الخوزي وهو ضعيف(1).
قال العراقي: والصحيح عن ابن عمر ما رواه مالك في الموطأ(2) من قوله: "إنه كان يقول: لا يقطع الصلاة شيء مما يمر بين يدي المصلي".
وأخرج الدارقطني(3) عنه بإسناد صحيح أنه قال: "لا يقطع صلاة المسلم شيء".
وفي الباب أيضًا عن أنس عند الدارقطني(4) بلفظ: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فمر بين أيديهم حمار، فقال عياش بن أبي ربيعة: سبحان الله سبحان الله؛ فلما سلَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من المسبِّح آنفًا؟ "، قال: أنا يا رسول الله، إني سمعت أن الحمار يقطع الصلاة، قال: "لا يقطع الصلاة شيء"، وإسناده ضعيف كما قال الحافظ في الفتح(5).--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي، قال أحمد والنسائي: متروك، وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال البخاري: سكتوا عنه.
الميزان (1/ 75 رقم الترجمة 254) والكامل (1/ 227) والضعفاء للعقيلي (1/ 70).
(2) (1/ 156) موقوفًا.
(3) في السنن (1/ 368 رقم 7). وهو حديث ضعيف.
(4) في السنن (1/ 367 رقم 3). وهو حديث ضعيف.
• قال ابن الجوزي في "التحقيق" (3/ 52): " … ففيه صخر بن عبد الله، قال ابنُ عديِّ: يُحدِّثُ عن الثقات بالأباطيل، عامةُ ما يرويه منكر، أو من موضوعاته. وقال ابن حبان: لا يحل الرواية عنه" اهـ.
وقال الذهبي في "تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق" (1/ 187 - 188): " … صخر بن عبد الله بن حرملة - واهٍ - … ". وقال محققه في الهامش: كتب في حاشية "الأصل": "صخر بن عبد الله بن حرملة ليس بواه؛ بل قال النسائي: هو صالح".
وقال ابن عبد الهادي في "تنقيح تحقيق أحاديث التعليق" (1/ 446): " … وصخر بن عبد الله بن حرملة الراوي عن عمر بن عبد العزيز لم يتكلم فيه ابن عدي ولا ابن حبان، بل ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال النسائي: هو صالح، وإنما ضعف ابن عدي صخر بن عبد الله الكوفي المعروف بالحاجبي. وهو متأخر عن ابن حرملة، روى عن مالك والليث وغيرهما.
وعلى تقدير ثبوت قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يقطع الصلاة شيء" لا يعارض به حديث أبي ذر وأبي هريرة، وابن مغفل لأنها خاصة فيجب تقديمها على العام" اهـ.
(5) (1/ 588).
قال العراقي: والصحيح عن ابن عمر ما رواه مالك في الموطأ(2) من قوله: "إنه كان يقول: لا يقطع الصلاة شيء مما يمر بين يدي المصلي".
وأخرج الدارقطني(3) عنه بإسناد صحيح أنه قال: "لا يقطع صلاة المسلم شيء".
وفي الباب أيضًا عن أنس عند الدارقطني(4) بلفظ: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فمر بين أيديهم حمار، فقال عياش بن أبي ربيعة: سبحان الله سبحان الله؛ فلما سلَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من المسبِّح آنفًا؟ "، قال: أنا يا رسول الله، إني سمعت أن الحمار يقطع الصلاة، قال: "لا يقطع الصلاة شيء"، وإسناده ضعيف كما قال الحافظ في الفتح(5).--------------------------------------------
(1) إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي، قال أحمد والنسائي: متروك، وقال ابن معين: ليس بثقة.
وقال البخاري: سكتوا عنه.
الميزان (1/ 75 رقم الترجمة 254) والكامل (1/ 227) والضعفاء للعقيلي (1/ 70).
(2) (1/ 156) موقوفًا.
(3) في السنن (1/ 368 رقم 7). وهو حديث ضعيف.
(4) في السنن (1/ 367 رقم 3). وهو حديث ضعيف.
• قال ابن الجوزي في "التحقيق" (3/ 52): " … ففيه صخر بن عبد الله، قال ابنُ عديِّ: يُحدِّثُ عن الثقات بالأباطيل، عامةُ ما يرويه منكر، أو من موضوعاته. وقال ابن حبان: لا يحل الرواية عنه" اهـ.
وقال الذهبي في "تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق" (1/ 187 - 188): " … صخر بن عبد الله بن حرملة - واهٍ - … ". وقال محققه في الهامش: كتب في حاشية "الأصل": "صخر بن عبد الله بن حرملة ليس بواه؛ بل قال النسائي: هو صالح".
وقال ابن عبد الهادي في "تنقيح تحقيق أحاديث التعليق" (1/ 446): " … وصخر بن عبد الله بن حرملة الراوي عن عمر بن عبد العزيز لم يتكلم فيه ابن عدي ولا ابن حبان، بل ذكره ابن حبان في الثقات.
وقال النسائي: هو صالح، وإنما ضعف ابن عدي صخر بن عبد الله الكوفي المعروف بالحاجبي. وهو متأخر عن ابن حرملة، روى عن مالك والليث وغيرهما.
وعلى تقدير ثبوت قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يقطع الصلاة شيء" لا يعارض به حديث أبي ذر وأبي هريرة، وابن مغفل لأنها خاصة فيجب تقديمها على العام" اهـ.
(5) (1/ 588).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 45)