وفيه أيضًا رشدين بن سعد(1) وفيه مقال.
وعن جابر عند ابن ماجه(2) "أن رجلًا دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فجعل يتخطى الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجلس فقد آذيت وآنيت".
وفي إسناده إسماعيل بن مسلم المكي(3) وهو ضعيف.
وقد رواه بأطول من هذا ابن أبي شيبة في المصنف(4).
وعن عثمان بن الأزرق عند الطبراني في الكبير(5) بنحو حديث أرقم المذكور في الباب، وفي إسناده هشام بن زياد(6) وقد تقدم أنه ضعيف.
وعن أبي الدرداء عند الطبراني في الأوسط(7) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) رِشدين بن سعد المصري، أبو الحجاج المهري. قال البخاري: عن الأوزاعي، في أحاديثه مناكير، قال أحمد: لا يبالي عمن روى، وليس به بأس في الرقاق. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف.
التاريخ الكبير (3/ 337) والمجروحين (1/ 303) والجرح والتعديل (3/ 513) والميزان (2/ 49) والتقريب (1/ 251) والمغني (1/ 232) والخلاصة ص 117.
(2) في سننه رقم (1115).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 370): "هذا إسناد رجاله ثقات".
وهو حديث صحيح.
(3) إسماعيل بن مسلم، مكي. قال أبو زرعة: بصري ضعيف سكن مكة. قال أحمد وغيره: منكر الحديث. وعن ابن معين قال: ليس بشيء.
التاريخ الكبير (1/ 372) والمجروحين (1/ 120) والجرح والتعديل (2/ 198) والمغني (1/ 87) والميزن (1/ 248) والتقريب (1/ 74) والخلاصة ص 36.
(4) (2/ 144 - 145).
(5) مر تخريجه في الصفحة السابقة حاشية رقم (6).
(6) هشام بن زياد - أبو المقدام - هو هشام بن أبي مولى آل عثمان بن عفان: ضعيف عن أبيه وأمه، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، وقال أبو داود: كان غير ثقة.
التاريخ الكبير (8/ 199) والمجروحين (3/ 88) والجرح والتعديل (9/ 58) والمغني (2/ 710) والميزان (4/ 298) والتقريب (2/ 318) والخلاصة ص 409.
(7) رقم (33).
وعن جابر عند ابن ماجه(2) "أن رجلًا دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فجعل يتخطى الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجلس فقد آذيت وآنيت".
وفي إسناده إسماعيل بن مسلم المكي(3) وهو ضعيف.
وقد رواه بأطول من هذا ابن أبي شيبة في المصنف(4).
وعن عثمان بن الأزرق عند الطبراني في الكبير(5) بنحو حديث أرقم المذكور في الباب، وفي إسناده هشام بن زياد(6) وقد تقدم أنه ضعيف.
وعن أبي الدرداء عند الطبراني في الأوسط(7) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:--------------------------------------------
(1) رِشدين بن سعد المصري، أبو الحجاج المهري. قال البخاري: عن الأوزاعي، في أحاديثه مناكير، قال أحمد: لا يبالي عمن روى، وليس به بأس في الرقاق. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: ضعيف.
التاريخ الكبير (3/ 337) والمجروحين (1/ 303) والجرح والتعديل (3/ 513) والميزان (2/ 49) والتقريب (1/ 251) والمغني (1/ 232) والخلاصة ص 117.
(2) في سننه رقم (1115).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 370): "هذا إسناد رجاله ثقات".
وهو حديث صحيح.
(3) إسماعيل بن مسلم، مكي. قال أبو زرعة: بصري ضعيف سكن مكة. قال أحمد وغيره: منكر الحديث. وعن ابن معين قال: ليس بشيء.
التاريخ الكبير (1/ 372) والمجروحين (1/ 120) والجرح والتعديل (2/ 198) والمغني (1/ 87) والميزن (1/ 248) والتقريب (1/ 74) والخلاصة ص 36.
(4) (2/ 144 - 145).
(5) مر تخريجه في الصفحة السابقة حاشية رقم (6).
(6) هشام بن زياد - أبو المقدام - هو هشام بن أبي مولى آل عثمان بن عفان: ضعيف عن أبيه وأمه، وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، وقال أبو داود: كان غير ثقة.
التاريخ الكبير (8/ 199) والمجروحين (3/ 88) والجرح والتعديل (9/ 58) والمغني (2/ 710) والميزان (4/ 298) والتقريب (2/ 318) والخلاصة ص 409.
(7) رقم (33).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 326)