الحديث أخرجه أبو داود(1) من طريق جعفر بن ميمون. وقد تقدم أن النسائي(2) قال: ليس بثقة، وأحمد(3) قال: ليس بقوي، وابن عدي(4) قال: يكتب حديثه في الضعفاء.
ولكنه يشهد لصحته ما عند مسلم(5) وأبي داود(6) وابن حبان(7) من حديث عبادة بن الصامت بلفظ: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدًا" وإن كان قد أعلها البخاري في جزء القراءة(8) كما تقدم.
ويشهد له أيضًا حديث أبي سعيد عند أبي داود(9) بلفظ: "أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر".
قال ابن سيد الناس: وإسناده صحيح ورجاله ثقات.
وقال الحافظ(10): إسناده صحيح ويشهد له أيضًا حديث أبي سعيد عند ابن ماجه(11) بلفظ: "لا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة بالحمد وسورة" وقد تقدم--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" رقم (7) وابن الجارود في المنتقى رقم (186) والدارقطني (1/ 321) والحاكم (1/ 239) والبيهقي في القراءة خلف الإمام رقم (41).
قال الحاكم: هذا حديث صحيح لا غبار عليه، فإن جعفر بن ميمون العبدي من ثقات البصريين، ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات.
وقال الذهبي: صحيح لا غبار عليه وجعفر ثقة.
وقال الذهبي في الميزان (1/ 418 رقم الترجمة 1539) جعفر بن ميمون البصري، بياع الأنماط …
قال أحمد والنسائي: ليس بقوي. وقال ابن معين: ليس بذاك. وقال مرة: صالح الحديث: وقال الدارقطني: يعتبر به، وقال ابن عدي: لم أر أحاديثَهُ منكرة".
ومن ذلك يظهر تساهل الحاكم في توثيقه وكذلك موافقة الذهبي له.
وخلاصة القول أن الحديث صحيح لغيره، والله أعلم.
(1) في السنن رقم (819).
(2) في الضعفاء والمتروكين له رقم الترجمة (112).
(3) في "العلل" رواية عبد الله رقم (4157).
(4) في الكامل (2/ 562).
(5) في صحيحه رقم (37/ 394).
(6) في سننه رقم (322).
(7) في صحيحه رقم (1786) وقال: "فصاعدًا تفرد به معمر عن الزهري دون أصحابه.
قلت: بل لم ينفرد بها فهي عند أبي داود رقم (822) من طريق سفيان عن الزهري.
(8) رقم (81).
(9) في سننه رقم (818).
(10) في "التلخيص" (1/ 420).
(11) في سننه رقم (839) وهو حديث ضعيف.
ولكنه يشهد لصحته ما عند مسلم(5) وأبي داود(6) وابن حبان(7) من حديث عبادة بن الصامت بلفظ: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدًا" وإن كان قد أعلها البخاري في جزء القراءة(8) كما تقدم.
ويشهد له أيضًا حديث أبي سعيد عند أبي داود(9) بلفظ: "أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر".
قال ابن سيد الناس: وإسناده صحيح ورجاله ثقات.
وقال الحافظ(10): إسناده صحيح ويشهد له أيضًا حديث أبي سعيد عند ابن ماجه(11) بلفظ: "لا صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة بالحمد وسورة" وقد تقدم--------------------------------------------
= قلت: وأخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" رقم (7) وابن الجارود في المنتقى رقم (186) والدارقطني (1/ 321) والحاكم (1/ 239) والبيهقي في القراءة خلف الإمام رقم (41).
قال الحاكم: هذا حديث صحيح لا غبار عليه، فإن جعفر بن ميمون العبدي من ثقات البصريين، ويحيى بن سعيد لا يحدث إلا عن الثقات.
وقال الذهبي: صحيح لا غبار عليه وجعفر ثقة.
وقال الذهبي في الميزان (1/ 418 رقم الترجمة 1539) جعفر بن ميمون البصري، بياع الأنماط …
قال أحمد والنسائي: ليس بقوي. وقال ابن معين: ليس بذاك. وقال مرة: صالح الحديث: وقال الدارقطني: يعتبر به، وقال ابن عدي: لم أر أحاديثَهُ منكرة".
ومن ذلك يظهر تساهل الحاكم في توثيقه وكذلك موافقة الذهبي له.
وخلاصة القول أن الحديث صحيح لغيره، والله أعلم.
(1) في السنن رقم (819).
(2) في الضعفاء والمتروكين له رقم الترجمة (112).
(3) في "العلل" رواية عبد الله رقم (4157).
(4) في الكامل (2/ 562).
(5) في صحيحه رقم (37/ 394).
(6) في سننه رقم (322).
(7) في صحيحه رقم (1786) وقال: "فصاعدًا تفرد به معمر عن الزهري دون أصحابه.
قلت: بل لم ينفرد بها فهي عند أبي داود رقم (822) من طريق سفيان عن الزهري.
(8) رقم (81).
(9) في سننه رقم (818).
(10) في "التلخيص" (1/ 420).
(11) في سننه رقم (839) وهو حديث ضعيف.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 165)