجلز لاحق بن حميد، ومسلم بإثر (753) من طريق عُبيد الله ابن عبد الله بن عمر، كلاهما عن ابن عمر.
وهو في "مسند أحمد" (2836)، و"صحيح ابن حبان " (2625).
وانظر ما سلف برقم (1295) و (1326)، وما سيأتي برقم (1436) و (1438).
(2) إسناده صحيح، لكن النسائي صحَّح وقفه. وقد تابع بكرَ بنَ وائلٍ على رفع الحديث الأوزاعيُّ ودويد بن نافع كما سيأتي وكذلك يونس بن يزيد عند ابن حبان، (2407) ومعمر بن راشد وجماعة ذكر أحاديثهم الحاكم في"المستدرك " 1/ 302 - 303.=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 561)
337 - باب ما يقرأ في الوتر
1423 - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا أبو حَفصٍ الأبَّار (ح)
وحدثنا إبراهيمُ بنُ موسى، أخبرنا محمدُ بنُ أنسٍ - وهذا لفظه - عن الأعمش، عن طلحة وزبيد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه
عن أُبيٍّ بن كعب، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُوتر بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وقُل للذينَ كَفَروا، والله الواحِدُ الصَمَدُ(1).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن ماجه (1190)، والنسائي في "الكبرى" (1405) من طريق الأوزاعي، والنسائي (442) من طريق دويد بن نافع، كلاهما عن الزهري، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي (443) من طريق أبي معيد حفص بن غيلان ، و (1406) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما عن الزهري، به. موقوفاً.
وهو في "مسند أحمد" (23545)، و"صحيح ابن حبان" (2407) و (2410) و (2411).
والوتر واجب عند أبي حنيفة، وقال أحمد فيما نقله عنه ابن قدامة في "المغني" 2/ 495: من ترك الوتر عمداً، فهو رجل سوء، ولا ينبغي أن تقبل له شهادة، ونقل أبو بكر بن العربي في "عارضة الأحوذي" 2/ 244 بوجوب الوتر عن سحنون، وأصبغ ابن الفرج، وحكى ابن حزم أن مالكاً قال: من تركه أُدِّبَ وكانت جرحة في شهادته.
(1) إسناده صحيح. أبو حفص الأبار: هو عمر بن عبد الرحمن الكوفي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وطلحة: هو ابن مصرِّف بن عمرو اليامي، وزُبيد: هو ابن الحارث بن عبد الكريم. وقد روى بعضهم هذا الحديث دون ذكر أبي بن كعب، فيكون حينئذٍ مرسلَ صحابي، لأن ابن أبزى صحابي، ومرسل الصحابي حجة.
فلا يؤثر ذلك بصحة الإسناد. ولعل ابن أبزى قد سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الوتر بتلك السور، وسمع أيضاً من أبي أنه يحدث بذلك، فرواه على الوجهين.
وقوله: وقل للذين كفروا، أي: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وقوله: الله الواحد الصمد، أي: سورة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 562)
1424 - حدَّثنا أحمدُ بنُ أبي شعيب، حدَّثنا محمدُ بنُ سلمة، حدَّثنا خُصَيفٌ، عن عبد العزيز بن جُريج، قال:
سألت عائشة أم المؤمنين: بأي شيءٍ كان يُوترُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ فذكر معناه، قال: وفي الثالثة بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمعوذَتَيْن(1).
338 - باب القنوت في الوتر
1425 - حدَّثنا قُتيبة بن سعيدِ وأحمدُ بنُ جواس الحنفي، قالا: حدَّثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن بُريد بن أبي مريم، عن أبي الحَوْراء قال:--------------------------------------------
= وأخرجه ابن ماجه (1171) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
وهو بهذا اللفظ في "مسند أحمد" (21141)، و"صحيح ابن حبان" (2436).
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (446) و (1433) و (1436) من طرق عن سعيد ابن عبد الرحمن بن أبزى، به. زادوا: ويقول بعد التسليم: "سبحان الملك القدوس"، وستأتي هذه الزيادة منفصلة برقم (1430).
وأخرجه النسائي (447) و (1434) و (1435) و (1437 - 1439) من طرق عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. فلم يذكروا أبيَّ بن كعب، وهذا لا يضر بصحة الحديث كما أسلفنا.
(1) حسن بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد العزيز بن جريج، ثم إنه لم يسمع من عائشة فيما قاله أحمد وابن حبان والدارقطني. وتصريحه بالسماع هنا من أخطاء خصيف - وهو ابن عبد الرحمن، فإنه سيئ الحفظ. أحمد بن أبي شعيب: هو أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب مسلم الحراني مولى قريش.
وأخرجه ابن ماجه (1173)، والترمذي (467) من طرق عن محمد بن سلمة، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: حديث حسن غريب. وحسنه الحافظ في"نتائج الأفكار" 1/ 512.
وانظر تمام تخريجه في ما علقناه على "سنن ابن ماجه".
وهو في "مسند أحمد" (25906)، و"صحيح ابن حبان" (2432).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 563)
قال الحسنُ بنُ عليّ: عَلَّمني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كلماتٍ أقولُهُنَّ في الوِتر - قال ابن جوَّاس في قنوتِ الوتر -: "اللهُم اهْدِني فيمَنْ هَدَيتَ، وعافِني فيمَنْ عافَيْتَ، وتَوَلني فيمَنْ تَوَلَيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطيتَ، وقني شَرَّ ما قَضَيْتَ، إئك تقضي ولا يُقضَى عَليك، وإنه لا يَذلُ مَنْ وَالَيتَ، تبارَكْت رَبَّنا وتَعَالَيتَ"(1).
1426 - حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمد النُّفيليُّ، حدَّثنا زُهيرٌ، حدَّثنا أبو إسحاق، بإسناده ومعناه، وقال في آخره: قال:
هذا يقول في الوتر في القنوت، ولم يذكر: أقولُهن في الوتر.
أبو الحوراء: ربيعةُ بنُ شيبانَ(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. أبو الأحوص: هو سلاّم بن سليم، وأبو إسحاق: هو عمرو ابن عبد الله السَّبيعي، وأبو الحوراء: هو ربيعة بن شيبان السعدي.
وأخرجه الترمذي (468)، والنسائي في "الكبرى" (1446) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي الحوراء السعدي. وصححه النووي في"الخلاصة" (1499).
وأخرجه ابن ماجه (1178) من طريق شريك، عن أبي إسحاق، به. وقال: أقولهن في قنوت الوتر.
وأخرجه النسائي (1447) من طريق ابن وهب، عن يحيى بن عبد الله بن سالم، عن موسى بن عقبة، عن عبد الله بن علي عن الحسن، به. وهذا سند قوي، وصححه الحاكم 3/ 172.
وهو في "مسند أحمد" (1718)، و"صحيح ابن حبان" (945).
وانظر ما بعده.
(2) إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية الجُعفي.
وأخرجه ابن الجارود (273)، والبزار (1337)، والطبراني في "الكبير" (2704)، والبيهقي 2/ 498 من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.
وانظر ما قبله.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 564)
1427 - حدَّثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا حمَّاد، عن هشام بن عمرو الفزاري، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
عن علي بن أبي طالب، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في آخر وتره:
"اللهم إني أعوذُ برضاكَ من سخطك، وبمعافاتك مِن عُقوبتك، وأعوذُ بكَ منكَ، لا أُحصِي ثَنَاءَ عليكَ، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ"(1).
قال أبو داود: هشامٌ أقدم شيخٍ لحماد، وبلغني عن يحيى بن معين أنه قال: لم يرو عنه غيرُ حماد بن سلمة.--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة.
وأخرجه ابن ماجه (1179)، والترمذي (3882)، والنسائي في "الكبرى" (1448)
من طرق عن حماد، بهذا الإسناد، وحسنه الترمذي.
وهو في "مسند أحمد" (751).
وقوله: كان يقول في آخر وتره. أي: بعد السلام منه، فقد روى النسائي (10661)
عن علي بن حجر، حدَّثنا إسماعيل بن جعفر، عن يزيد بن خصيفة، عن إبراهيم بن
عبد الله بن عبد القاري، عن علي بن أبي طالب قال: بت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فكنت أسمعه إذا فرغ من صلاته، وتبوأ مضجعه يقول: "اللهم إنى أعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك، وأعرذ بك منك، اللهم لا أستطيع ثناءً عليك ولو حرصت، ولكن أنت كما أثنيت على نفسك. وإبراهيم بن عبد الله بن عبد القاري روايته عن علي بن أبي طالب مرسلة.
وأخرجه النسائي (105662) من طريق يحيي بن حسان، حدَّثنا إسماعيل بن جعفر، حدَّثنا يزيد بن خصيفة، عن عبد الله بن عبد القاري، عن علي. وعبد الله بن عبد القارى له رؤية. وقد سلف عن عائشة أم المرمنين برقم (879) أنها قالت: فقدتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فلمستُ المسجد، فإذا هو ساجد وقدماه منصوبتان، وهو يقول: … فذكرت هذا الدعاء. وإسناده صحيح.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 565)
قال أبو داود: روى عيسى بن يونس عن سعيد بن أبي عَروبةَ، عن قتادة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبيٍّ بن كعب: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قنَت - يعني في الوتر - قبلَ الركوع(1).
قال أبو داود: وروى عيسى بنُ يونس هذا الحديثَ أيضاً عن فطرِ ابن خليفةَ، عن زُبيدٍ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله(2).
ورُوي عن حفص بن غياثِ عن مِسْعَرٍ، عن زُبَيدِ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبيٍّ بن كعب: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قنَت في الوتر قبلَ الركوع(3).
قال أبو داود: وحديثُ سعيدِ عن قتادة رواه يزيدُ بن زُريع، عن سعيد، عن قتادة، عن عَزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن النبيِّ علم يذكُر القنوت، ولا ذكر أبيّاً(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه محمد بن نصر المروزي في"مختصر كتاب الوتر" (58) عن إسحاق ابن راهويه، والدارقطني (1659) من طريق المسيب بن واضح، كلاهما عن عيسى بن يونس، به.
(2) أخرجه الدارقطني (1660) من طريق علي بن خشرم، عن عيسى بن يونس، به.
(3) أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 40 من طريق عمر بن حفص بن غياث،
عن أبيه، به. وقد تابع مسعراً وفطراً على ذكر القنوت سفيان الثوري، عند ابن ماجه (1182)، والنسائى في "الكبرى" (1436) و (10502).
(4) أخرجه النسائي (447) و (10509) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، و (10510) من طريق محمد بن بشر كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه كذلك (1450) و (10511) من طريق شعبة، عن قتاده، به. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 566)
وكذلك رواه عبدُ الأعلى ومحمد بنُ بشرٍ العَبدِيُ، وسماعُه بالكوفة مع عيسى بن يونس، ولم يذكروا القنوتَ.
وقد رواه أيضاً هشامٌ الدَّستوائي وشعبةُ عن قتادة، لم يذكرا القنوتَ.
وحديث زُبيد رواه سليمانُ الأعمشُ وشعبةُ وعبدُ الملك بنُ أبي سليمان وجريرُ بن حازم كلهم عن زُبيد لم يذكر أحدٌ منهم القنوتَ، إلا ما رُوِيَ عن حفص بن غياث عن مسعرٍ، عن زُبيد، فإنه قال في حديثه: إنه قنت قبلَ الركوع.
قال أبو داود: وليس هو بالمشهور من حديث حفص، نخافُ أن يكون عن حفص، عن غير مسعر.
قال أبو داود: ويروى أن أُبيّاً كان يقنت في النصف من رمضان.
1428 - حدَّثنا أحمدُ بنُ محمد بن حنبل، حدَّثنا محمدُ بنُ بكر، أخبرنا هشام، عن محمدٍ، عن بعض أصحابه
أن أبيَّ بن كعب أمَّهم - يعني في رمضان - وكان يَقنُتُ في النصفِ الآخِرِ من رمضان(1).--------------------------------------------
= لكن أخرجه النسائي (446) و (10508) من طريق عبد العزيز بن خالد، عن
سعيد بن أبي عروبة، به بزيادة ذكر أبي بن كعب في إسناده.
وقد أخرج ابن أبي شيبة 2/ 302 من طريق علقمة بن قيس: أن ابن مسعود وأصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم كانون يقنتون في الوتر قبل الركوع. وإسناده صحيح.
(1) صحيح، وهذا سند ضعيف لإبهام الذي حدث محمداً - وهو ابن سيرين - بهذا الخبر كما أشار إليه الحافظ المنذري في "مختصر السنن". ولكنه قد روي من وجه آخر صحيح كما سيأتي. هشام: هو ابن حسان القردوسي. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 567)
1429 - حدَّثنا شجاعُ بنُ مخلد، حدَّثنا هُشَيم، أخبرنا يونُس بن عُبيد، عن الحسن أن عُمَرَ بن الخطاب جمع الناسَ على أبي بن كعبٍ فكان يُصلِّي لهم عشرينَ ليلة، ولا يَقنُتُ بهم إلا في النصفِ الباقي، فإذا كانت--------------------------------------------
= وأخرجه البيهقي 2/ 498 من طريق أبي داود السجستاني، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (1100) من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري - وكان في عهد عمر بن الخطاب مع عبد الله بن الأرقم على بيت المال - أن عمر خرج ليلة في رمضان، فخرج معه عبد الرحمن بن عبد القاري، فطاف بالمسجد، وأهل المسجد أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلِّي بصلاته الرهط، فقال عمر: والله إنى أظن لو جمعنا هؤلاء على قارئ واحدٍ لكان أمثل، ثم عزم عمر على ذلك، وأمر أبيّ بن كعب أن يقوم لهم في رمضان، فخرج عمر عليهم والناس يصلّون بصلاة قارئهم، فقال عمر: نعم البدعة هي، والتي تنامون عنها أفضل من التى تقومون - يريد آخر الليل - فكان الناس يقومون أوله، وكانوا يلعنون الكفرة في النصف: اللهم قاتل الكفرة، الذين يصدُّون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ولا يؤمنون بوعدك … ثم يكبّر ويهوي ساجداً. وهذا إسناد صحيح.
وقد أورده الحافظ في"التلخيص الخبير" 2/ 24 من "فوائد" أبي الحسن بن رزقويه. وحسَّن إسناده، قلنا: وإسناد ابن خزيمة أجود وأعلى من إسناد ابن رزقويه.
وقد قال ابن خزيمة: هذا أعلى خبر يحفظ في القنوت في الوتر عن أبي بن كعب في عهد عمر بن الخطاب موقوفاً.
وأخرج ابن أبي شيبة 2/ 305، والبيهقي 498/ 2 عن ابن عمر بإسناد صحيح أنه كان لا يقنت إلا في النصف يعني من رمضان.
وانظر "المصنف" لعبد الرزاق (4995) و (4996)، و "المصنف" لابن أبي شيبة
2/ 305، و"مختصر كتاب الوتر" لمحمد بن نصر المروزي ص 123 - 125.
وانظر ما بعده.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 568)
العشرُ الأواخِرُ تخلَّفَ، فصلَّى في بيته، فكانوا يقولون: أبَقَ أُبيُّ(1).
قال أبو داود: وهذا يدلُ على أن الذي ذُكِرَ نن القنوت ليسَ
بشيءٍ، وهذان الحديثان يدلانِ على ضعفِ حديثِ أبيّ: أن النبي صلى الله عليه وسلم قَنَتَ في الوِتر.
339 - باب الدعاء بعد الوتر
1430 - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا محمدُ بنُ أبي عُبيدة، حدَّثنا أبي، عن الأعمش، عن طلحة الإيامي، عن ذَر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه عن أبيٍّ بن كعب، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا سَلَّم في الوِتر، قال: "سُبحانَ المَلِكِ القُدُوس"(2).--------------------------------------------
(1) صحيح دون ذكر الاقتصار على عشرين ليلة ثم تخلّف أبيّ العشر الأخير، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن الحسن - وهو البصري - لم يدرك عمر بن الخطاب كما أشار إليه الحافظ المنذري في "مختصر السنن".
وأخرجه البيهقي 2/ 498 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 305 من طريق قتادة عن الحسن، نحوه.
ولكن ذكر القنوت منه في النصف الأخير قد صح من حديث عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، وقد أوردناه عند الحديث السالف قبله.
(2) إسناده صحيح. أبو عبيدة: هو عبد الملك بن معن الهذلي، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وطلحة الإيامي: هو طلحة بن مصرف اليامي، وذرّ: هو ابن عبد الله ابن زرارة.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (446) و (1433) و (1436) و (10497) و (10502) و (10508) من طرق عن سعيد بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي (447) و (1438) و (1439) و (1450) و (1452) و (10498)
و (10499) و (10501) و (10503 - 10507) و (10509 - 10511) من طرق عن =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 569)
1431 - حدَّثنا محمدُ بنُ عوف، حدَّثنا عثمانُ بنُ سعيد، عن أبي غسان محمد بن مُطَرّفٍ المدنيِّ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار
عن أبي سعيد قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ نَامَ عن وِتْرِه أو نسيه، فليُصَلِّه إذا ذَكَرَه"(1).
340 - باب الوتر قبل النوم
1432 - حدَّثنا ابن المثنى، حدَّثنا أبو داود، حدَّثنا أبانُ بنُ يزيد، عن قتادة، عن أبي سعيدٍ مِن أزد شَنوءَة
عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاثِ لا أدعُهُنَ في سَفَرِ ولا حَضَرٍ: ركعتي الضُّحى، وصوم ثلاثة أيام من الشهر، وأن لا أنام إلا على وتر(2).--------------------------------------------
= سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه. ولم يذكروا أبىَّ بنَ كعب. وعبد الرحمن بن
أبزى صحابي، فغاية ما فيه أن يكون عبد الرحمن كان يرسلُه أحياناً، ومرسل الصحابي
حجة. ومثل هذا لا يضر بصحة الحديث.
وهو في "مسند أحمد" (15354) و (21142)، و"صحيح ابن حبان" (2450).
(1) إسناده صحيح.
وأخرجه ابن ماجه (1188)، والترمذي (469) من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، به.
وهو في "مسند أحمد" (11264).
وأخرجه مرسلاً الترمذي (470) من طريق عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نام عن وتره فليصل إذا أصبح".
(2) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي سعيد من أزد شنوءة، ولكنه متابع. ابن المثنى: هو محمد، وأبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 570)
1433 - حدَّثنا عبد الوهَّاب بن نجدة، حدَّثنا أبو اليمان، عن صفوان بن عمرو، عن أبي إدريس السَّكونيّ، عن جُبير بن نُفير
عن أبي الدرداء، قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاثِ لا أدَعُهُنَّ لشيء: أوصاني بصيامِ ثلاثةِ أيامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ، ولا أنامُ إلا على وِترٍ، وبِسُبْحَةِ الضُّحى في الحَضرِ والسفر(1).--------------------------------------------
= وأخرجه دون قوله: "في سفر ولا حضر" البخاري (1178) و (1981)، ومسلم (721)، والنسائي في "الكبرى" (478) من طريق أبي عثمان النهدي، ومسلم (721) من طريق أبي رافع الصائغ، والنسائي (2728) من طريق الأسود بن هلال، ثلاثتهم عن أبي هريرة، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (4618) و (4850)، وأحمد (7671) من طريق الحسن البصري، والطبرانى في "الأوسط" (3225) من طريق أبي المنيب الجرشي، و (6976) من طريق خلاس بن عمرو، والمزي في"تهذيب الكمال" في ترجمة أبي ثور الأزدي 33/ 178 من طريق أبي ثور الأزدي أربعتهم عن أبي هريرة. وقالوا فيه: لا أدعهن في سفر ولا حضر. ورجال الأسانيد الأربعة ثقات خلا شيخ الطبراني (3225) فضعيف.
قال الإمام العيني في"عمدة القاري" تعليقاً على ترجمة البخاري لهذا الحديث
بقوله: باب صلاة الضحى في الحضر: الحديث بإطلاقه يتناول حالة السفر والحضر، يدل عليه قوله: لا أدعهن حتى أموت. وكذلك قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 3/ 58: الحديث يتضمن الحضر، لأن إرادة الحضر فيه ظاهرة، وحمله على الحضر والسفر ممكن.
وأخرجه مختصراً بقطعة الوتر الترمذي (458) من طريق أبي ثور الأزدي، عن أبي هريرة، به. وأخرجه النسائي (2726) من طريق الأسود بن هلال عن أبي هريرة، به. وذكر الغسل يوم الجمعة بدلاً من الضحى.
(1) حديث صحيح دون قوله: "في الحضر والسفر" فصحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي إدريس السكونى، ومع ذلك فقد حسن إسناده البزار، فيما نقله عنه ابن القيم في "تهذيب السنن"!! أبو اليمان: الحكم بن نافع.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 571)
1434 - حدَّثنا محمدُ بنُ أحمد بن أبي خلف، حدَّثنا أبو زكريا السَيْلَحينيُّ، حدَّثنا حمادُ بنُ سلمة، عن ثابتٍ، عن عبد الله بن رباح
عن أبي قتادة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر: "متى تُوترُ؟ " قال: أوترُ مِن أوَّل الليل، وقال لعُمَر: "متى تُوترُ؟ " قال آخِرَ الليل، فقال لأبي بكر: "أخَذَ هذا بالحذَرِ" وقال لعمر: "أخذ هذا بالقوة"(1).
341 - باب وقت الوتر
1435 - حدَّثنا أحمدُ بنُ يونس، حدَّثنا أبو بكر بنُ عياش، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، قال:
قلت لعائشة: متى كانَ يُوترُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كلَّ ذلكَ قد فَعَلَ، أوتَر أوَلَ الليل، ووسطَه، وآخِرَه، ولكن انتهى وِترُه حين ماتَ إلى السَّحَر(2).--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (722) من طريق أبي مُرة مولى أم هانئ، عن أبي الدرداء. دون قوله: في الحضر والسفر.
وهو في "مسند أحمد" (27481) و (27551).
وقد جاء الحديث بذكر الحضر والسفر من رواية أبي هريرة السالفة قبله.
(1) إسناده صحيح. أبو قتادة: هو الحارث بن ربعي، وثابت: هو ابن أسلم البُناني. وأبو زكريا السيلحيني: هو يحيى بن إسحاق.
وأخرجه ابن خزيمة (1084)، والطبراني في "المعجم الأوسط " (3059)، والحاكم في "المستدرك" 1/ 301، والبيهقي 3/ 35 - 36 من طريق أبي زكريا يحيى ابن إسحاق السَّيلَحيني، بهذا الإسناد.
وله شاهد من حديث ابن عمر عند ابن ماجه (1202م)، وابن خزيمة (1085)، وابن حبان (2446). وإسناده حسن في الشواهد.
وآخر من حديث جابر بن عبد الله عند ابن ماجه (1202) وإسناده حسن في الشواهد.
(2) إسناده صحيح. الأعمش: هو سيمان بن مهران، ومسلم: هو ابن صبيح العطار، ومسروق: هو ابن الأجدع. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 572)
1436 - حدَّثنا هارونُ بنُ معروف، حدَّثنا ابنُ أبي زائدةَ، حدثني عُبيدُ الله ابنُ عمر، عن نافعٍ
عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "بادِرُوا الصُبحَ بالوِتْرِ"(1).
1437 - حدَّثنا قُتيبةُ بنُ سعيد، حدَّثنا الليثُ بنُ سعدِ، عن معاويةَ بن صالح، عن عبدِ الله بن أبي قيس قال:
سألتُ عائشة عن وِتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: ربما أوتَرَ أوَّلَ الليل، وربما أوتر مِن آخره، قلت: كيفَ كانت قراءتُه؟ أكان يُسِرُّ بالقراءةِ أم يَجْهَرُ؟ قالت: كُلَّ ذلك كان يَفْعَلُ، ربما أسرَّ، وربما جَهَر، وربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام(2).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (996)، ومسلم (745) من طريقين عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (745) من طريقين عن مسلم، به.
وأخرجه مسلم (745) (137)، وابن ماجه (1185)، والترمذي (460)، والنسائي في "الكبرى" (1394) من طريق يحيي بن وَثاب، عن مسروق، به.
وهو في "مسند أحمد" (24188) و"صحيح ابن حبان" (2443).
(1) إسناده صحيح. ابن أبي زائدة: هو يحيي بن زكريا.
وأخرجه الترمذي (471) عن أحمد بن منيع، عن يحيي بن زكريا، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (750) من طريق عبد الله بن شقيق، عن ابن عمر.
وهو في "مسند أحمد" (4952)، و"صحيح ابن حبان" (2445).
وقوله: "بادروا الصبح بالوتر" معناه: عجلوا بأداء الوتر قبل طلوع الصبح.
وسلف حديث أبي سعيد برقم (1431) ولفظه"من نام عن وتره أو نسيه، فليصله إذا ذكره" وإسناده صحيح.
(2) إسناده صحيح. وأخرجه الترمذي (3151) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرج سؤاله عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم الترمذي (451)، والنسائي في "الكبرى" (1377) من طريقين عن معاوية، به. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 573)
قال أبو داود: قال غير قتيبةَ: تعني في الجنابة.
1438 - حدَّثنا أحمدُ بن حنبل، حدَّثنا يحيى، عن عُبيد الله، حدَّثني نافعٌ عن ابن عمر، عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "اجعَلُوا آخِرَ صَلاتِكُم بالليلِ وِتراً"(1).
342 - باب في نقض الوتر
1439 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا ملازمُ بنُ عمرو، حدَّثنا عبدُ الله بنُ بدرٍ، عن قيس بن طَلقٍ، قال:
زارنا طلقُ بنُ علي في يومٍ مِنْ رَمضانَ وأمسى عندنا وأفْطَرَ، ثم قام بنا الليلةَ، وأوتَر بنا، ثم انحدَرَ إلى مسجده فصَلَّى بأصحابه، حتى إذا بقي الوِتر، قدَّم رجلاً فقال: أوترْ بأصحابك، فإني سمعتُ--------------------------------------------
= وأخرج سؤاله عن نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنابة، مسلم (307)، والنسائي في "المجتبى" (404) من طرق عن معاوية، به.
وهو في "مسند أحمد" (24453).
وانظر ما سلف برقم (226).
(1) إسناده صحيح. يحيي: هو ابن سعيد القطان، وعبيد الله: هو ابن عمر العُمري، ونافع: هو مولى ابن عمر.
وأخرجه البخاري (472) و (998)، ومسلم (751) من طرق عن عبيد الله، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (751) والترمذي (439)، والنسائي في "الكبرى" (1395) من طريقين عن نافع، به.
وأخرجه مسلم (749) (148) من طريق عبد الله بن شقيق، عن ابن عمر، به.
وهو في "مسند أحمد" (4710).
وانظر ما سلف برقم (1421).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 574)
النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا وِتْران في لَيْلَة"(1).
343 - باب القنوت في الصلوات
1440 - حدَّثنا داودُ بنُ أميَّة، حدَّثنا مُعاذٌ - يعني ابن هشام - حدَّثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن
حدَّثنا أبو هريرة قال: والله لأقرِّبنَ بكُمْ صلاةَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، قال:
فكان أبو هُريرة يَقْنُتُ في الركعة الآخِرَةِ مِن صلاة الظهر، وصَلاةِ العِشاءِ الآخِرَة، وصلاةِ الصُّبح، فيدعو للمؤمنين ويَلعنُ الكافِرين(2).
1441 - حدَّثنا أبو الوليدِ ومسلمُ بنُ إبراهيم وحفصُ بنُ عمر (ح)
وحدثنا ابنُ معاذ، حَدثني أبي، قالوا كُلُّهم: حدَّثنا شعبةُ، عن عمرو بن
مُرَة، عن ابن أبي ليلى
عن البراء: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يَقْنُتُ في صلاة الصبح، زادَ ابنُ معاذ: وصلاةِ المغرب(3).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن. قيس بن طلق صدوق حسن الحديث. مُسَدَّد: هو ابن مُسَرهَد الأسَدي.
وأخرجه الترمذي (474) ، والنسائي في "الكبري" (1392) عن هنّاد بن السري عن ملازم بن عمرو، بهذا الإسناد وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وهو في "مسند أحمد" (16289) و (16296) ،و"صحيح ابن حبان" (2449).
(2) إسناده صحيح. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستوائي.
وأخرجه البخاري (797) ، ومسلم (676) ، والنسائي في "الكبري" (666) من طرق عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (7464) ،و"صحيح ابن حبان" (1981).
(3) إسناده صحيح. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وابن معاذ: هو عبيد الله بن معاذ بن معاذ العنبري ،وابن أبي ليلي: هو عبد الرحمن. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 575)
1442 - حدَّثنا عبدُ الرحمن بن إبراهيمَ، حدَّثنا الوليدُ، حدَّثنا الأوزاعيُّ، حدثني يحيي بنُ أبي كثير، حدَّثني أبو سلمةَ
عن أبي هريرة قال: قَنتَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العتَمة شهراً يقول في قنوته: "اللهُم نجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللهمَّ نج سلمةَ بنَ هشام، اللهم نجِّ المستضعفينَ مِن المؤمنين، اللهمَّ اشدُد وطأتَكَ على مُضَرَ، اللهمَّ اجعلها عَليهِم سِنينَ كَسِني يوسُفَ"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه مسلم (678)، والترمذي (403)، والنسائى في "الكبرى" (667) من طريق عمرو بن مرة، به.
وهو في "مسند أحمد" (18470)، و"صحيح ابن حبان" (1980).
(1) إسناده صحيح. الوليد: هو ابن مسلم، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو.
وأخرجه البخاري (4598) و (6393)، ومسلم (675) من طرق عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد. ورواية البخاري دون قوله: "قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العتمة شهراً". ورواية مسلم دون ذكر "العتمة".
وأخرجه البخاري (804) و (4560) و (6940)، ومسلم (675)، والنسائى في "الكبرى" (665) من طرق عن أبي سلمة، به. ورواية البخاري والنسائي دون قوله: "قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العتمة شهراً". ولفظ مسلم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر ويرفع رأسه: "سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد" ثم يقول: ....
وأخرجه البخاري (4560) و (6200)، ومسلم (675)، وابن ماجه (1244)، والنسائي (664) و (665) من طريق سعيد بن المسيب، والبخاري (1006) و (2932) و (3386) من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، والبخاري (804) من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، ثلاثتهم عن أبي هريرة، به. ولفظه عندهم دون قوله: "قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة العتمة شهراً".
وهو في "مسند أحمد" (10072)، و"صحيح ابن حبان" (1986). =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 576)