قال أبو داود: وحديث مسلم أتمُّ.
1389 - حدَّثنا سليمانُ بن حرب، حدَّثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صُم مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيام، واقرإ القرآنَ في شهرٍ" فناقَصَني وناقَصْتُه، فقال:--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (5054)، ومسلم (1159) من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى بني زهرة، عن أبي سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (1159) من طريق يحيى بن أبى كثير، عن أبي سلمة، به.
وأخرجه ابن ماجه (1346) من طريق يحيى بن حكيم، والترمذي (3175) من طريق أبي بردة، والنسائى في "الكبرى" (2721) من طريق أبي العباس السائب بن فروخ، ثلاثهم عن عبد الله بن عمرو، به. الا أنه في روايتي أبى بردة وأبي العباس أذن له بختم القرآن بخمسة أيام. وسيأتي الإذن بقراءته في ثلاث كما في الحديث الآتي بعده.
وهو في "مسند أحمد" (6876)، و"صحيح ابن حبان" (756).
وانظر ما سيأتي برقم (1389) و (1390) و (1391) و (1394) و (1395).
وقوله: "ولا تزيدن على ذلك" معناه: لا تغير الحال المذكورة إلى حالة أخرى، فأطلق الزيادة، والمراد: النقص، والزيادة هنا بطريق التدلي، أي: لا يقرؤه في أقل من سبع.
قال الحافظ في "الفتح" 9/ 97: وكأن النهي عن الزيادة ليست على التحريم، كما أن الأمر في جميع ذلك ليس للوجوب، وعرف ذلك من قرائن الحال التي أرشد إليها السياق، وهو النظر إلى عجزه عن سوى ذلك في الحال أو في المآل، وأغرب بعض الظاهرية، فقال: يحرم أن يقرأ القرآن في أقل من ثلاث، وقال النووي: أكثر العلماء على أنه لا تقدير في ذلك، وإنما هو بحسب النشاط والقوة، فعلى هذا يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص، وانظر لزاماً رسالة "إقامة الحجة على أن الإكثار في التعبد ليس ببدعة" للإمام اللكنوي بتحقيق الأستاذ المحقق عبد الفتاح أبو غدة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 537)
"صُمْ يوماً وأفطِر يوماً" قال عطاء: واختلفنا عن أبي، فقال بعضنا: سبعة أيام، وقال بعضنا: خمساً(1).
1390 - حدَّثنا ابن المثنَّى، حدَّثنا عبدُ الصَّمد، حدَّثنا همّام، حدَّثنا قتادة، عن يزيد بن عبد الله
عن عبد الله بن عمرو أنه قال: يا رسولَ الله، في كم أقرأ القرآن؟ مال: "في شَهرٍ" قال: إني أقوى من ذلك - رَدَّدَ الكلامَ أبو موسى وتَناقَصَه، حتى - قال: "اقرأْه في سَبْعٍ" قال: إني أقوى مِنْ ذلك، قال: "لا يَفْقَه مَنْ قرأه في أقلَّ من ثلاث"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. حماد - وهو ابن زيد - روايته عن عطاء بن السائب قبل اختلاطه. وأخرجه مطولاً ومختصراً وبنحوه البخاري (1131) و (1974 - 1980) و (3418 - 3420) و (5052) و (6134) و (6277)، ومسلم (1159)، والنسائي في "الكبرى" (2709 - 2716) و (2718 - 2724) من طرق عن عبد الله بن عمرو بن العاص. وذكر بعضهم في روايته أن هذا هو صيام داود عليه السلام.
وهو في "مسند أحمد" (6477) و (6506) و (6764).
وانظر ما قبله.
(2) إسناده صحيح. ابن المثنى: هو محمد، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وهمام: هو ابن يحيي العَوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وأخرجه ابن ماجه (1347)، والترمذي (3177) و (3178)، والنسائي في "الكبرى" (8013) من طريق شعبة، عن قتادة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (1978)، والنسائي (8012) من طريق مجاهد بن جبر المخزومي عن عبد الله بن عمرو، به.
وهو في "مسند أحمد" (6477) و (6535). وصحيح ابن حبان (758).
وانظر ما سلف برقم (1388)، وما سيأتي برقم (1391) و (1394).
وقوله: ردد الكلام أبو موسى وتناقصه. أبو موسى كنية محمد بن المثنى شيخ أبي داود، قال صاحب "بذل المجهود": ذكر أبو موسى محمد بن المثنى في حديثه ترديد الكلام ومراجعته فيما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيما بين عبد الله بن عمرو به.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 538)
1391 - حدَّثنا محمدُ بن حفص أبو عبد الرحمن القطان - خال عيسى بن شاذان -، حدَّثنا أبو داود، حدَّثنا الحريشُ بن سُلَيم، عن طلحةَ بن مُصرِّف، عن خيثَمَة
عن عبد الله بن عمرو قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرإ القرآنَ في شهرٍ" قال: إن بي قُوّةً، قال: "اقرأه في ثلاثٍ "(1).
قال أبو عليّ: سمعتُ أبا داود يقول: سمعتُ أحمد - يعني ابن حنبل - يقول: عيسى بن شاذان كَيِّسٌ.
324 - باب تحزيب القرآن
1392 - حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى بن فارس، أخبرنا ابنُ أبي مريم، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن ابن الهاد، قال:
سألني نافعُ بنُ جبير بن مطعم فقال لي: في كم تقرأ القرآن؟ فقلت: ما أُحزِّبه، فقال لي نافع: لا تقل: ما أُحزِّبه، فإن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. حريش بن سُليم روى عنه جمع من الثقات ووثقه أبو داود الطيالسي، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال الذهبي في "المغني": صدوق، وانفرد ابن معين بقوله: ليس بشيء، وباقي رجاله ثقات. أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، وخيثمة: هو ابن عبد الرحمن الجعفي.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (7415)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" 3/ 575، وأبو نعيم في "الحلية" 4/ 122 من طريق أبي داود الطيالسى، بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم ومن قبله الدارقطني كما في "أطراف الغرائب" (3503): غريب من حديث طلحة.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2169) من طريق أبي بكر بن عياش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، به. وابن عياش لم يدرك خيثمة.
وانظر ما قبله.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 539)
قال: "قرأت جُزءاً مِن القرآنِ" قال: حَسِبتُ أنه ذكره عن المُغيرة بن شُعبة(1).
1393 - حدَّثنا مسدَّدٌ، حدَّثنا قُرَّانُ بنُ تمام. وحدَثنا عبدُ الله بن سعيد، حدَّثنا أبو خالد - وهذا لفظه - عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن جَدّه - قال عبدُ الله بن سعيد في حديثه: أوس بن حُذَيفة -، قال: قَدِمْنا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في وفدِ ثقيفٍ، قال: فنزلت الأحلافُ على المغيرة بن شُعبة، وأنزلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بني مالك في قُبَّة له قال مُسدَّد: وكان في الوفدِ الذين قَدِمُوا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم من ثقيف - قال: كان كلَّ ليلة يأتينا بعد العشاء يُحدّثنا، قال أبو سعيد: قائماً--------------------------------------------
(1) إسناده حسن. يحيى بن أيوب - وهو الغافقي - صدوق حسن الحديث. ابن أبي مريم: هو سعيد بن الحكم، وابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله الليثي.
وأخرجه ابن أبي داود في "المصاحف" ص 131 من طريق ابن أبي مريم، بهذا الإسناد.
وقد ورد عن بعض الصحابة ذكر الحزب، منهم عمر بن الخطاب عند مالك في "موطئه" 1/ 200 حيث قال: "من فاته حزبه من الليل فقرأه حين تزول الشمس إلى صلاة الظهر فإنه لم يفته، أو كأنه أدركه". وقد أخرجه مسلم (747) وغيره عن عمر مرفوعاً. ومنهم عبد الله بن عمرو بن العاص فقد قال خيثمة بن عبد الرحمن: "انتهيتُ إلى عبد الله بن عمرو وهو يقرأ في المصحف، فقال: هذا حزبي الذي أريد أن أقوم به الليلة".
أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 499.
ومهم عائشة قالت: إنى لأقرأ حزبي أو عامّة حزبي وأنا مضطجعة على فراشي.
أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 500، والفريابي في "فضائل القرآن" (154).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 540)
على رجليه حتى يُراوِحَ بين رجليه من طول القيام، وأكثر ما يحدِّثنا ما لَقِيَ من قومه من قريش، ثم يقول: "لا سواء، كنَّا مستضعفينَ مستذلين - قال مُسدَّد: - بمكة، فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجالُ الحربِ بيننا وبينهم، نُدال عليهم ويدالُون علينا" فلما كانت ليلةٌ أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه، فقلنا: لقد أبطأتَ عنَّا الليلةَ، قال: "إنه طرأ علي جزئي من القرآن، فكَرِهْتُ أن أجيء حتى أتمَّه".
قال أوس: سألت أصحابَ رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يُحزبون القرآن؟ قالوا: ثلاثٌ، وخمسٌ، وسبعٌ، وتسعٌ، وإحدى عشرة، وثلاثَ عشرةَ، وحِزبُ المفصّل وحدَه(1). وحديث أبي سعيد أتم.--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف. عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ضعفه غير واحد، وقالوا: يكتب حديثه للاعتبار، وباقي رجاله ثقات.
مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، وأبو خالد: هر سليمان بن حيان الأزدي، وأوس: هو ابن حذيفة الثقفي.
وأخرجه ابن ماجه (1345) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبى خالد الأحمر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (16166).
قال الخطابي: قوله: يرواح بين رجليه: هو أن يطول قيام الإنسان حتى يعيا، فيعتمد على إحدى رجليه مرة، ثم يتكى على رجله الأخرى مرة.
و"سجال الحرب": نوَبُها، وهي جمع سَجل، وهو الدلو الكبيرة، وقد يكون السجال مصدر ساجَلت الرجل مساجلة وسجالاً، وهو أن يستقي الرجل من بئر، أو ركية، فينزع هذا سجلاً، وهذا سجلاً يتناوبان السَّقي بينهما.
قلنا: وقوله: "طرأ علي جزئي من القرآن": يريد أنه أغفله عن وقته ثم ذكره فقرأه. وانظر لزاماً "شرح مشكل الآثار" 3/ 397 - 412.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 541)
1394 - حدَّثنا محمد بن المنهال، حدَّثنا يزيدُ بن زُريع، حدَّثنا سعيد، عن قتادةَ، عن أبي العلاء يزيدَ بن عبد الله بن الشِّخَّير
عن عبد الله - يعني ابن عمرو - قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْقَهُ من قَرَأ القرآنَ في أقلَّ مِنْ ثلاثٍ"(1).
1395 - حدَّثنا نوحُ بنُ حبيب، حدَّثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعمَرٌ، عن سماك بن الفضل، عن وهب بن مُنَبِّه
عن عبد الله بن عمرو أنه سأل النبيَّ صلى الله عليه وسلم: في كم يقرأ القرآن؟ قال: "في أربعين يوماً" ثم قال: "في شهرٍ" ثم قال: "في عشرين" ثم قال: "في خمسَ عشرةَ" ثم قال: "في عشرٍ" ثم قال: "في سبعٍ" لم ينزل مِن سبعٍ(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. سعيد: هو ابن أبي عروبة اليشكري وقد سمع منه يزيد بن زُريع قبل الاختلاط.
وهو في "صحيح ابن حبان" (758).
وانظر ما سلف برقم (1390).
(2) حديث صحيح دون ذكر الأربعين يوماً، فحسنٌ، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن وهباً لم يسمع هذا الحديث من عبد الله بن عمرو فيما جزم به النسائي، وإنما سمعه من عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، وبمعرفة الواسطة يحسُن إسناد الحديث، ثم إن الحديث برُمَّته قد روي بإسناد صحيح، لكن دون ذكر الأربعين يوماً. وهو عند عبد الرزاق في "مصنفه" (5957)، ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبرى" (8014).
وأخرجه الترمذي (3176) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، بهذا الإسناد. بلفظ: "اقرإ القرآن في أربعين". وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وروى بعضهم عن معمر، عن سماك بنْ الفضل، عن وهب بن منبه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عبد الله بن عمرو أن يقرأ القرآن في أربعين.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 542)
1396 - حدَّثنا عبّادُ بنُ موسى، حدَّثنا إسماعيل بن جعفر، عن إسرائيل، عن أبي إسحاقَ، عن علقمةَ والأسود، قالا:
أتى ابنَ مسعودٍ رجلٌ فقال: إني أقرأ المُفَصَّل في رَكعة، فقال: أهذّاً كهذِّ الشِّعرِ ونثراً كنثر الدَّقَل؟ لكنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ النَّظائرَ السُورتين في رَكْعةٍ، (الرحمن، والنجم) في ركعة، و (اقتربت، والحاقة) في ركعة، و (الطور، والذاريات) في ركعة، و (إذا وقَعَت، ونون) في ركعة، و (سأل سائل، والنازعات) في ركعة، و (وَيْلٌ للمطففين، وعبس) في ركعة، و (المدَّثر، والمزمِّل) في ركعة، و (هل أتى، ولا أقسمُ بيوم القيامة) في ركعة، و (عمَ يتساءلون، والمرسلات) في ركعة، و (الدخان، وإذا الشمسُ كورت) في ركعة(1).--------------------------------------------
= وأخرجه محمد بن نصر المروزي في "مختصر قيام الليل" (168)، والنسائي في "الكبرى" (8015) من طريق محمد بن ثور، عن معمر، عن سماك بن الفضل، عن وهب بن منبّه، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
وقد روى هذا الحديثَ أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عموو، فيما سلف برقم (1388)، بإسناد صحيح. دون ذكر الختم في أربعين يوماً.
(1) إسناده صحيح. إسرائيل: هو ابن يونس السبيعي، وأبو إسحاق: هو عمرو ابن عبد الله، وعلقمة: هو ابن قيس بن عبد الله النخعي، والأسود: هو ابن يزيد.
وأخرجه البخاري (775) و (4996) و (5043)، ومسلم (822)، والترمذي (608)، والنسائي في "الكبرى" (1078 - 1079) من طريق أبي وائل شقيق بن سلمة، والنسائي (1080) من طريق مسروق بن الأجدع، كلاهما عن عبد الله بن مسعود، بهذا الإسناد. ولم يذكروا أسماء السور تفصيلاً. وهو في "مسند أحمد" (3958) و (3968)، و"صحيح ابن حبان" (1813).
قوله: "أتى ابن مسعود رجل … " سمي هذا الرجل عند مسلم نهيك بن سنان. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 543)
قال أبو داود: هذا تأليف ابن مسعود رحمه الله.
1397 - حدَّثنا حفصُ بنُ عمر، حدَّثنا شعبةُ، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال:
سألت أبا مسعود وهو يطوفُ بالبيت، فقال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قرأ الآيتينِ مِن آخر سُورةِ البقرة في ليلةِ كَفَتاه"(1).--------------------------------------------
= وقوله: أهذا كهذِّ الشعر. هو بفتح الهاء وتشديد الذال المعجمة، أي: تُسرع إسراعاً في قراءته بغير تأمل، كما تُسرع في إنشاد الشعر، وأصل الهذ: سرعة الدفع، ونصبه على المصدر وهو استفهام إنكار.
وقوله: ولقد عرفنا النظائر. قال في"الفتح": أي: السور المتماثلة في المعاني كالمواعظ والحكم والقصص لا المتماثلة في عدد الآي.
وقول أبي داود: هذا تأليف ابن مسعود. يعني ترتيبه في مصحفه.
(1) إسناده صحيح. منصور: هو ابن المعتمر السلمي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه البخاري (5008) و (5009) و (5040)، ومسلم (807) و (808)، وابن ماجه (1369)، والترمذي (3099)، والنسائي في "الكبرى" (7949) و (7951) و (7964) و (7965) و (7966) و (10486) و (10487) و (10488) و (10489) من طريقين عن إبراهيم بن يزيد، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (17091)، و"صحيح ابن حبان" (781) و (2575).
وأخرجه البخاري (4008) و (5040) و (5051)، ومسلم (808)، وابن ماجه (1368)، والنسائي في "الكبرى" (7950) و (7951) و (7966) و (10488) و (10489) من طريق علقمة بن قيس النخعي، عن أبي مسعود، به.
وهو في "مسند أحمد" (17068).
وقوله: كفتاه، أي: أجزأتا عنه من قيام الليل بالقرآن، وقيل: أجزأتا عنه عن قراءة القرآن مطلقاً، سواء كان داخل الصلاة أم خارجها، وقيل: معناه أجزأتاه فيما يتعلق بالاعتقاد، لما اشتملتا عليه من الإيمان والأعمال إجمالاً، وقيل: معناه كفتاه =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 544)
1398 - حدَّثنا أحمدُ بنُ صالح، حدَّثنا ابنُ وهب، أخبرنا عمرو، أن أبا سوية حدَّثه أنه سمع ابن حُجيرةَ يُخبرُ
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "من قام بعَشْرِ آيات لم يكتَبْ من الغافلين، ومَنْ قامَ بمئةِ آيةِ كُتِبَ مِن القانتين، ومَنْ قامَ بألفِ آية كُتِبَ من المُقنطِرين"(1).
قال أبو داود: ابنُ حُجيرة الأصغر عبد الله بن عبد الرحمن بن حُجيرة(2).--------------------------------------------
= من كل سوء، وقيل: كفتاه شر الشيطان، وقيل: دفعتا عنه شر الإنس والجن، وقيل: معناه كفتاه ما حصل له بسببهما من الثواب عن طلب شيء آخر، وكأنهما اختصتا بذلك لما تضمنتاه من الثناء على الصحابة بجميل انقيادهم إلى الله وابتهالهم ورجوعهم إليه، وما حصل لهم من الإجابة إلى مطلوبهم.
(1) إسناده حسن من أجل أبي سَوية - وهو عُبيد بن سَويّة - ابن وهب: هو عبد الله، وعمرو: هو ابن الحارث الأنصاري، وابن حُجَيرَةَ: هو عبد الرحمن الخولاني القاضي. وأخرجه ابن خزيمة (1144)، وابن حبان في "صحيحه" (2572)، وابن السني (703)، والبيهقي في "الشعب (2005)، والمزي في ترجمة عُبيد بن سوية من "تهذيب الكمال" 19/ 214 من طرق عن ابن وهب، بهذا الإسناد. بعضهم يرويه مطولاً، وبعضهم يرويه مختصراً. وسمى ابنُ حبان في روايته شيخ عمرو بن الحارث: أبا سُويد، وخطأ من سماه: أبا سوية، لكن قال المزي: أبو سوية هو الصواب إن شاء الله، وكذلك قال الحافظ ابن حجر في"إتحاف المهرة" (11894) رداً على ابن حبان: بل هو أبو سوية عبيد بن سوية، كذا سماه أحمد بن صالح وغير واحد، عن ابن وهب.
قوله: من المقنطِرين، بكسر الطاء: الذين يعطون من الأجر بالقناطير.
(2) قال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" (8874): قد يتوهم من يرى قول أبي داود بإثر الحديث أنه يريد أنه اسم راوي هذا الحديث، وليس ذلك مراده، وإنما معنى كلامه أن راوي الحديث هو عبد الرحمن بن حجيرة الأكبر، وابن حُجيرة يطلق أيضاً، ويراد به ولدُ هذا، واسمُه عبدُ الله.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 545)
1399 - حدَّثنا يحيي بنُ موسى البلخيُّ وهارونُ بنُ عبد الله، قالا: حدَّثنا عبدُ الله بن يزيد، حدَّثنا سعيدُ بنُ أبي أيوب، حدثني عيَّاشُ بن عبَّاس القِتْبانيُّ، عن عيسى بن هلال الصَّدَفيِّ
عن عبد الله بن عمرو، قال: أتى رجلٌ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال: أقرئني يا رسولَ الله، فقال: "اقرأ ثلاثاً من ذوات {الر} " فقال: كَبِرَتْ سنِّي، واشتدَّ قلبي، وغَلُظَ لساني، قال: "فاقرأ ثلاثاً مِن ذوات (حم) " فقال مثل مقالته، فقال: "اقرأ ثلاثاً من المُسبِّحات" فقال مثل مقالته، فقال الرجل: يا رسول الله، أقرئني سورةً جامعةً، فأقرأه النبي صلى الله عليه وسلم {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} حتى فَرَغَ منها، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق لا أزيدُ عليها أبداً، ثم أدْبَرَ الرجلُ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أفلح الرُوَيْجِلُ" مرتين(1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، من أجل عيسى بن هلال الصدفي، وصححه الحاكم والذهبي.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (7973) و (10484) من طريق عبد الله بن يزيد، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (6575)، و"صحيخ ابن حبان" (773).
وقوله: من ذوات (الر)، أي: من السور التي تبدأ بهذه الأحرف الثلاثة التي تقرأ مقطعة: ألف، لام، را، والذي في القرآن منها خمس سور: يونس وهود ويوسف وإبراهيم والحجر.
وقوله من ذوات {حم}، أي: من السور التي تبدأ بهذين الحرفين: حا، ميم، وهي في القرآن سبع سور: غافر، وفصلت، والشورى، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف.
وقوله: من المسبحات، أي: السور التي أولها سَبَّح ويُسَبحُ وسَبح، وهي الحديد والحشر والصف والجمعة والتغابن والأعلى.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 546)
325 - باب في عدد الآي
1400 - حدَّثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبةُ، أخبرنا قتادةُ، عن عباس الجُشَميّ عن أبي هريرة، عنِ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سُورة مِن القرآن ثلاثون آيةً تشفعُ لصاحبها حتى يُغفرَ له {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}(1).
326 - باب تفريع أبواب السجود وكم سجدة في القرآن؟
1401 - حدَّثنا محمدُ بن عبد الرحيم بن البَرقيِّ، حدَّثنا ابنُ أبي مريم، أخبرنا نافعُ بنُ يزيدَ، عن الحارث بن سعيد العُتَقيِّ، عن عبد الله بن مُنَين من بني عبد كُلالٍ عن عمرو بن العاص: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أقرأه خمسَ عشرةَ سجدةً في القرآن: منها ثلاثٌ في المفصل، وفي سورة الحج سَجْدَتَان(2).--------------------------------------------
(1) حسن لغيره. وهذا سند رجاله ثقات غير عباس الجشمي فقد روى عنه ثقتان وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد حسن البيهقي إسناد هذا الحديث في "إثبات عذاب القبر" (151)، وصححه ابن الملقن في "البدر المنير" 3/ 562. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وعباس الجُشمِيّ: هو عباس بن عبد الله.
وأخرجه ابن ماجه (3786)، والترمذي (3111)، والنسائي في "الكبرى" (10478) و (11548) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
وهو في "مسند أحمد" (7975)، و"صحيح ابن حبان" (787) و (788).
وله شاهد من حديث أنس عند الطبراني في"المعجم الأوسط" (3654)، و"المعجم الصغير" (490)، ومن طريقه الضياء في"المختارة" (1738)، وقال الحافظ في "التلخيص الحبير" 1/ 235: إسناده صحيح.
(2) إسناده ضعيف. لجهالة الحارث بن سعيد وعبد الله بن مُنَين. وقد ضعفه
عبد الحق الإشبيلي وابنُ القطان فيما نقله الحافظ في "التلخيص الحبير" 2/ 9، ونقل =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 547)
قال أبو داود: روي، عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم إحدى عشرةَ سجدة، وإسناده واهٍ(1).
1402 - حدَّثنا أحمد بن عمرو بن السَّرح، أخبرنا ابنُ وهب، أخبرني ابنُ لهيعة، أن مشرَح بن عاهان أبا المُصعَب حدَّثه
أن عقبة بن عامر حدَثه قال: قلتُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم: في سُورة الحج سجدتان؟ قال: "نَعَمْ، ومَنْ لم يسجدهما، فلا يقرأهما"(2).
327 - باب من لم ير السجود في المفصَّل
1403 - حدَّثنا محمد بنُ رافع، حدَّثنا أزهرُ بنُ القاسم - قال محمد: ولقيتُه بمكة - حدَّثنا أبو قدامة، عن مَطَرِ الورَّاق، عن عكرمة--------------------------------------------
= عن المنذري والنووي أنهما حسناه، قلنا: وصححه العيني في "عمدة القاري"!! ابن أبي مريم: هو سعيد بن الحكم.
وأخرجه ابن ماجه (1057) من طريق ابن أبي مريم، بهذا الإسناد.
(1) أخرجه ابن ماجه (1055) و (1056)، والترمذي (575) و (576).
وهو في "مسند أحمد" (21692): أنه سجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة سجدة، منهن النجم. وإسناده واهٍ كما قال المصنف، وانظر الكلام عليه في "المسند".
(2) حسن بطرقه وشواهده. دون قوله: "ومن لم يسجدها فلا يقرأهما". ابن وهب: هو عبد الله بن وهب بن مسلم، وابن لَهيعة: هو عبد الله.
وأخرجه الترمذي (585) من طريق قتيبة، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (17364).
وأخرجه أبو عبيد في " فضائل القرآن" ص 249، والطبراني في "الكبير" 17/ (846) من طرق عن ابن لهيعة عن أبي عُشَّانة، عن عقبة بن عامر.
وانظر تمام شواهده في "المسند".
قال صاحب"بذل المجهود" 7/ 197: اختلف الأئمة في وجوب سجدة التلاوة وعدمه، فذهب الإمام أبو حنيفة وأبو يوسف، ومحمد إلى الوجوب والأئمة الثلاثة على أنها سنة، وفي رواية لأحمد واجبة إن كانت في الصلاة، وفي خارجها لا.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 548)
عن ابن عباس: أنَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم لم يسجد في شيءٍ من المفصَّل منذ تحوَّل إلى المدينة(1).
1404 - حدَّثنا هنَّاد بنُ السَّري، حدَّثنا وكيعٌ، عن ابن أبي ذِئبٍ، عن يزيدَ ابن عبد الله بن قُسيط، عن عطاء بن يسار
عن زيد بن ثابت، قال: قرأتُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم النجمَ فلم يَسجُدْ فيها(2).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف. أبو قدامة: هو الحارث بن عبيد، قال أحمد: مضطرب الحديث، وقال ابن معين: ضعيف، وقال النسائي: صدوق عنده مناكير، وقال ابن حبان: كان شيخاً صالحاً ممن كثر وهمه ،ومطر الوراق - وهو ابن طَهمان - ضعيف عند التفرد، وقال يحيى القطان: كان يشبه في سوء الحفظ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وقال ابن عبد البر في "التمهيد"19/ 120: هذا عندي حديث منكر.
وأخرجه ابن خزيمة (560)، والطبراني في"الكبير" (11924)، والبيهقي 2/ 312 -
313، وابن عبد البر في "التمهيد" 19/ 120 وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (752) من طريق محمد بن رافع، بهذا الإسناد. وضعفه ابن خزيمة بأن أبا هريرة قد روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سجد في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، وأبو هريرة قد أسلم بعد الهجرة بسنين، ولهذا فإنه يقدم قوله لأنه أخبر عما شاهده ورآه، ولا يقُبل قولُ من نفى وأنكر.
قلنا: وقد صح عن ابن عباس من قوله لا من روايته، فقد أخرج عبد الرزاق (5900) و (5901) عن ابن عباس قوله: ليس في المُفصَّل سجدة.
قال ابن عبد البر في "الاستذكار" (10600 - 10602): وهو قول أكثر أصحاب مالك، وطائفة من أهل المدينة، وقول ابن عمر وابن عباس وأبيّ بن كعب، وبه قال سعيد بن المسيب والحسن البصري وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد وطاووس وعطاء وأيوب، كل هؤلاء يقولون: ليس في المفصّل سجود، بالأسانيد الصحاح عنهم. وقال يحيى بن سعيد الأنصاري: أدركت القراء لا يسجدون في شئ من المفصَّل.
(2) إسناده صحيح. وكيع: هو ابن الجراح، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 549)
1405 - حدَّثنا ابن السَّرح، أخبرنا ابنُ وهب، حدَّثنا أبو صخر، عن ابن قُسيط، عن خارجةَ بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه(1).
قال أبو داود: كان زيدٌ الإمامَ فلم يَسجُد.
328 - باب من رأى فيها سجوداً
1406 - حدَّثنا حفصُ بن عمر، حدَّثنا شُعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود عن عبد الله: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم فسجد بها، وما بقي أحدٌ من القوم إلا سجد، فأخذ رَجَلٌ من القوم كفّاً مِن حصَى أو تُراب، فرَفَعَهُ إلى وجهه، وقال: يكفيني هذا، قال عبد الله: فلقد رأيتُه بعدَ ذلك قُتِلَ كافراً(2).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (1072) و (1073)، ومسلم (577)، والترمذي (583)، والنسائي في "الكبرى" (1034) من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط، به.
وهو في "مسند أحمد" (21591)، و"صحيح ابن حبان " (2762) و (2769).
وانظر ما سيأتي بعده.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن. أبو صخر - واسمه حميد بن زياد - صدوق حسن الحديث، وقد توبع في الرواية التي قبله. ابن السرح: هو أحمد بن عمرو، وابن قُسيط: هو يزيد بن عبد الله.
وأخرجه ابن خزيمة (566)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 352،
والدارقطني (1527) من طريق ابن وهبْ، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 352 من طريق حيوة بن شريح،
عن أبي صخر، به.
وانظر ما قبله.
(2) إسناده صحيح. شعبة روى عن أبي إسحاق قبل الاختلاط. أبو إسحاق: هو
عمرو بن عبد الله السبيعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 550)
329 - باب السجود في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} و {اقْرَأْ}
1407 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا سفيانُ، عن أيوب بن موسى، عن عطاء بن مِيناء عن أبي هريرة، قال: سَجَدْنا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}(1).
قال أبو داود: أسلم أبو هريرة سنة ست عامَ خيبر، وهذا السجود من رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر فعله(2).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (1067) و (1070) و (3853) و (3972)، ومسلم (576)، والنسائي في "الكبرى" (1033) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. ولم يذكر النسائي قوله: "وما بقي أحد … ".
وأخرجه البخاري (4863) من طريق إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، به.
وسمى الرجل المذكور أُمية بن خَلَف.
وهو في "مسند أحمد" (3682)، و"صحيح ابن حبان" (2764).
(1) إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مُسَرهَد الأسدي، وسفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه مسلم (578)، وابن ماجه (1058)، والترمذي (580)، والنسائي في "الكبرى" (1041) من طرق عن سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (578) من طريق عبد الرحمن الأعرج، والترمذي (581)، والنسائي (1037) و (1038) من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن، والنسائي (1040) من طريق محمد بن سيرين، ثلاثتهم عن أبي هريرة، به.
ولفظ النسائي (1040): سجد أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ومن هو خير منهما صلى الله عليه وسلم في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}.
وهو في "مسند أحمد" (7371) و (7396)، و"صحيح ابن حبان" (2767).
وانظر ما بعده.
(2) قوله: قال أبو داود … زيادة من هامش (هـ)، وأشار إلى أنها في رواية أبي عيسى الرملي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 551)
1408 - حدَّثنا مسدَّد، حدَّثنا المُعتَمِرُ، سمعت أبي، حدَّثنا بكر، عن أبي رافع، قال:
صلَّيت مع أبي هريرة العَتمةَ فقرأ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد، فقلت: ما هذه السجدة؟ قال: سجدتُ بها خلفَ أبي القاسم صلى الله عليه وسلم، فلا أزالُ أسجُدُ بها حتى ألقاه(1).
330 - باب السجود في (ص)
1409 - حدَّثنا موسى بنُ اسماعيل، حدَّثنا وهيب، حدَّثنا أيوبُ، عن عِكرمَة عن ابن عباس، قال: ليس {ص} من عزائم السجود، وقد رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَسجُدُ فيها(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. المعتمر: هو ابن سليمان بن طرخان التيمي، وبكر: هو ابن عبد الله المزني، وأبو رافع: هو نفيع بن رافع الصائغ.
وأخرجه البخاري (766) و (768) و (1078)، ومسلم (578)، والنسائي في "الكبرى" (1042) من طرق عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (578) من طريق عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي رافع، به.
وأخرجه البخاري (1074)، ومسلم (578)، والنسائي (1035) و (1036) و (11596) من طريق أبي سلمة، وابن ماجه (1059) من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث، والنسائي (1039) من طريق محمد بن سيرين، ثلاثتهم عن أبي هريرة، به.
ولفظ النسائي (1039): سجد أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ومن هو خير منهما صلى الله عليه وسلم.
وهو في "مسند أحمد" (7140)، و"صحيح ابن حبان " (2761).
وانظر ما قبله.
(2) إسناده صحيح. وهيب: هو ابن خالد الباهلي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّختِياني. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 552)
1410 - حدَّثنا أحمدُ بنُ صالح، حدَّثنا ابنُ وهب، أخبرني عمرو - يعني ابن الحارث -، عن ابن أبي هلال، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرْحٍ عن أبي سعيد الخدريِّ أنه قال: قرأ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر {ص}، فلما بلغ السجدة، نزل فسَجَد وسَجَدَ الناسُ معه، فلما كان يوم آخر، قرأها فلمَّا بلغ السجدة تَشَزَّنَ الناسُ للسجود، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما هي توبة نبي، ولكنيْ رأيتكم تشزَّنْتُمْ للسجود" فنزل فسجد وسجدوا(1).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (1069) و (3422)، والترمذي (584) من طرق عن أيوب، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (11105) من طريق سفيان بن عيينة، عن أيوب، به. بلفظ: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد في {ص}، {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}.
وأخرجه البخاري (3421) و (4632) و (4806) و (4807)، والنسائى (11104) من طريق مجاهد عن ابن عباس، بلفظ: "قلت لابن عباس: أسجد في {ص}؟ فقرأ: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ} - حتى أتى - {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ}: نبيكم صلى الله عليه وسلم ممن أمر أن يقتدي بهم".
وأخرجه النسائى (1031) من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس، بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في (ص) وقال سجدها داود توبة ونسجدها شكراً.
وهو في "مسند أحمد" (2521) و (3387) و (3436).
واستدل الإمام الشافعي بقوله في حديث ابن عباس: شكراً على أنه لا يسجد فيها في الصلاة، لأن سجود الشاكر لا يشرع داخل الصلاة.
(1) إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله القرشي، وابن أبي هلال: هو سعيد الليثي.
أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 361، وابن حبان (2765)، والحاكم في "المستدرك " 2/ 431 - 432، والبيهقي 2/ 318 من طريق ابن وهب، بهذا الإسناد.
ورواية الطحاوي مختصرة بذكر السجود مطلقاً. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 553)
331 - باب في الرجل يسمع السجدة وهو راكب أو في غير الصلاة
1411 - حدَّثنا محمدُ بنُ عثمان الدمشقي أبو الجُماهر، حدَّثنا عبدُ العزيز - يعني ابن محمد - عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن نافع عن ابن عمر: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قرأ عام الفتحِ سجدةً، فسَجَدَ الناسُ كلُّهم: منهم الراكبُ، والساجدُ في الأرض، حتى إن الراكبَ ليسجدُ على يَدِهِ(1).
1412 - حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبل، حدَّثنا يحيى بنُ سعيد (ح)
وحدَّثنا أحمد بن أبي شعيب، حدَّثنا ابنُ نُمَيْرٍ - المعنى - عن عُبيد الله، عن نافع--------------------------------------------
= وأخرجه الدارمي (1466) و (1554)، وابن خزيمة (1455) و (1795)، وابن حبان (2799)، والدارقطني (1519) والحاكم 1/ 284 - 285 من طريق خالد بن يزيد، عن ابن أبي هلال، به.
قال الحافظ في "الفتح" 2/ 553 بعد أن أورد حديث أبي سعيد هذا: فهذا السياق يشعر بأن السجود فيها لم يؤكد كما أكد في غيرها.
وقوله: تشزن الناسُ، قال الخطابي: معناه: استوفزوا للسجود، وتهيؤوا له، وأصله من الشزن وهو القلق، يقال: بات فلان على شزن: إذا بات قلقاً يتقلب من جنب إلى جنب. واختلف الناس في سجدة {ص} فقال الشافعي: سجود القرآن أربع عشرة سجدة في الحج منها سجدتان، وفي المفصل ثلاثة، وليس في {ص} سجدة.
وقال أصحاب الرأي: في الحج سجدة واحدة، وأثبتوا السجود في {ص}.
(1) إسناده ضعيف. مصعب بن ثابت وهو ابن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي لين الحديث.
وأخرجه ابن خزيمة (556)، والحاكم في "المستدرك" 1/ 219، والبيهقي 2/ 325 من طريق محمد بن عثمان، بهذا الإسناد.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 554)
عن ابن عمر، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة - قال ابن نُمير: في غير الصلاة، ثم اتفقا -: فيسجدُ ونَسجُدُ معه، حتى لايجدَ أحدُنا مكاناً لموضع جبهته(1).
1413 - حدَّثنا أحمد بن الفرات. أبو مسعود الرازي، أخبرنا عبدُ الرزاق، أخبرنا عبد الله بن عمر، عن نافع
عن ابن عمر، قال: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآنَ، فإذا مرَّ بالسجدة، كبَّر وسَجَد وسَجَدْنا(2).
قال عبد الرزاق: كان الثوريُّ يُعجبه هذا الحديث.
قال أبو داود: يعجبه، لأنه كبَّر.
332 - باب ما يقول إذا سجد
1414 - حدَّثنا مُسدَّد، حدَّثنا إسماعيلُ، حدَّثنا خالد الحَذاء، عن رجل، عن أبي العالية--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. ابن نمير: هو عبد الله، وعُبيد الله: هو ابن عُمر بن حفص العُمري.
وأخرجه البخاري (1075) و (1076) و (1079)، ومسلم (575) من طرق عن عبيد الله، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (4669) و (6285)، و"صحيح ابن حبان" (2760).
(2) حديث صحيح بما قبله، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله، وهو ابن عمر العمري. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (5911)، ومن طريقه أخرجه البيهقي 2/ 325.
وأخرجه أحمد (6461) من طريق حماد بن خالد الخياط، عن عبد الله.
وقول أبي داود: يعجبه لأنه كبر. قال في "عون المعبود": أي: لأنه فيه ذكر التكبير وما جاء ذكر التكبير في سجود التلاوة إلا في هذا الحديث.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 555)
عن عائشة قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن بالليل، يقول في السجدة مراراً: "سَجَدَ وَجْهي للذي خَلَقَه وشَقَّ سَمعَه وبَصَرَه بحوله وقُوَّته"(1).
333 - باب فيمن يقرأ السجدةَ بعد الصبح
1415 - حدَّثنا عبد الله بنُ الصباح العطَّارُ، حدَّثنا أبو بحر، حدَّثنا ثابتُ بنُ عُمارة
حدَّثنا أبو تميمة الهُجَيمي، قال: لما بعثنا الرَّكْبَ - قال أبو داود:
يعني إلى المدينة - قال: كنت أقصُ بَعْدَ صلاةِ الصُّبح فأسجُدُ، فنهاني ابنُ عمر، فلم أنْتَهِ، ثلاثَ مراتٍ، ثم عاد فقال: إني صليتُ خلفَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكرٍ وعمر وعثمان، فلم يسجدوا حتى تطلع الشمسُ(2).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل بين خالد وبين أبي العالية.
مسدد: هو ابن مُسَرْهَد الأسدي، وإسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن عُلَيَّه، وخالد الحذاء: هو ابن مهران، وأبو العالية: هو رُفيع بن مِهران الرِّياحي.
وهو في "مسند أحمد" (25821).
وأخرجه الترمذي (587) و (3723)، والنسائي في "الكبرى" (718) من طريق
عبد الوهاب عن خالد الحذاء عن أبي العالية، به. فأسقط الرجل المبهم. وقال الترمذي:
حديث صحيح. والصواب ذكر الرجل المبهم في إسناده كما قال الدارقطني في"العلل" 5/ ورقة 96
وهو في "مسند أحمد" (24022).
وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب سلف برقم (760). وإسناده صحيح.
(2) حديث صحيح. وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بحر - وهو عبد الرحمن بن عثمان البَكراوي -، ولكنه متابع. أبو تميمة الهُجَيمي: هو طَريف بن مُجالد. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 556)