في شيء، [وهم المارقة](1)(2).
ومن أسماء الخوارج:
* الحرورية (3): وهم أهل(4) حَرَوْرَاء(5).--------------------------------------------
(1) لا توجد في (ط).
(2) وقد جاءت تسميتهم بالمارقة في الحديث المشهور الذي رواه البخاري في صحيحه، ك: المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم (3611)، ومسلم، ك: الزكاة، باب التحريض على قتل الخوارج رقم (1066) عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتوهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة".
وقد فسر أبو الحسن الملطي في كتابه التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع (ص 65 - 66) معنى: "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" بقوله: "يعنى يخرجون من الدين وأنتم بإجماع الأمة، مارقون خارجون من دين الله لا اختلاف بين الأمة في ذلك، مع أن أفعالكم من إهراق دماء المسلمين وتكفيركم السلف والخلف واستحلالكم لِمَا حرم الله عليكم ظاهرة شاهدة عليكم بأنكم خارجون من الدين داخلون في البغي والفسق، ومنهم فرق تبلغ بهم أعمالهم وأقاويلهم الكفر".
(3) سُموا حرورية لاجتماعهم في مكان يسمى حروراء وهو موضع قريب من الكوفة، وهو الموضع الذي خرج أول من خرج وانشق عن جيش علي رضي الله عنه. انظر مقالات الإسلاميين (ص 83)، والفرق بين الفرق (ص 57).
(4) في (ط): أصحاب حروراء.
(5) قال ياقوت في معجم البلدان (2/ 245): "حروراء -بفتحتين وسكون الواو وراء أخرى=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
* والأزارقة: وهم أصحاب نافع بن الأزرق(1)، وقولهم أخبث الأقاويل، وأبعدها(2) من الإسلام والسُّنة.
* والنجدية: وهم أصحاب نجدة بن عامر [الحروري](3)(4).--------------------------------------------
= وألف ممدودة-: قرية بظاهر الكوفة، وقيل: موضع على ميلين منها؛ نزل به الخوارج الذين خالفوا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فنسبوا إليها".
(1) نافع بن الأزرق الحروري: من رءوس الخوارج، وإليه تنسب طائفة الأزارقة، وكان قد خرج في أواخر دولة يزيد بن معاوية، وقتل سنة 65 هـ. لسان الميزان (6/ 144). وأتباعه من أشر فرق الخوارج، وكانوا أكثرهم عددًا وأشدهم شوكة.
ومن معتقداتهم: أنهم يعتقدون أن مخالفيهم من هذه الأمة مشركون، ويكفرون بعض الصحابة، ويستبيحون قتل نساء المخالفين وأطفالهم. انظر الفرق بين الفرق (ص 62)، والفصل في الملل والنحل (5/ 52)، والأنساب للسمعاني (1/ 122).
(2) في (ط): وأبعدوه.
(3) من (ط).
(4) نجدة بن عامر الحروري من رءوس الخوارج، زائغ عن الحق، خرج باليمامة عقب موت يزيد بن معاوية، وقدم مكة، وله مقالات معروفة وأتباع انقرضوا، قتل سنة 69 هـ. انظر لسان الميزان (6/ 148)، وتاريخ الإسلام للذهبي حوادث ووفيات (61 - 80 هـ) (ص 260). وأتباعه يسمون بالنجدات العاذرية؛ لأنهم يعذرون بالجهالات في أحكام الفروع، فصاحب الكبيرة عندهم ليس بكافر.
ومما أحدثوه أيضًا: أن التقية جائزة في القول والعمل كله، وإن كان في قتل النفوس، ويقولون: إنه لا حاجة للناس إلى إمام قط، وإنما عليهم أن يتناصفوا فيما بينهم، فإن هم رأوا أن ذلك لا يتم إلا بإمام يحملهم عليه فأقاموه جاز.=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
* والأباضية: وهم أصحاب عبد الله بن أباض(1).
* والصُّفرية: وهم أصحاب داود بن النعمان(2) [حين قيل له: إنك--------------------------------------------
= وقيل: إن نجدة الحروري خرج من جبال عمان فقتل الأطفال وسبى النساء وأهرق الدماء واستحل الفروج والأموال، وكان يكفر السلف والخلف، ويتولى ويتبرأ، وكان يقول الاستطاعة مع الفعل. انظر الملل والنحل (1/ 121)، ومقالات الإسلاميين (ص 59 - 63 و 81)، والتنبيه والرد (ص 52).
(1) عبد الله بن أباض التميمي الأباضي: رأس الأباضية من الخوارج، وهم فرقة كبيرة، وكان هو فيما قيل رجع عن بدعته فتبرأ أصحابه منه واستمرت نسبتهم إليه. لسان الميزان (3/ 248)، وقد خرج في زمن بني أمية.
والأباضية من الفرق التي مازالت منتشرة إلى يومنا هذا، وأكثر تجمعهم في عُمان، وبعض أنحاء المغرب العربي، ومما خالفت الأباضية الخوارج: أن من ارتكب كبيرة من الكبائر كَفَرَ كُفْرَ النعمة لا كُفْر الملة. انظر الملل (1/ 134)، والفرق بين الفرق (ص 97).
قلت: ويزعم كثير من الأباضية أن أصولهم تعود إلى جابر بن زيد أبي الشعثاء الأزدي، وأنه هو الإمام الحقيقي لمذهبهم. انظر دراسات إسلامية في الأصول الأباضية (ص 16) تأليف: بكير بن سعيد أعوشت، وكتاب الأباضية مذهب إسلامي معتدل (ص 9 - 10) تأليف: علي يحيى معمر.
وهذا محض افتراء منهم على زيد بن جابر الإمام التابعي الجليل، فقد أخرج ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (2/ 494) بسنده عن عزرة قال: دخلت على جابر بن زيد، فقلت: إن هؤلاء القوم ينتحلونك -يعني الأباضية- قال: أبرأ إلى الله عز وجل من ذلك.
(2) هكذا نسب الإمام حرب الكرماني الصفرية إلى داود بن النعمان، وقد نسبهم الشهرستاني، والبغدادي، والأشعري إلى زياد بن الأصفر، وقولهم في الجملة كقول الأزارقة في أن=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
صفر من العلم](1).
* و [البَيْهَسِيّة (2)، والمَيْمُونية (3)، والخَازِمِيَّة (4)](5).--------------------------------------------
= أصحاب الذنوب مشركون، غير أن الصفرية لا يرون قتل أطفال مخالفيهم ونسائهم. انظر الملل والنحل (1/ 134)، والفرق بين الفرق (ص 97).
(1) لا توجد في (ط).
(2) وهي من فرق الخوارج الرئيسية، وجعلها ابن حزم من فرق الصفرية، وينسبون إلى أبي بيهس، وهو من بني سعد بن ضبيعة.
ومن أهم ما يعتقدون: أنه لا يسلم أحد حتى يقر بمعرفة الله تعالى، ومعرفة رسله، ومعرفة ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، ويعتقدون أيضًا أن من واقع ذنبًا لا يُشهد عليه بالكفر حتى يرفع إلى الوالي ويحد، ولا يسمى قبل الرفع إلى الوالي مؤمنًا ولا كافرًا، ويقول بعضهم: إذا كفر الإمام كفرت الرعية. انظر الملل والنحل (1/ 124)، والفرق بين الفرق (ص 87 - 88)، والفصل في الملل (5/ 54)، ومقالات الإسلاميين (ص 74 - 75).
(3) نسبة إلى ميمون بن خالد البلخي، وهم يوافقون المعتزلة في باب القدر، ومن أبشع ما أحدثوه: قولهم بجواز نكاح بنات البنات وبنات أولاد الأخوة والأخوات، وأنكروا أن تكون سورة يوسف من القرآن. انظر الملل والنحل (1/ 128)، والفرق بين الفرق (ص 264).
(4) الخازمية أو الحازمية: أتباع حازم بن علي، خالفوا الخوارج في مسألة الموافاة، حيث قالوا: إن الله تعالى إنما يتولى العباد على ما علم أنهم صائرون إليه في آخر أمرهم من الإيمان، ويتبرأ منهم على ما علم أنهم صائرون إليه في آخر أمرهم من الكفر، وأنه سبحانه لم يزل محبًّا لأوليائه مبغضًا لأعدائه. انظر الملل والنحل (1/ 127)، والفرق بين الفرق (ص 73)، ومقالات الإسلاميين (ص 65).
(5) في (ط): "والمُهلبية، والحارثية، والخُرمية".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
كل هؤلاء خوارج، فساق، [مخالفون](1) للسنة، [خارجون](2) من الملّة، أهل بدعة وضلالة، [وهم لصوص قطاع قد عرفناهم بذلك](3).
* والشعوبية: وهم أصحاب بدعة [وضلالة، وهم](4) يقولون: [إن](5) العرب والموالي عندنا واحد، لا يرون للعرب حقًّا، ولا يعرفون لهم فضلًا، ولا يحبونهم، بل يبغضون العرب، ويضمرون لهم الغل والحسد والبغضة في قلوبهم، هذا(6) قول قبيح، ابتدعه رجل(7) من أهل العراق وتابعه نفر يسير(8)، فَقُتل عليه.
* وأصحاب الرأي: وهم مبتدعة ضُلال، أعداء السنة(9) والأثر، [يرون--------------------------------------------
(1) من (ط)، وجاء في (ق): مخالفين.
(2) من (ط)، وجاء في (ق): خارجين.
(3) لا توجد في (ط).
(4) من (ط).
(5) من (ط).
(6) في (ط): وهذا.
(7) لعله إسماعيل بن يسار النسائي، الذي يعتبر من أوائل من أعلن شعوبيته في الفترة الأموية الأخيرة. انظر الأعلام للزركلي (1/ 329)، وكتاب الجذور التاريخية للشعوبية (ص 34).
(8) في (ط): فتابعه عليه يسير.
(9) في (ط): أعداء للسنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
الدين رأيًا وقياسًا واستحسانًا، وهم يخالفون الآثار](1)، ويبطلون(2) الحديث، ويردون على الرسول [عليه الصلاة والسلام](3)، ويتخذون أبا حنيفة ومن قال بقوله إمامًا، يدينون(4) بدينهم، [ويقولون بقولهم](5)، فأي ضلالة بأبين(6) ممن قال بهذا، [أو كان على مثل هذا](7)، يترك(8) قول الرسول وأصحابه، ويتبع رأي(9) أبي حنيفة وأصحابه؟ فكفى بهذا غيًّا وطغيانًا وردًّا(10).
* والولاية بدعة، والبراءة بدعة؛ وهم [الذين](11) يقولون: نتولى فلانًا، ونتبرأ من فلان، وهذا القول بدعة فاحذروه(12).--------------------------------------------
(1) لا توجد في (ط).
(2) في (ط): يبطلون.
(3) من (ط).
(4) في (ط): ويدينون.
(5) لا توجد في (ط).
(6) في (ط): وأي ضلالة أبين.
(7) لا توجد في (ط).
(8) في (ط): وترك.
(9) في (ط): واتبع قول.
(10) في (ط): فكفى بهذا غيًّا مُرْدِيًا، وطغيانًا.
(11) من (ط).
(12) قال الإمام ابن بطة في كتابه الشرح والإبانة (ص 365): "والولاية: أن يتولى قومًا ويتبرأ من آخرين، والبراءة: أن يبرأ من قوم هم على دين الإسلام والسنة".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
* فمن قال بشيء من هذه الأقاويل، أو رآها، أو هويها(1)، أو رضيها، أو أحبها؛ فقد خالف السنة، وخرج من الجماعة، وترك الأثر، وقال بالخلاف، ودخل في البدعة، وزال عن الطريق، وما توفيقنا(2) إلا بالله [عليه توكلنا، وبه استعنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله](3).
* وقد أحدث أهل(4) الأهواء والبدع والخلاف أسماءَ شنيعةً قبيحةً، فسموا(5) بها أهل السنة، يريدون بذلك عيبَهم والطعن عليهم، والوقيعة فيهم، والإزراء بهم عند السفهاء والجهال(6).--------------------------------------------
= وقال الإمام أبو بكر الخلال: "أخبرنا أحمد بن محمد قال ثنا أبو طالب قال: سألت أبا عبد الله -يعني: الإمام أحمد- البراءة بدعة، والولاية بدعة، والشهادة بدعة؟ قال: البراءة: أن تتبرأ من أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والولاية: أن تتولى بعضًا وتترك بعضًا، والشهادة: أن تشهد على أحد أنه في النار" السنة (763).
(1) في (ط): أو صوبها.
(2) في (ط): وما توفيقي.
(3) لا توجد في (ط).
(4) في (ط): وقد رأيت لأهل الأهواء.
(5) في (ط): يسمون.
(6) قال الإمام أبو حاتم الرازي: "وعلامة أهل البدع: الوقيعة في أهل الأثر، وعلامة الزنادقة: تسميتهم أهل السنة حشوية يريدون إبطال الآثار، وعلامة الجهمية: تسميتهم أهل السنة مُشَبِّهة، وعلامة القدرية: تسميتهم أهل الأثر مُجْبِرَة، وعلامة المرجئة: تسميتهم أهل السنة مخالفة ونقصانية، وعلامة الرافضة: تسميتهم أهل السنة ناصبة، ولا يلحق أهل=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
* فأما المرجئة فإنهم يسمون أهل السنة شُكاكًا(1)، وكذبت المرجئة، بل هم أولى بالشك(2)، وبالتكذيب [أشبه](3).
* وأما القدرية: فإنهم يسمون أهل السنة والإثبات مُجبرة(4)، وكذبت القدرية، بل هم أولى بالكذب والخلاف، نفوا قدرة(5) الله [عز وجل](6) عن خلقه، وقالوا له ما ليس بأهل له(7) تبارك وتعالى.
* وأما الجهمية: فإنهم يسمون أهل السنة مشبهة(8)، وكذبت الجهمية--------------------------------------------
= السنة إلا اسم واحد، ويستحيل أن تجمعهم هذه الأسماء". أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (1/ 179).
(1) لأنهم يستثنون في الإيمان.
(2) في (ط): بالشك أولى.
(3) من (ط).
(4) نسبة إلى الجبر، والجبرية يقولون: إن الإنسان مجبر على أفعاله، وينفون عن العبد القدرة والمشيئة والاختيار، وهي أصناف:
* جبرية خالصة: وهي التي لا تثبت للعبد فعلًا ولا قدرة على الفعل، وهو مذهب الجهم ابن صفوان وأتباعه.
* وجبرية متوسطة: وهي التي تثبت للعبد قدرة غير مؤثرة أصلًا. انظر: الملل والنحل (1/ 85 - 86).
(5) في (ط): ألغوا قدر الله.
(6) من (ط).
(7) في (ط): وقالوا: ليس له بأهل.
(8) في (ط): المشبهة.
قلت: وذلك لأنهم يثبتون صفات الله عز وجل على ما يليق به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
أعداء الله، بل هم أولى بالتشبيه والتكذيب، افتروا على الله [عز وجل](1) الكذب، وقالوا [على الله](2) الزور والإفك(3) وكفروا في قولهم(4).
* وأما الرافضة: فإنهم يسمون أهل السنة ناصبة، وكذبت الرافضة، بل هم أَوْلى بهذا [الاسم](5)؛ إذ ناصبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم[السب](6)(7) والشتم، وقالوا فيهم غير الحق(8)، ونسبوهم إلى غير العدل [كذبًا](9) وظلمًا، وجرأة على الله [عز وجل](10) واستخفافًا لحق(11) الرسول [صلى الله عليه وسلم](12)، [وهم](13) والله أَوْلى بالتعيير(14) والانتقام منهم.--------------------------------------------
(1) من (ط).
(2) لا توجد في (ط).
(3) في (ط): وقالوا الإفك والزور.
(4) في (ط): وكفروا بقولهم.
(5) لا توجد في (ط).
(6) من (ط). وجاء في (ق): "الصب"، وقد استشكلها الناسخ.
(7) في (ط): لإنصابهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسب.
(8) في (ط): بغير الحق.
(9) في (ط): كفرًا.
(10) من (ط).
(11) في (ط): بحق الرسول.
(12) من (ط).
(13) من (ط).
(14) من (ط)، وفي (ق): بالتغيير، ولعله تصحيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
* وأما الخوارج: فإنهم يسمون أهل السنة والجماعة مرجئة، وكذبت الخوارج [في قولهم](1)، بل هم المرجئة، يزعمون أنهم على إيمان [وحق](2) دون الناس، ومن خالفهم كفار(3).
* وأما أصحاب الرأي [والقياس](4): فإنهم يسمون أصحاب السنة، نابتة [وحشوية(5)](6)، وكذب أصحاب الرأي أعداء الله، بل هم النابتة [والحشوية](7)، تركوا أثر(8) الرسول [صلى الله عليه وسلم](9) وحديثه، وقالوا بالرأي، وقاسوا الدين بالاستحسان، وحكموا بخلاف الكتاب والسنة، وهم أصحاب بدعة، جهلة، ضلال، طلاب(10). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(1) من (ط).
(2) من (ط).
(3) في (ط): كافر.
(4) لا توجد في (ط).
(5) الحشوية: نسبة إلى الحشو، والحشو من الكلام: الفضل الذي لا يعتمد عليه، والحشو من الناس: رذالتهم وصغارهم. انظر لسان العرب (14/ 178)، وتهذيب اللغة (5/ 137، 138).
(6) من (ط).
(7) من (ط).
(8) في (ط): آثار.
(9) من (ط).
(10) في (ط): وطلاب دنيا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
دنيا بالكذب والبهتان(1).
فرحم(2) الله عبدًا قال بالحق واتبع الأثر، وتمسك بالسنة، واقتدى بالصالحين، [وجانب أهل البدع وترك مجالستهم ومحادثتهم احتسابًا وطلبًا للقربة من الله وإعزازِ دينه](3)، وما توفيقنا إلا بالله(4).
[اللهم ادحض باطل المرجئة، وأوهِن كيد القدرية، وأزل دولة الرافضة، وامحق شبه أصحاب الرأي، واكفنا مؤنة الخارجية، وعَجِّل الانتقام من الجهمية](5).--------------------------------------------
(1) وقد رد شيخ الإسلام على من أطلق هذه العبارات على أهل السنة. انظر في مجموع الفتاوى (5/ 111، 33/ 171)، وانظر كذلك كتاب وسطية أهل السنة بين الفرق للدكتور محمد باكريم (ص 143 - 174).
(2) في (ط): رحم.
(3) لا توجد في (ط).
(4) في (ط): وبالله التوفيق.
(5) من (ط).
وبه تنتهي هذه العقيدة. . . والحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
الفهارس العامة
1 - فهرس الآيات القرآنية.
2 - فهرس الأحاديث.
3 - فهرس الفِرَق.
4 - فهرس المصادر والمراجع.
5 - فهرس الموضوعات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
فهرس المصادر والمراجع
1 - الأباضية مذهب إسلامي معتدل؛ تأليف: علي يحيى معمر، تعليق: أحمد ابن سعود السيابي، الطبعة الثانية.
2 - الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة؛ لأبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري، تحقيق ودراسة د. يوسف بن عبد الله ابن يوسف الوابل ومن معه، دار الراية، الطبعة الثانية 1418 هـ
3 - إبطال التأويلات لأخبار الصفات، لأبي يعلي محمد بن الحسين الفراء، تحقيق: محمد بن حمد الحمود، دار إيلاف الدولية، الطبعة الأولي 1416 هـ.
4 - إتحاف السادة المتقين، للزبيدي، دار الفكر.
5 - اجتماع الجيوش الإسلامية علي غزو المعطلة والجهمية؛ للإمام محمد ابن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله المعروف بابن القيم الجوزية، تحقيق: بشير محمد عيون، مكتبة دار البيان، الطبعة الثالثة، 1421 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
6 - الإرشاد في معرفة علماء الحديث؛ لأبي يعلي الخليل بن عبد الله بن أحمد الخليلي القزويني، تحقيق: د. محمد سعيد عمر إدريس، مكتبة الرشد، الطبعة الأولي 1409 هـ.
7 - الاستقامة؛ لشيخ الإسلام أبي العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد ابن سعود، الطبعة الثانية 1411 هـ.
8 - الاعتقاد والهداية إلي سبيل الرشاد علي مذهب السلف أهل السنة والجماعة؛ لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق: فريح بن صالح البُهلال، الناشر: رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء، الطبعة الثانية 1424 هـ.
9 - اعتقادات فرق المسلمين والمشركين؛ لأبي عبد الله محمد بن عمر بن الحسين الرازي تحقيق: علي سامي النشار، دار الكتب العلمية - بيروت، ط 1402 هـ.
10 - الأعلام؛ لخير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة 1980 م.
11 - اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم؛ لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: د. ناصر بن عبد الكريم العقل، توزيع: وزارة الشئون
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)
الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، الطبعة السابعة 1419 هـ.
12 - الأنساب؛ للسمعاني، تحقيق: عبد الله عمر البارودي، دار الجنان، ط 1، 1408 هـ.
13 - الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به؛ للقاضي أبي بكر ابن الطيب الباقلاني، تحقيق: عماد الدين أحمد حيدر، عالم الكتب، الطبعة الأولي 1407 هـ
14 - البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان؛ لأبي الفضل عباس بن منصور السكسكي، تحقيق: د. بسام علي سلامة العموش، مكتبة المنار - الأردن، الطبعة الأولي 1408 هـ.
15 - بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية؛ لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق عبد الرحمن بن قاسم، مطبعة الحكومة - مكة المكرمة، الطبعة الأولي 1392 هـ.
16 - بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية؛ لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: مجموعة من الباحثين، طبعة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف 1426 هـ.
17 - البيان والتحصيل لأبي الوليد بن رشد القرطبي، تحقيق: أحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)
الحبابي، دار الغرب الإسلامي - بيروت، ط 1406 هـ.
18 - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام؛ للحافظ شمس الدين محمد ابن أحمد الذهبي، تحقيق: د. عمر عبد السلام تدمري، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولي 1411 هـ.
19 - تاريخ بغداد؛ للحافظ أبي بكر أحمد بن علي أبو بكر الخطيب البغدادي، دار الكتب العلمية - بيروت.
20 - تاريخ مدينة دمشق؛ لأبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر، تحقيق: محب الدين العمري، دار الفكر، الطبعة الأولي 1417 هـ.
21 - تأويل مختلف الحديث؛ لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة، تحقيق: محمد زهري النجار، دار الجيل - بيروت، ط 1393 هـ.
22 - التبصير في الدين؛ لأبي المظفر الإسفراييني، تحقيق: كمال الحوت، عالم الكتب، الطبعة الأولي 1403 هـ.
23 - تذكرة الحفاظ؛ للإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، دار إحياء التراث العربي.
24 - ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك؛ للقاضي عياض، طبعة وزارة عموم الأوقاف والشئون الإسلامية - المغرب 1383 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)
25 - التعريفات؛ لعلي بن محمد بن علي الجرجاني، تحقيق: إبراهيم الأبياري، دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة الأولي 1405 هـ.
26 - تقريب التهذيب؛ للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق: عادل مرشد مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولي 1420 هـ.
27 - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد؛ للحافظ ابن عبد البر، تحقيق: مصطفي بن أحمد العلوي ومحمد عبد الكبير البكري، طبعة وزارة عموم الأوقاف والشئون الإسلامية - المغرب 1387 هـ.
28 - التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع؛ لأبي الحسن محمد بن عبد الرحمن الملطي، تحقيق: يمان بن سعد الدين المياديني، رمادي للنشر، الطبعة الأولي 1414 هـ.
29 - تهذيب التهذيب؛ للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق: إبراهيم الزيبق وعادل مرشد، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولي 1421 هـ.
30 - تهذيب اللغة، لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري، تحقيق: علي حسن هلالي ومحمد علي النجار، الدار المصرية للتأليف والترجمة، ط 1384 هـ.
31 - التوحيد وإثبات صفات الرب عز وجل؛ للحافظ محمد بن إسحاق بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)
خزيمة، تعليق: الشيخ محمد خليل هراس، دار الجيل، ط 1408 هـ.
32 - توقيف الفريقين علي خلود أهل الدارين؛ للشيخ مرعي الحنبلي، تحقيق: خليل السبيعي، الطبعة الأولي 1411 هـ.
33 - الجامع لأحكام القرآن؛ لأبي عبد الله محمد بن أحمد شمس الدين القرطبي، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، دار الكتب المصرية، القاهرة.
34 - الجذور التاريخية للشعوبية؛ للدكتور عبد العزيز الدوري، دار الطليعة - بيروت، الطبعة الثالثة 1981 م.
35 - الجرح والتعديل؛ للحافظ أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي، دار إحياء التراث العربي - بيروت الطبعة الأولي 1271 هـ.
36 - حادي الأرواح إلي بلاد الأفراح؛ لابن القيم الجوزية، تحقيق: زائد بن أحمد النشيري، دار عالم الفوائد، الطبعة الأولي 1428 هـ.
37 - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء؛ لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، دار الكتاب العربي، الطبعة الرابعة 1405 هـ.
38 - خطبة الحاجة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه؛ للشيخ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)
محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف، الطبعة الأولي 1421 هـ.
39 - خلق أفعال العباد والرد على الجهمية وأصحاب التعطيل؛ للإمام محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق: فهد بن سليمان الفهيد، دار أطلس الخضراء، الطبعة الأولي 1425 هـ.
40 - درء تعارض العقل والنقل؛ لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: محمد رشاد سالم، دار الكنوز الأدبية - الرياض، ط 1391 هـ.
41 - دراسات إسلامية في الأصول الأباضية؛ تأليف: بكير بن سعيد أعوشت، الناشر: مكتبة وهبة - القاهرة، ط الثالثة 1408 هـ.
42 - الدرر السنية في الأجوبة النجدية؛ جمع عبد الرحمن بن محمد القاسم، الطبعة الخامسة 1416 هـ.
43 - دفاع أهل السنة والإيمان عن حديث خلق آدم علي صورة الرحمن؛ للشيخ عبد الله بن محمد الدويش، بدون الناشر وسنة الطبع.
44 - الرد على الجهمية؛ للإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد الدارمي، تحقيق: زهير الشاويش، تخريج الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الرابعة 1402 هـ.
45 - الرد على من قال بفناء الجنة والنار؛ لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: محمد ابن عبد الله السمهري، دار بانسية: الرياض، الطبعة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)
الأولي 1415 هـ.
46 - الرد علي من يقول القرآن مخلوق؛ لأبي بكر أحمد بن سلمان النجاد، تحقيق: رضا الله محمد إدريس، مكتبة الصحابة الإسلامية - الكويت، ط 1400 هـ.
47 - رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار؛ للإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني، تحقيق: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولي 1405 هـ.
48 - زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه؛ للدكتور عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر، دار كنوز إشبيليا، الطبعة الثانية 1427 هـ.
49 - سلسلة الأحاديث الصحيحة؛ محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف، ط 1415 هـ.
50 - سلسلة الأحاديث الضعيفة؛ للمحدث محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف، الطبعة الثانية 1420 هـ.
51 - السنة؛ لابن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني ومعه ظلال الجنة في تخريج السنة، تحقيق: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الرابعة 1419 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)