قوله: (ما ركعت، إلخ) ذكر الركوع لمسلم، والبخاري اقتصر على ذكر السجود.
وقد ثبت طول الركوع والسجود في الكسوف في أحاديث كثيرة منها المذكورة في الباب.
(ومنها) عن عبد الله بن عمرو من وجه آخر عند النسائي(1).
وعن أبي هريرة عنده(2).
وعن أبي موسى عند الشيخين(3).
وعن سمرة عند أبي داود(4) والنسائي(5).
وعن جابر(6) وعن أسماء(7) وسيأتيان.
وإلى مشروعية التطويل في الركوع والسجود في صلاة الكسوف كما يطول القيام ذهب أحمد(8) وإسحاق(9) والشافعي(10) في أحد قوليه، وبه جزم أهل العلم بالحديث من أصحابها، واختاره ابن سريج.
قوله: (خسفت الشمس) بالخاء المعجمة، وقد تقدم بيان معنى الخسوف.
قوله: (وصفَّ الناس) برفع الناس: أي اصطفوا، يقال صفّ القوم: إذا صاروا صفًا، ويجوز النصب، والفاعل ضمير يعود إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (1482)، وهو حديث صحيح.
(2) في سننه رقم (1483) بسند حسن.
(3) البخاري رقم (1059) ومسلم رقم (24/ 912).
وهو حديث صحيح.
(4) في سننه رقم (1184).
(5) في سننه رقم (1484).
وهو حديث ضعيف.
(6) سيأتي برقم (1328) من كتابنا هذا.
(7) سيأتي برقم (1327) من كتابنا هذا.
(8) المغني لابن قدامة (3/ 324 - 325).
(9) الأوسط لابن المنذر (5/ 303).
(10) الأم (2/ 532).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 147)