وجابر عند ابن ماجه(1).
وعمير الليثي عند ابن ماجه(2) أيضًا.
وابن عباس عند ابن ماجه(3) أيضًا. وله طريق أخرى عند أبي داود(4).
فهؤلاء أربعة عشر من الصحابة ومعهم أبو حميد الساعدي في عشرة من الصحابة كما سيأتي، فيكون الجميع خمسة وعشرين أو اثنين وعشرين إن كان أبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة من العشرة المشار إليهم في رواية أبي حميد كما في بعض الروايات، فهل رأيت أعجب من معارضة رواية مثل هؤلاء الجماعة بمثل حديث ابن مسعود السابق مع طعن أكثر الأئمة المعتبرين(5) فيه ومع وجود مانيع عن القول بالمعارضة، وهو تضمن رواية الجمهور للزيادة كما تقدم.
قوله: (في حديث الباب حتى يكونا بحذو منكبيه) [وهكذا](6) في رواية--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (868).
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 300 - 301): "هذا إسناد رجاله ثقات وله شاهد من حديث ابن عمر رواه النسائي"، اهـ.
وهو حديث صحيح.
(2) في سننه رقم (861).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 299 رقم 316/ 861): "هذا إسناد فيه رفدة بن قضاعة وهو ضعيف، وعبد الله لم يسمع من أبيه شيئًا، قاله ابن جريج حكاه عنه البخاري في "تاريخه" اهـ.
• قال الحافظ في التقريب رقم الترجمة (1952): "رِفْدَة بن قُضاعة الغَسَّاني مولاهم الدمشقي: ضعيف. من الثامنة … ".
وصحح الحديث الألباني في صحيح ابن ماجه.
(3) في سننه رقم (865).
وقال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 299 - 300): "هذا إسناد ضعيف فيه عمر بن رباح. وقد اتفقوا على تضعيفه"، اهـ.
• قال الحافظ في التقريب رقم الترجمة (4896): "عُمر بن رباح العبديُّ، البصريُّ، الضرير، متروك وكذبه بعضهم، من الثامنة، ق"، اهـ.
(4) في سننه رقم (739) وهو حديث صحيح وقد تقدم قريبًا.
(5) وهو حديث صحيح كما تقدم.
(6) في المخطوط (ب): (وكذا).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 58)