بعده: أخرجه مسلم عن إسحق، وكذلك أخرجه أبو عوانة في مستخرجه(1) من طريق ابن المديني عن معاذ.
والرواية الثانية أخرجها أيضًا الدارمي(2)، والدارقطني(3)، والحاكم في مستدركه(4)، والبيهقي(5)، وتكلّم عليه بأوجه من التضعيف ردّها ابن دقيق العيد في "الإمام"(6) وصحح الحديث، وأخرجه أيضًا الطبراني.
قوله: (تسع عشرة كلمة) لأن التكبير في أوّله مربع والترجيع في الشهادتين يصير كل واحدة منهما أربعة ألفاظ، والحيعلتين أربع كلمات والتكبير [كلمتان](7) وكلمة التوحيد في آخره.
قوله: (سبع عشرة) بتربيع التكبير في أوّل الإقامة وترك الترجيع وزيادة قد قامت الصلاة مرتين وباقي ألفاظها كالأذان، فتكون الإقامة ذلك المقدار.
والحديث يدلّ على تربيع التكبير والترجيع، وتربيع تكبير الإقامة وتثنية باقي ألفاظها، وقد تقدم الكلام على جميع هذه الأطراف مستوفًا، وقد عرفت مما سلف أن حديث أبي محذورة راجح؛ لأنه متأخر ومشتمل على الزيادة لا سيما مع كون النبيّ صلى الله عليه وسلم هو الذي لقنه إياه.
10/ 494 - (وَعَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ [رضي الله تعالى عنه](8) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي سُنَّةَ الأذَانِ، فَعَلَّمَهُ وَقَالَ: [فَإِنْ كانَ صَلَاةُ الصُّبْحِ قُلْتَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ، لَا إلهَ إلَّا للَّهُ". رَوَاهُ أَحْمَدُ(9)، وَأَبُو دَاوُدَ(10). [صحيح]
الحديث أخرجه أيضًا ابن حبان(11) والنسائي(12) وصححه ابن خزيمة(13)،--------------------------------------------
(1) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (1/ 197).
(2) في "السنن" (1/ 271).
(3) في "السنن" (1/ 238).
(4) لم أعثر عليه في "المستدرك".
(5) في "السنن الكبرى" (1/ 416).
(6) لم يطبع منه إلا الطهارة وجزء من المواقيت.
(7) في (جـ): (كلمتين) وهو خطأ.
(8) زيادة من (جـ).
(9) في "المسند" (3/ 408).
(10) في "سننه" رقم (500).
(11) في "صحيحه" رقم (1682).
(12) في "سننه" (2/ 3 - 4).
(13) في "صحيحه" رقم (378).
والرواية الثانية أخرجها أيضًا الدارمي(2)، والدارقطني(3)، والحاكم في مستدركه(4)، والبيهقي(5)، وتكلّم عليه بأوجه من التضعيف ردّها ابن دقيق العيد في "الإمام"(6) وصحح الحديث، وأخرجه أيضًا الطبراني.
قوله: (تسع عشرة كلمة) لأن التكبير في أوّله مربع والترجيع في الشهادتين يصير كل واحدة منهما أربعة ألفاظ، والحيعلتين أربع كلمات والتكبير [كلمتان](7) وكلمة التوحيد في آخره.
قوله: (سبع عشرة) بتربيع التكبير في أوّل الإقامة وترك الترجيع وزيادة قد قامت الصلاة مرتين وباقي ألفاظها كالأذان، فتكون الإقامة ذلك المقدار.
والحديث يدلّ على تربيع التكبير والترجيع، وتربيع تكبير الإقامة وتثنية باقي ألفاظها، وقد تقدم الكلام على جميع هذه الأطراف مستوفًا، وقد عرفت مما سلف أن حديث أبي محذورة راجح؛ لأنه متأخر ومشتمل على الزيادة لا سيما مع كون النبيّ صلى الله عليه وسلم هو الذي لقنه إياه.
10/ 494 - (وَعَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ [رضي الله تعالى عنه](8) قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي سُنَّةَ الأذَانِ، فَعَلَّمَهُ وَقَالَ: [فَإِنْ كانَ صَلَاةُ الصُّبْحِ قُلْتَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكْبَرُ، لَا إلهَ إلَّا للَّهُ". رَوَاهُ أَحْمَدُ(9)، وَأَبُو دَاوُدَ(10). [صحيح]
الحديث أخرجه أيضًا ابن حبان(11) والنسائي(12) وصححه ابن خزيمة(13)،--------------------------------------------
(1) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (1/ 197).
(2) في "السنن" (1/ 271).
(3) في "السنن" (1/ 238).
(4) لم أعثر عليه في "المستدرك".
(5) في "السنن الكبرى" (1/ 416).
(6) لم يطبع منه إلا الطهارة وجزء من المواقيت.
(7) في (جـ): (كلمتين) وهو خطأ.
(8) زيادة من (جـ).
(9) في "المسند" (3/ 408).
(10) في "سننه" رقم (500).
(11) في "صحيحه" رقم (1682).
(12) في "سننه" (2/ 3 - 4).
(13) في "صحيحه" رقم (378).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 232)