الحديث الأول أخرجه أيضًا النسائي(1).
والحديث الثاني [أخرجه أبو داود(2) عن أحمد بن محمد المروزي وهو ثقة عن عليّ بن الحسين بن واقد، وهو من رجال مسلم عن أبيه، وهو أيضًا من رجال مسلم عن عبد الله بن بريدة فذكره.
وقد](3) أخرجه أيضًا حميد بن زنجويه في "فضائل الأعمال"(4) ولم يعزه السيوطي(5) في جزء الضحى إلا إليه.
قوله: (سلامى) قال النووي(6): بضم السين وتخفيف اللام، وأصله عظام الأصابع وسائر الكف ثم استعمل في عظام البدن ومفاصله.
ويدل على ذلك ما في صحيح مسلم(7) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "خُلِقَ الإِنسان على ستين وثلاثمائة مَفْصِل على كل مفصل صدقة".
وفي القاموس(8): أنها عظام صغار طول أصبع وأقل في اليد والرجل انتهى.
وقيل: كل عظم مجوّف من صغار العظام(9).
وقيل: ما بين كل مفصلين من عظام الأنامل(10).
وقيل: العروق التي في الأصابع وهي ثلثمائة وستون أو أكثر(11).
قوله: (ويجزي من ذلك ركعتان، إلخ).--------------------------------------------
(1) في السنن الكبرى (8/ 204 - 205 رقم 8979).
قلت: وأخرجه البخاري في الأدب المفرد رقم (227).
(2) في سننه رقم (5242) وقد تقدم.
(3) ما بين الحاصرتين سقط من المخطوط (جـ).
(4) فضائل الأعمال. لحميد بن زنجويه (ت 251 هـ).
ذكره له: حاجي خليفة في "كشف الظنون" (2/ 1274)، والكتاني في "الرسالة المستطرفة" (57).
كما في معجم المصنفات (ص 308 - 309 رقم 936).
(5) وعزاه إليه السيوطي في "الدر المنثور" (7/ 152) كذلك.
(6) في شرحه لصحيح مسلم (5/ 233).
(7) رقم (54/ 1007) من حديث عائشة.
(8) القاموس المحيط (ص 1449).
(9) قاله ابن الأثير في "النهاية" (2/ 396).
(10) ذكره صاحب اللسان (12/ 298).
(11) انظر: "المصباح المنير" (ص 109).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 217)