اللِّبَاسِ، (س) [الكبرى 9216] في عِشْرَةِ النِّسَاءِ.
3039 - عن جابر رضي الله عنه: أن أم سلمة استأذنت رسول الله في الحجامة فأمر أبا طيبة أن يحجمها.
قال: حسبت أنه كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم. [2303]
• مُسْلِمٌ [72/ 2206]، وَأبُو دَاوُدَ [4105]، وَابْنُ مَاجَه [3480] عَنْ جَابِرٍ، (م، ق) في الطِّبِّ، (د) في اللِّبَاسِ.
3040 - عن جرير بن عبد الله أنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري. [2304]
• مُسْلِمٌ وَالثلاثَة، مُسْلِمٌ [45/ 2159]، وَالتِّرْمِذِيُّ [2776] في الاسْتِئْذَانِ، وَأَبُو دَاوُدَ [2148] في النِّكَاحِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 9233] في عِشْرَةِ النِّسَاءِ، كُلُّهُمْ عَنْهُ.
3041 - عن جابر رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد ما في نفسه". [2305]
• مُسْلِمٌ(1) [9/ 1403]، وَالثَّلاثَةُ [د 2151 ت 1158 س في الكبرى 9121] عَنْ جَابِرٍ في النِّكَاح إِلَّا (س) فَفِي العِشْرَةِ.(1) عن أبي الزبير، عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة، فأتى امرأته زينب، وهي تمعس منيئة لها، فقضى حاجته، ثم خرج إلى أصحابه، فقال … فذكره.
وهكذا: أخرجه أحمد (3/ 330)، والترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح غريب".
قلت: فلا أدري لماذا لم يسقه المصنف بهذه الزيادة التي تبين سبب الحديث؟!
ويأتي لها شاهد - قريبًا - عن ابن مسعود، ولفظه: " … فإن معها مثل الذي معها".
3039 - عن جابر رضي الله عنه: أن أم سلمة استأذنت رسول الله في الحجامة فأمر أبا طيبة أن يحجمها.
قال: حسبت أنه كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم. [2303]
• مُسْلِمٌ [72/ 2206]، وَأبُو دَاوُدَ [4105]، وَابْنُ مَاجَه [3480] عَنْ جَابِرٍ، (م، ق) في الطِّبِّ، (د) في اللِّبَاسِ.
3040 - عن جرير بن عبد الله أنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري. [2304]
• مُسْلِمٌ وَالثلاثَة، مُسْلِمٌ [45/ 2159]، وَالتِّرْمِذِيُّ [2776] في الاسْتِئْذَانِ، وَأَبُو دَاوُدَ [2148] في النِّكَاحِ، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 9233] في عِشْرَةِ النِّسَاءِ، كُلُّهُمْ عَنْهُ.
3041 - عن جابر رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد ما في نفسه". [2305]
• مُسْلِمٌ(1) [9/ 1403]، وَالثَّلاثَةُ [د 2151 ت 1158 س في الكبرى 9121] عَنْ جَابِرٍ في النِّكَاح إِلَّا (س) فَفِي العِشْرَةِ.(1) عن أبي الزبير، عن جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة، فأتى امرأته زينب، وهي تمعس منيئة لها، فقضى حاجته، ثم خرج إلى أصحابه، فقال … فذكره.
وهكذا: أخرجه أحمد (3/ 330)، والترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح غريب".
قلت: فلا أدري لماذا لم يسقه المصنف بهذه الزيادة التي تبين سبب الحديث؟!
ويأتي لها شاهد - قريبًا - عن ابن مسعود، ولفظه: " … فإن معها مثل الذي معها".
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 250)