وقال الحاكم بعد ذكر الحديث: ليس من شرط الكتاب.
ورواه أيضًا البيهقي(1) بإسناد فيه النضر بن عبد الرحمن(2) وهو ضعيف، وقد تفرّد به كما قال البيهقي.
قال الحافظ(3): وروي هذا اللفظ من وجوه أخر كلها ضعيفة.
وقال الأثرم(4): رواه محمد بن معاوية النيسابوري عن أبي المليح عن ميمون بن مهران عن ابن عباس. وقد سألت أحمد عنه فقال: محمد هذا راوي أحاديث موضوعة منها هذا واستعظمه.
وقال: كان أبو المليح أتقى لله وأصح حديثًا من أن يروي مثل هذا.
وقال حرب عن أحمد: هذا الحديث إنما رواه محمد بن زياد الطحان، وكان يضع الحديث.
وقال ابن القيم(5): قال: أحمد: هذا كذب ليس له أصل اهـ. ورواه ابن الجوزي في الناسخ والمنسوخ(6) من طريق ابن شاهين عن ابن عمر، وفي إسناده زافر بن الحارث(7) عن أبي العلاء(8) عن ميمون بن مهران عنه. قال ابن الجوزي: وخالفه غيره ولا يثبت فيه شيء(9).--------------------------------------------
(1) في السنن الكبرى (4/ 37).
(2) النضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز: ضعيف.
الجرح والتعديل (8/ 475) والمجروحين (3/ 49) والميزان (4/ 260) والتاريخ الكبير (8/ 91) والمغني (2/ 698) والكاشف (3/ 185) والتقريب (2/ 302) والخلاصة ص 402.
(3) في "التلخيص" (2/ 245).
(4) حكاه عنه الحافظ في "التلخيص" (2/ 245).
(5) في زاد المعاد (1/ 489).
(6) ص 302 - 304 رقم (251).
(7) زافر بن سليمان القهستاني أبو سليمان، عنده حديث منكر عن مالك. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
التاريخ الكبير (2/ 451) المجروحين (1/ 315) والجرح والتعديل (3/ 624) والكاشف (1/ 246) والمغني (1/ 236) والميزان (2/ 63) والتقريب (1/ 256).
(8) أبو المعلى هو فرات بن السائب الجزري تقدم قريبًا.
(9) ذكره الحافظ في "التلخيص" (2/ 245).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 351)