والبيهقي(1) وابن حبان(2) وحسنه الترمذي(3).
قال: وفي الباب عن أبي أمامة(4) وأبي موسى(5) والحكم بن عمير(6) انتهى.--------------------------------------------
= قلت: سليمان الأسود ليس سليمان بن سحيم، بل هو سليمان الأسود الناجي كما تقدم في الرواية المتقدمة (3/ 85) وهو لم يحتج به مسلم ولم يرو عنه.
(1) في سننه الكبرى (3/ 69) وفي المعرفة رقم (5629).
(2) في صحيحه رقم (2397) و (2398).
(3) في السنن (1/ 439).
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح، والله أعلم.
(4) أخرجه أحمد في مسنده (5/ 254) عن أبي أمامة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يُصلي، فقال: "أَلا رجل يتصدق على هذا، يُصلي معه"، فقام رجلٌ فصلَّى معه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذان جماعة".
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير رقم (7974) وفي "مسند الشاميين" رقم (877) وابن عدي في "الكامل" (6/ 2316) بإسناد ضعيف جدًّا.
(5) أخرجه ابن ماجه رقم (972) عن أبي موسى الأشعري؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اثنان فما فوقهما جماعة".
وأخرجه عبد بن حميد رقم (567) وأبو يعلى في المسند رقم (7223) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 308) وابن عدي في "الكامل" (3/ 989) والدارقطني (1/ 280) والبيهقي (3/ 69) والخطيب في "تاريخه" (8/ 415) و (11/ 45 - 46).
(6) أخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 415) وابن عدي في "الكامل" (5/ 1890) عن الحكم بن عمير الثمالي بلفظ: "اثنان فما فوق ذلك جماعة".
قال ابن عدي: عيسى بن إبراهيم بن طهمان عامة رواياته لا يتابع عليه".
قلت: وفي الباب: عن عبد الله بن عمرو، وأنس بن مالك، والوليد بن أبي مالك.
• أما حديث عبد الله بن عمرو، فأخرجه الدارقطني (1/ 281 رقم 2) ولفظه: "اثنان فما فوقهما جماعة"، وإسناده ضعيف جدًّا.
• وأما حديث أنس بن مالك، فأخرجه ابن عدي في "الكامل" (3/ 1253) والبيهقي (3/ 69) بلفظ: "الاثنان جماعة، والثلاثة جماعة، وما كثر فهو خير"، وفي رواية البيهقي زيادة في أول الحديث.
قال البيهقي: ضعيف.
وقال الألباني رحمه الله في الإرواء (2/ 249): "وعلته سعيد بن زربي وهو واه جدًّا. قال البخاري: عنده عجائب، وكذا قال أبو حاتم وزاد: "من المناكير"، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن حبان: كان يروي الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته".
قلت: وانظر: التاريخ الكبير (3/ 493) والمجروحين (1/ 318) والجرح والتعديل (4/ 23) والميزان (2/ 136) والتقريب (1/ 295) والخلاصة (ص 138). =
قال: وفي الباب عن أبي أمامة(4) وأبي موسى(5) والحكم بن عمير(6) انتهى.--------------------------------------------
= قلت: سليمان الأسود ليس سليمان بن سحيم، بل هو سليمان الأسود الناجي كما تقدم في الرواية المتقدمة (3/ 85) وهو لم يحتج به مسلم ولم يرو عنه.
(1) في سننه الكبرى (3/ 69) وفي المعرفة رقم (5629).
(2) في صحيحه رقم (2397) و (2398).
(3) في السنن (1/ 439).
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح، والله أعلم.
(4) أخرجه أحمد في مسنده (5/ 254) عن أبي أمامة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يُصلي، فقال: "أَلا رجل يتصدق على هذا، يُصلي معه"، فقام رجلٌ فصلَّى معه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذان جماعة".
وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير رقم (7974) وفي "مسند الشاميين" رقم (877) وابن عدي في "الكامل" (6/ 2316) بإسناد ضعيف جدًّا.
(5) أخرجه ابن ماجه رقم (972) عن أبي موسى الأشعري؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اثنان فما فوقهما جماعة".
وأخرجه عبد بن حميد رقم (567) وأبو يعلى في المسند رقم (7223) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 308) وابن عدي في "الكامل" (3/ 989) والدارقطني (1/ 280) والبيهقي (3/ 69) والخطيب في "تاريخه" (8/ 415) و (11/ 45 - 46).
(6) أخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 415) وابن عدي في "الكامل" (5/ 1890) عن الحكم بن عمير الثمالي بلفظ: "اثنان فما فوق ذلك جماعة".
قال ابن عدي: عيسى بن إبراهيم بن طهمان عامة رواياته لا يتابع عليه".
قلت: وفي الباب: عن عبد الله بن عمرو، وأنس بن مالك، والوليد بن أبي مالك.
• أما حديث عبد الله بن عمرو، فأخرجه الدارقطني (1/ 281 رقم 2) ولفظه: "اثنان فما فوقهما جماعة"، وإسناده ضعيف جدًّا.
• وأما حديث أنس بن مالك، فأخرجه ابن عدي في "الكامل" (3/ 1253) والبيهقي (3/ 69) بلفظ: "الاثنان جماعة، والثلاثة جماعة، وما كثر فهو خير"، وفي رواية البيهقي زيادة في أول الحديث.
قال البيهقي: ضعيف.
وقال الألباني رحمه الله في الإرواء (2/ 249): "وعلته سعيد بن زربي وهو واه جدًّا. قال البخاري: عنده عجائب، وكذا قال أبو حاتم وزاد: "من المناكير"، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن حبان: كان يروي الموضوعات عن الأثبات على قلة روايته".
قلت: وانظر: التاريخ الكبير (3/ 493) والمجروحين (1/ 318) والجرح والتعديل (4/ 23) والميزان (2/ 136) والتقريب (1/ 295) والخلاصة (ص 138). =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 481)