قوله: (فقد أدرك الصلاة) قال ابن رسلان: المراد بالصلاة هنا الركعة: أي صحت له تلك الركعة وحصل له فضيلتها انتهى.
قوله: (فليصنع كما يصنع الإمام) فيه مشروعية دخول اللاحق مع الإمام في أيّ جزء من أجزاء الصلاة أدركه من غير فرق بين الركوع والسجود والقعود لظاهر قوله: والإمام على حال.
والحديث وإن كان فيه ضعف كما قال الحافظ(1) لكنه يشهد له ما عند أحمد(2) وأبو داود(3) من حديث ابن أبي ليلى عن معاذ قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، فذكر الحديث.
وفيه: "فجاء معاذ فقال: لا أجده على حال أبدًا إلا كنت عليها ثم قضيت ما سبقني"، قال: "فجاء وقد سبقه النبيّ صلى الله عليه وسلم ببعضها، قال: فقمت معه، فلما قضى النبيّ صلى الله عليه وسلم صلاته قام يقضي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد سنّ لكم معاذ فهكذا فاصنعوا".
وابن أبي ليلى وإن لم يسمع من معاذ، فقد رواه أبو داود(4) من وجه آخر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدّثنا أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث وفيه: "فقال معاذ: لا أراه على حال إلا كنت عليها" الحديث.
ويشهدُ له أيضًا ما رواه ابن أبي شيبة(5) عن رجل من الأنصار مرفوعًا: "من وجدني راكعًا أو قائمًا أو ساجدًا فليكن معي على حالتي التي أنا عليها".
وما أخرجه سعيد بن منصور عن أناس من أهل المدينة مثل لفظ ابن [أبي](6) شيبة.
والظاهر أنه يدخل معه في الحال التي أدركه عليها مكبرًا معتدًا بذلك--------------------------------------------
(1) في "التلخيص" (2/ 88). وقد تقدم الرد عليه آنفًا من كلام أحمد شاكر.
(2) في المسند (5/ 246).
(3) في السنن رقم (507).
وهو حديث صحيح بتربيع التكبير في أوله. وانظر: الإرواء (4/ 20 - 21).
(4) في سننه رقم (506) وهو حديث صحيح، انظر شواهده في: الصحيحة رقم (1188).
(5) في المصنف (1/ 253).
(6) سقطت من المخطوط (ب).
قوله: (فليصنع كما يصنع الإمام) فيه مشروعية دخول اللاحق مع الإمام في أيّ جزء من أجزاء الصلاة أدركه من غير فرق بين الركوع والسجود والقعود لظاهر قوله: والإمام على حال.
والحديث وإن كان فيه ضعف كما قال الحافظ(1) لكنه يشهد له ما عند أحمد(2) وأبو داود(3) من حديث ابن أبي ليلى عن معاذ قال: أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، فذكر الحديث.
وفيه: "فجاء معاذ فقال: لا أجده على حال أبدًا إلا كنت عليها ثم قضيت ما سبقني"، قال: "فجاء وقد سبقه النبيّ صلى الله عليه وسلم ببعضها، قال: فقمت معه، فلما قضى النبيّ صلى الله عليه وسلم صلاته قام يقضي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد سنّ لكم معاذ فهكذا فاصنعوا".
وابن أبي ليلى وإن لم يسمع من معاذ، فقد رواه أبو داود(4) من وجه آخر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدّثنا أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث وفيه: "فقال معاذ: لا أراه على حال إلا كنت عليها" الحديث.
ويشهدُ له أيضًا ما رواه ابن أبي شيبة(5) عن رجل من الأنصار مرفوعًا: "من وجدني راكعًا أو قائمًا أو ساجدًا فليكن معي على حالتي التي أنا عليها".
وما أخرجه سعيد بن منصور عن أناس من أهل المدينة مثل لفظ ابن [أبي](6) شيبة.
والظاهر أنه يدخل معه في الحال التي أدركه عليها مكبرًا معتدًا بذلك--------------------------------------------
(1) في "التلخيص" (2/ 88). وقد تقدم الرد عليه آنفًا من كلام أحمد شاكر.
(2) في المسند (5/ 246).
(3) في السنن رقم (507).
وهو حديث صحيح بتربيع التكبير في أوله. وانظر: الإرواء (4/ 20 - 21).
(4) في سننه رقم (506) وهو حديث صحيح، انظر شواهده في: الصحيحة رقم (1188).
(5) في المصنف (1/ 253).
(6) سقطت من المخطوط (ب).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 488)