29/ 47 - (وفي حَدِيثِ صُلْحِ الحُدَيْبِيَةِ مِنْ رِوَايَةِ مِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الحَكَم، أن عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودٍ قَامَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وَقَدْ رَأى ما يَصْنَعُ بِهِ أصْحَابُهُ وَلا يَبْسُقُ بُساقًا إلَّا ابْتَدَرُوهُ، وَلا يَسْقُطُ مِنْ شَعْرِهِ شَيْءٌ إلَّا أخَذُوهُ. رَوَاهُ أحْمَدَ)(1). [صحيح]
30/ 48 - (وعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ: أرْسَلَنِي أهْلِي إلى أُمِّ سَلَمَةَ بَقَدَحٍ مِنْ ماءٍ، فَجاءَتْ بِجُلْجُلٍ مِنْ فِضَّةٍ فيهِ شَعرٌ مِنْ شَعَرِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَكانَ إذَا أصَابَ الإنْسَانَ عَيْنٌ أوْ شَيْءٌ بَعَثَ إليْهَا بإناءٍ فَخَضْخَضَتْ لَهُ فَشَرِبَ منْهُ، فَاطَّلَعْتُ في الجُلْجلِ فَرأيْتُ شَعَراتٍ حُمْرًا. رَواهُ البُخَارِيُّ)(2). [صحيح]
31/ 49 - (وعَنْ عَبْدِ الله بْنِ زيدٍ وَهُوَ صاحِبُ الأذَانِ أنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ المَنْحَرِ وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ يَقْسِمُ أضَاحِيَ فَلَمْ يُصبْهُ شَيْءٌ وَلا صَاحِبَهُ، فَحَلَقَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم رَأسَهُ فِي ثَوْبِهِ فأعْطَاهُ مِنْهُ، وقَسَمَ مِنْهُ عَلَى رِجالٍ، وَقَلَّمَ أظْفَارَهُ فأعْطَى صاحِبَهُ، قالَ: وإنَّ شَعْرَهُ عِنْدَنا لَمَخْضُوبٌ بِالحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ. رَوَاهُ أحْمَدُ)(3). [صحيح]
أحاديث الباب يشهد بعضها لبعض، وقد أخرج أحمد كل حديث منها من طرق.
قوله: (في ترجمة الباب قد أسلفنا قوله صلى الله عليه وسلم: "المسلم لا ينجس" إلخ)، قد تقدَّم الحديث في باب طهارة الماء المتوضأ به، وتقدم شرحه هنالك(4).
قوله: (وعن أنس) سيأتي هذا الحديث بنحو ما هنا في الحج في باب النحر والحلَّاق(5)، وقد روي بألفاظ منها ما ذكره المصنف هنا، ومنها ما أخرجه أبو--------------------------------------------
(1) وهو جزء من حديث صحيح أخرجه أحمد في المسند (4/ 328).
(2) في صحيحه (10/ 352 رقم 5896) وطرفاه رقم (5897، 5898).
الجلجل: هو شبه الجرس، وقد تنزع منه الحصاة التي تتحرك فيوضع فيه ما يحتاج إلى صيانته. قاله الحافظ في "فتح الباري" (10/ 353).
(3) في المسند (4/ 42) بسند صحيح.
(4) الباب الثاني: باب طهارة الماء المتوضأ به. رقم الحديث (5/ 5).
(5) الباب السادس عشر رقم الحديث (17/ 2017) من كتابنا هذا.
30/ 48 - (وعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ: أرْسَلَنِي أهْلِي إلى أُمِّ سَلَمَةَ بَقَدَحٍ مِنْ ماءٍ، فَجاءَتْ بِجُلْجُلٍ مِنْ فِضَّةٍ فيهِ شَعرٌ مِنْ شَعَرِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فَكانَ إذَا أصَابَ الإنْسَانَ عَيْنٌ أوْ شَيْءٌ بَعَثَ إليْهَا بإناءٍ فَخَضْخَضَتْ لَهُ فَشَرِبَ منْهُ، فَاطَّلَعْتُ في الجُلْجلِ فَرأيْتُ شَعَراتٍ حُمْرًا. رَواهُ البُخَارِيُّ)(2). [صحيح]
31/ 49 - (وعَنْ عَبْدِ الله بْنِ زيدٍ وَهُوَ صاحِبُ الأذَانِ أنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ المَنْحَرِ وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ يَقْسِمُ أضَاحِيَ فَلَمْ يُصبْهُ شَيْءٌ وَلا صَاحِبَهُ، فَحَلَقَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم رَأسَهُ فِي ثَوْبِهِ فأعْطَاهُ مِنْهُ، وقَسَمَ مِنْهُ عَلَى رِجالٍ، وَقَلَّمَ أظْفَارَهُ فأعْطَى صاحِبَهُ، قالَ: وإنَّ شَعْرَهُ عِنْدَنا لَمَخْضُوبٌ بِالحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ. رَوَاهُ أحْمَدُ)(3). [صحيح]
أحاديث الباب يشهد بعضها لبعض، وقد أخرج أحمد كل حديث منها من طرق.
قوله: (في ترجمة الباب قد أسلفنا قوله صلى الله عليه وسلم: "المسلم لا ينجس" إلخ)، قد تقدَّم الحديث في باب طهارة الماء المتوضأ به، وتقدم شرحه هنالك(4).
قوله: (وعن أنس) سيأتي هذا الحديث بنحو ما هنا في الحج في باب النحر والحلَّاق(5)، وقد روي بألفاظ منها ما ذكره المصنف هنا، ومنها ما أخرجه أبو--------------------------------------------
(1) وهو جزء من حديث صحيح أخرجه أحمد في المسند (4/ 328).
(2) في صحيحه (10/ 352 رقم 5896) وطرفاه رقم (5897، 5898).
الجلجل: هو شبه الجرس، وقد تنزع منه الحصاة التي تتحرك فيوضع فيه ما يحتاج إلى صيانته. قاله الحافظ في "فتح الباري" (10/ 353).
(3) في المسند (4/ 42) بسند صحيح.
(4) الباب الثاني: باب طهارة الماء المتوضأ به. رقم الحديث (5/ 5).
(5) الباب السادس عشر رقم الحديث (17/ 2017) من كتابنا هذا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)