وأكْثَرُ أَهْلِ العِلْمِ أَنَّهُ لا بأسَ بإمامَةِ الزَّائِرِ بإذْنِ رَبّ المَكانِ لِقَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَدِيثِ أبي مَسْعُودُ(1): "إِلَّا بإذْنِهِ").
5/ 1081 - (ويُعَضّدُهُ عُمومُ ما رَوَى ابْنُ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "ثَلاثةٌ على كُثْبانِ المِسْكِ يَوْمَ القِيامَةِ: عَبْدٌ أدَّى حَقَّ الله وَحَقَّ مَوَالِيهِ، وَرَجُلٌ أمّ قَوْمًا وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ، وَرَجُلٌ يُنَادِي بالصَّلَوَاتِ الخَمْسِ فِي كُلّ لَيْلَةٍ"، رَوَاهُ التّرْمِذِيّ)(2). [ضعيف]
6/ 1082 - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "لا يَحِلّ لَرَجُلٍ يُؤْمِنُ بالله وَاليَوْمِ الآخِرِ أنْ يَؤُمَّ قَوْمًا إلَّا بإذْنِهِمْ، وَلَا [يَخُصَّ](3) نَفْسَهُ بِدَعْوةٍ دُونَهُمْ، فإنْ فَعَلَ فَقَدْ خانَهُمْ"، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ)(4) [صحيح دون جملة الدعاء]
أما حديث مالك بن الحويرث فحسنه الترمذي(5)، وفي إسناده أبو عطية، قال أبو حاتم(6): لا يعرف ولا يسمى.--------------------------------------------
= وقال الترمذي حديث حسن صحيح.
قلت: في إسناده: (أبو عطية مولى بني عقل) قال عنه الحافظ في "التقريب" رقم (8255): مقبول.
ويشهد لهذا الحديث حديث أبي مسعود البدري المتقدم (1078) من كتابنا هذا - فهو بهذا الشاهد صحيح والله أعلم.
(1) تقدم برقم (1078) من كتابنا هذا.
(2) في سننه رقم (1986) و (2566) وفي العلل الكبير (2/ 799، 852) وقال الترمذي في السنن حديث حسن غريب.
قلت: وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير رقم (1116 - الروض الداني) بلفظ: "ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر، ولا ينالهم الحساب، هم على كثيب من مسك حتى يفرغ الله من حساب الخلائق: رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله، وأمَّ به قومًا وهم يرضون به … ".
وأخرجه بنحو هذا اللفظ الطبراني في الكبير رقم (13584) وأبو نعيم في الحلية (3/ 318) وأورده الهيثمي في "المجمع" (1/ 327) وقال: وفيه بحر بن كنيز السقاء وهو ضعيف.
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(3) في المخطوط (ب): (يختص).
(4) في سننه رقم (91). وقال الألباني رحمه الله: صحيح إلا جملة الدعوة.
(5) في السنن (2/ 187).
(6) في "الجرح والتعديل" (9/ 414 رقم 2019).
5/ 1081 - (ويُعَضّدُهُ عُمومُ ما رَوَى ابْنُ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "ثَلاثةٌ على كُثْبانِ المِسْكِ يَوْمَ القِيامَةِ: عَبْدٌ أدَّى حَقَّ الله وَحَقَّ مَوَالِيهِ، وَرَجُلٌ أمّ قَوْمًا وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ، وَرَجُلٌ يُنَادِي بالصَّلَوَاتِ الخَمْسِ فِي كُلّ لَيْلَةٍ"، رَوَاهُ التّرْمِذِيّ)(2). [ضعيف]
6/ 1082 - (وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قالَ: "لا يَحِلّ لَرَجُلٍ يُؤْمِنُ بالله وَاليَوْمِ الآخِرِ أنْ يَؤُمَّ قَوْمًا إلَّا بإذْنِهِمْ، وَلَا [يَخُصَّ](3) نَفْسَهُ بِدَعْوةٍ دُونَهُمْ، فإنْ فَعَلَ فَقَدْ خانَهُمْ"، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ)(4) [صحيح دون جملة الدعاء]
أما حديث مالك بن الحويرث فحسنه الترمذي(5)، وفي إسناده أبو عطية، قال أبو حاتم(6): لا يعرف ولا يسمى.--------------------------------------------
= وقال الترمذي حديث حسن صحيح.
قلت: في إسناده: (أبو عطية مولى بني عقل) قال عنه الحافظ في "التقريب" رقم (8255): مقبول.
ويشهد لهذا الحديث حديث أبي مسعود البدري المتقدم (1078) من كتابنا هذا - فهو بهذا الشاهد صحيح والله أعلم.
(1) تقدم برقم (1078) من كتابنا هذا.
(2) في سننه رقم (1986) و (2566) وفي العلل الكبير (2/ 799، 852) وقال الترمذي في السنن حديث حسن غريب.
قلت: وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير رقم (1116 - الروض الداني) بلفظ: "ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر، ولا ينالهم الحساب، هم على كثيب من مسك حتى يفرغ الله من حساب الخلائق: رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله، وأمَّ به قومًا وهم يرضون به … ".
وأخرجه بنحو هذا اللفظ الطبراني في الكبير رقم (13584) وأبو نعيم في الحلية (3/ 318) وأورده الهيثمي في "المجمع" (1/ 327) وقال: وفيه بحر بن كنيز السقاء وهو ضعيف.
وخلاصة القول: أن الحديث ضعيف، والله أعلم.
(3) في المخطوط (ب): (يختص).
(4) في سننه رقم (91). وقال الألباني رحمه الله: صحيح إلا جملة الدعوة.
(5) في السنن (2/ 187).
(6) في "الجرح والتعديل" (9/ 414 رقم 2019).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 18)