Arabic source text

📘 জুহুদুশ শাইখ মুহাম্মাদ আল-আমীন আশ-শানকীতি ফী তাকরীরি আকীদাতুস সালাফ (আব্দুল আজিজ বিন সালিহ বিন ইবরাহিম আত-তুওয়াইয়ান)

📘 جهود الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تقرير عقيدة السلف (عبد العزيز بن صالح بن إبراهيم الطويان)

📘 জুহুদুশ শাইখ মুহাম্মাদ আল-আমীন আশ-শানকীতি ফী তাকরীরি আকীদাতুস সালাফ (আব্দুল আজিজ বিন সালিহ বিন ইবরাহিম আত-তুওয়াইয়ান)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الآيات المذكورة تشمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل من قام بنصرة دين الله على الوجه الأكمل. والعلم عند الله"1.
وقال عن إمامة الصديق أبي بكر رضي الله عنه عند قوله تعالى: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} 2: "يوخذ من هذه الآية الكريمة صحة إمامة أبي بكر رضي الله عنه؛ لأنه داخل فيمن أمرنا الله في السبع المثاني والقرآن العظيم؛ أعني الفاتحة بأن نسأله أن يهدينا صراطهم. فدل ذلك على أنّ صراطهم هو الصراط المستقيم؛ وذلك في قوله: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِم} . وقد بين الذين أنعم عليهم، فعدّ منهم الصديق.
وقد بين صلى الله عليه وسلم أنّ أبا بكر من الصديقين؛ فاتضح أنه داخل في الذين أنعم الله عليهم، الذين أمرنا الله أن نسأله الهداية إلى صراطهم، فلم يبق لبس في أنّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه على الصراط المستقيم، وأنّ إمامته حقّ"3.
وقد ذكر الشيخ الأمين رحمه الله بعض المسائل التي تتعلق بالإمامة وأجاب عنها:
المسألة الأولى: إذا طرأ على الإمام الأعظم فسق أو دعوة إلى بدعة هل يكون ذلك سببا لعزله والقيام عليه، أولا؟
أجاب رحمه الله على هذا السؤال بقوله: "قال بعض العلماء4: إذا--------------------------------------------
1 أضواء البيان 5/704.
2 سورة الفاتحة، الآية [6] .
3 أضواء البيان 1/104-105.
4 وحكى القرطبي هذا القول عن الجمهور فقال: قال الجمهور: إنه تنفسخ إمامته، ويخلع بالفسق الظاهر المعلوم. انظر (الجامع لأحكام القرآن 1/187) . لكن كثير من العلماء حكى الإجماع على أن الإمام لاينعزل بالفسق. انظر ص604-605.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 604)

صار فاسقا، أو داعيا إلى بدعة، جاز القيام عليه لخلعه. والتحقيق الذي لاشك فيه أنه لايجوز القيام عليه لخلعه إلا إذا ارتكب كفرا بواحا عليه من الله برهان"1.
ثمّ استشهد رحمه الله بعدة أحاديث، منها حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا، ومكرهنا، وعسرنا، ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله، قال: "إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان "2.
وحديث أم سلمة رضي الله عنها أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ستكون أمراء، فتعرفون وتنكرون. فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم. ولكن من رضي وتابع". قالوا: يارسول الله أفلا نقاتلهم؟ قال: "لا، ما صلوا "3.
ثمّ قال رحمه الله: "والأحاديث في هذا كثيرة. فهذه النصوص تدل على منع القيام عليه ولو كان مرتكبا لما لا يجوز، إلا إذا ارتكب الكفر الصريح الذي قام البرهان الشرعيّ من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أنه كفرٌ بواح، أي ظاهرٌ باد، لا لبس فيه. وقد دعا المأمون والمعتصم والواثق إلى بدعة القول بخلق القرآن، وعاقبوا العلماء من أجلها بالقتل والضرب والحبس وأنواع الإهانة. ولم يقل أحد بوجوب الخروج عليهم بسبب ذلك، ودام الأمر بضع عشرة سنة حتى ولي المتوكل فأبطل المحنة، وأمر بإظهار السنة.--------------------------------------------
1 أضواء البيان 1/129.
2 أخرجه مسلم في صحيحه 3/1470-1471.
3 أخرجه مسلم في صحيحه 3/1480 بدون لفظة "يارسول الله".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 605)

واعلم أنه أجمع جميع المسلمين على أنه لاطاعة لإمام ولا غيره في معصية الله. وقد جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة الصريحة التي لا لبس فيها ولا مطعن، كحديث ابن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحبّ وكره، مالم يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة" أخرجه الشيخان وأبو داود1.
وعن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال في السرية الذين أمرهم أميرهم أن يدخلوا في النار: "لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا، إنما الطاعة في المعروف "2.
وفي الكتاب العزيز: {وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} 3"4.
وهذا الذي ذكره الشيخ الأمين هو القول الصحيح الذي نختاره ونعتقده وهو معتقد أهل السنة، قال القاضي عياض رحمه الله مخبراً عن معتقد أهل السنة في الإمام الفاسق: "جماهير أهل السنة من الفقهاء والمحدثين والمتكلمين لا ينعزل بالفسق والظلم وتعطيل الحقوق، ولايخلع، ولايجوز الخروج عليه بذلك، بل يجب وعظه وتخويفه؛ للأحاديث الواردة في ذلك"5.
بل حكى القاضي رحمه الله الإجماع على ذلك فقال: "وقيل إن هذا الخلاف كان أولاً ثم حصل الإجماع على منع الخروج عليهم والله أعلم"، وقال الإمام النووي رحمه الله: "وأجمع أهل السنة أنه لاينعزل السلطان--------------------------------------------
1 أخرجه البخاري في صحيحه 8/105-106- واللفظ له-، ومسلم في صحيحه 3/1469، وأبو داود في سننه 3/93-94.
2 أخرجه مسلم في صحيحه 3/1469.
3 سورة الممتحنة، الآية [12] .
4 أضواء البيان 1/130-131.
5 شرح النووي على صحيح مسلم 12/229.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 606)

بالفسق"1.
وممن ذكر الإجماع على ذلك ابن بطال2. وابن مجاهد3.
وقال شيخ الإسلام رحمه الله أنه مذهب أهل الحديث4.
وقال ابن حجر رحمه الله "وجوب طاعة الإمام الذي انعقدت له البيعة والمنع من الخروج عليه ولو جار في حكمه وأنه لاينخلع بالفسق) 5.
ومما يدل على معتقد أهل السنة والجماعة في هذا الباب، وحفاظهم على اجتماع كلمة الأمة ودرء الفتنة عنها موقف الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله مع الخلفاء الثلاثة المأمون والمعتصم والواثق، مع ماحصل عليه من أذى كبير ليحمل على اعتقاد باطل، والأمة كانت تنتظر إشارة منه لنصرته، ومع ذلك يرى عدم المساس بجناب السلطان لما في ذلك من الفتن العظيمة التي لايعلم مداها إلا الله، فما أجدرنا بالاقتداء بهؤلاء الأعلام، سيما في هذا العصر الذي كثرت فيه الفتن. نسأل الله أن يحفظنا راعيا ورعية من مضلات الفتن.
المسألة الثانية: هل للإمام أن يعزل نفسه؟
ذكر الشيخ الأمين رحمه الله في هذه المسألة قولين لأهل العلم، الأول: أنّ له عزل نفسه. وعزاه للقرطبي. والثاني: ليس له عزل نفسه؛ لأنه تقلد--------------------------------------------
1 نفس المصدر السابق بالجزء والصفحة.
2 انظر فتح الباري 13/9.
3 انظر مراتب الإجماع لابن حزم 199.
4 الفتاوى 4/444.
5 فتح الباري 13/77 ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كلام محرر في منهاج السنة حول هذا الموضوع. انظر 1/115-118، 547-565، 4/524-548، ومما قاله رحمه الله (إن الأئمة هم الأمراء ولاة الأمور، وأنه يكره وينكر ما يأتونه من معصية الله ولاتنزع اليد من طاعتهم بل يطاعون في طاعة الله وأن منهم خياراً وشرارا..) منهاج السنة 1/117.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 607)

حقوق المسلمين.
وعقب رحمه الله على هذين القولين بقوله: "إن كان عزله لنفسه لموجب يقتضي ذلك، كإخماد فتنة كانت ستشتعل لو لم يعزل نفسه، أو لعلمه من نفسه العجز عن القيام بأعباء الخلافة: فلا نزاع في جواز عزله لنفسه. ولذا أجمع جميع المسلمين على الثناء على سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحسن بن علي رضي الله عنهما؛ لعزله نفسه وتسليمه الأمر إلى معاوية بعد أن بايعه أهل العراق؛ حقنا لدماء المسلمين. وأثنى عليه بذلك قبل وقوعه جده، رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: " إنّ ابني هذا سيد، ولعلّ الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين" 1"2.
المسألة الثالثة: هل يجوز نصب خليفتين كلاهما مستقلّ دون الآخر؟
ذكر الشيخ الأمين رحمه الله ثلاثة أقوال لأهل العلم في ذلك:
الأول: جواز ذلك مطلقا. ونسبه للكرامية.
الثاني: لا يجوز تعدد الإمام الأعظم. ونسبه للجمهور3.
الثالث: التفصيل. فيمنع نصب إمامين في البلد الواحد والبلاد المتقاربة، ويجوز في الأقطار المتنائية؛ كالأندلس وخراسان4.
ونقل رحمه الله قول القرطبي في هذه المسألة: (لكن إن تباعدت الأقطار وتباينت، كالأندلس وخراسان جاز ذلك) 5.
ونقل أيضا قول ابن كثير: "وهذا يشبه حال خلفاء بني العباس بالعراق،--------------------------------------------
1 أخرجه البخاري في صحيحه 4/216.
2 أضواء البيان 1/123. وانظر الجامع لأحكام القرآن 1/188.
3 قال الإمام النووي: "اتفق العلماء على أنه لايجوز أن يعقد لخليفتين في عصر واحد". (شرح النووي على صحيح مسلم 12/233) .
4 انظر أضواء البيان 1/131-132.
5 الجامع لأحكام القرآن 1/188.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 608)

والفاطميين بمصر، والأمويين بالمغرب"1.
ولم يختر رحمه الله قولا من هذه الأقوال الثلاثة، وإنما اكتفى بسردها، ونقل كلام بعض العلماء في ذلك.
المسألة الرابعة: هل يجب الإشهاد على عقد الإمامة؟
ذكر الشيخ الأمين رحمه الله قولين لأهل العلم في هذه المسألة:
الأول: لا يجب؛ لأنه يحتاج إلى دليل من النقل، وهذا لادليل عليه منه.
الثاني: يجب الإشهاد عليه؛ لئلا يدعي مدع أنّ الإمامة عقدت له سرا، فيؤدي ذلك إلى الشقاق والفتنة2.
ولم يختر رحمه الله واحدا من هذين القولين أيضا.
وهكذا فصل الشيخ الأمين رحمه الله القول في الإمامة وما يتعلق بها من مسائل؛ إذ هي من أهمّ المسائل التي يجب العناية بها؛ لما يترتب عليها من وحدة الأمة، وصون حقوقها، ورفع راية الدين، والذود عنه، وإقامة أمره.--------------------------------------------
1 تفسير القرآن العظيم 1/72.
2 انظر أضواء البيان 1/133-134، وقد حكى القرطبي هذين القولين عن المالكية، (انظر الجامع لأحكام القرآن 1/186.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 609)

الخاتمة
الحمد لله الرب الكريم، الذي بنعمته تتمّ الصالحات، وبتوفيقه تقضى الحاجات، فقد تمّ هذا البحث، وتوصلت فيه إلى النتائج التالية:
(1) - إنّ عقيدة الشيخ رحمه الله هي عقيدة السلف الصالح التي ترتكز على الوحيين، الكتاب والسنة.
وقد وافقهم في جميع محتويات العقيدة، ولم يخرج عن منهجهم قيد أنملة، فقد عرف الإيمان بأنه قول وعمل واعتقاد، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
كما قسم التوحيد إلى ثلاثة أقسام: الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات.
وأوضح بقية مباحث الإيمان الأخرى؛ كالإيمان بالملائكة، والكتب، والرسل، واليوم الآخر، والقضاء والقدر؛ خيره وشره، وذكر جزئيات هذه المباحث.
(2) - أظهر رحمه الله هذه العقيدة، ودعا إليها في جميع كتبه، ومحاضراته، ودروسه. وكان لايترك مناسبة إلا وحرص على ذكرها والدعوة إليها.
(3) - أبرز رحمه الله العقيدة الصافية، واستنبطها من نصوص القرآن الكريم بأسلوبه الرائع وطريقته المعروفة في تفسير القرآن بالقرآن.
(4) - أكد رحمه الله أنّ الآيات الدالة على توحيد الربوبية في القرآن الكريم إنما هي إلزام للمشركين أن يوحدوا الله في العبادة.
(5) - اهتم رحمه الله بعقيدة السلف في الأسماء والصفات، وجعلها من أنواع البيان المذكورة في أضواء البيان، ومن أهمها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 613)

وأنّ جميع ما وصف الله به نفسه في القرآن العظيم فهو موصوف به حقيقة لامجازا.
(6) - سلك رحمه الله قاعدة الإمام مالك الذهبية في الصفات:
(الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والسؤال عنه بدعة، والإيمان به واجب) ، وطردها في جميع الصفات؛ لأنها كلها في باب واحد.
(7) - اهتم رحمه الله بذكر رأيه في الصفات في ضوء الدليل، ووفق المنهج المرسوم. فلا يطيل الحديث عنها؛ لأنه قد اكتفى ببيان المنهج، وتوضيح العقائد التي تشترك فيها سائر الصفات.
(8) - لم يؤول رحمه الله أيّ صفة من صفات الله سبحانه وتعالى، ولم يرتض التأويل بأي شكل من أشكاله.
(9) - أبرز عقيدة السلف بأسلوب عربي مختصر بعيد عن مصطلحات أهل الكلام. وكان رحمه الله يكره التعمق في آيات الصفات والخوض فيها، ويقول: هي من البدع التي كرهها السلف.
(10) - جعل رحمه الله قواعد وضوابط وأسسا في إثبات الصفات لتسهيل فهمها وحفظها.
(11) - نقد رحمه الله منهج أهل الكلام عن دراية وفهم، وناقشه، واستعرض شبه أهل الكلام، وردّ عليها بحجج في غاية القوة والإقناع مدارها الكتاب والسنة.
(12) - كان رحمه الله من العلماء العالمين بالجدل والمنطق، وأسلوب البحث والمناظرة. لكنه لايجعله أساساً يثبت به صفات الله ويهدر الأدلة السمعية، بل لم يستخدمه في مبحث التوحيد إلا للرد على دليلهم الجدلي بلغتهم، مبينا أنه من أساسه كاذب بلا شك، وأنّ

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 614)

النتيجة سوف تكون كاذبة.
(13) - أكد رحمه الله أنّ معتقد السلف هو الأسلم والأحكم والأعلم، وأنه المنجي يوم القيامة.
(14) - كان رحمه الله ذا حجة مقنعة، وعقلية فذة، وعلم واسع، وفهم لعقيدة السلف على أصولها الصحيحة، وعمل على نشرها بين الناس.
(15) - رجح رحمه الله أنّ الساحر الذي لم يبلغ به سحره الكفر، ولم يقتل به إنسانا، أنه لايقتل.
(16) - رجح رحمه الله وفاة الخضر عليه السلام، ونبوته، وناقش أدلة القائلين بحياته وعدم نبوته مناقشة دقيقة، مؤيدة بالحجج الواضحة والأدلة الصريحة، وردّ ما يقال حوله من قصص خيالية، وروايات موضوعة.
(17) - ردّ رحمه الله على من جوز العمل بالإلهام، وأنّ الولي يسعه الخروج عن الوحي المحمدي، وقال عنها: إنها زندقة.
(18) - له مشاركات لعلماء الأمة فعالة في التصدي للتيارات الإلحادية، وموقف راسخ في الذود عن حياض العقيدة الصافية.
(19) - عند المناقشة مع المخالفين يذكر رحمه الله قول المخالف بإنصاف مع حجته، ولاينقص من قدره، بل يرد عليه بحياد وعدم تعصب.
(20) - مؤلفات الشيخ رحمه الله عظيمة الفوائد، ومنهل عذب، ومعين لاينضب وعلى رأسها أضواء البيان؛ فإنه لقي قبولا واهتماما من العلماء والباحثين. لكن تنقصه الطباعة الجيدة، والتحقيق المتقن لتدارك الأخطاء التي تخلّ بالمعنى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 615)

(21) هناك رسائل مهمة للشيخ رحمه الله تدلّ على سعة علمه وهي لاتزال مخطوطة ولو طبعت وأخرجت لعمت الفائدة منها.
(22) - محاضرة الشيخ رحمه الله المسماة: منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات: هي اسم على مسمى: أبرز فيها الشيخ رحمه الله عقيدة السلف في الصفات مع توضيح المنهج والقواعد والأسس التي يقوم عليها، واشار إلى طريقة المخالفين مبينا وهنها.
فلو قررت هذه الرسالة على المعاهد والكليات في بابها، فهي جديرة بالعناية والدراسة.
(23) - هناك أشرطة للشيخ رحمه الله في تفسير بعض سور القرآن الكريم بصوته، سبق أن أشرت إلى أرقامها والآيات المفسرة.
وكذا رحلته إلى أفريقيا للدعوة، فيها محاضرات وكلمات. فلو فرغت وطبعت لكانت أجزاء كثيرة، فيها العلم النافع الغزير، هيأ الله لها من يخرجها وينشرها.
-وفي الأخير: أحمد الله الذي وفقني لإتمام هذا البحث، فقد خرجت منه بفوائد جليلة؛ حيث منّ الله عليّ بقراءة بعض كتب السلف في العقيدة والتفسير والتراجم، واطلعت على أكثر مباحث العقيدة، وذلك بفضل الله وتوفيقه فله الحمد والمنة.
وفي الختام أسأل الله العليّ القدير العلم النافع، والرزق الطيب، والعمل المتقبل لي ولإخواني المسلمين، إنه وليّ ذلك والقادر عليه. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. والحمد لله ربّ العالمين.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 616)

‌‌مصادر ومراجع
…
فهرس المصادر والمراجع
-أ-
1- الإبانة: للأشعري. تحقيق/ عبد القادر الأرناؤوط. مكتبة دار البيان الأولى، عام 1401هـ.
2- إبطال التأويلات لأخبار الصفات: لأبي يعلى. تحقيق/ محمد النجدي. ط الأولى، 1410هـ. مكتبة دار الإمام الذهبي، الكويت.
3- الإتقان في علوم القرآن: للسيوطي. ط دار المعرفة. بيروت-لبنان.
4- مكرر _الإحسان في ترتيب صحيح ابن حبان. قدم له وضبطه: كمال يوسف الحوت. ط دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1407هـ
5- أحكام الجنائز: للألباني. ط الرابعة، 1406هـ، المكتب الإسلامي.
6- آداب البحث والمناظرة: للشيخ محمد الأمين الشنقيطي، أشرف على طبعه عطية محمد سالم. طبع بمطابع شركة المدينة للطباعة والنشر، 1388هـ.
7- الإرشاد: للجويني. تحقيق/ محمد يوسف موسى، وعلي عبد المنعم عبد الحميد. مطبعة السعادة، 1396هـ.
8- إرواء الغليل: للشيخ محمد ناصر الدين الألباني. ط الأولى 1399هـ، المكتب الإسلامي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 691)

9- أساس التقديس في علم الكلام: للفخر الرازي. طبعة مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، عام 1354هـ.
10- الاستيعاب في معرفة الأصحاب: لابن عبد البر. تحقيق/ علي محمد البجاوي. ط مطبعة نهضة مصر بالقاهرة.
11- الإسلام دين كامل. محاضرة ألقاها الشيخ محمد الأمين في المسجد النبوي. ط دار المدني، جدة.
12- الإصابة في تمييز الصحابة: لابن حجر العسقلاني، ط مطبعة نهضة مصر بالقاهرة.
13- أصول الدين للبغدادي. ط الثانية، 1400هـ، ط دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان.
14- أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن: للشيخ محمد الأمين الشنقيطي. طبع المطابع الأهلية للأوفست. الرياض، 1403هـ. على نفقة سمو الأمير أحمد بن عبد العزيز.
15- الأعلام: للزركلي. ط الثانية، 1989م. دار العلم للملايين، بيروت.
16- إعلام الموقعين عن رب العالمين: لابن القيم. راجعه وعلق عليه/ طه عبد الرؤوف سعد. دار الجيل للنشر والتوزيع، بيروت-لبنان، 1973م.
17- أعلام النبوة: للماوردي. تحقيق/ محمد شريف سكر. ط1، 1408هـ، ط دار إحياء العلوم، بيروت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 692)

18- إغاثة اللهفان: لابن القيم. تحقيق/ محمد حامد الفقي. دار المعرفة، ببيروت.
19- أقاويل الثقات: لمرعي المقدسي. تحقيق/ شعيب الأرناؤوط. ط الأولى، 1406هـ.
20- اقتضاء الصراط المستقيم: لابن تيمية. تحقيق د/ ناصر العقل. ط الأولى، 1404?.
21- ألفية ابن مالك. ط الأولى، 1404هـ. مكتبة طيبة، المدينة المنورة.
22- الإمام ابن تيمية وقضية التأويل: محمد سيد الجليند. ط الثانية، 1403هـ، شركة مكتبات عكاظ للنشر والتوزيع.
23- أنوار التنزيل وأسرار التأويل: للبيضاوي. طبع بمطبعة دار الكتب العربية الكبرى بمصر.
24- أهوال القبور: لابن رجب. ط الثانية، 1407هـ، ط دار الهجرة. القاهرة.
25- الآيات البينات: لِنُعْمَان الألوسي. تحقيق/ الشيخ ناصر الدين الألباني. دار الأرقم. ط الثانية، 1405هـ.
26- الإيمان: لأبي عبيد: القاسم بن سلام. تحقيق/ محمد ناصر الدين الألباني. دار الأرقم. ط الثانية، 1405هـ.
27- الإيمان: لابن تيمية. ط الثالثة، 1401هـ. ط المكتب الإسلامي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 693)

-ب-
28- بدائع الفوائد: لابن القيم. طبعة المطبعة المنيرية. بدون تاريخ.
29- البداية والنهاية: لابن كثير. دقق أصولها مجموعة من العلماء. ط الأولى، 1408هـ. دار الريان للتراث، القاهرة.
30- البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان: للسكسكي الحنبلي. تحقيق د/بسام علي سلامة العموشة. مكتبة المنار، ط الأولى، 1408هـ.
-ت-
31- تاج العروس: للزبيدي. تصوير دار مكتبة الحياة، بيروت-لبنان.
32- التاريخ الكبير: للبخاري. دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان.
33- تأويل مختلف الحديث: لابن قتيبة. دار الكتاب العربي. بدون تاريخ.
34- تجريد التوحيد: للمقريزي. طبع بمطابع الجامعة الإسلامية، 1408هـ. وطبعة مكتبة العالمية.
35- التحذير من مختصرات الصابوني: للشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد. ط الأولى، 1409هـ، دار الراية، الرياض.
36- تحكيم القوانين: للشيخ محمد بن إبراهيم. ط الثانية، عام 1403هـ. مطابع شركة الصفحات الذهبية المحدودة.
37- تحفة المريد شرح جوهرة التوحيد: شرح جوهرة التوحيد للبيجوري. طبعة دار الكتب العالمية، بيروت، ط الأولى، 1403هـ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 694)

38- التحفة المهذبة: لابن مهدي. تصحيح وتعليق عبد الرحمن بن صالح المحمود. ط الثانية. 1405هـ، مكتبة الحرمين.
39- التخويف من النار: لابن رجب. تحقيق/ بشير عيون. مكتبة المؤيد، دمشق، ط الثانية، 1409هـ.
40- التدمرية: لابن تيمية، تحقيق: محمد بن عودة السعوي، ط الأولى، 1405هـ. طبع بشركة العبيكان للطباعة والنشر بالرياض.
41- تذكرة الحفاظ: للذهبي. تصوير دار إحياء التراث العربي، بيروت-لبنان.
42- تفسير سورة النور: للشيخ محمد الأمين. جمع د/عبد الله قادري. مكتوب على الآلة الكاتبة.
43- تفسير الطبري= جامع البيان. ط مطبعة دار الفكر. 1405هـ.
44- تفسير القرآن العظيم= تفسير ابن كثير. ط دار الفكر. بدون تاريخ، وط دار المعرفة، 1388هـ.
45- التفسير الكبير: لفخر الدين الرازي. ط دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط الثالثة.
46- تفسير المنار= تفسير القرآن الحكيم: للشيخ محمد رشيد رضا. ط الثانية، دار المعرفة، بيروت.
47- التفسير والمفسرون: د/محمد حسين الذهبي، ط الثانية 1396هـ. دار الكتب الحديثة.
48- التمهيد: للباقلاني. المكتبة الشرقية، بيروت. بتحقيق: ريتشارد

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 695)

يوسف مكارثي اليسوعي.
49- التمهيد لابن عبد البر. الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب.
50- تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين: للنحاس، حققه وعلق عليه/ عماد الدين عباس سعيد. ط الأولى، دار الكتب العلمية، 1407هـ.
51- التوضيح والبيان لشجرة الإيمان: للشيخ عبد الرحمن السعدي، مكتبة المعارف، الرياض، ط 1406هـ.
52- توضيح المقاصد وتصحيح القواعد: لابن عيسى، شرح نونية ابن القيم. ط الثانية، 1406هـ، المكتب الإسلامي.
53- تهذيب التهذيب: لابن حجر العسقلاني. تصوير دار صادر. بيروت-لبنان.
54- تهذيب اللغة: للأزهري. تحقيق/ عبد السلام هارون. ط المؤسسة المصرية العامة للتأليف. ط دار القومية العربية للطباعة 1384هـ.
55- تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان: للشيخ عبد الرحمن السعدي. تحقيق/محمد زهري النجار. ط الإفتاء، عام 1404هـ.
56- تيسير العزيز الحميد: للشيخ سليمان بن عبد الله. ط الخامسة، 1402هـ، بيروت، المكتب الإسلامي.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 696)

-ج-
57- الجامع لأحكام القرآن= تفسير القرطبي. ط الأولى، 1408هـ، دار الكتب العلمية.
58- جامع الرسائل والمسائل: لابن تيمية. ط الأولى، 1403هـ. دار الكتب العلمية.
59- جامع العلوم والحكم: لابن رجب. دار المعرفة للطباعة والنشر. بدون تاريخ.
60- الجواب الكافي: لابن القيم. دار الندوة الجديدة، بيروت لبنان، 1405هـ.
-ح-
61- حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. ط دار الفكر، بيروت، 1406هـ.
-خ-
62- خطبة الحاجة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه: للشيخ الألباني. ط الرابعة، 1400هـ، المكتب الإسلامي.
63- الخطط: للمقريزي. ط دار صادر، بيروت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 697)

-د-
64- درء تعارض العقل والنقل: لابن تيمية. تحقيق/ محمد رشاد سالم. توزيع مكتبة ابن تيمية.
65- الدرة فيما يجب اعتقاده: لابن حزم الظاهري. تحقيق/ أحمد بن ناصر الحمد، ود/ سعيد عبد الرحمن القزمي. ط الأولى، 1408هـ مطبعة المدني.
66- دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب: للشيخ محمد الأمين. الملحق بأضواء البيان –المجلد العاشر-.
67- الدين الخالص: لمحمد صديق حسن خان. تحقيق/ محمد زهري النجار. طبع بمطبعة المدني بمصر، 1379هـ.
68- ديوان الإمام الشافعي. جمع محمد الزعبي. مكتبة المعرفة بحمص، ومكتبة دار العلم للطباعة والنشر بجدة، ط الثالثة.
-ذ-
69- ذمّ التأويل: لابن قدامة المقدسي. تحقيق: بدر البدر. ط الدار السلفية، الكويت، ط1، 1406هـ.
70- الذيل على طبقات الحنابلة: لابن رجب. دار المعرفة، طبع بمطبعة السنة المحمدية، 1372هـ.
-ر-
71- رائحة الجنة في شرح إضاءة الدجنة. ط الأولى. 1377هـ.
72- الرحلة إلى المسجد الحرام: للشيخ محمد الأمين. ط الأولى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 698)

1403هـ، دار الشروق، جدة
73- الرد على الجهمية: للدرامي. تحقيق/ زهير الشاويش. المكتب الإسلامي، ط الرابعة، 1402هـ.
74- الرد على الجهمية والزنادقة: للإمام أحمد. تحقيق/ عبد الرحمن عميرة. دار اللواء، الطبعة الثانية، 1402هـ.
75- رسالة إلى أهل الثغر: للأشعري. تحقيق/ عبد الله الجنيدي، ط الأولى، 1409هـ، مكتبة العلوم والحكم بالمدينة.
76- رسالة في الاستواء والفوقية: لأبي محمد الجويني. موجودة ضمن رسائل المجموعة المنيرية.
77- رسالة مخطوطة صغيرة: للشيخ محمد الأمين، جواب على سؤال ورد عليه من أحد أمراء شنقيط. يقع في إحدى عشرة صفحة.
78- الرسالة المدنية: لابن تيمية. تحقيق/ الوليد بن عبد الرحمن الفريان. ط الأولى، 1408هـ. مطبعة دار طيبة بالرياض.
79- رفع الشبهة والغرر عمن يحتج على فعل المعاصي بالقدر: لمرعي الكرمي. مكتبة الصحوة، الكويت. تحقيق/ عادل الجطيلي ط الأولى، 1410هـ.
80- الروح: لابن القيم. تحقيق/ محمد اسكندر يلدا، دار الكتب العلمية، ط الأولى، 1402هـ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 699)

81- رياض الصالحين: للنووي. تحقيق/ عبد العزيز رباح، وأحمد يوسف الدقاق. ط الرابعة، 1401هـ. دار المأمون للتراث.
-ز-
82- زاد المعادر: لابن قيم الجوزية. تحقيق/ شعيب وعبد القادر الأرناؤوط. ط الثالثة. 1402هـ مؤسسة الرسالة.
83- الزهر النضر في نبأ الخضر: لابن حجر. علق عليه/ سمير حسين حلبي. ط الأولى، 1408هـ. دار الكتب العلمية.
-س-
84- سلسلة الأحاديث الصحيحة: للشيخ الألباني. ط الرابعة 1405هـ. المكتب الإسلامي.
85- سلسلة الأحاديث الضعيفة: للشيخ الألباني. ط الخامسة 1405هـ. المكتب الإسلامي.
86- سنن الدارقطني. تحقيق/ عبد الله هاشم يماني المدني. ط شركة الطباعة الفنية المتحدة.
87- سنن أبي داود. إعداد وتعليق/ عبيد الدعاس. ط الأولى 1388هـ، دار الحديث.
88- سنن ابن ماجه. حقق نصوصه وعلق عليه، محمد فؤاد عبد الباقي. ط دار الفكر، بيروت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 700)