ابْنُ ماجَهْ(1) وَلَمْ يَذْكُرِ القِرَاءَة. [صحيح لغيره]
لَكِنَّهُ رَوَاهُ وَفِيهِ القِرَاءَةُ كما سَبَقَ مِنْ حَدِيثِ سَعْدٍ المُؤَذّنِ)(2). [صحيح لغيره]
حديث عمرو بن شعيب، قال العراقي: إسناده صالح، ونقل الترمذي في العلل المفردة(3) عن البخاري أنه قال: إنه حديث صحيح.
وحديث عمرو بن عوف أخرجه أيضًا الدارقطني(4) وابن عديّ(5) والبيهقي(6).
وفي إسناده كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف(7) عن أبيه عن جده. قال الشافعي وأبو داود: إنه ركن من أركان الكذب. وقال ابن حبان: له نسخة موضوعة عن أبيه عن جده، وقد تقدم الكلام عليه.
قال الحافظ في التلخيص(8): وقد أنكر جماعة تحسينه على الترمذي.--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (1279).
قلت: وأخرجه الطبراني في الكبير (ج 17 رقم 15) والدارقطني (2/ 48) والبيهقي (3/ 286) وفي إسناده كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف وهو ضعيف. ومع ذلك حسنه الترمذي. وصححه ابن خزيمة رقم (1438) و (1439).
ونقل الترمذي في العلل الكبير (1/ 288) عن البخاري قوله: ليس في هذا الباب شيء أصح من هذا، وبه أقول.
وخلاصة القول: أن الحديث صحيح لغيره، والله أعلم.
(2) أخرجه ابن ماجه رقم (1277) والدارمي (1/ 376) والدارقطني (2/ 47) والبيهقي (3/ 288) وفي إسناده ضعف.
وهو حديث صحيح لغيره، والله أعلم.
(3) في علل الترمذي الكبير (1/ 287 - 288) ط: مكتبة الأقصى - عمان.
(4) في سننه رقم (2/ 46 - 47).
(5) في "الكامل" (6/ 2579).
(6) في السنن الكبرى (3/ 285).
(7) انظر ترجمته في: المجروحين (2/ 221) والجرح والتعديل (7/ 154) والميزان (3/ 456) والتقريب (2/ 132) والخلاصة ص 320.
وخلاصة القول فيه: أنه متروك الحديث، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه.
(8) (2/ 171).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 61)