ويؤيد حديث أبي هريرة ما أخرجه أحمد(1) وأبو داود(2) والترمذي(3) والنسائي(4) وابن الجارود(5) وابن حبان(6) والدارقطني(7) والطبراني(8) والبيهقي(9) وابن منده(10) والحاكم(11).
ومن حديث أبي الدرداء: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر"، قال معدان بن أبي طلحة الراوي له عن أبي الدرداء: "فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فقلت له: إن أبا الدرداء أخبرني، فذكره، فقال: صدق أنا صببت عليه وضوءه"(12).--------------------------------------------
(1) في المسند (2/ 498) وقد تقدم.
(2) في سننه رقم (2380) وقد تقدم.
(3) في سننه رقم (720) وقد تقدم.
(4) في السنن الكبرى رقم (3117) وقد تقدم.
(5) في المنتقى رقم (385).
(6) في صحيحه رقم (3518) وقد تقدم.
(7) في سننه (2/ 184 رقم 20) وقد تقدم.
(8) في الأوسط رقم (4806).
(9) في السنن الكبرى (4/ 219) وقد تقدم.
(10) لم أقف عليه؟!
(11) في المستدرك (1/ 426) وقد تقدم.
كلهم من حديث أبي هريرة. وهو حديث صحيح وقد تقدم آنفًا برقم (8/ 1649) من كتابنا هذا.
(12) أخرجه أحمد في المسند (6/ 443) وأبو داود رقم (2381) والترمذي رقم (87) وفي العلل (1/ 166 - 167) والنسائي في السنن الكبرى رقم (3108) والدارمي (1/ 346) والدارقطني في الخلافيات رقم (660) وفي السنن (1/ 158) وابن الجارود رقم (8) وابن خزيمة رقم (1957) والطحاوي في شرح مشكل الآثار رقم (1675) وفي شرح معاني الآثار (2/ 96) والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 144) وابن حبان رقم (1097) والحاكم (1/ 426) والبغوي في شرح السنة رقم (160) من طرق …
قال الترمذي في العلل الكبير (1/ 168): "سألت محمدًا - أي البخاري - عن هذا الحديث، فقال: جوَّد حسين المعلم هذا الحديث.
وقال الترمذي في السنن: وحديث حسين أصح شيء في هذا الباب.
وقال البيهقي في السنن الكبرى (1/ 144): "وإسناد هذا الحديث مضطرب، واختلفوا فيه اختلافًا شديدًا والله أعلم" اهـ.
فتعقّبه ابن التركماني في "الجوهر النقي" فقال: "أخرجه الترمذي، - ثم نقل كلام الترمذي المتقدم - وقال ابن منده: هذا إسناد متصل صحيح، ثم قال ابن التركماني: وإذا أقام ثقة إسنادًا اعتُمد، ولم يبال بالاختلاف، وكثير من أحاديث الصحيحين لم تسلم من مثل هذا الاختلاف.
وخلاصة القول: أن حديث أبي الدرداء حديث صحيح، والله أعلم.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 289)