180 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأمر ثلاثة: أمر بيِّنٌ رشده فاتبعه وأمر بيِّنٌ غيه فاجتنبه وأمرٌ اختلف فيه فكله إلى الله عز وجل ". [145]
• أَحْمَدُ(1) [] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه.

181 - وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "لا تشددوا على أنفسكم فيشدد الله عليكم فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديار {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ}. [146]
• أَبُو دَاوُدَ(2) [4904] عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، فِي الصَّلاةِ.= ولكنه ضعيف جدًّا - أيضًا -؛ فيه المقدام بن داود، وليس بثقة.
(1) قلت لم أجد أحدًا عزاه إليه، وما أظنه في "مسنده"، وقد عزاه السيوطي في "الجامع "الكبير" (ج 1/ 323/ 2) لابن منيع - واسمه: أحمد أيضًا - بهذا اللفظ، وللطبراني في "الكبير"، بلفظ: "فَكِلْهُ إلى عالمه".
قلت: وفي أوله عنده (ج 3/ 97/ 2): "أن عيسى ابن مريم عليه السلام قال: إنما الأمور ثلاثة … "، وكذا أورده الهيثمي في "المجمع" (1/ 158) من رواية الطبراني فقط، وقال: "ورجاله موثقون".
وفيه نظر؛ فإن من رواته أبا المقدام - واسمه: هشام بن زياد -، وهو متروك، كما قال الحافظ في "التقريب".
ومن طريقه رواه الهروي في "ذم الكلام" (ق 60/ 2).
(2) قلت: بل في "الأدب" (رقم 4904) بسند ضعيف؛ فيه سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء؛ لم يوثقه غير ابن حبان، وأشار الحافظ في "التقريب" إلى أنه لين الحديث، وأشار في "الكاشف" إلى ضعف توثيقه، وانظر "غاية المرام" (ص 140) تحت الحديث (207).
ثم خرجت له شاهدًا قويًا في "الصحيحة" (3124)؛ فهو - به - حسن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)