قوله: (فإن لم يكن معه عصا) هكذا لفظ أبي داود(1) وابن حبان(2)، ولفظ ابن ماجه(3): "فإن لم يجد".
قوله: (فليخط) هذا لفظ ابن ماجه (3)، ولفظ أبي داود (1): "فليخطط".
وصفة الخط ما ذكره أبو داود في سننه(4) قال: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن وصف الخط غير مرة فقال: هكذا عرضًا مثل الهلال.
وسمعت مسددًا قال: بل الخط بالطول. اهـ.
فاختار أحمد(5) أن يكون مقوّسًا كالمحراب ويصلي إليه كما يصلي في المحراب.
واختار مسدد أن يكون مستقيمًا من بين يديه إلى القبلة.
قال النووي(6) في كيفيته: المختار ما قاله الشيخ أبو إسحاق أنه إلى القبلة لقوله في الحديث: "تلقاء وجهه".
واختار في التهذيب أن يكون من المشرق إلى المغرب.
ولم ير مالك ولا عامة الفقهاء الخط، كذا قال القاضي عياض(7)، واعتذروا عن الحديث بأنه ضعيف مضطرب.
وقالوا: الغرض الإعلام وهو لا يحصل بالخط.
واختلف قول الشافعي(8)، فروي عنه استحبابه، وروي عنه عدم ذلك. وقال جمهور أصحابه باستحبابه.--------------------------------------------
= والكامل (6/ 2273) والضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 126) والتقريب (2/ 201).
وخلاصة القول أن الحديث ضعيف جدًّا والله أعلم.
(1) في سننه رقم (689) وقد تقدم.
(2) في صحيحه رقم (2361) وقد تقدم.
(3) في سننه رقم (943). وقد تقدم.
(4) (1/ 444).
(5) ذكره ابن قدامة في "المغني" (3/ 86).
(6) في شرحه لصحيح مسلم (4/ 216 - 217).
(7) في "إكمال المعلم بفوائد مسلم" (2/ 414).
(8) قال البيهقي: هذا الحديث أخذ به الشافعي في القديم، وسنن حرملة، وقال في البويطي: =
قوله: (فليخط) هذا لفظ ابن ماجه (3)، ولفظ أبي داود (1): "فليخطط".
وصفة الخط ما ذكره أبو داود في سننه(4) قال: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن وصف الخط غير مرة فقال: هكذا عرضًا مثل الهلال.
وسمعت مسددًا قال: بل الخط بالطول. اهـ.
فاختار أحمد(5) أن يكون مقوّسًا كالمحراب ويصلي إليه كما يصلي في المحراب.
واختار مسدد أن يكون مستقيمًا من بين يديه إلى القبلة.
قال النووي(6) في كيفيته: المختار ما قاله الشيخ أبو إسحاق أنه إلى القبلة لقوله في الحديث: "تلقاء وجهه".
واختار في التهذيب أن يكون من المشرق إلى المغرب.
ولم ير مالك ولا عامة الفقهاء الخط، كذا قال القاضي عياض(7)، واعتذروا عن الحديث بأنه ضعيف مضطرب.
وقالوا: الغرض الإعلام وهو لا يحصل بالخط.
واختلف قول الشافعي(8)، فروي عنه استحبابه، وروي عنه عدم ذلك. وقال جمهور أصحابه باستحبابه.--------------------------------------------
= والكامل (6/ 2273) والضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 126) والتقريب (2/ 201).
وخلاصة القول أن الحديث ضعيف جدًّا والله أعلم.
(1) في سننه رقم (689) وقد تقدم.
(2) في صحيحه رقم (2361) وقد تقدم.
(3) في سننه رقم (943). وقد تقدم.
(4) (1/ 444).
(5) ذكره ابن قدامة في "المغني" (3/ 86).
(6) في شرحه لصحيح مسلم (4/ 216 - 217).
(7) في "إكمال المعلم بفوائد مسلم" (2/ 414).
(8) قال البيهقي: هذا الحديث أخذ به الشافعي في القديم، وسنن حرملة، وقال في البويطي: =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 19)