الصَّدَقَةِ إِلَى الْحَجِّ. رَوَاهُ أَحْمَدُ(1) وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ تَعْلِيقًا)(2). [حسن]
26/ 1607 - (وَعَنْ أُمّ مَعْقِلٍ الأَسَدِيَّةِ أَنَّ زَوْجَهَا جَعَلَ بَكْرًا فِي سَبِيلِ الله وَأنها أرَادَتْ العُمْرَةَ، فَسَأَلَتْ زَوْجَهَا البَكْرَ فأبى، فأتَتِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيهَا، وَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "الحَجُّ وَالعُمْرَةُ فِي سَبِيلِ الله"، رَوَاهُ أَحْمَدُ)(3). [صحيح بشواهده بدون "العمرة" وأما بها فشاذ]
27/ 1608 - (وَعَنْ يُوسُف بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامِ عَنْ جَدَّتِهِ أُمّ مَعْقِلِ قَالَتْ: لَمَّا حَجَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَجَّةَ الوَدَاعِ وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ فَجَعَلَهُ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ الله، وَأَصَابَنَا مَرَضٌ وَهَلَكَ أَبُو مَعْقل وَخَرَجَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ حُجَّتِهِ جِئْتُهُ، فَقَال: "يَا أمّ مَعْقِلٍ مَا مَنَعَكِ أَنْ تَخْرُجِي؟ "، قَالَتْ: لَقَدْ تَهَيَّأنا فَهَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ وَكَانَ لنَا جَمَلُ هُوَ الَّذِي نَحُجُّ عَلَيْهِ فَأَوْصَى بِهِ أَبُو مَعْقِلِ فِي سَبِيلِ الله، قَالَ: "فَهَلَّا خَرَجْتِ عَلَيْهِ، فَإِنَّ الحَجَّ مِنْ سَبِيلِ اللهِ"، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ)(4). [صحيح بشواهده]--------------------------------------------
(1) في المسند (4/ 221) بسند حسن، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث.
(2) في صحيحه (3/ 331 رقم الباب 49 - مع الفتح) معلقًا بصيغة التمريض.
وقال الحافظ في "الفتح" (3/ 332): ابن لاس: خزاعي اختلف في اسمه، فقيل: زياد، وقيل: عبد الله بن عَنَمة، وقيل: غير ذلك.
له صحبة وحديثان، هذا أحدهما.
وقد وصله أحمد (4/ 221) وابن خزيمة رقم (2377، 2543) والحاكم (1/ 444) وغيرهم - كأبي عاصم في "الآحاد والمثاني" رقم (2328) والدولابي في الكنى (1/ 62) والطبراني في المعجم الكبير (ج 22 رقم 837) والبيهقي (5/ 252) وفي الآداب رقم (801) وابن عبد البر في التمهيد (5/ 302).
وهو حديث حسن.
(3) في المسند (6/ 405 - 406) وهو حديث صحيح بشواهده بلفظ:
"الحج في سبيل الله" بدون ذكر "العمرة" وأما بها فشاذ.
(4) في سننه رقم (1989).
وتمام الحديث: "فأما إذ فاتتك هذه الحجة معنا؛ فاعتمري في رمضان؛ فإنها كحجة".
(فكانت تقول: الحج حجة، والعمرة عمرة، وقد قال لي هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ما أدري ألي خاصة؟!).
وهو حديث صحيح بشواهده، دون قوله: (فكانت تقول: … ألي خاصة؟!) لتعرِّيه عن الشاهد. وسوف يأتي مزيد كلام على هذا الحديث قريبًا.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 172)