Arabic source text

📘 জুহুদুশ শাইখ মুহাম্মাদ আল-আমীন আশ-শানকীতি ফী তাকরীরি আকীদাতুস সালাফ (আব্দুল আজিজ বিন সালিহ বিন ইবরাহিম আত-তুওয়াইয়ান)

📘 جهود الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تقرير عقيدة السلف (عبد العزيز بن صالح بن إبراهيم الطويان)

📘 জুহুদুশ শাইখ মুহাম্মাদ আল-আমীন আশ-শানকীতি ফী তাকরীরি আকীদাতুস সালাফ (আব্দুল আজিজ বিন সালিহ বিন ইবরাহিম আত-তুওয়াইয়ান)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الفنون على مشايخ متعددين في فنون مختلفة، وكلهم من الجكنيين، ومنهم مشاهير العلماء في البلاد، منهم:
1- الشيخ محمد بن صالح المشهور بابن أحمد الأفرم.
2- والشيخ أحمد الأفرم بن محمد المختار.
3- والشيخ العلامة أحمد بن عمر.
4- والفقيه الكبير محمد النعمة بن زيدان.
5- والفقيه الكبير أحمد بن مُودْ.
6- والعلامة المتبحر في الفنون أحمد فال بن آدُه.
وغيرهم من المشايخ الجكنيين.
وقال رحمه الله: "وقد أخذنا عن هؤلاء المشايخ كلّ الفنون؛ النحو، والصرف، والأصول، والبلاغة، وبعض التفسير والحديث. أما المنطق وآداب البحث والمناظرة فقد حصلناه بالمطالعة"؛ هذا ما أملاه عليّ رحمه الله.وسجلته عنه.
علما بأنّ الفنّ الذي درسه على المشايخ، أو مطالعة من الكتب لم يقتصر في تحصيله على دراسته، بل كان دائماً يديم النظر، ويواصل التحصيل، حتى غدا في كلّ منه كأنه متخصص فيه، بل وله في كلّ منه اجتهادات ومباحث مبتكرة1.
دراسة الشيخ رحمه الله:
وقد أوجزها الشيخ عطية سالم فيما يأتي:
1 - في مبدأ دراسته تقدم أنه أتيح له في بادئ دراسته ما لم يتح لغيره؛--------------------------------------------
1 انظر المصدر السابق نفسه، 1/22-25.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

حيث كان بيت أخواله مدرسته الأولى. فلم يرحل في بادئ أمره للطلب، وكان وحيد والديه، فكان في مكان التدلل والعناية.
2 - قال رحمه الله: "كنت أميل إلى اللعب أكثر من الدراسة، حتى حفظت الحروف الهجائية، وبدأوا يقرئونني إياها بالحركات؛ با فتحة، با.بي كسرة، بي. بو ضمة، بو وهكذا.فقلت لهم: "أو كلّ الحروف هكذا؟ فقالوا: نعم. فقلت: كفى، إني أستطيع قراءتها كلها على هذه الطريقة، كي يتركونني. فقالوا: اقرأها، فقرأت بثلاثة حروف أو أربعة، وانتقلت إلى آخرها بهذه الطريقة، فعرفوا أني فهمت قاعدتها، واكتفوا مني بذلك، وتركوني. ومن ثم حببت إليّ القراءة".
3 - وقال رحمه الله: "ولما حفظت القرآن، وأخذت الرسم العثماني، وتفوقت فيه على الأقران عُنيت بي والدتي وأخوالي أشدّ عناية، وعزموا على توجيهي للدراسة في بقية الفنون، فجزهتني والدتي بجملين؛ أحدهما عليه مركبي وكتبي، والآخر عليه نفقتي وزادي. وصحبني خادم، ومعه عدة بقرات. وقد هيأت لي مركبي كأحسن ما يكون من مركب، وملابسي كأحسن ما تكون فرحاً بي وترغيباً لي في طلب العلم. وهكذا سلكت سبيل الطلب والتحصيل".
تقوم الحياة الدراسية على أساس منع الكلفة، وتمام الألفة، سواء بين الطلاب أنفسهم، أوبينهم وبين شيخهم، مع كمال الأدب، ووقار الحشمة. وقد تتخللها الطرق الأدبية، والمحاورات الشعرية، ومن ذلك ما حدثنيه رحمه الله، قال: "قدمت على بعض المشايخ لأدرس عليه، ولم يكن يعرفني من قبل، فسأل عني: من أكون، وكان في ملأ من تلامذته، فقلت مرتجلا:
هذا فتى من بني جاكان قد نزلا
به الصبا عن لسان العرب قدعدلا
رمت به همة علياء نحوكم
إذ شام برق علوم نوره اشتعلا
فجاء يرجو ركاماً من سحائبه
تكسو لسان الفتى أزهاره حللا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

إذ ضاق ذرعا بجهل النحو ثم أبى
ألا يميّز شكل العين من فعلاً
فقد أتى اليوم صبا مولعاً كلفا
بالحمد لله لا أبغي له بدلا
يريد دراسة لامية الأفعال.
وقد مضى رحمه الله في طلب العلم قدما، وقد ألزمه بعض مشايخه بالقرآن؛ أي أن يقرن بين كلّ فنين حرصا على سرعة تحصيله. وتفرساً له في القدرة على ذلك، فانصرف بهمة عاليه في الدرس والتحصيل.
وقد خاطبه بعض أقرانه في أمر الزواج، فقال في ذلك، وفي الحثّ على طلب العلم:
دعاني الناصحون إلى النكاح
غداة تزوجت بيض الملاح
فقالوا لي تزوج ذات دلّ
خلوب اللحظ جائلة الوشاح
تبسّم عن نوشرة رقاق
يمج الراح بالماء القراح
كأن لحاظها رشقات نبل
تذيق القلب آلام الجراح
ولا عجب إذا كانت لحاظ
لبيضاء المحاجر كالرماح
فكم قتيلا كميتا ذا ولا حي
ضعيفات الجفون بلا سلاح
فقلت لهم دعوني إن قلبي من
العيّ الصراح اليوم صاحي
ولي شغل بأبكار عذارى
كأنّ وجوهها ضوء الصباح
أراها في المهارق لابسات
براقع من معانيها الصحاح
أبيت مفكرا فيها فتضحى
لفهم الفدم خافضة الجناح
أبحت حريمها جبرا عليها
وما كان الحريم بمستباح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

إلى آخر ذلك ما ذكره الشيخ عطية سالم1
وقال ابنه عبد الله يحكي عن والده: "كان دائما يحثنا على شعر أحمد بن حنبل الشنقيطي؛ لأنه يحثّ على العلم. ويتمثل بشعره الذي يقول فيه:
لا تسؤ بالعلم ظناً يا فتى
إنّ سوء الظنّ بالعلم عطب
لا يزهدك أخي في العلم أن
غمر الجهال أرباب الأدب
إن تر العالم نضوا مرملا
صفر كفّ لم تساعده سبب
وترى الجاهل قد حاز الغنى
محرز المأمول عن كلّ أرب
قد تجوع الأسد في آجامها
والذئاب الغبش تعتام القتب
جرع النفس على تحصيله
مضض المرين ذلّ وسغب
لا يهاب الشوك قطاف الجنى
وإبار النحل مشتار الضرب
وكان رحمه الله قد ملكت عليه محبته للعلم وفهمه أحاسيسه، فإذا كان يقرأ قد تصل إليه الشمس ولا ينتبه، وقد يضيع عليه الوقت، وقد ينتهي وقت الأكل والشرب، ووقت المواعيد التي عنده، فلا بدّ من أن ينبهه أحد إذا كان مشتغلاً بالعلم؛ لأنه يملك عليه شعوره.
وكان رحمه الله وهو مريض يدرس المسائل التي لا يستطيع أن يدرسها الجاهل المتعطش للعلم، وكنت أقرأ له أحيانا حتى أخرج من عنده وأنا معي دوار من كثرة ما قرأت عليه.
وكان في طلبه الأول يدرس المسائل دراسة جردية؛ فيأخذ مثلاً باب القياس، ويجمع كلّ الكتب والمراجع التي تتعلق بالقياس ويعكف عليه--------------------------------------------
1 ترجمة الشيخ رحمه الله بقلم تلميذه الشيخ عطية سالم _ بتصرف _ (انظر أضواء البيان 1/28 _31) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

حتى يحفظه، ثمّ ينتقل إلى باب الاجتهاد، ثمّ إلى باب الأمر. وهكذا كان يأخذ المسائل جزئية جزئية، ولكن إذا أخذ الجزئية يجمع لها جميع ما يصل إليه من المراجع، ثمّ يدرس المسائل بحذافيرها.
وقال لي مرة: "إنه درس نصا من خليل، في كتاب النكاح"، وهو فصل: "لو ببيع سلطان لفلس"، فقال: "شرحه لي شيخي بعد العصر ولم أفهمه، وكررت قراءة الكتب، ولم أفهم. وجاء الليل فأوقدت ناراً، وجلست أكرر القراءة في المراجع حتى طلع الفجر، ثم صليت الفجر وأنا لم أنم، ثمّ بعد ذلك فهمت المسألة، وكانت النتيجة قليلة، فقلت: لو كنت أتعبت ذهني لأستخرج مسائل من الكتاب والسنة لكنت أتيت للمسلمين بعلم كثير"1.
فالشيخ رحمه الله إذا وجد مسألة صعب عليه فهمها لا يهدأ له بال حتى يفهمها فهماً جيداً، ويعرف ما وراءها.
وكلّ العلوم درسها على شيوخه إلا فنّ المنطق، فإنه جلس عليه ستة شهور لا يخرج من البيت إلا للصلاة، وخرج بألفية جيدة، ومع الأسف فإن أغلبها مفقود. فهذا هو العلم الذي حصله الشيخ بنفسه. وقد أخبرني مشافهة أن كل آية في القرآن درسها على حدة، وذكر لي الشيخ عطية عن والدي أنه قال له: "لا توجد في القرآن آية قال: "فيها الأقدمون شيئا إلا حفظته.
وكان الشيخ رحمه الله إذا أخذ الكتاب يحاول أن يقرأه، وفي كلّ الكتب التي اقتناها يكتب المسائل التي قرأها في الصفحة الأولى من الكتاب.
وكان رحمه الله يحفظ ألفية ابن مالك، وألفية العراقي، وألفية مراقي السعود، ويحفظ من الشعر الشيء الكثير.--------------------------------------------
1 ذكرها أيضا الشيخ عطية سالم في ترجمة الشيخ. انظر أضواء البيان 1/31.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

وكان يحفظ أكثر أحاديث البخاري ومسلم، وقد قال لنا في آخر حياته: "ادرسوا عليّ الصحيحين، فإني أحبّ أن يدرسا عليّ".
وحدثني الدكتور/محمد الخضر الناجي عن الشيخ الأمين رحمه الله، فقال: "إنه قال أمامي في إحدى الجلسات أنه درس المصحف من أوله إلى آخره، ولم يترك منه آية إلا وعرف ما قاله العلماء فيها.
ولما قال له بعض الإخوان إنّ سليمان الجمل1لم يقل هذا. قال: "أحلف لك بالله أني أعلم بكتاب الله من سليمان الجمل بكذا؛ لأني أخذت المصحف من أوله إلى آخره، ولم تبق آية إلا تتبعت أقوال العلماء فيها، وعرفت ما قالوا.
وقال أيضاً أمامي: "إنه لم يبحث عن شيء مثل بحثه في مسألتين، ولم يقف منهما على مقنع، منهما يعني الأحرف السبعة والأقوال فيها تنيف عن أربعين قولا. ثمّ المسألة الثانية في مسائل انفكاك الجهة".--------------------------------------------
1 هو سليمان بن عمر بن منصور العجيلي الأزهري، المعروف بالجمل. من أهل منية عجيل؛ إحدى قرى الغربية بمصر. له حاشية على تفسير الجلالين. مات سنة 1204?.
انظر: الأعلام 3/131، ومعجم المؤلفين 4/271.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

‌‌المبحث الثاني: عقيدته

الضروري أنه لا يصف الله أعلم بالله من الله، ولا من رسوله صلوات الله وسلامه عليه الذي قال عنه ربه: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحَى} 1، {أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ} 2، {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً} 3، {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً} 4، ومجانبة التشبيه هي أن تعلم أنّ كلّ وصف أثبته الله جلّ وعلا لنفسه، أو أثبته له نبيه صلى الله عليه وسلم: "فهو ثابت له حقيقة على الوجه البالغ من كمال العلوّ والرفعة والشرف ما يقطع علائق المشابهة بينه وبين صفات المخلوقين؛ {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} 5، {فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} 6، {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ} 7 8.
فالشيخ الأمين رحمه الله كان على معتقد السلف قبل مجيئه إلى المملكة، ولم يجد صعوبة، بل كان محلّ تقدير الجميع لشرف معتقده، فصار يدرس العقيدة الصحيحة التي كان عليها - قبل مجيئه -، للناس.
وقد سألت الأستاذ/محمد الأمين بن الحسين عن معتقد الشيخ رحمه الله قبل محيئه، فقال: "نقلت منه، واستقرأت عنه أنه كان على عقيدة أهل السنة والجماعة، وأكبر دليل على ذلك أنه حين قدم المملكة العربية السعودية، واجتمع بابن عمه محمد بن عبد الله بن آدّ؛ الذي كان قاضياً في المحكمة الشرعية في المهد والقنفذة ووادي الصفراء سأله عن--------------------------------------------
1 سورة النجم، الآيتان [3-4] .
2 سورة البقرة، الآية [140] .
3 سورة النساء، الآية [87] .
4 سورة النساء، الآية [122] .
5 سورة الشورى، الآية [11] .
6 سورة النحل، الآية [74] .
7 سورة الإخلاص، الآية [4] .
8 وكلامه رحمه الله في ذلك طويل.
انظر كتابه: الرحلة إلى المسجد الحرام ص72-87.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

الوهابية، هل هم كما يقال؟ فقال له الشيخ محمد بن عبد الله: "مثلك لا يسأل هذا السؤال"؛ فهؤلاء يرون أنهم حاملون لواء الإسلام، ولاسيما في العقيدة، وأنه هو - يعني الشيخ محمد الأمين - عالم جليل قادر على الردّ والبحث والأخذ والعطاء معهم، فيجب عليه أن يجتمع مع علمائهم، ويطلع بنفسه على ما عندهم. وإنه هو - يعني نفسه - قادر على جمعه بهم. فوافق الشيخ محمد الأمين على ذلك بعد قدومه المدينة من مكة. ثمّ أخبر الشيخ محمد عبد الله القاضي عبد الله بن زاحم رحمه الله، فاجتمع مع الشيخ، وسأله القاضي: "ماذا تسمع عنا؟ فقال الشيخ محمد الأمين: بعض الناس يثني عليكم، وبعضهم يقدح. فقال له: وأيهم أكثر؟ فقال: القادحون أكثر. فقال القاضي للشيخ محمد الأمين: ما عندنا كالتالي: نحن لا نتعلق بمخلوق دون الله، وعلى مذهب الإمام أحمد شريطة أن لا يخالف الكتاب والسنة، ونخطئ من يؤول صفات الله عز وجل. فقال له الشيخ محمد الأمين وأنا مثلكم في هذا؛ فإني لا أؤول الصفات".وألقى محاضرة في الصفات في بيت القاضي أيام مجيئه، فدلّ ذلك بقرينة واضحة أنه على معتقد أهل السنة والجماعة.
وقال لي الشيخ محمد الأمين وأنا أكتب معه أضواء البيان في مبحث: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} 1 بسورة محمد، وأخبرته بما قال لي الشيخ محمد بن عبد الله، فصدقني، وقال هذه المحاضرة هي التي جعلتها في أضواء البيان في سورة الأعراف، وفي سورة محمد جزء منها، فدلّ ذلك على أنّ حصيلته العلمية العقدية في الصفات لم تتغير، وأنه كان من أهل السنة والجماعة، ولو كانت جديدة عليه ما ألقاها في أول جلساته في المدينة مع العلماء.--------------------------------------------
1 سورة محمد، الآية [24] .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

وقد سأله رجل وهو يلقي درساً في بيته عن الصفات، فقال له: "أكنت تقول هذا في بلدك؟ قال: نعم كنت أقول به".
ويؤكد الأستاذ محمد الأمين بن الحسين بشدة أنّ عقيدة الشيخ رحمه الله هي عقيدة السلف، لم تتغير، ولم يطرأ عليها شيء، ويقول: "هذا الذي أعرف عنه، ومن قال غير ذلك فقد غلط، لأنه لم يلازمه رحمه الله مثلي؛ فقد كتبت الجزء الرابع والخامس بغير إملاء، والسادس والسابع بإملاء، لأنه رحمه الله ضعف عن الكتابة".
وحدثني ابنه عبد الله أنه سأل الشيخ محمد بن عبد الله عن معتقد والده الشيخ الأمين؟ فقال لي: "إني رأيت الشيخ في جدة؛ يعني وقت مجيئه من بلاده. وسألني عن معتقد أهل البلاد هنا، فقلت له: إنهم يثبتون ما أثبت الله لنفسه، وينفون ما نفى الله عن نفسه، ويقفون مع النصوص. فقال هذه عقيدتي التي أدين الله بها".
وقد استشكلت الباحثة/سميرة بنت صقر آل محمد في عقيدة الشيخ رحمه الله: "هل أخذها عن شيخ، أم أنه اعتمد على نفسه في تحصيلها؟ " ثمّ مالت إلى أنه تلقاها عن بعض مشايخه أيام الطلب، وبالذات الشيخ محمد بن صالح، الشهير بابن أحمد الأفرم1.
والذي يظهر لي أنّ الشيخ رحمه الله لم يدرس عقيدة السلف على أحد، وإنما تحصل عليها بنفسه. أما في أول طلبه فيبدو أنه درس على معتقد الأشاعرة؛ لأنّ أغلب مايوجد من المشايخ على طريقة الأشاعرة في العقيدة، خاصة بعد أن ألف أحمد المقري إضاءته في العقيدة الأشعرية؛ وهي منظومة كانت تدرس لسهولة حفظها. هذا ما أكده لي بعض تلاميذ الشيخ رحمه الله -2.--------------------------------------------
1 انظر: الشنقيطي، ومنهجه في التفسير ص55.
2 منهم الدكتور محمد الخضر الناجي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

وفي سؤال طرحته على الدكتور/ محمد الخضر الناجي؛ سألته هل اكتسب الشيخ رحمه الله العقيدة السلفية بالتعلم؟ فأجاب حفظه الله قائلاً: الشيخ بعد أن تعلم على العلماء في بلده صار له رأيه الحرّ والخاص، ونظرته الثاقبة إلى الوحي خاصة، ولذلك كاد أن يكون موصوفاً ببعض الشذوذ في بعض المسائل وهو هناك قبل مجيئه؛ نظرا لأنه كان يفتي بالوحي، بينما المفتون كانوا يفتون بالفقه فقط. فكأنّ يدا استعمارية خبيثة بثت في المعمورة أنّ الرجوع في الفتيا إلى القرآن والسنة لا يمكن إلا للعلماء المجتهدين الكبار، وعلى من دونهم أن يلتزم بالفقه والمذهب، فصار الوحي لايدرس هناك، لا كرها له ولا عدم اعتبار له، ولكن اتقاء لله، وأنّ الكلام به من قبيل الكلام بالرأي. فصارت هناك هيبة وسياج عظيم حتى تعطلت أدلة الوحي. ولكنّ الشيخ فهم أنّ هذا الرأي غير صحيح فخرج عليه، وقد تكلم في رحلة الحج عن العقيدة كلاماً ممتازاً مرتباً نفهم منه أنه بدأ يستقرّ في فهم العقيدة قبل أن يصل إلى هذه الديار ويستقرّ بها.
وسمعته يقول: "إنه في أواخر أيامه في موريتانيا تبين له أنّ الطريقة السلفية صحيحة، واعتنقها وهو في موريتانيا.
فهو قد توصل بنفسه إلى العقيدة الصحيحة؛ بسبب فهمه الثاقب وذكائه المفرط، ولا أعلم أنه تأثر بأحد أو قلده".
ثم سألت الشيخ محمد الناجي أيضاً: "هل استفاد الشيخ الأمين رحمه الله من شيخه محمد بن صالح في العقيدة؟ فأجاب قائلاً معظم العلماء الذين هناك أشعريون، وما أظنّ أنه استفاد منه في العقيدة، وما مرّ بي هذا، ولا أظنك تلقى أحدا يقول ذلك بل استفاد من الشيخ المذكور في الفقه، والشيخ محمد بن صالح، وإن كان ينكر البدع، لكنه ليس سلفياً".
ثمّ سألته مستفهما: "إني سمعت أنّ الشيخ رحمه الله درس العقيدة السلفية في موريتانيا قبل استقراره بالمملكة؟ فقال: "أنا ماسمعت بهذا،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

إلا إذا كان في طريقه، أو إبّان قدومه".
ويروي لنا د/عبد الله بن الشيخ قصة عن والده في سبب تأثره بمعتقد السلف، فيقول: "قال لي الشيخ - رحمة الله عليه أنه مرة جالت يده على كتاب في البلاد لرجل يسمى بالمبجل، فإذا هو يقول:
"كيف يصف الله نفسه بصفة، ويأتي العبد وينفيها عنه، والله يقول: {أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ} ، وكلام قريب من هذا ففهمت أنّ هذا هو الحقّ".
ويؤكد الشيخ محمد الأمين بن الحسين هذه القصة وأنه سمعها من الشيخ رحمه الله، لكنه لايرتضي قول من قال: "إنه تأثر بهذا الكتاب، وإنما هو رأى كتاباً وافيا في عقيدة أهل السنة والجماعة فاستحسنه، ولا يدلّ ذلك على أنه تأثر به، ويقول: "فهمت منه أنّ الكتاب كتاب جميل في موضوع العقيدة السلفية، ليس إلا".
وأخيرا أختم هذا المبحث ببيان أنّ العبرة بالخواتيم، وأنّ الشيخ رحمه الله من أولئك الذين أكرمهم الله بالانتصار لمذهب السلف، والدفاع عنه، والدعوة إليه، والاعتناء به تدريساً وتأليفاً.
وقد نقد الشيخ الأمين رحمه الله منهج المتكلمين، وامتدح مذهب السلف، ورأى أنّ الإنسان العاقل لابدّ أن يصير إلى مذهب السلف في النهاية؛ فقال رحمه الله في معرض كلامه على مذهب المتكلمين: "وكلّ مذهب هذا حاله فإنه جدير بالعاقل المفكر أن يرجع عنه إلى مذهب السلف" 1.
وقال لي الشيخ محمد الناجي أيضاً أتيت إليه مرة بكتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، وقلت له: "ياشيخ ماذا في هذا الكتاب، هل هو كتاب طيب؟ فقال لي: هذا كتاب ليس فيه من أوله إلى آخره إلا آيات وأحاديث، واقرأه إن شئت".--------------------------------------------
1 أضواء البيان 7/468.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

وقال تلميذه وابن عمه الشيخ أحمد بن أحمد الجكني في قصيدة يرثيه بها، ويمدحه بعقيدته السلفية1:
موت الإمام الحبر من جاكاني
رزء ألمّ بأمة العدناني
ياللمصيبة للبرية إنها
فقدت عظيم مناهل العرفان
شيخاً أضاء من العقيدة نيراً
أرساه فوق دعائم البرهان
أعشى سناه كلّ جهم ملحد
نبذ الكتاب لمنطق اليونان
ما إن رأيت ولا سمعت بمثله
حاو لكلّ تراجم القرآن--------------------------------------------
1 وهي طويلة تقع في ستة وعشرين بيتاً.
انظر: منهج الشنقيطي في تفسير آيات الأحكام من أضواء البيان للشيخ عبد الرحمن السديس ص64.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

‌‌المبحث الثالث: أعماله، ووظائفه
أولاً: أعماله قبل مجيئه إلى المملكة:
كانت أعماله رحمه الله كعمل أمثاله من العلماء التدريس والفتيا. ولكنه كان قد اشتهر بالقضاء وبالفراسة فيه. ورغم وجود الحاكم الفرنسي إلا أنّ المواطنين كانوا عظيمي الثقة به فكانوا يأتونه للقضاء بينهم، ويفدون إليه من أماكن بعيدة، أو حيث يكون نازلاً.
وكان الحاكم الفرنسي في البلاد يقضي بالقصاص في القتل بعد محاكمة ومرافعة واسعة النطاق، وبعد تمحيص القضية وإنهاء المرافعة وصدور الحكم يعرض على عالمين جليلين من علماء البلد ليصادقا عليه. ويطلق على العالمين لجنة الدماء، ولاينفذ حكم الإعدام قصاصاً إلا بعد مصادقتهما عليه.
وقد كان الشيخ الأمين رحمه الله أحد أعضاء هذه اللجنة، ولم يخرج من بلاده حتى علا قدره، وعظم تقديره، وصار علماً من أعلامها، وموضع ثقة أهلها وحكامها ومحكوميها1.
ثانياً: أعماله بعد قدومه المملكة:
يحدثني تلميذه الشيخ/ محمد الأمين بن الحسين عن أعمال الشيخ في المملكة بعد استقراره بها، فيقول: "كان مدرساً في المسجد النبوي، وقد فسر القرآن فيه مرتين. ودرس في مدرسة العلوم الشرعية، ثم انتقل إلى--------------------------------------------
1 انظر ترجمة الشيخ بقلم تلميذه الشيخ عطية محمد سالم في مقدمة أضواء البيان 1/34-35 بتصرف-.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

الرياض مدرساً في الكليات والمعاهد، وأخيراً رجع إلى المدينة، ودرس في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، حتى توفي وهو مدرس فيها.
وكان يدرس في الحرم النبوي طيلة فترة وجوده في المدينة، لاسيما في شهر رمضان؛ حيث كان يدرس القرآن الكريم. ومرة من المرات أحصيت أربعين مسجلاً للصوت تسجل دروسه".
كما كان رحمه الله أحد أعضاء هيئة كبار العلماء، وعضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي1.--------------------------------------------
1 انظر ترجمة الشيخ بقلم تلميذه الشيخ عطية سالم في مقدمة أضواء البيان 1/49-50.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

‌‌المبحث الرابع: تلاميذه
بعد أن تبوأ الشيخ الأمين رحمه الله هذه المنزلة العالية، وحصلت له هذه الشهرة الواسعة، صار محط أنظار طلبة العلم؛ يرحلون إليه، ويحضرون دروسه، ويسمعون عليه. فتلقى العلم على يديه أفواج لا يحصون من طلاب العلم، ويصعب حصرهم. وهم منتشرون في هذه البلاد، وخارجها.
يقول الشيخ عطية سالم: "ولا يغالي من يقول: إنّ كل من تخرج أو يتخرج: فهو إما تلميذ له، أو لتلاميذه، فهم بمثابة أبنائه وأحفاده، وكفى" 1.
ومن أبرز هؤلاء التلاميذ:
[1] الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن بن باز؛ رئيس الجامعة الإسلامية - سابقا - ويشغل حال إعداد هذا البحث منصب الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد. وقد درس على الشيخ الأمين المنطق في سلم الأخضري2.
[2] الشيخ عبد العزيز بن صالح آل صالح إمام وخطيب المسجد النبوي، ورئيس محاكم المدينة المنورة.
[3] الشيخ عبد الله بن غديان عضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة--------------------------------------------
1 انظر: ترجمة الشيخ بقلم تلميذه الشيخ عطية سالم في مقدمة أضواء البيان 1/45-46.
2 وكان الشيخ رحمه الله يثني على الشيخ عبد العزيز، ويقول: هو علامة زمانه في الفرائض. ويثني على علمه وخلقه. ويقول: جاءني زائراً مرة، وكنت أبحث عن حديث في سنن أبي داود، فقال لي الشيخ عبد العزيز: هذا الحديث في صفحة كذا، في جزء كذا، فوجدته كما قال، وكنت من أيام أبحث عن هذا الحديث. حدثني بذلك د/عبد الله بن الشيخ الأمين.
وقال لي محمد أبن الشيخ الأمين: " كان والدي يقول: لا أرى أن في العالم أحد مثل الشيخ عبد العزيز بن باز في التفاني في خدمة الإسلام والمسلمين" ترجمة الشيخ عبد العزيز سترد في ص 192.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

الدائمة للإفتاء في إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد. والمدرس بالمعهد العالي للقضاء في الرياض.
[4] الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد نائب رئيس الجامعة الإسلامية سابقاً. ومدرس في المسجد النبوي، وفي الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.
[5] الشيخ صالح بن محمد اللحيدان عضو هيئة كبار العلماء ونائب رئيس مجلس القضاء الأعلى.
[6] الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين عضو في اللجنة الدائمة للإفتاء.
[7] الشيخ محمد بن صالح العثيمين عضو هيئة كبار العلماء.
[8] الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء.
[9] الشيخ إبراهيم آل الشيخ وزير العدل سابقا.
[10] الشيخ عبد العزيز بن محمد العبد المنعم الأمين العام لهيئة كبار العلماء.
[11] الشيخ عطية محمد سالم المدرس بالمسجد النبوي، والقاضي بالمحكمة الشرعية بالمدينة.
[12] الشيخ راشد بن خنين مستشار بالديوان الملكي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

[13] الشيخ الدكتور علي بن ناصر الفقيهي أستاذ العقيدة في الجامعة الإسلامية. ورئيس مجلس شئون الدعوة فيها حالياً.
[14] د/عبد الله قادري أستاذ الفقه في الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية.
[15] د/عبد العزيز بن راجي الصاعدي نائب الرئيس للبحوث والدراسات العليا في الجامعة الإسلامية.
[16] د/محمد أمان بن علي الجامي المدرس في المسجد النبوي حالياً وفي الجامعة الإسلامية سابقاً.
[17] الشيخ علي بن سليمان المهنا رئيس المحكمة المستعجلة في المدينة المنورة.
[18] الشيخ أبوعبد الرحمن بن عقيل البحاثة المعروف. والمستشار الشرعي بوزارة الشئون البلدية والقروية.
[19] الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد وكيل وزارة العدل للشئون القضائية.
[20] د/عبد العزيز القاري: "أستاذ مشارك في قسم الدراسات العليا في كلية القرآن. وخطيب مسجد قباء.
[21] د/عبد الله الزايد نائب رئيس الجامعة الجامعة الإسلامية سابقاً، وأستاذ أصول الفقه في كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض.
[22] الشيخ حمود بن عبد الله بن عقلاء الشعيبي: "أستاذ في كلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود فرع القصيم.
[23] د/محمد بن حمود الوائلي أستاذ في قسم الدراسات العليا بكلية الشريعة في الجامعة الإسلامية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

[24] د/ربيع بن هادي مدخلي أستاذ في الدراسات العليا في كلية الحديث في الجامعة الإسلامية.
[25] د/سفر بن عبد الرحمن الحوالي رئيس قسم العقيدة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
[26] الشيخ/المأمون محمد أحمد مدرس متقاعد. وهو من كتّاب أضواء البيان.
[27] الشيخ/محمد الأمين بن الحسين مدرس في المعهد الثانوي بالجامعة الإسلامية. ومن أبرز تلاميذه الذين كتبوا عنه أضواء البيان.
[28] الدكتور/محمد الخضر الناجي ضيف الله أستاذ مساعد في جامعة أم القرى بمكة، في قسم الكتاب والسنة، وقد لازم الشيخ تسع سنوات، وهو من كتّاب أضواء البيان.
[29] الدكتور/محمد مختار بن محمد الأمين ابن الشيخ" رئيس قسم أصول الفقه في الجامعة الإسلامية.
[30] الدكتور/عبد الله بن محمد الأمين ابن الشيخ عميد كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية، ومن كتّاب أضواء البيان.
[31] الدكتور/محمد عمر حويه أستاذ في كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية، ومن كتّاب أضواء البيان.
[32] الدكتور/محمد بن السيد بن الحبيب أستاذ في جامعة أم القرى.
[33] الدكتور/بابا بن آد دكتور في جامعة أم القرى، ومن كتّاب أضواء البيان.
[34] الشيخ/محمد أحمد بن الشيخ يحيى مدرس متقاعد وهو من كتّاب أضواء البيان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

[35] الشيخ/محمد المختار أحمد مزيد المدرس بالمسجد النبوي، والجامعة الإسلامية. توفي رحمه الله عام 1405.
[36] السيد الأمين المامي موظف في رابطة العالم الإسلامي سابقاً. وقد توفي رحمه الله.
[37] الشيخ أحمد بن أحمد مدرس في المسجد الحرام. ومن كتّاب أضواء البيان.
[38] الشيخ إحسان إلهي ظهير رحمه الله.
وعلى العموم فإن طلاب المعهد العلمي في الرياض - في السنوات الثلاث الأولى من إنشائه 1371?" - من تلاميذه، وكذا طلاب كلية الشريعة في الرياض - منذ إنشائها في عام 1373?" إلى نهاية عام 1380?" - من طلابه. وطلاب كلية الشريعة في الجامعة الإسلامية منذ إنشاء الجامعة عام 1381?" وحتى وفاته سنة 1393?" من طلابه كذلك.
ملاحظة أملى عليّ أسماء بعض هؤلاء التلاميذ فضيلة الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد والشيخ محمد المختار بن محمد المختار وأملى الباقي الشيخ محمد الأمين بن الحسين بحضور بعض تلاميذ الشيخ رحمه الله من ذوي قرابته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

‌‌المبحث الخامس: مؤلفاته
خلف الشيخ رحمه الله آثارا علمية تدلّ على سعة علمه، وطول نفسه في تحرير المسائل وتقريرها. وهي مؤلفات نفيسة ومفيدة وهي على نوعين تآليف كتبها في بلاده، وتآليف كتبها في المملكة.
أما التي ألفها في بلاده، فهي:
[1] أنساب العرب وهو نظم ألفه قبل البلوغ. ولما بلغ دفنه، قال لأنه لم يكن لله وإنما كان على نية التفوق على الأقران.
[2] رجز في فروع مذهب مالك يختصّ بالعقود من البيوع والرهون.
[3] ألفية في المنطق.
[4] نظم في الفرائض.
وكل هذه المؤلفات مخطوطة.
أما مؤلفاته في المملكة، فهي:
[1] منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز. وموضوعها إبطال إجراء المجاز في القرآن الكريم.
[2] دفع إيهام الاضطراب عن آي الكتاب. وقد أبان فيه ما يشبه التعارض في بعض الآي. وقد شمل القرآن كله.
[3] مذكرة الأصول على روضة الناظر. جمع في شرحها أصول الحنابلة والمالكية والشافعية. وقد كانت مقررة على كليتي الشريعة وأصول الدين في الجامعة الإسلامية.
[4] آداب البحث والمناظرة. وقد أوضح فيه آداب البحث، من إيراد المسائل، وبيان الدليل.
[5] أضواء البيان لتفسير القرآن بالقرآن، وهو مدرسة كاملة تتحدث عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)