Arabic source text

📘 সুনানে আবু দাউদ - তাহকীক আরনাউত (আবু দাউদ - মৃত্যু 275 হিজরী)

📘 سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (أبو داود - ت 275 هـ)

📘 সুনানে আবু দাউদ - তাহকীক আরনাউত (আবু দাউদ - মৃত্যু 275 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1470 - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا سفيانُ بن عُيَينَة، عن عمرٍو، عن ابن أبي مُليكة، عن عُبيد الله بن أبي نَهِيك، عن سعد، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، مثله(1).
1471 - حدَّثنا عبد الأعلى بنُ حماد، حدَّثنا عبدُ الجبار بنُ الورد، سمعتُ ابن أبي مُليكة يقول:
قال عُبيد الله بنُ أبي يزيد: مرّ بنا أبو لبابة، فاتَّبعناه حتَى دَخَلَ بيته، فدخلنا عليه، فإذا رَجُلٌ رَثُّ البيت رَثُّ الهيئة، فسمعتُه يقول:
سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لَيسَ مِنا مَنْ لم يَتَغَن بالقرآن" قال: فقلتُ لابن أبي مُليكة: يا أبا محمد، أرأيتَ إذا لم يكن حَسَنَ الصَّوت؟ قال: يُحسِّنُه ما استطاع(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح كسابقه. عمرو: هو ابن دينار المكي.
وهو في "مسند أحمد" (1549).
وانظر ما قبله.
(2) حديث صحيح لكن من رواية ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن سعد
ابن أبي وقاص، كما في الطريقين السالفين قبله. وهذا إسناد رجاله ثقات غير إنه إن
صح ذكر عبيد الله بن أبي يزيد في إسناده، ففي سماعه من أبي لبابة وقفة، فقد قال ابن
معين في رواية الدوري 2/ 384: لا أدري سمع من أبي لبابة أم لا. وقد انفرد عبد الجبار
ابن الورد في تسمية عبيد الله بن أبي يزيد في هذا الإسناد. وعبد الجبار هذا - وإن وثقه
الأكثرون - ذكر البخاري أنه يخالف في بعض حديثه، ولهذا قال الطحاوي في "شرح
المشكل" بعد إيراده من هذا الطريق (1308): هكذا قال، وإنما هو ابن أبي نهيك. ثم
أسنده من طريق آخر عن عبد الجبار بن الورد (1309)، فسماه على الصواب.
وأخرجه البيهقي 2/ 54 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1903)، والبيهقي 10/ 230 من طريق عبد الأعلى بن حماد، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1308) من طريق إبراهيم بن أبي الوزير، كلاهما عن عبد الجبار بن الورد، به.=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 597)

1472 - حدَّثنا محمدُ بن سليمان الأنباريُّ، قال: قال وَكيعٌ وابنُ عُيينة: يعني يستغني.
1473 - حدَّثنا سليمانُ بنُ داود المَهرِيُّ، أخبرنا ابنُ وهبٍ، حدثني عُمَرُ ابنُ مالك وحَيوَةُ، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن
عن أبي هريرة، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حَسَنِ الصَّوت يَتَغَنى بالقرآنِ - يَجْهَرُ به"(1).

‌‌354 - باب التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نسيه
1474 - حدَّثنا محمدُ بنُ العلاء، حدَّثنا ابنُ إدريس، عن يزيدَ بن أبي زيادٍ، عن عيسى بن فائد--------------------------------------------
= وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (1309) من طريق يَسَرةَ بن صفوان بن جميل، والطبراني في "الكبير" (4514) من طريق عبد الأعلى بن حماد، كلاهما عن عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، عن عبيد الله بن أبي نهيك - وعند الطحاوي: عبد الله بن أبي نهيك - عن أبي لبابة.
وانظر سابقيه.
(1) إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، وحيوة: هو ابن شريح، وابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله الليثي.
وأخرجه البخاري (7544)، ومسلم (792) (233)، والنسائي في "الكبرى" (1091) و (7998) من طرق عن يزيد ابن الهاد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (5023) و (5024) و (7482)، ومسلم (792).
وأخرجه النسائي (1092) و (7994) و (7999) من طريق ابن شهاب الزهري، ومسلم (793) من طريق يحيى بن أبي كثير، كلاهما عن أبي سلمة، به.
وهو في "مسند أحمد" (7670)، و"صحيح ابن حبان" (751) و (752).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 598)

عن سعد بن عبادة، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَا مِن امرئٍ يَقرَأ القرآن، ثم ينساه إلا لقيَ الله يَومَ القَيامة أجذَمَ"(1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لجهالة عيسى - وهو ابن فائد - فلم يرو عنه غير يزيد بن أبي زياد، وقال ابن المديني: مجهول، ويزيد بن أبي زياد - وهو الهاشمي مولاهم - ضعيف، وقد اضطرب في إسناده، فمرة يقول: عن عيسى بن فائد، عن رجل، عن سعد بن عبادة، ومرة يرويه بإسقاط الرجل المبهم، ومرة يرويه عن عيسى، عن عبادة ابن الصامت. ابن إدريس: هو عبد الله الأودي.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (5989)، وعبد بن حميد (307)، والطبراني (5391)، والخطيب في "الجامع لأحكام الراوي وآداب السامع" (85) من طرق عن يزيد بن أبي زياد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عبيد في "غريب الحديث" 3/ 48، وسعيد بن منصور في قسم التفسير من "سننه" (18)، وابن أبي شيبة 10/ 478، وأحمد في "مسنده" (22456) و (22463)، وعبد بن حميد (306)، والدارمي (3340)، والحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (5729)، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" 2/ 428، والبزار في "مسنده" (3739)، ومحمد بن نصر المروزي في "مختصر قيام الليل" (219)، والطبراني في "الكبير" (5390) و (5392)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (1817) و (1818)، والخطب في "الجامع لأخلاق الراوي" (86)، وابن عبد البر في "التمهيد" 14/ 132 من طرق عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن رجل، عن سعد، به. وسقط من مطبوع "الإتحاف" من إسناد الحارث: عيسى بن فائد، ووقع عند الطبراني أن اسمه عيسى بن لقيط، وجاء عند البيهقي والخطيب: عيسى بن لقيط أو إياد بن لقيط، على الشك، وكل ذلك خطأ فإن الصواب في اسمه: عيسى بن فائد.
وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" 14/ 131 - 132 من طريق شعبة، عن يزيد ابن أبي زياد، عن رجل من أهل الجزيرة يقال له: عيسى - يحدث، عن سعد بن عبادة، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 599)

‌‌355 - باب "أنزل القرآن على سبعة أحرف"
1475 - حدَّثنا القعنبيُّ، عن مالكٍ، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاريّ، قال:
سمعتُ عمر بن الخطاب يقول: سمعتُ هشام بن حكيم بن حزام
يقرأ (سورة الفرقان) على غيرِ ما أقرؤها، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها،
فكِدتُ أن أعْجَلَ عليه، ثم أمهلتُه حتى انصرف، ثم لبَّبتُه بردائه، فجئت
به رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقلتُ يا رسولُ الله، إني سمعتُ هذا يقرأ سورةَ الفرقان على غيرِ ما أقرأتنيها، فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "اقرأ" فقرأ القراءة التي سمعتُه يقرأ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "هكذا أُنزلت" ثم قال لي: "اقرَأ" فقرأتُ، فقال: "هكذا أُنزِلَتْ" ثم قال: "إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفِ فاقرؤوا ما تَيسَّرَ منه"(1).--------------------------------------------
= وأخرجه أحمد في "مسنده" (22758)، وعبد الله في "زوائده على المسند" (22781) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عيسى، عن عبادة بن الصامت. فجعله من حديث عبادة.
وأخرج أحمد في "الزهد" ص 303 عن زيد بن الحباب أنبأنا خالد بن دينار قال سمعت أبا العالية قال: كنا نعد من أعظم الذنوب أن يتعلم القرآن ثم ينام عنه حتى ينساه. وهذا مسند صحيح إلى أبي العالية، وأبو العالية هو رفيع بن مهران الرياحي البصري أدرك الجاهلية، وأسلم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ودخل على أبي بكر، وصلى خلف عمر، وروى عن جمع من الصحابة رضوان عيهم، وحديثه في "الصحيحين" والسنن الأربعة والمسانيد وغيرها، وأخباره كثيرة في الزهد والتقوى واعتزال الفتن، وكان ابن عباس إذا دخل عليه أبو العالية يرفعه إلى السرير وقريش أسفل من السرير ويقول: إن هذا العلم يزيد الشريف شرفاً ويجلس المملوك على الأسِرةِ.
(1) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وابن شهاب: هو الزهري.=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 600)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 201، ومن طريقه أخرجه البخاري (2419)، ومسلم (818)، والنسائى في "الكبرى" (1011) و (7931) و (11302).
وهو في "مسند أحمد" (277)، و"صحيح ابن حبان" (741).
وأخرجه البخاري (4992) و (5041) و (6936) و (7550)، ومسلم (818)، والترمذي (3173)، والنسائي (1010) و (1012) من طرق عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن المِسْوَرَ بن مَخرَمَةَ وعبد الرحمن بن عبد القاريّ، عن عمر بن الخطاب، به. ولم يذكر النسائى (1010) عبد الرحمن بن عبد القاري في إسناده في الموضع الأول واقتصر على ذكر المسور.
وهو في "مسند أحمد" (158) و (277)، و"صحيح ابن حبان " (741).
قال الإمام الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" كان الصحابة يحتاجون إلى حفظ ما قد تلاه عليهم صلى الله عليه وسلم مما أنزله الله عز وجل عليه من القرآن ليقرؤوه في صلاتهم، وليعلموا به شرائع دينهم، فوسع عليهم في ذلك أن يتلوه بمعانيه وإن خالفت ألفاظهم التي يتلونه بها
ألفاظ نبيهم صلى الله عليه وسلم التي قرأه بها عليهم فوسع لهم في ذلك بما ذكر ثم احتج بحديث عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم هذا … ثم قال: فقلنا بذلك أن اختلاف عمر وهشام في قراءة هذه السورة حتى قال لهما رسول الله من أجل اختلافهما ما قاله لهما مما ذكر في هذا
الحديث، وأن ذلك إنما كان من الألفاظ التى قرأها بها كل واحد منهما مما يخالف الألفاظ التي قرأها بها الآخر منهما وعقلنا بذلك أن السبعة الأحرف التي أعلمهما أن القرآن نزل بها هي الأحرف التي لا تختلف في أمر ولا نهي، ولا في حلال ولا حرام، كمثل قول الرجل للرجل: أقبل، وقوله له: تعال، وقوله له: ادن … ثم أورد حديث أبي بن كعب … ثم قال: وكانت هذه السبعة للناس في هذه الحروف في عجزهم عن أخذ القرآن على غيرها مما لا يقدرون عليه، لما قد تقدم ذكرنا له في هذا الباب، وكانرا على ذلك حتى كثر من يكتب منهم، وحتى عادت لغاتهم إلى لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقووا بذلك على تحفظ القرآن بألفاظه التي نزل بها، فلم يسعهم حينئذ أن يقرؤوه بخلافها، وبان بما ذكرنا أن تلك السبعة الأحرف أنها كانت في وقت خاص لضرورة دعت إلى ذلك، ثم ارتفعت تلك الضرورة، فارتفع حكم هذه السبعة الأحرف، وعاد ما يقرأ به القرآن إلى حرف واحد.
وانظر لزاماً "الرسالة" ص 273 للإمام الشافعي، و"جامع البيان" 1/ 41 - 76 للطبري، و"التمهيد" 8/ 293 - 294، لابن عبد البر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 601)

1476 - حدَّثنا محمدُ بنُ يحيي بن فارس، حدَّثنا عبدُ الرزاق، أخبرنا مَعمَرٌ، قال:
قال الزهريُّ: إنما هذه الأحرفُ في الأمر الواحد، ليس تختلف في حَلالٍ ولا حَرَامِ(1).
1477 - حدَّثنا أبو الوليد الطَّيالسي، حدَّثنا هَمامُ بنُ يحيى، عن قتادة، عن يحيي بن يَعمَر، عن سُليمانَ بن صُرَدٍ الخزاعي
عن أبي بن كعب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أبيُّ، إني أُقرئتُ القرآن فقيل لي: على حرفِ أو حرفين؟ فقال المَلَكُ الذي معي: قل: على حرفين، قلت: على حرفين، فقيل لي: على حرفين أو ثلاثة؟ فقال المَلَكُ الذي معي: قل: على ثلاثةٍ، قلت: على ثلاثة، حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ، ثم قال: ليس منها إلا شافٍ كافٍ، إن قلت: سميعاً عليماً عزيزاً حكيماً، ما لم تَختِم آيةَ عذابٍ برحمة، أو آيةَ رحمةٍ بعذاب"(2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح من قول الزهري. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد، والزهري: هو محمد بن مسلم.
وأخرجه مسلم بإثر الحديث (819) من طريق يونس، عن ابن شهاب قال: بلغني أن تلك الأحرف …
(2) إسناده صحيح. أبو الوليد الطيالسي: هو هشامُ بن عبد الملك، وقتادة: هو ابنُ دعامة السدوسى.
وأخرجه بنحوه مسلم (820) من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى، والنسائي في "الكبرى" (1014) من طريقِ ابن عباس، والنسائي (1015) من طريق أنس، ثلاثتهم عن أُبيٍّ، به.
وهو في "مسند أحمد" (21149) و (21152) و (21171)، و"صحيح ابن حبان" (738) و (740).
وانظر ما بعده.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 602)

1478 - حدَّثنا ابن المثنى، حدَّثنا محمدُ بنُ جعفر، حدَّثنا شعبةُ، عن الحكم، عن مجاهدٍ، عن ابن أبي ليلى
عن أبي بن كعب: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غِفارِ، فأتاه جبريلُ، فقال: إن الله يامُرُكَ أن تقرئَ أُمَّتَكَ على حرفٍ، قال: "أسالُ الله معافاتَه ومغفرتَه؛ إن أمَّتي لا تُطيقُ ذلك" ثم أتاه ثانية، فذكر نحو هذا، حتى بلغ سبعةَ أحرفِ، قال: إن الله يَامُرُكَ أن تُقرئ أمتَك على سبعةِ أحرف، فأيما حَرْفِ قرؤوا عليه، فقد أصابُوا(1).

‌‌356 - باب الدعاء
1479 - حدَّثنا حفصُ بنُ عُمَرَ، حدَّثنا شعبةُ، عن منصورٍ، عن ذرٍّ، عن
يُسيعٍ الحضرميِّ
عن النعمان بن بشير، عني النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "الدُّعاءُ هو العِبادةُ،
قال ربُّكم: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60](2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. ابن المثنى: هو محمدُ، والحكمُ: هو ابنُ عُتبة الكندي، ومُجاهد: هو ابن جبر المخزومي، وابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن.
وأخرجه مسلم (821)، والنساثي في "الكبرى" (1513) من طريقين عن شُعبة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (21172)، و"صحيح ابن حبان" (738).
وانظر ما سلف قبله.
والأضاة بوزن الحصاة: الماء المستنقع من سيل أو غيره، ويقال: هو غدير صير.
وبنو غفار: قبيلة من كنانة، وأضاة بني غفار: موضع قريب من مكة فوق سَرِفٍ
قرب التناضب.
(2) إسناده صحيح. منصور: هو ابن المُعتمر السُّلمي، وذَر: هو ابن عبد الله بن زرارة المُرهِبي، ويُسَيعْ الحضرمي: هو ابخن معدان الكندي.
وأخرجه الترمذي (3528) من طريق سفيان، عن منصور، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 603)

1480 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا يحيى، عن شعبة، عن زياد بن مِخراقٍ، عن أبي نعامة، عن ابنٍ لسعد قال: سمعني أبي وأنا أقول:
اللهُمَ إني أسالُكَ الجَنَةَ ونعيمَها وبهجَتها، وكذا وكذا، وأعوذُ بكَ
من النَارِ وسلاسِلها وأغلالِها، وكذا وكذا، فقال: يا بُنيَّ إني سمعتُ
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سيكونُ قوم يَعتَدونَ في الدُّعاء" فإياكَ أن تكونَ منهم إنَّك إن أعطيتَ الجئة، أُعطيتَها وما فيها من الخير، وإن أُعِذْتَ من النار، أُعِذْتَ منها وما فيها مِنَ الشَّرِّ(1).--------------------------------------------
= وأخرجه ابن ماجه (3828)، والترمذي (3207) و (3528) و (3668)، والنسائي في "الكبرى" (11400) من طريق الأعمش عن ذرّ، به.
وهو في "مسند أحمد" (18352)، و"صحيح ابن حبان" (890).
قال صاحب"المرقاة" 2/ 636: الدعاء هو العبادة الحقيقية التي تستأهل أن تُسمى عِبادة لدلالته على الإقبال على الله، والإعراض عما سواه بحيث لا يرجو ولا يخاف إلا إيّاه، قائماً بوجوب العبودية، معترفاً بحق الربوبية، عالماً بنعمة الإيجاد، طالباً لمدد الإمداد وتوفيق الإسعاد.
(1) حسن من حديث عبد الله بن مفضل كما سلف برقم (96) وهذا إسناد لم يقمه زياد بن مِخراق كما قال الإمام أحمد فيما نقله عنه الأثرم. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وأبو نعامة: هو قيس بن عباية الحنفي، ويقال له أيضاً أبو عَباية.
وأخرجه الطيالسي (200) - ومن طريقه الدورقي في "مسند سعد" (91) -، وابن
أبي شيبة 10/ 288، وأحمد في "مسنده" (1483) و (1584)، وأبو يعلى في "مسنده" (715)، والطبراني في "الدعاء" (55) و (56) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وعندهم عن مولى لسعد بدلاً من ابن لسعد. وسقط من المطبوع من الطيالسي مولى سعد، ورواية ابن أبي شيبة مختصرة. ووقع في المطبوع منه "قيس بن صُبابة" وهو تحريف. وسقطت لفظة "عن" بين قيس بن عباية وبين مولى سعد في المطبوع من "الدعاء". ولم يذكر الطبراني (56) مولى سعد بن أبي وقاص.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 604)

1481 - حدَّثنا أحمدُ بنُ حنبل، حدَّثنا عبدُ الله بن يزيدَ، حدَّثنا حَيوَةُ،
أخبرني أبو هانئ حُمَيدُ بنُ هانئ، أن أبا علي عمرو بنَ مالكٍ حدَّثه
أنه سَمعَ فَضَالةَ بنَ عُبَيدٍ صاحبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سَمِعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يَدْعُو في صلاته لم يُمجِّدِ الله ولم يُصَل على النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "عَجِلَ هذا" ثم دعاه، فقال له أو لغيره: "إذا صَلَّى أحَدُكُم فليَبْدأ بتَمْجيدِ رَبَّه والثَّناءِ عليه، ثم يُصَلَّي على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو بعدُ بما شاءَ(1).
1482 - حدَّثنا هارونُ بن عبد الله، حدَّثنا يزيدُ بن هارون، عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل
عن عائشة قالت: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَستحِبُّ الجَوامِعَ مِن الدُعاء، ويَدَعُ ما سِوى ذلك(2).--------------------------------------------
= قال ابن حجر: الاعتداء في الدعاء يقع بزيادة ما فوق الحاجة، أو بطلب ما يستحيل حصوله شرعاً، أو بطلب معصية، أو يدعو بما لم يؤثر سيما ما ورد كراهيته كالسجع المتكلف، وترك المأثور.
قال التوربشتي: أنكر على ابنه في هذه المسألة، لأنه تلمح إلى ما لم يبلغه عملاً وحالاً حيث سأل منازل الأنبياء والأولياء، وجعلها من باب الاعتداء في الدعاء لما فيها من التجاوز عن حد الأدب، ونظر الداعي إلى نفسه بعين الكمال.
(1) إسناده صحيح. حيوة: هو ابن شريح.
وأخرجه الترمذي (3784)، والنسائي في "الكبرى" (1208) من طريق حيوة بن شريح، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (3783) من طريق رشدين بن سعد، عن أبي هانئ، به.
وهو في "مسند أحمد" (23937)، و"صحيح ابن حبان" (1960).
(2) إسناده صحيح. أبو نوفل: هو مسلم بن أبي عقرب البكري الكندي. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 605)

1483 - حدَّثنا القعنبيُّ، عن مالك، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج
عن أبي هريرة، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يقولن أحدُكُم: اللهُمَّ اغفِرْ لي إن شئتَ، اللهمَّ ارحمني إنْ شئتَ، ليعْزِمِ المسألة، فإنه لا مُكرِهَ له"(1).
1484 - حدَّثنا القعنبي، عن مالك، عن ابنِ شهاب، عن أبي عبيد
عن أبي هريرة أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "يُستَجابُ لأحدِكُم ما لم يَعجَلْ، فيقول: قد دَعَوْتُ فلم يُستَجَبْ لي"(2).--------------------------------------------
= وأخرجه الطيالسي (1491)، وابن أبي شيبة 10/ 199، وأحمد في "مسنده" (25151) و (25555)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6029)، و"صحيح ابن حبان" (867)، والطبراني في "الأوسط" (4946) و "الدعاء" (50)، والحاكم في "المستدرك" 1/ 539، والبيهقي في "الدعوات" (276) من طرق عن الأسود بن شيبان، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، وسكت عنه الذهبي.
(1) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان القرشي، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز.
وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 213، ومن طريقه أخرجه البخاري (6339)، والترمذي (3804).
وأخرجه ابن ماجه (3854)، والنسائي في "الكبرى" (10343) و (10344) من طريقين عن أبي الزناد، به.
وأخرجه البخاري (7477) من طريق همام بن منبه، ومسلم (2679) من طريق عبد الرحمن الحرقي، ومسلم (2679) (9) من طريق عطاء بن ميناء، ثلاثتهم عن أبي هريرة، به.
وهو في "مسند أحمد" (7314) و (10310)، و"صحيح ابن حبان " (977).
(2) إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وابن شهاب: هو محمد ابن مسلم الزهري، وأبو عُبيد: هو سعد بن عبيد. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 606)

1485 - حدَّثنا عبدُ الله بن مَسْلَمةَ، حدَّثنا عبدُ الملك بنُ محمد بن أيمن، عن عبد الله بن يعقوب بن إسحاق، عمن حدثه، عن محمد بن كعب القُرظيِّ
حدثني عبدُ الله بن عباس أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تسْتُروا الجُدُرَ، مَنْ نَظَرَ في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما يَنْظُرُ في النار، سَلُوا الله ببُطُونِ أكُفِّكُم، ولا تسألوه بظُهُورِها، فإذا فرغتُم فامْسَحُوا بها وجوهَكُم"(1).--------------------------------------------
= وهو عند مالك في "الموطأ" 1/ 213، ومن طريقه أخرجه البخاري (6340)، ومسلم (2735)، وابن ماجه (3853)، والترمذي (3684).
وهو في "مسند أحمد" (10312)، و"صحيح ابن حبان" (975).
وأخرجه مسلم (2735) (91) من طريق عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب، به.
وأخرجه بنحوه مسلم (2735) (92) من طريق أبي إدريس الخولانى عن أبي هريرة، به.
وهو في "مسند أحمد" (9148)، و"صحيح ابن حبان" (881).
(1) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن محمد بن كعب القُرَظي.
وأخرجه مختصراً بقصة الدعاء ابن ماجه (1181) و (3866) من طريق صالح بن حسان الأنصاري، عن محمد بن كعب، به. وإسناده ضعيف بمرة. صالح بن حسان الأنصاري متروك. وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" 2/ 351: هذا حديث منكر.
ولقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تستروا الجُدر" شاهد عند ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (5949) والبيهقي 7/ 272 من حديث عبد الله بن يزيد الخَطْمي بإسناد صحيح، ولفظه: "أنتم اليوم خير أم إذا غدت عليكم قصعة وراحت أخرى، ويغدو أحدكم في حُلة ويروح في أخرى، وتسترون بيوتكم كما تُستَر الكعبة؟! " قال البيهقي 7/ 273: يشبه أن يكون ذلك لما فيه من السرف. وقد حسن إسناده الحافظ في "المطالب العالية".
ولقوله: "سلوا الله ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها" شواهد سيأتي ذكرها عند الحديث الذي يليه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 607)

قال أبو داود: روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلُّها واهية، وهذا الطريق أمثلها، وهو ضعيف أيضاً.
1486 - حدَّثنا سليمانُ بنُ عبد الحميد البهراني، قال: قرأتُه في أصل إسماعيل - يعني ابن عياش - حدَّثني ضَمضَم، عن شُرَيحٍ، حدَّثنا أبو ظبيةَ، أن أبا بحرية السَّكوني حدثه عن مالك بن يسار السكوني، ثم العوفي أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سألتُمُ الله، فاسألُوه ببُطُونِ أكُفِّكُم ولا تسألوه بظهورها"(1).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، أبو ظبية - ويقال: أبو طيبة - هو الكلاعي الحمصي، ثقه، وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده مستقيمة، وهذا منها.
ضمضم: هو ابن زرعة بن ثوب الحضرمي، وشريح: هو ابن عبيد بن شريح، وأبو بحرية: هو عبد الله بن قيس السّكوني.
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 43/ 57 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2459)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 47، والطبراني في "مسند الشاميين" (1639)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 43/ 56، وابن الأثير في ترجمة مالك بن يسار من "أسد الغابة" 56/ 5، والمزي في ترجمة مالك بن يسار من "تهذيب الكمال " 27/ 168 من طريقين عن إسماعيل بن عياش، به.
وله شاهد من حديث ابن عباس السالف قبله.
وآخر من حديث أبي بكرة عند الطبراني كما في "فض الوعاء" للسيوطي (43)، وعلي بن عمر الحربي في "الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي" (141)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 224، ورجاله ثقات.
وثالث مرسل صحيح من حديث ابن محيريز وهو تابعي كبير عند ابن أبي شيبة 10/ 286. والعقيلي في "الصحابة" - كما في "الاصابة" - 5/ 208. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 608)

قال أبو داود: قال سليمانُ بن عبد الحميد: له عندنا صحبةٌ - يعني مالك بن يسار -.
1487 - حدَّثنا عُقبةُ بن مُكرَمٍ، حدَّثنا سلم بنُ قتيبةَ، عن عمر بن نبهان، عن قَتادة
عن أنس بن مالك قال: رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَدْعُو هكذا بِباطِنِ كفيه وظاهِرِهما(1).
1488 - حدَّثنا مُؤَمِّلُ بنُ الفضل الحرانيُّ، حدَّثنا عيسى - يعني ابن يونس - حدَّثنا جعفرٌ - يعني ابنَ ميمون صاحبَ الأنماط - حدثني أبو عثمان--------------------------------------------
= ورابع من حديث رجل رأى النبي صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت يدعو باسطاً كفيه، سلف
عند المصنف برقم (1172)، وإسناده صحيح.
وخامس من حديث عمير مولى آبي اللحم عند أحمد (21944)، وابن حبان (879) وإسناده صحيح.
وسادس من حديث أنس سيأتي بعده.
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عُمر بن نبْهان، وقد روي هذا الحديث عن أنس من وجه آخر أصح من هذا كما سيأتى.
وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" 3/ 193، وابن عدي في "الكامل" 5/ 1690 من طريق سلم بن قتيبة، بهذا الإسناد. وقال العقيلي: وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه دعا بباطن كفيه وبظاهرهما من غير هذا الوجه بإسناد أصلح من هذا.
وأخرج أحمد (12239) وأبو يعلى (3534) من طريق ثابت البناني، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا جعل ظهر كفيه مما يلي وجهه، وباطنها مما يلي الأرض. وإسناده صحيح واللفظ لأحمد.
وأخرج أحمد (12554) ومسلم (896) من طريق ثابت البناني أيضاً، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فأشار بظهر كفيه إليه.
وانظر لزاماً "فتح الباري شرح صحيح البخاري" لابن رجب الحنبلي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 609)

عن سلمان قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ ربكُم حَييٌ كريمٌ يستحيي مِنْ عبدِه إذا رَفعَ يَدَيهِ إليه أن يَرُدهما صِفْراَ"(1).
1489 - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، حدَّثنا وُهَيب - يعني ابنَ خالد، حدثني العباسُ بنُ عبد الله بن مَعبَد بن العبَّاس بن عبد المطلب، عن عكرمة عن ابن عباس قال: المسألة: أن ترفعَ يَدَيْكَ حَذْوَ مَنكِبَيْك أو نحوهما، والاستغفارُ: أن تُشيرَ بإصبعٍ واحدَةٍ، والابتهالُ: أن تمُدَّ يديك جميعا(2).
1490 - حدَّثنا عمرو بن عثمان، حدَّثنا سفيانُ، حدثني عباسُ بن عبد الله ابن معبد بن عباس، بهذا الحديث، قال فيه:--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات. جعفر بن ميمون ضعيف
يعتبر به في المتابعات والشواهد، وقد توبع. وجوّد الحافظ إسناد هذا الحديث في
"الفتح" 11/ 143.
أبو عثمان: هو عبد الرحمن بن ملّ النهدي، وسلمان: هو الفارسي.
وأخرجه ابن ماجه (3865)، والترمذي (3872) من طريق جعفر بن ميمون، به. وحسنه الترمذي.
وهو في "مسند أحمد" (23714) و (23715)، و"صحيح ابن حبان" (876) و (880) وانظر تمام تخريجه في "مسند أحمد" (23714).
(2) إسناده صحيح موقوفاً.
وأخرجه الضياء في "الأحاديث المختارة" 9/ (468) من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وانظر ما سيأتي برقم (1490) و (1491).
وقوله: والابتهال، أي: التضرع والمبالغة في دفع المكروه عن النفس أدبه أن تمد يديك جميعاً حتى يرى بياض إبطيك.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 610)

والابتهال هكذا، ورفعَ يَدَيهِ، وجَعَلَ ظُهورَهما مما يلي وَجْهَهُ(1).
1491 - حدَّثنا محمدُ بنُ يحيي بن فارس، حدَّثنا إبراهيمُ بن حمزة، حدَّثنا عبدُ العزيز بن محمد، عن العباس بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن أخيه إبراهيمَ بن عبد الله
عن ابن عباسِ: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال، فذكره نحو(2).
1492 - حدَّثنا قتيبةُ بن سعيد، حدَّثنا ابنُ لهيعة، عن حفص بن هاشم بن عتبةَ بن أبي وقاص، عن السائب بن يزيد
عن أبيه: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا فرَفَعَ يَدَيْهِ مَسَحَ وَجْهَه بيَدَيْهِ(3).
1493 - حدَّثنا مسدَّدٌ، حدَّثنا يحيي، عن مالك بنِ مِغوَلِ، حدَّثنا عبدُ الله ابن بُريدة--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح موقوفاً. سفيان: هو ابن عيينة.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (3247)، والضياء في "الأحاديث المختارة" 9/ (469) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وانظر ما سلف قبله.
(2) رجاله ثقات.
وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (2178) من طريق عبد العزيز بن محمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك " 4/ 320، والبيهقي 2/ 133، والضياء في "الأحاديث المختارة" 9/ (471) من طريق سليمان بن بلال، عن العباس بن عبد الله، به.
وانظر ما سلف برقم (1489).
(3) إسناده ضعيف لجهالة حفص بن هاشم بن عتبة. ابنُ لهيعة: هو عبد الله، ويزيد: هو ابن سعيد الكندي.
وأخرجه أحمد في"مسنده" (17943)، والبيهقي في "الدعوات" (184) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 611)

عن أبيه: أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم سَمعَ رجلاً يقول: اللهم إني أسالُك
أني أشْهَدُ أنَكَ أنتَ الله، لا إله إلا أنتَ الأحَدُ الصَّمدُ الذي لم يَلدْ ولم يُولَدْ ولم يكن له كفُواً أحدٌ، فقال: "لقد سألتَ الله بالاسم الذي إذا سُئِلَ به أعْطَى، وإذا دُعي به أجَابَ"(1).
1494 - حدَّثنا عبد الرحمن بنُ خالد الرقي، حدَّثنا زيدُ بن حباب
حدَّثنا مالكُ بنُ مغولٍ، بهذا الحديث، قال فيه: "لَقَدْ سَألَ الله باسْمِهِ الأعْظَم"(2).
1495 - حدَّثنا عبدُ الرحمن بن عُبيد الله الحلبي، حدَّثنا خلفُ بنُ خليفة، عن حفص - يعني ابنَ أخي أنس -
عن أنس: أنه كان مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم جالساً ورجُلٌ يُصلِّي، ثم دعا: اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لكَ الحمدَ، لا إله إلا أنْتَ المَنَّانُ بَديعُ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح. مسدد: هو ابن مسرهد الأسدي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه ابن ماجه (3857)، والنسائي في "الكبرى" (7619) من طريقين عن مالك بن مغول، به. ولفظه عندهم: "لقد سأل الله باسمه الأعظم" وسيأتي هذا اللفظ بعده.
وهو في "مسند أحمد" (22952) و (22965)، و"صحيح ابن حبان" (891).
وانظر حديث محجن بن الأدرع السالف برقم (985) وتعليقنا عليه.
(2) حديث صحيح وهذا إسناد حسن. عبد الرحمن بن خالد الرقي وزيد بن حُبَاب صدوقان.
وأخرجه الترمذي (3781) من طريق زيد بن حباب، بهذا الإسناد.
وهو في "صحيح ابن حبان" (892).
وانظر ما قبله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 612)

السَّماواتِ والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حيُّ يا قيومُ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لقد دَعا الله باسمِهِ العَظيم الذي إذا دُعِيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أعطَى"(1).
1496 - حدَّثنا مسدَّدٌ، حدَّثنا عيسى بنُ يونس، حدَّثنا عُبيدُ الله بن أبي زياد، عن شَهر بن حوشَبٍ
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: اسمُ الله الأعْظَمُ في هاتين الآيتين {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: 163] وفاتحة سورة آل عمران {الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}(2).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، وخلف بن خليفة - وإن كان قد اختلط بأخرة - قد توبع.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1224) و (7654) عن قتيبة بن سعيد، عن خلف بن خليفة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (12611)، و"صحيح ابن حبان" (893).
وأخرجه ابن ماجه (3858) من طريق أنس بن سيرين، والترمذي (3856) من طريق عاصم الأحول وثابت البناني، ثلاثتهم عن أنس بن مالك، به. دون قوله: "يا حي يا قيوم".
وهو في "مسند أحمد" (12205).
وقد رواه أحمد في"مسنده" (13798) من طريق إبراهيم بن عبيد بن رفاعة عن أنس بن مالك وسمى الرجل: أبا عياش زيد بن صامت الزرقي.
(2) إسناده ضعيف لضعف عبيد الله بن أبي زياد، وشهر بن حوشب. ومع ذلك قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح!! مُسدَّدٌ: هو ابن مُسَرْهَد.
وأخرجه ابن ماجه (3855)، والترمذي (3782) من طريقين عن عيسى بن يونس، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (27611)، لكن جاء في رواية أن الآية الأولى هي: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 613)

1497 - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا حفصُ بنُ غياث، عن الأعمش، عن حبيبِ بن أبي ثابت، عن عطاء
عن عائشة، قالت: سُرِقَت مِلحفة لها فجَعَلَت تَدْعُو على من
سَرَقهَا، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تسبِّخي عنه"(1).
قال أبو داود: لا تسبخي: لا تخففي عنه.
1498 - حدَّثنا سليمانُ بنُ حرب، حدَّثنا شُعبةُ، عن عاصم بن عُبيد الله، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه
عن عمر قال استأذنت النبيَّ صلى الله عليه وسلم في العمرَة، فأَذِنَ لي وقال: "لا تَنسَنَا يا أخى مِنْ دُعائك"، فقال كلمةَ ما يَسُرُّني أن لي بها الدُّنيا، قال شعبةُ: ثم لقيت عاصماً بعد بالمدينة فحدثَنيه، وقال: "أشْرِكنا يا أُخَي في دُعائِكَ"(2).--------------------------------------------
(1) اسناده ضعيف، حبيب بن أبي ثابت حديثه عن عطاء - وهو ابن أبي رباح -
ليس بمحفوظ فيما نقله العقيلي عن يحيي القطان، وقال أيضاً في "الضعفاء" 1/ 263: له عن عطاء أحاديث لا يُتابع عليها، وذكر منها هذا الحديث، والأعمش: هو سليمان ابن مهران.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (7318) من طريق سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، به.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (7319) من طريق محمد بن بشار، عن عبد الرحمن ابن مهدي، عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء بن أبي رباح، مرسلاً.
وهو في "مسند أحمد" (24183) و (25051).
وسيأتي برقم (4909).
(2) إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله. ومع ذلك قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح!! =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 614)

1499 - حدَّثنا زُهيرُ بنُ حربِ، حدَّثنا أبو معاويةَ، حدَّثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ
عن سعد بن أبي وقَّاص قال: مرَّ عليّ النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أدْعُو بإصبعي فقال: "أحِّد أحِّد" وأشار بالسَّبابة(1).

‌‌357 - باب التسبيح بالحصى
1500 - حدَّثنا أحمدُ بنُ صالح، حدَّثنا عبدُ الله بنُ وهبِ، أخبرني عمرو، أن سَعيدَ بن أبي هلال حدّثه، عن خزيمة، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص
عن أبيها: أنه دَخَلَ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم على امرأةٍ وبين يديها نَوَىً - أو حَصًى - تُسبّح به، فقال: "أخْبِرُكِ بما هو أيْسَرُ عليكِ من هذا، أو أفضل" فقال: "سُبْحانَ الله عَدَدَ ما خَلَقَ في السَماء، وسُبحانَ الله عَدَدَ ما خَلَقَ في الأرض، وسُبحَانَ الله عَدَدَ ما بين ذلك، وسُبحانَ الله--------------------------------------------
= وأخرجه ابن ماجه (2894)، والترمذي (3878) من طريق وكيع بن الجراح، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن عاصم بن عبيد الله، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (195).
(1) إسناده صحيح. وقد اختلف على الأعمش في تسمية صحابيه، ومثل هذا الاختلاف لا يضر، لأنه حيثما دار كان عن صحابي، والصحابة كلهم عدول. أبو معاوية: محمد بن خازم، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو صالح: هو ذى ان الزيات.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (1197) عن محمد بن عبد الله بن المبارك، عن أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وانظر حديث أبي هريرة في "مسند أحمد" (9439) فقد أوضحنا الاختلاف فيه على الأعمش هناك.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 615)

عَدَدَ ما هو خَالِقٌ، واللهُ أكبَرُ مِثلَ ذلك، والحمدُ لله مثلَ ذلك، ولا إله إلا الله مثلَ ذلك، - ولا حَولَ ولا قُوةَ إلا بالله مثلَ ذلك"(1).
1501 - حدَّثنا مسدَّدٌ، حدَّثنا عبدُ الله بن داود، عن هانئ بن عثمان، عن حميضة بنت ياسر
عن يسيرة أخبرتها: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أمرَهُنَّ أن يُراعِينَ بالتكبيرِ والتقديسِ والتهليلِ، وأن يعْقِدْنَ بالأنامِلِ، فإنهنَّ مسؤولاتٌ مستنطقاتٌ(2).--------------------------------------------
(1) حديث حسن لغيره ، وهذا إسناده ضعيف لجهالة خزيمة. عمرو: هو ابن الحارث بن يعقوب الأنصاري.
وأخرجه الترمذي (3884) من طريق أصبغ بن الفَرَج، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن غريب من حديث سعد، وحسنه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" 1/ 76.
وهو في"صحيح ابن حبان" (837).
وله شاهد من حديث صفية بنت حُيي عند الترمذي (3870).
وقال الحافظ: حديث حسن.
ولأصله شاهد من حديت جويرية بنت الحارث عند مسلم (2726)، والترمذي (3871)، والنسائي في "الكبرى" (1277).
(2) إسناده محتمل للتحسين، حُمَيضة بنتُ ياسر، روى عنها ابنها هانئ بن عثمان الجُهني، وذكرها ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبولة.
وبقية رجال الإسناد ثقات. مسدَّدٌ: هو ابن مسرهد الأسدي، ويُسيرة - ويقال: أسيرة - صحابية، ذكرها ابن سعد في النساء الغرائب من المسلمات المهاجرات المبايعات، وروى لها أحمد والترمذي هذا الحديث الواحد.
وأخرجه الترمذي (3900) من طريق محمد بن بشر، عن هانئ بن عثمان، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 616)