تخرج له العنزة في العيدين حتى يصلي إليها، فكان يكبر ثلاث عشرة تكبيرة، وكان أبو بكر وعمر يفعلان ذلك"، وفي إسناده الحسن البجلي وهو لين الحديث.
وقد صحح الدارقطني إرسال هذا الحديث.
وعن ابن عباس عند الطبراني في الكبير(1): "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين ثنتي عشرة تكبيرة: في الأولى سبعًا، وفي الآخرة خمسًا"، وفي إسناده سليمان بن أرقم(2) وهو ضعيف.
وعن جابر عند البيهقي(3) قال: مضت السنة أن يكبر للصلاة في العيدين سبعًا وخمسًا.
وعن ابن عمر عند البزار(4) والدارقطني(5) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التكبير في العيدين في الركعة الأولى سبع تكبيرات، وفي الآخرة خمس تكبيرات".
وفي إسناده فرج بن فضالة(6)، وثقه أحمد. وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث.--------------------------------------------
= وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 254) وقال: فيه الحسن بن حماد البجلي ولم يضعفه أحد ولم يوثقه، وقد ذكره المزي للتمييز، وبقية رجاله ثقات".
(1) في المعجم الكبير (ج 10 رقم 10708).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 204) وقال: وفيه سليمان بن أرقم وهو ضعيف.
(2) سليمان بن أرقم، أبو معاذ. ضعيف قاله النسائي. وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو داود والدارقطني: متروك. وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث.
التاريخ الكبير (4/ 2) والمجروحين (1/ 328) والجرح والتعديل (4/ 100) والميزان (2/ 196) والتقريب (1/ 321) والخلاصة ص 150.
(3) في السنن الكبرى (3/ 292).
(4) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (2/ 171).
(5) في سننه (2/ 48 - 49 رقم 24).
وفي سنده فرج بن فضالة ضعيف.
(6) فرج بن فضالة الشامي الحمصي. قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به. وقال ابن معين: صالح الحديث. التاريخ الكبير (7/ 134) والجرح والتعديل (7/ 85) والمجروحين (2/ 206) والميزان (3/ 243) والتقريب (2/ 108) والخلاصة ص 308.
وقد صحح الدارقطني إرسال هذا الحديث.
وعن ابن عباس عند الطبراني في الكبير(1): "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكبر في العيدين ثنتي عشرة تكبيرة: في الأولى سبعًا، وفي الآخرة خمسًا"، وفي إسناده سليمان بن أرقم(2) وهو ضعيف.
وعن جابر عند البيهقي(3) قال: مضت السنة أن يكبر للصلاة في العيدين سبعًا وخمسًا.
وعن ابن عمر عند البزار(4) والدارقطني(5) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التكبير في العيدين في الركعة الأولى سبع تكبيرات، وفي الآخرة خمس تكبيرات".
وفي إسناده فرج بن فضالة(6)، وثقه أحمد. وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث.--------------------------------------------
= وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 254) وقال: فيه الحسن بن حماد البجلي ولم يضعفه أحد ولم يوثقه، وقد ذكره المزي للتمييز، وبقية رجاله ثقات".
(1) في المعجم الكبير (ج 10 رقم 10708).
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (2/ 204) وقال: وفيه سليمان بن أرقم وهو ضعيف.
(2) سليمان بن أرقم، أبو معاذ. ضعيف قاله النسائي. وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو داود والدارقطني: متروك. وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث.
التاريخ الكبير (4/ 2) والمجروحين (1/ 328) والجرح والتعديل (4/ 100) والميزان (2/ 196) والتقريب (1/ 321) والخلاصة ص 150.
(3) في السنن الكبرى (3/ 292).
(4) عزاه إليه الحافظ في "التلخيص" (2/ 171).
(5) في سننه (2/ 48 - 49 رقم 24).
وفي سنده فرج بن فضالة ضعيف.
(6) فرج بن فضالة الشامي الحمصي. قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به. وقال ابن معين: صالح الحديث. التاريخ الكبير (7/ 134) والجرح والتعديل (7/ 85) والمجروحين (2/ 206) والميزان (3/ 243) والتقريب (2/ 108) والخلاصة ص 308.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 63)