الرواية عن عبد الله بدون توسيط الصحابة مرسل عن الصحابة وهو في حكم المسند، وعلى روايته عن الصحابة عنه مسندًا [ومحمد بن](1) عبد الرحمن وإن كان بعض أهل الحديث يضعفه فمتابعة الأعمش إياه عن عمرو بن مرّة ومتابعة شعبة كما ذكر ذلك الترمذي(2) مما يصحح خبره وإن خالفاه في الإسناد وأرسلا فهي مخالفة غير قادحة.
واستدلّوا أيضًا بما رواه الحاكم(3) والبيهقي في الخلافيات(4) والطحاوي(5) من رواية سويد بن غفلة(6) أن بلالًا كان يثني الأذان والإقامة وادّعى الحاكم فيه الانقطاع(7). قال الحافظ(8): ولكن في رواية الطحاوي سمعت بلالًا، ويؤيّد ذلك ما رواه ابن أبي شيبة(9) عن جبر بن علي عن شيخ يقال له الحفص(10) عن أبيه(11) عن جدّه وهو سعد القرظ(12) قال: أذن بلال حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أذن لأبي بكر في حياته ولم يؤذن في زمان عمر، وسويد بن غفلة هاجر في زمن أبي بكر. وأمّا ما رواه أبو داود(13) من أن بلالًا ذهب إلى الشام في حياة أبي بكر فكان--------------------------------------------
(1) زيادة من (أ) و (ب).
(2) في "السنن" (1/ 371).
(3) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (1/ 199).
(4) عزاه إليه الزيلعي في "نصب الراية" (1/ 294).
(5) في "شرح معاني الآثار" (1/ 134).
(6) سُويد بن غَفَلَة أبو أمية الجعفي مخضرم من كبار التابعين، قدم المدينة يوم دفن الرسول صلى الله عليه وسلم وكان مسلمًا في حياته، ثم نزل الكوفة مات سنة (80 هـ)، وله مائة وثلاثون سنة، روى له الجماعة. "التقريب" (1/ 341).
(7) انظر قول الحاكم في "نصب الراية" (1/ 294)، ونقل عن صاحب "الإمام" الرد على اعتراض الحاكم هذا، فانظره.
(8) في "التلخيص" (1/ 199).
(9) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (1/ 199) ولم أجده في "المصنف".
(10) الحفص: هو حفص بن عمر بن سعد القرظ المدني المؤذن: مقبول. روى له أبو داود في المراسيل. "التقريب" (1/ 451).
(11) وأبوه هو عمر بن سعد القرظ: مقبول، روى عنه ابن ماجه. "التقريب" (2/ 56).
(12) سعد القرظ هو سعد بن عائذ أو ابن عبد الرحمن، مولى الأنصاري المعروف بسعد القرظ، المؤذن بقباء، صحابي مشهور، روى له ابن ماجه."التقريب" رقم (2242).
(13) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (1/ 199) ولم أجده في السنن.
واستدلّوا أيضًا بما رواه الحاكم(3) والبيهقي في الخلافيات(4) والطحاوي(5) من رواية سويد بن غفلة(6) أن بلالًا كان يثني الأذان والإقامة وادّعى الحاكم فيه الانقطاع(7). قال الحافظ(8): ولكن في رواية الطحاوي سمعت بلالًا، ويؤيّد ذلك ما رواه ابن أبي شيبة(9) عن جبر بن علي عن شيخ يقال له الحفص(10) عن أبيه(11) عن جدّه وهو سعد القرظ(12) قال: أذن بلال حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أذن لأبي بكر في حياته ولم يؤذن في زمان عمر، وسويد بن غفلة هاجر في زمن أبي بكر. وأمّا ما رواه أبو داود(13) من أن بلالًا ذهب إلى الشام في حياة أبي بكر فكان--------------------------------------------
(1) زيادة من (أ) و (ب).
(2) في "السنن" (1/ 371).
(3) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (1/ 199).
(4) عزاه إليه الزيلعي في "نصب الراية" (1/ 294).
(5) في "شرح معاني الآثار" (1/ 134).
(6) سُويد بن غَفَلَة أبو أمية الجعفي مخضرم من كبار التابعين، قدم المدينة يوم دفن الرسول صلى الله عليه وسلم وكان مسلمًا في حياته، ثم نزل الكوفة مات سنة (80 هـ)، وله مائة وثلاثون سنة، روى له الجماعة. "التقريب" (1/ 341).
(7) انظر قول الحاكم في "نصب الراية" (1/ 294)، ونقل عن صاحب "الإمام" الرد على اعتراض الحاكم هذا، فانظره.
(8) في "التلخيص" (1/ 199).
(9) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (1/ 199) ولم أجده في "المصنف".
(10) الحفص: هو حفص بن عمر بن سعد القرظ المدني المؤذن: مقبول. روى له أبو داود في المراسيل. "التقريب" (1/ 451).
(11) وأبوه هو عمر بن سعد القرظ: مقبول، روى عنه ابن ماجه. "التقريب" (2/ 56).
(12) سعد القرظ هو سعد بن عائذ أو ابن عبد الرحمن، مولى الأنصاري المعروف بسعد القرظ، المؤذن بقباء، صحابي مشهور، روى له ابن ماجه."التقريب" رقم (2242).
(13) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (1/ 199) ولم أجده في السنن.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 226)