اللوحة الأخيرة من نسخة مكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة (ب)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
لوحة العنوان من نسخة الشيخ عبد الغني النابلسي (ج)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
اللوحة الأولي من نسخة الشيخ عبد الغني النابلسى (ج)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
اللوحة الأخيرة من نسخة الشيخ عبد الغني النابلسي (ج)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)
اللوحة الأولى من نسخة المكتبة الوطنية في باريس (د)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
اللوحة الأخيرة من نسخة المكتبة الوطنية في باريس (د)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
لوحة العنوان من نسخة جامعة برنستون (هـ)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
اللوحة الأولى من نسخة جامعة برنستون (هـ)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
اللوحة الأخيرة من نسخة جامعة برنستون (هـ)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)
لوحة العنوان للجزء الخامس من نسخة المحمودية (و)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
اللوحة الأولى للجزء الخامس من نسخة المحمودية (و)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (أبو داود)القسم: كتب السنة
الكتاب: سنن أبي داود
المؤلف: أبو داود سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني (202 - 275 هـ)
المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- محمد كامل قره بللي
الناشر: دار الرسالة العالمية
الطبعة: الأولى، 1430 هـ - 2009 م
عدد الأجزاء: 7
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 11 محرم 1435
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
سُنَن أَبِي دَاوُد
تصنيف
الإِمَام الحَافِظ أبِي دَاود سُليمان بْنِ الأشعثِ الأَزْدِي السِّجِسْتَانِيِّ
202 هـ - 275 هـ
حقّقهُ وَضَبطَ نَصَّهُ وَخرَّجَ أَحَاديثهُ وَعَلَّقَ عَلَيه
شعَيب الأرنؤوط ومحَمَّد كامِل قره بللي
الجزء الأول
دار الرسالة العالمية
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
بسم الله الرحمن الرحيم
حقوق الطبع محفوظة للناشر
الطبعة الأولي
طبعة خاصة
2009 م / 1430 هـ
دار الرسالة العالمية
جميع الحقوق محفوظة
يمنع طبع هذا الكتاب أو أي جزء منه بجميع طرق
الطبع والتطوير والنقل والترجمة والتسجيل المرئي
والمسموع والحاسوبي وغيرها إلا بإذن خطي من:
شركة الرسالة العالمية م. م.
Al - resalah Al - a'lamiah m.
dublishers
الإدارة العامة
Head Office
دمشق - الحجاز
شارع مسلم البارودي
بناء خولي وصلاحي
2625
(963) 11 - 2212773
(963) 11 - 2234305
الجمهورية العربية السورية
Syrian Arab Republic
[email protected]
http:www.resalahonline.com
فرع ييروت
BEIRUT/LEBANON
TELEFAX: 815112 - 319039 - 818615
P.O. BOX: 117460
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)
بسم الله الرحمن الرحيم
حدَّثنا أبو علي محمد بن عمرو اللؤلؤي، حدَّثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، في المحرم سنة خمس وسبعين ومئتين. قال: أول
كتاب الطهارة
1 - باب التخلي عند قضاء الحاجة
1 - حدّثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قَعنَبٍ القَعْنبي، حدَّثنا عبدُ العزيز - يعني ابن محمد -، عن محمد - يعني ابن عمرو -، عن أبي سلمة عن المغيرة بن شُعبة: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا ذهبَ المَذهَبَ(1) أبعَدَ(2).
2 - حدَّثنا مسدَّد بنُ مُسَرْهَدِ، حدَّثنا عيسى بن يونس، أخبرنا إسماعيل بن عبد الملك، عن أبي الزُّبير--------------------------------------------
(1) كلمة "المذهب" لم ترد في روايتي ابن داسه وابن العبد.
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة الليثي. عبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه الترمذي (20)، والنسائي في "الكبرى" (16)، وابن ماجه (331) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (18171).
وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن أبي قُرّاد عند النسائي في "الكبرى" (17)، وابن ماجه (334)، وإسناده صحيح.
المذهب: هو الموضع الذي يتغوط فيه، وهو مَفعَلٌ من الذهاب أو مصدر ميمي بمعنى الذهاب المعهود، وهو الذهاب إلى موضع التغوط.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)
عن جابر بن عبد الله: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا أرادَ البَرَازَ انطلَقَ حتَى لا يَرَاهُ أحَدٌ(1).
2 - باب الرَّجُل يتبوَّأ لبوله
3 - حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، حدَّثنا حمَّادٌ، أخبرنا أبو التيَّاح، قال: حدَّثني شيخٌ، قال:
لمَّا قَدِمَ عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ البصرةَ، فكان يُحدِّثُ عن أبي موسى،
فكتب عبدُ الله إلى أبي مُوسى يسألُهُ عن أشياء فكتبَ إليه أبو موسى:
إني كنتُ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ذاتَ يوم، فأرادَ أن يبولَ فأتى دمِثاً في أصلِ
جِدارٍ، فبالَ، ثُمَّ قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أرادَ أحَدُكم أن يبولَ فَلْيَرْتَدْ لِبَولهِ"(2).--------------------------------------------
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل بن عبد الملك. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي.
وأخرجه ابن ماجه (335) من طريق إسماعيل بن عبد الملك، بهذا الإسناد. ويشهد له ما قبله.
البراز: قال في "النهاية": هو بالفتح: اسم للفضاء الواسع، فكنوا به عن قضاء الغائط، كما كنوا عنه بالخلاء، لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس.
قال الخطابي: المحدثون يروونه بالكسر وهو خطأ، لأنه بالكسر مصدر من المبارزة في الحرب والبراز بالكسر أيضاً كناية عن ثقل الغذاء وهو الغائط.
(2) إسناده ضعيف لإبهام شيخ أبي التياح. حماد: هو ابن سلمة، وأبو التياح: هو يزيد بن حميد الضُّبَعي.
وأخرجه البيهقي 1/ 93 من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (519)، وأحمد (19537) و (19537) و (19714)، والروياني (558)، والحاكم 3/ 465 - 466، والبيهقي 1/ 93 - 94 من طريق شعبة، عن أبي التياح، به.=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)
3 - باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء
4 - حدَّثنا مُسدَّدُ بنُ مُسَرهَدٍ، حدَّثنا حماد بن زيدِ وعبدُ الوارث عن عبدِ العزيز بنِ صُهَيب عن أنس بن مالك، قال: كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا دخلَ الخَلاءَ، قال عن حمَّاد: قال: "اللهمَ إنِّي أعوذُ بكَ" وقال عن عبد الوارث: قال: "أعوذُ بالله مِن الخُبُث والخَبائِثِ"(1)(2).
5 - حدَّثنا الحسن بن عمرِو - يعني السَّدُوسيِّ -، أخبرنا وكيعٌ، عن شُعبة، عن عبد العزيز - هو ابن صُهَيبِ ---------------------------------------------
=وفي الباب عن أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (3064)، ولفظه: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 204: هو من رواية يحيى بن عبيد بن دجي عن أبيه، ولم أر من ذكرهما، وبقية رجاله موثقون. ونقل المناوي في "فيض القدير" 5/ 200 عن الولي العراقي قوله: فيه يحيى بن عبيد وأبوه غير معروفين.
قوله: "دمثاً" بفتح الدال والميم أو فتح الدال وكسر الميم: الأرض السهلة الرخوة.
وقوله: "فليرتد" أي: فليطلب مكاناً ليناً لئلا يرجع عليه رشاش بوله.
(1) إسناده صحيح. عبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري.
وأخرجه مسلم (375)، والترمذي (6) من طريق حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (375)، والنسائي في "الكبرى" (19) من طريقين عن عبد العزيز ابن صهيب، به. وهو في "مسند أحمد" (11947) و (11983).
وانظر ما بعده.
(2) زاد في (ج) بعد هذا الحديث: قال أبو داود: رواه شعبة عن عبد العزيز: "اللهم إني أعوذ بك"، وقال مرة: "أعوذ بالله"، وقال وهيب: "فليتعوَّذ بالله".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)
عن أنسٍ بهذا الحديث، قال: "اللهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ" وقال شُعبةُ مرةً: "أعوذُ بالله"(1)(2).
6 - حدَّثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شُعبةُ، عن قتادة، عن النَّضر بن أنسٍ عن زيدِ بنِ أرقَمَ، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ هذه الحُشُوشَ مُحتَضَرَةٌ فإذا أتى أحَدُكُمُ الخلاءَ فليقُل: أعُوذُ باللهِ مِنَ الخُبُثِ والخَبائِثِ"(3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح، الحسن بن عمرو السدوسي روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد ذكروا أن أبا داود لا يروي إلا عن ثقة، وباقي رجاله ثقات. وكيع: هو ابن الجراح، وشعبة: هو ابن الحجاج.
وأخرجه البخاري (142) و (6322)، والترمذي (5) من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (13999)، و"صحيح ابن حبان" (1407).
وانظر ما قبله.
(2) زاد في روايتي ابن العبد وابن داسه: وقال وهيب، عن عبد العزيز بإسناده: "فليتعوذ بالله".
(3) إسناده صحيح. شعبة: هو ابن الحجاج، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وقد اختلف في إسناده على قتادة، فحكم الترمذي في "جامعه" بإثر الحديث (5) باضطرابه، ونقل عن البخاري ترجيح أن يكون قتادة سمع الحديث من النضر بن أنس، ومن القاسم بن عوف.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (9820)، وابن ماجه (296) من طريق شعبة، والنسائي في "الكبرى" (9821) من طريق إسماعيل ابن علية، عن سعيد بن أبي عروبة، كلاهما (شعبة وسعيد) عن قتادة، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (9822) و (9823)، وابن ماجه (296 م) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن قاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم. وقاسم الشيباني ضعيف يُعتبر به.=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)
4 - باب كراهية استقبال القبلة عند الحاجة
7 - حدَّثنا مُسدَّد بن مُسَرهَد، حدَّثنا أبو مُعاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان، قال: قيل له: لقد عَلَّمَكم نبيُّكم كلَّ شيءٍ حتَّى الخِراءَةَ؟! قال: أجل، لقد نهانا صلى الله عليه وسلم أن نَستَقبِلَ القِبلَةَ بغائِطٍ أو بَولٍ، وأن لا نَستَنجِيَ باليمين، وأن لا يَستَنجِيَ أحَدُنا بأقَلَّ من ثلاثةِ أحجارِ، أو نَستَنجِيَ برَجيعٍ أو عَظمٍ(1).--------------------------------------------
=وهو في "مسند أحمد" (19286) وفيه بسط الاختلاف على قتادة فيه، و"صحيح ابن حبان" (1406) و (1408).
قال الخطابي: الحشوش: الكنف، وأصل الحُشّ جماعة النخل الكثيفة، وكانوا يقضون حوائجهم إليها قبل أن يتخذوا الكُنُفَ في البيوت، ومعنى محتضرة، أي: تحضرها الشياطين وتنتابها.
والخبث بضم الباء: جماعة الخبيث، والخبائث: جمع الخبيثة، يريد ذكران الشياطين وإناثهم.
وقال ابن الأعرابي: أصل الخبث في كلام العرب: المكروه، فإن كان من الكلام، فهو الشتم، وإن كان من الملل، فهو الكفر، وإن كان من الطعام، فهو الحرام، وإن كان من الشراب، فهو الضار.
(1) إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو النخعي الكوفي.
وأخرجه مسلم (262)، والترمذي (16)، والنسائي في "الكبرى" (40)، وابن ماجه (316) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وقرن الأعمش عند مسلم والنسائي في الموضع الثاني وابن ماجه بمنصور بن المعتمر.
وهو في "مسند أحمد" (23703).=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)
8 - حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمَّد النُّفَيلي، حدَّثنا ابنُ المُبارك، عن محمَّد بن عَجْلان، عن القَعقاع بن حكيمٍ، عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّما أنا لكم بمنزلةِ الوالدِ أُعلِّمُكُم، فإذا أتى أحدُكُمُ الغائِطَ فلا يَستَقبِلِ القبلَةَ، ولا يَستَدبِرْها، ولا يَستَطِبْ بيمينِهِ" وكان يأمُرُ بثلاثةِ أحجارِ، وينهى عن الرَّوْثِ والرِّمَّة(1).--------------------------------------------
=قال الخطابي: الخِراءة: مكسورة الخاء ممدودة الألف أدب التخلي والقعود عند الحاجة. ونهيه عن الاستنجاء باليمين في قول أكثر العلماء نهي تأديب وتنزيه، وذلك أن اليمين مرصدة في أدب السنة للأكل والشرب والأخذ والإعطاء، ومصونة عن مباشرة السفل والمغابن وعن مماسة الأعضاء التي هي مجاري الأثفال والنجاسات.
وقال النووي في "شرح مسلم" 1/ 156: وقد أجمع العلماء على أنه منهي عن الاستنجاء باليمين، ثم الجماهير على أنه نهي تنزيه وأدب لا نهي تحريم، وذهب بعض أهل الظاهر إلى أنه حرام، وأشار إلى تحريمه جماعة من أصحابنا، ولا تعويل على إشارتهم.
والرجيع: الروث، والنهي عن الاستنجاء بالرجيع نهي تحريم، قال النووي: فيه النهي عن الاستنجاء بالنجاسات، ونبه صلى الله عليه وسلم بالرجيع على جنس النجس.
(1) إسناده قوي من أجل محمد بن عجلان، ففيه كلام يحطه عن رتبة الثقة، وباقي رجاله ثقات. ابن المبارك: هو عبد الله، وأبو صالح: هو ذكوان السمان.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" (40)، وابن ماجه (312) و (313) من طريق محمد بن عجلان، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (7368)، و"صحيح ابن حبان" (1431) و (1440).
وأخرجه مسلم (265) من طريق سهيل بن أبي صالح، عن القعقاع، به، بلفظ: "إذا جلس أحدكم على حاجته، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها".
الروث: هو رجيع ذوات الحوافر، والرمة: العظم البالي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)