ومنهم من قال: إن تكلف صوتًا بطلت صلاته وصلاة من ارتبط بصلاته، وكل هذا ضعيف، والصحيح جواز كل ذلك وصحة صلاة المسمع والسامع ولا يعتبر إذن الإمام.
[الباب الحادي والعشرون] باب هيئات الركوع
69/ 730 - (عَنْ أبي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرو [رضي الله عنه](1) أنهُ رَكَعَ فَجافى يَدَيْهِ وَوَضَعَ يَدَيِه على رُكبتَيْهِ وَفرَّجَ بينَ أصابِعهِ مِنْ وَرَاءِ رُكْبتيْهِ، وقالَ: هكَذا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يُصلّي. رَواهُ أحْمَدُ(2) وأبُو داوُد(3) والنسائيُّ)(4). [صحيح]
70/ 731 - (وفي حدِيثِ رفاعَةَ بْنِ رَافِعٍ عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: "وَإِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ رَاحَتَيْكَ على رُكْبَتَيْكَ". رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ)(5). [حسن]
الحديث الأول طرف من حديث أبي مسعود.
والثاني طرف من حديث رفاعة بن رافعة في وصف تعليمه صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته، وكلاهما لا مطعن فيه، [فإن جميع رجال إسنادهما ثقات](6).
قوله: (فجافى يديه) أي باعدهما عن جنبيه وهو من الجفاء، وهو البعد عن الشيء(7).
قوله: (وفرَّج بين أصابعه) أي فرّق بينها جاعلًا لها وراء ركبته.
قوله: (فضع راحتيك) تثنية راحة وهي الكف، جمعها راح بغير تاء(8).--------------------------------------------
(1) زيادة من (جـ).
(2) في المسند (4/ 119).
(3) في السنن رقم (863).
(4) في "المجتبى" (2/ 186، 187) وفي الكبرى رقم (628) و (629) و (630).
قلت: وأخرجه ابن خزيمة رقم (598) والطبراني في الكبير (جـ 17) رقم 669، 671، 672، 673)، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 127) وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 257).
وهو حديث صحيح.
(5) في سننه رقم (859) وهو حديث حسن.
(6) ما بين الخاصرتين سقطت من (جـ).
(7) النهاية في غريب الحديث (1/ 281).
(8) انظر: "لسان العرب" (5/ 360).
[الباب الحادي والعشرون] باب هيئات الركوع
69/ 730 - (عَنْ أبي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرو [رضي الله عنه](1) أنهُ رَكَعَ فَجافى يَدَيْهِ وَوَضَعَ يَدَيِه على رُكبتَيْهِ وَفرَّجَ بينَ أصابِعهِ مِنْ وَرَاءِ رُكْبتيْهِ، وقالَ: هكَذا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يُصلّي. رَواهُ أحْمَدُ(2) وأبُو داوُد(3) والنسائيُّ)(4). [صحيح]
70/ 731 - (وفي حدِيثِ رفاعَةَ بْنِ رَافِعٍ عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: "وَإِذَا رَكَعْتَ فَضَعْ رَاحَتَيْكَ على رُكْبَتَيْكَ". رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ)(5). [حسن]
الحديث الأول طرف من حديث أبي مسعود.
والثاني طرف من حديث رفاعة بن رافعة في وصف تعليمه صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته، وكلاهما لا مطعن فيه، [فإن جميع رجال إسنادهما ثقات](6).
قوله: (فجافى يديه) أي باعدهما عن جنبيه وهو من الجفاء، وهو البعد عن الشيء(7).
قوله: (وفرَّج بين أصابعه) أي فرّق بينها جاعلًا لها وراء ركبته.
قوله: (فضع راحتيك) تثنية راحة وهي الكف، جمعها راح بغير تاء(8).--------------------------------------------
(1) زيادة من (جـ).
(2) في المسند (4/ 119).
(3) في السنن رقم (863).
(4) في "المجتبى" (2/ 186، 187) وفي الكبرى رقم (628) و (629) و (630).
قلت: وأخرجه ابن خزيمة رقم (598) والطبراني في الكبير (جـ 17) رقم 669، 671، 672، 673)، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 127) وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 257).
وهو حديث صحيح.
(5) في سننه رقم (859) وهو حديث حسن.
(6) ما بين الخاصرتين سقطت من (جـ).
(7) النهاية في غريب الحديث (1/ 281).
(8) انظر: "لسان العرب" (5/ 360).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 248)