منه شيئًا بعد أن تؤويه الجرين فبلغ ثمن المجن فعليه القطع، ومن سرق دون ذلك فعليه غرامة مثليه والعقوبة"، وأخرج نحوه النسائي(1) والحاكم(2) وصححه، وسيأتي في كتاب السرقة(3).
ومن الأدلة قضية المددي الذي أغلظ لأجله الكلام عوف بن مالك على خالد بن الوليد لما أخذ سلبه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ترد عليه"، أخرجه مسلم(4).
وبإحراق عليِّ بن أبي طالب لطعام المحتكرين(5)، ودور قوم يبيعون الخمر(6)، وهدمه دار جرير بن عبد الله، ومشاطرة عمر لسعد بن أبي وقاص في ماله الذي جاء به من العمل الذي بعثه إليه، وتضمينه لحاطب بن أبي بلتعة مثلي قيمة الناقة التي غصبها عبيده وانتحروها(7)، وتغليظه هو وابن عباس الدية على--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (4958).
(2) في المستدرك (4/ 381).
وهو حديث حسن.
(3) عند الحديث رقم (5/ 3144) من كتابنا هذا.
(4) في صحيحه رقم (43، 44/ 1753).
(5) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (6/ 103) وابن حزم في المحلى (9/ 64 - 65) عن الحكم قال: أُخبر علي برجل احتكر طعامًا بمائة ألف فأمر به أن يحرق".
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف (6/ 130) وابن حزم في المحلى (9/ 65) عن الحكم عن عبد الرحمن بن قيس، قال: قال قيس: قد أحرق لي علي بيادر بالسواد كنت احتكرتها لو تركها لربحتها مثل عطاء الكوفة".
(6) أخرج أبو عبيد في "الأموال" (ص 97 رقم 268).
عن ربيعة بن زكار قال: نظر علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى زرارة فقال: ما هذه القرية؟ قالوا: قرية تدعى زرارة، يلحم فيها، تباع فيها الخمر، فقال: أين الطريق إليها؟ فقالوا: باب الجسر. فقال قائل: يا أمير المؤمنين، نأخذ لك سفينة تجوز مكانك. قال: تلك سخرة، ولا حاجة لنا في السخرة، انطلقوا بنا إلى باب الجسر، فقام يمشي حتى أتاها.
فقال: عليَّ بالنيران، اضرموها فيها. فإن الخبيث يأكل بعضه بعضًا. قال: فاحترقت من غربيها حتى بلغت بستان خواستا بن جبرونا".
• زرارة: محلة بالكوفة سميت باسم بانيها: زرارة بن يزيد بن عمرو من بني البكار.
(7) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (10/ 239 رقم 18978) وابن حزم في المحلى (8/ 157).
ومن الأدلة قضية المددي الذي أغلظ لأجله الكلام عوف بن مالك على خالد بن الوليد لما أخذ سلبه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ترد عليه"، أخرجه مسلم(4).
وبإحراق عليِّ بن أبي طالب لطعام المحتكرين(5)، ودور قوم يبيعون الخمر(6)، وهدمه دار جرير بن عبد الله، ومشاطرة عمر لسعد بن أبي وقاص في ماله الذي جاء به من العمل الذي بعثه إليه، وتضمينه لحاطب بن أبي بلتعة مثلي قيمة الناقة التي غصبها عبيده وانتحروها(7)، وتغليظه هو وابن عباس الدية على--------------------------------------------
(1) في سننه رقم (4958).
(2) في المستدرك (4/ 381).
وهو حديث حسن.
(3) عند الحديث رقم (5/ 3144) من كتابنا هذا.
(4) في صحيحه رقم (43، 44/ 1753).
(5) أخرج ابن أبي شيبة في المصنف (6/ 103) وابن حزم في المحلى (9/ 64 - 65) عن الحكم قال: أُخبر علي برجل احتكر طعامًا بمائة ألف فأمر به أن يحرق".
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف (6/ 130) وابن حزم في المحلى (9/ 65) عن الحكم عن عبد الرحمن بن قيس، قال: قال قيس: قد أحرق لي علي بيادر بالسواد كنت احتكرتها لو تركها لربحتها مثل عطاء الكوفة".
(6) أخرج أبو عبيد في "الأموال" (ص 97 رقم 268).
عن ربيعة بن زكار قال: نظر علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى زرارة فقال: ما هذه القرية؟ قالوا: قرية تدعى زرارة، يلحم فيها، تباع فيها الخمر، فقال: أين الطريق إليها؟ فقالوا: باب الجسر. فقال قائل: يا أمير المؤمنين، نأخذ لك سفينة تجوز مكانك. قال: تلك سخرة، ولا حاجة لنا في السخرة، انطلقوا بنا إلى باب الجسر، فقام يمشي حتى أتاها.
فقال: عليَّ بالنيران، اضرموها فيها. فإن الخبيث يأكل بعضه بعضًا. قال: فاحترقت من غربيها حتى بلغت بستان خواستا بن جبرونا".
• زرارة: محلة بالكوفة سميت باسم بانيها: زرارة بن يزيد بن عمرو من بني البكار.
(7) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (10/ 239 رقم 18978) وابن حزم في المحلى (8/ 157).
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 40)