حَوْلَ ولَا قوَّة إلَّا باللَّه مِثل ذلِكَ). رَوَاهُ أبُو دَاوُد(1) والتِّرْمذِيُّ)(2). [ضعيف]
160/ 821 - وعَنْ صَفِيَّة [رضي الله عنه](3) قالَتْ: دَخَلَ عليَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وبَينَ يَدَيَّ أَرْبعَةُ آلاف نَوَاةٍ أسبِّح بِها، فقالَ: (لقَدْ سَبّحْتِ بِهذا أَلَا أعلَّمُكِ بأكْثَرَ مِمّا سَبَّحْتِ بِهِ؟)، فقالَتْ علِّمْني فقالَ: (قُولِي: سُبْحانَ الله عَدَدَ خلْقِهِ). رَوَاهُ التِّرمذِيُّ)(4). [ضعيف]
أما الحديث الأول فأخرجه أيضًا الحاكم(5) وقال الترمذي(6): غريب لا نعرفه إلا من حديث هانيء بن عثمان، وقد صحح السيوطي إسناد هذا الحديث(7).
وأما الحديث الثاني فأخرجه أيضًا النسائي(8) وابن ماجه(9) وابن حبان(10) والحاكم(11)، وصححه وحسنه الترمذي.--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (1500).
(2) في سننه رقم (3568) وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث سعد.
وهو حديث ضعيف واللَّه أعلم.
(3) زيادة من (جـ).
(4) في سننه رقم (3554) وقال الترمذي: (هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث صفيّة إلَّا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد الكوفي، وليس إسناده بمعروف). اهـ.
وهو حديث ضعيف واللَّه أعلم
(5) في المستدرك (1/ 547) وقد تقدم.
(6) في السنن (5/ 555).
(7) رمز السيوطي في (الجامع الصغير) رقم (5587) لصحة هذا الحديث.
وقد ضعفه الألباني رحمه الله في ضعيف الجامع رقم (4122).
(8) في (عمل اليوم والليلة) كما في تحفة الأشراف (3/ 325).
(9) لم أقف عليه في السنن.
• قال الألباني رحمه الله في هامش الضعيفة (1/ 188) رقم التعليقة (1): (وعزاه السيوطي في (المنحة - في السبحة -) للنسائي وابن ماجه، وتبعه الشوكاني، وفيه نظر من وجهين:
(الأول): أنه لم يروه ابن ماجه مطلقًا.
(الثاني): أن النسائي إنما رواه في (اليوم والليلة) كما في (التحفة) (3/ 325) فكان ينبغي تقييده، ولم أره في المطبوعة منه) اهـ.
(10) في صحيحه رقم (837).
(11) في المستدرك (1/ 547 - 548). وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وتعقبهما الألباني رحمه الله في (الضعيفة) (1/ 189) بقوله: (وقال الحاكم: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي، فأخطأ؛ لأن خزيمة هذا مجهول، قال الذهبي نفسه في =
160/ 821 - وعَنْ صَفِيَّة [رضي الله عنه](3) قالَتْ: دَخَلَ عليَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وبَينَ يَدَيَّ أَرْبعَةُ آلاف نَوَاةٍ أسبِّح بِها، فقالَ: (لقَدْ سَبّحْتِ بِهذا أَلَا أعلَّمُكِ بأكْثَرَ مِمّا سَبَّحْتِ بِهِ؟)، فقالَتْ علِّمْني فقالَ: (قُولِي: سُبْحانَ الله عَدَدَ خلْقِهِ). رَوَاهُ التِّرمذِيُّ)(4). [ضعيف]
أما الحديث الأول فأخرجه أيضًا الحاكم(5) وقال الترمذي(6): غريب لا نعرفه إلا من حديث هانيء بن عثمان، وقد صحح السيوطي إسناد هذا الحديث(7).
وأما الحديث الثاني فأخرجه أيضًا النسائي(8) وابن ماجه(9) وابن حبان(10) والحاكم(11)، وصححه وحسنه الترمذي.--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (1500).
(2) في سننه رقم (3568) وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث سعد.
وهو حديث ضعيف واللَّه أعلم.
(3) زيادة من (جـ).
(4) في سننه رقم (3554) وقال الترمذي: (هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث صفيّة إلَّا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد الكوفي، وليس إسناده بمعروف). اهـ.
وهو حديث ضعيف واللَّه أعلم
(5) في المستدرك (1/ 547) وقد تقدم.
(6) في السنن (5/ 555).
(7) رمز السيوطي في (الجامع الصغير) رقم (5587) لصحة هذا الحديث.
وقد ضعفه الألباني رحمه الله في ضعيف الجامع رقم (4122).
(8) في (عمل اليوم والليلة) كما في تحفة الأشراف (3/ 325).
(9) لم أقف عليه في السنن.
• قال الألباني رحمه الله في هامش الضعيفة (1/ 188) رقم التعليقة (1): (وعزاه السيوطي في (المنحة - في السبحة -) للنسائي وابن ماجه، وتبعه الشوكاني، وفيه نظر من وجهين:
(الأول): أنه لم يروه ابن ماجه مطلقًا.
(الثاني): أن النسائي إنما رواه في (اليوم والليلة) كما في (التحفة) (3/ 325) فكان ينبغي تقييده، ولم أره في المطبوعة منه) اهـ.
(10) في صحيحه رقم (837).
(11) في المستدرك (1/ 547 - 548). وقال الحاكم: صحيح الإسناد ووافقه الذهبي.
وتعقبهما الألباني رحمه الله في (الضعيفة) (1/ 189) بقوله: (وقال الحاكم: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي، فأخطأ؛ لأن خزيمة هذا مجهول، قال الذهبي نفسه في =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 445)