صَلَاتينِ وَبَعْدَهَا صَلَاتينِ". رَواهُ أحْمَدُ(1)، وأبُو داوُدَ)(2). [صحيح]
23/ 440 - (وَعَنْ أُسامَةَ بْنِ زَيْدٍ [رضي الله تعالى عنهما] (3) فِي الصَّلَاةِ الوُسْطَى قالَ: هِيَ الظُّهْرُ، إنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يُصَلِّي الظُهْرَ بِالهَجِيرِ وَلَا يَكُونُ وَرَاءَه إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّانِ، والنَاسُ فِي قَائِلَتِهِمْ وَفِي تِجَارَيهِمْ، فأنْزَلَ الله [تعالى](3): {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}(4). رَوَاهُ أحْمَدُ)(5). [حسن لغيره]
الحديث الأول سكت عنه أبو داود والمنذري، وأخرجه البخاري في التاريخ(6) [والنسائي(7) بإسناد رجاله ثقات](8). وأخرج نحو ذلك في الموطأ(9)، والترمذي عن زيد(10) أيضًا.
[والحديث الثاني أخرجه أيضًا النسائي(11) وابن منيع وابن جرير(12) والضياء في المختارة(13)، ورجال إسناده في سنن النسائي ثقات] (8).
قوله: (الهجير) قال في القاموس(14): الهَجِيرَةُ والهَجِيرُ والهاجِرَةُ: نصفُ--------------------------------------------
(1) في "المسند" (5/ 183).
(2) في "السنن" رقم (411).
(3) زيادة من (جـ).
(4) سورة البقرة، الآية (238).
(5) في "المسند" (5/ 206).
(6) (2/ 434).
(7) في "السنن الكبرى" (1/ 151 - 152 رقم 1/ 356).
(8) زيادة من (أ) و (ب).
(9) (1/ 139 رقم 27).
(10) أشار إليه الترمذي في الباب (118) رقم الحديث (155) في قوله وفي الباب.
قلت: وأخرج حديث زيد بن ثابت البيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 458)، والبغوي في شرح السنة (2/ 236 رقم 389)، وهو حديث صحيح.
(11) في "السنن الكبرى" (1/ 152 رقم 2/ 357).
(12) في "جامع البيان" (5/ 207 رقم 5460 - شاكر) بسند منقطع.
(13) لم أجده في المطبوع منه.
قلت: وأخرجه ابن ماجه رقم (795)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 458)، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 308 - 309)، وقال: " - رواه النسائي، وقال الشيخ في "الأطراف": ليس في السماع ولم يذكره أبو القاسم - رواه أحمد ورجاله موثقون إلا أن الزبرقان لم يسمع من أسامة بن زيد، ولا من زيد بن ثابت والله أعلم" اهـ.
وخلاصة القول: أن الحديث حسن لغيره، والله أعلم.
(14) "القاموس المحيط"، (ص 638).
23/ 440 - (وَعَنْ أُسامَةَ بْنِ زَيْدٍ [رضي الله تعالى عنهما] (3) فِي الصَّلَاةِ الوُسْطَى قالَ: هِيَ الظُّهْرُ، إنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يُصَلِّي الظُهْرَ بِالهَجِيرِ وَلَا يَكُونُ وَرَاءَه إلَّا الصَّفُّ والصَّفَّانِ، والنَاسُ فِي قَائِلَتِهِمْ وَفِي تِجَارَيهِمْ، فأنْزَلَ الله [تعالى](3): {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}(4). رَوَاهُ أحْمَدُ)(5). [حسن لغيره]
الحديث الأول سكت عنه أبو داود والمنذري، وأخرجه البخاري في التاريخ(6) [والنسائي(7) بإسناد رجاله ثقات](8). وأخرج نحو ذلك في الموطأ(9)، والترمذي عن زيد(10) أيضًا.
[والحديث الثاني أخرجه أيضًا النسائي(11) وابن منيع وابن جرير(12) والضياء في المختارة(13)، ورجال إسناده في سنن النسائي ثقات] (8).
قوله: (الهجير) قال في القاموس(14): الهَجِيرَةُ والهَجِيرُ والهاجِرَةُ: نصفُ--------------------------------------------
(1) في "المسند" (5/ 183).
(2) في "السنن" رقم (411).
(3) زيادة من (جـ).
(4) سورة البقرة، الآية (238).
(5) في "المسند" (5/ 206).
(6) (2/ 434).
(7) في "السنن الكبرى" (1/ 151 - 152 رقم 1/ 356).
(8) زيادة من (أ) و (ب).
(9) (1/ 139 رقم 27).
(10) أشار إليه الترمذي في الباب (118) رقم الحديث (155) في قوله وفي الباب.
قلت: وأخرج حديث زيد بن ثابت البيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 458)، والبغوي في شرح السنة (2/ 236 رقم 389)، وهو حديث صحيح.
(11) في "السنن الكبرى" (1/ 152 رقم 2/ 357).
(12) في "جامع البيان" (5/ 207 رقم 5460 - شاكر) بسند منقطع.
(13) لم أجده في المطبوع منه.
قلت: وأخرجه ابن ماجه رقم (795)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 458)، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 308 - 309)، وقال: " - رواه النسائي، وقال الشيخ في "الأطراف": ليس في السماع ولم يذكره أبو القاسم - رواه أحمد ورجاله موثقون إلا أن الزبرقان لم يسمع من أسامة بن زيد، ولا من زيد بن ثابت والله أعلم" اهـ.
وخلاصة القول: أن الحديث حسن لغيره، والله أعلم.
(14) "القاموس المحيط"، (ص 638).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 111)