وعن ابن عباس عند محمد بن نصر المِرْوَزِيِّ(1) قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في صلاة الصبح بهؤلاء الكلمات" وقد تقدم.
وعن ابن عمر عند الحاكم(2) في كتاب القنوت قال: "إن النبي صلى الله عليه وسلم علم أحد ابنيه في القنوت: اللهم اهدني فيمن هديت" الحديث.
وعن عبد الرحمن بن أبزى عند محمد بن نصر(3)، وفيه ذكر القنوت في الوتر.
وعن أم عبد عن عبد الله بن مسعود عند ابن أبي شيبة(4) والدارقطني(5) والبيهقي(6) أنه صلى الله عليه وسلم "قنت قبل الركوع".
والأحاديث المذكورة تدل على مشروعية القنوت بهذا الدعاء المذكور في حديث الحسن وفي حديث علي.
وإلى ذلك ذهبت العترة(7) وأبو حنيفة(8) وبعض الشافعية(9) من غير فرق بين رمضان وغيره.
وروى ذلك الترمذي(10) عن ابن مسعود.
ورواه أيضًا عنه محمد بن نصر، قال العراقي: بأسانيد جيدة.
ورواه محمد بن نصر(11) أيضًا عن عليّ وعمر.
وحكاه ابن المنذر(12) عن الحسن البصري، وإبراهيم النخعي(13)، وأبي ثور، ورواية عن أحمد.--------------------------------------------
(1) في "مختصر قيام الليل" كتاب "الوتر" (ص 313). وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (2/ 209 - 210). وهو حديث ضعيف.
(2) لم أقف عليه عند الحاكم في المستدرك.
(3) لم أقف عليه عنده في المختصر.
(4) في المصنف (2/ 303).
(5) في سننه (2/ 32 رقم 4).
(6) في السنن الكبرى (3/ 41).
(7) "شفاء الأوام" (1/ 292 - 293).
(8) "البناية في شرح الهداية" (2/ 583).
(9) انظر: "المغني" لابن قدامة (2/ 585 - 586).
(10) في سننه (2/ 329).
(11) في "مختصر قيام الليل" كتاب "الوتر" (ص 314).
(12) في الأوسط (5/ 206).
(13) أخرجه له ابن أبي شيبة في المصنف (2/ 305) من طريق ابن عون عن إبراهيم.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 151)