المطلقات لا المؤقتات المضيقة. وقد اختلف أيضًا في الترتيب بين المقضيات أنفسها، وسنذكره في شرح الحديث الآتي.
67/ 484 - (وَعَنْ أبِي سَعِيدٍ [رضي الله تعالى عنه](1) قالَ: حُبِسْنَا يَوْمَ الخَنْدَقِ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى كانَ بَعْدَ المَغْرِبِ بِهَوِيٍّ مِنَ اللَّيْلِ كُفِينَا، وَذلِكَ قولُ اللَّهِ عز وجل: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا}(2)، قال: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِلالًا فأقامَ الظُّهْرَ فَصَلَّاهَا فَأحْسَنَ صَلَاتَهَا كَما كانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا، ثُمَّ أمَرَهُ فَأقامَ العَصْرَ فَصَلَّاهَا فأحْسَنَ صَلَاتَهَا كما كانَ يُصَلِّيهَا في وَقْتِهَا، ثُمَّ أمَرَهُ فأقامَ المَغْرِبَ فَصَلَّاهَا كَذلِكَ، قالَ: وَذلِكَ قَبْلَ أنْ يُنْزِلَ اللَّهُ عز وجل فِي صَلَاةِ الخَوْفِ: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا}(3)، رَواهُ أحْمَدُ(4) والنَّسائِيُّ(5) ولَمْ يَذْكُرِ المَغْرِبَ). [صحيح]
[الحديث رجال إسناده رجال الصحيح، وسيأتي ذكر من صحّحه](6).
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود عند الترمذي(7) والنسائي(8) بلفظ: "إن المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع صلوات يوم الخندق"، وساقا نحو الحديث.
وأخرج نحوه مالك في الموطأ(9).--------------------------------------------
(1) زيادة من (جـ).
(2) سورة الأحزاب، الآية (25).
(3) سورة البقرة، الآية (239).
(4) في "المسند" (3/ 25) و (3/ 67 - 68).
(5) في "السنن" (2/ 17 رقم 661).
قلت: وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" رقم (2890)، والدارمي (1/ 358)، وأبو يعلى رقم (1296)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 402 - 403) من طرق، وهو حديث صحيح.
انظر: "الإرواء" (1/ 257).
(6) زيادة من (أ) و (ب).
(7) في "سننه" رقم (179) وقال: ليس بإسناده بأس، إلَّا أنّ أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله.
(8) في "سننه" (2/ 17 - 18 رقم 662).
قلت: وأخرجه أحمد في "المسند" (رقم 3555، 4013 - شاكر).
وفي سنده انقطاع كما قال الترمذي إلّا أنه يعتضد بحديث أبي سعيد.
(9) (1/ 184 - 185) عن يحيى بن سعيد، أن ابن المسيب قال: "ما صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر يوم الخندق حتى غربت الشمس".
وقد جاء بمعناه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في الصحيحين وقد تقدم تخريجه رقم (66/ 483) من كتابنا هذا.
67/ 484 - (وَعَنْ أبِي سَعِيدٍ [رضي الله تعالى عنه](1) قالَ: حُبِسْنَا يَوْمَ الخَنْدَقِ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى كانَ بَعْدَ المَغْرِبِ بِهَوِيٍّ مِنَ اللَّيْلِ كُفِينَا، وَذلِكَ قولُ اللَّهِ عز وجل: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا}(2)، قال: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِلالًا فأقامَ الظُّهْرَ فَصَلَّاهَا فَأحْسَنَ صَلَاتَهَا كَما كانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا، ثُمَّ أمَرَهُ فَأقامَ العَصْرَ فَصَلَّاهَا فأحْسَنَ صَلَاتَهَا كما كانَ يُصَلِّيهَا في وَقْتِهَا، ثُمَّ أمَرَهُ فأقامَ المَغْرِبَ فَصَلَّاهَا كَذلِكَ، قالَ: وَذلِكَ قَبْلَ أنْ يُنْزِلَ اللَّهُ عز وجل فِي صَلَاةِ الخَوْفِ: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا}(3)، رَواهُ أحْمَدُ(4) والنَّسائِيُّ(5) ولَمْ يَذْكُرِ المَغْرِبَ). [صحيح]
[الحديث رجال إسناده رجال الصحيح، وسيأتي ذكر من صحّحه](6).
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود عند الترمذي(7) والنسائي(8) بلفظ: "إن المشركين شغلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع صلوات يوم الخندق"، وساقا نحو الحديث.
وأخرج نحوه مالك في الموطأ(9).--------------------------------------------
(1) زيادة من (جـ).
(2) سورة الأحزاب، الآية (25).
(3) سورة البقرة، الآية (239).
(4) في "المسند" (3/ 25) و (3/ 67 - 68).
(5) في "السنن" (2/ 17 رقم 661).
قلت: وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" رقم (2890)، والدارمي (1/ 358)، وأبو يعلى رقم (1296)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (1/ 402 - 403) من طرق، وهو حديث صحيح.
انظر: "الإرواء" (1/ 257).
(6) زيادة من (أ) و (ب).
(7) في "سننه" رقم (179) وقال: ليس بإسناده بأس، إلَّا أنّ أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله.
(8) في "سننه" (2/ 17 - 18 رقم 662).
قلت: وأخرجه أحمد في "المسند" (رقم 3555، 4013 - شاكر).
وفي سنده انقطاع كما قال الترمذي إلّا أنه يعتضد بحديث أبي سعيد.
(9) (1/ 184 - 185) عن يحيى بن سعيد، أن ابن المسيب قال: "ما صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر يوم الخندق حتى غربت الشمس".
وقد جاء بمعناه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في الصحيحين وقد تقدم تخريجه رقم (66/ 483) من كتابنا هذا.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 185)