11/ 1453 - (وَعَنْ أبي بُرْدَةَ قالَ: أوْصَى أبُو مُوسَى حِينَ حَضَرَهُ المَوْتُ فَقالَ: لا تَتَّبِعُونِي بِمَجْمَرٍ، قالُوا: أوَ سَمِعْتَ فِيهِ شَيْئًا؟ قالَ: نَعَمْ مِنْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. رَوَاهُ ابْنُ ماجَهُ)(1). [حسن]
الحديث الأوّل إسناده عند ابن ماجه هكذا: "حدثنا أحمد بن يوسف، حدثنا عبيد الله، أخبرنا إسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عمر"، وأبو يحيى هو القتات وفيه مقال، وبقية رجاله ثقات.
والحديث الثاني في إسناده أبو حريز مولى معاوية. قال في التقريب(2): شامي مجهول. وقال في الخلاصة(3): مجهول.
قوله: (معها رانَّة) هي بالراء المهملة وبعد الألف نون مشددة: أي مصوّتة.
قال في القاموس(4): رنّ يرنّ رنينًا: صاح اهـ. وفيه دليل على تحريم اتباع الجنازة التي معها النائحة وعلى تحريم النوح وسيأتي الكلام عليه.
قوله: (بمجمر) المجمر(5) كمنبر الذي يوضع فيه الجمر.
وفيه دليل على أنه [لا](6) يجوز اتباع الجنائز بالمجامر وما يشابهها لأن--------------------------------------------
= الكوفي: زادان، وقيل: دينار. قال أحمد: روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة مناكير جدًّا.
وقال ابن معين: في حديثه ضعف. وقال يعقوب بن سفيان والبزار: لا بأس به … " اهـ.
وهو حديث حسن، والله أعلم.
(1) في سننه رقم (1487).
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" (1/ 484): "هذا إسناد حسن: أبو حريز اسمه عبد الله بن حسين مختلف فيه .. " اهـ.
وهو حديث حسن، والله أعلم.
(2) حريز، ويقال: أبو حريز، مولى معاوية، وبه جزم ابنُ عساكر، وسمَّاه: كيسان: شامي مجهول من الثالثة. ق [التقريب رقم الترجمة 1185)].
(3) رقم الترجمة (1294) بتحقيقي.
(4) القاموس المحيط ص 1551.
(5) قال ابن الأثير في "النهاية" (1/ 293):
المِجْمَر: بكسر الميم هو الذي يُوضع فيه النار للبخور.
(6) ما بين الخاصرتين سقطت من المخطوط (ب).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 399)